تحميل رواية «ورد مجهول» PDF
بقلم رودينا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد البيوت الصغيرة ورد: ماما يا ماما أنا نازلة الجامعة أم ورد: ماشي يا حبيبتي بس استني هديكي طلبيات تشتريها من السوق ورد: حاضر يا ماما وكتبت أم ورد الطلبيات لكي تشتريها ورد خرجت ورد من البيت وراحت الكلية وهناك قابلت صاحبتها إسراء: ورد انت اتأخرتي ليه ورد: ولا اتأخرت ولا حاجة أنا جاية بدري إسراء: بس مش من طبيعتك إنك تيجي متأخر ورد: أنا صحيت النهاردة متأخر إسراء: أنا بقول برضو يستحيل ورد تتأخر ورد: طيب خلاص يلا ندخل المحاضرة هتبدأ إسراء: يلا يا أختي وذهبوا وجلسوا في المدرج الرابع وظلوا يركزون م...
رواية ورد مجهول الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رودينا محمد
فريد: طب يا ورد لو عشان أنا بزعقلك خلاص مش هزعق لك تاني.
ورد: أستاذ فريد، أنت حضرتك ممكن تلاقي ببساطة واحدة بدالي تشتغل هنا.
فريد: لأ.
ورد: ليه؟
فريد صمت قليلاً فهو لا يعرف ماذا يقول.
فتكلم آسر: ورد، فريد بيحبك.
ورد سمعت الخبر بصدمة ثم نظرت لفريد بصدمة وقالت: أنت!!
فريد نظر لآسر بذهول.
آسر نظر لفريد فقال له: إيه بتبص كدة ليه، المفروض كنت تقول من زمان، أنا لحقتك قبل فوات الأوان يا فريد.
كان فريد صامت وعم الصمت في المكان.
فقالت ورد: يعني أنت اللي بتبعت الورد صح؟ مش آسر؟
اخفض فريد رأسه وقال: أيوه، أنا اللي كنت ببعت الورد.
فتحدث آسر باستغراب: ورد، إزاي أبعتلك ورد، ولا أنا أحبك أصلاً؟
ورد نظرت له وقالت: ها، إزاي يعني؟ هو الحب ده اختيارك؟
آسر: ورد، إحنا أخوات في الرضاعة.
ورد بصدمة: أيييه؟
آسر: آه، إحنا أخوات في الرضاعة، بس أنا كنت لما جيت أمسك إيدك وقولتي لو سمحت ما تمسكش إيدي، أنا استغربت لأننا أخوات بالرضاعة.
ورد ظلت منصدمة ومذهولة مما حدث.
فتحدث فريد: ورد، ما تمشيش. أنا...
ورد بغضب: هااا، أنا إيه؟ كنت بتوبخني من أقل حاجة، وبعدين في الآخر أعرف إنك بتحبني صح؟ آااه، طب وطالما بتحبني بتهزقني ليه؟ ها؟
فريد بأسف: أنا آسف يا ورد، بس أنا ما كنتش بلاقي طريقة أتكلم معاكي فيها غير إني أوبخك لأنك محترمة أوي.
ورد بذهول: إيه؟
فريد: زي ما سمعتي، ورد، أنا بحبك بقالي سبع سنين، بقالي سبع سنين بحاول أتقرب منك، بس أنت كنت محترمة من وأنت صغيرة، أنا بحبك أوي يا ورد.
تحدثت ورد بجمود: وأنا بكرهك يا فريد.
نزلت الكلمة كالصاعقة على فريد.
فريد: لـ ليه؟
ورد: عشان أنت كنت بتعاملني بتهين لما بتوبخني، وأنا كرامتي فوق الكل.
فريد: طـ طب يـ يا ورد، أنا آ آسف.
ورد بجمود: أسفك مش هيفيد بحاجة.
وتركته ورد.
جلس فريد على الكرسي والحزن كله في عينيه.
احتضنه آسر وقال له: أنا قلت لك بلاش تتعامل مع ورد بالطريقة دي، مش هتحبك، دي هتكرهك.
نظر له فريد بحزن وقال: أنا ما كنتش بعرف أفتح كلام معاها غير إني أوبخها.
آسر: أنا حافظ بنت خالتي كويس، اعمل اللي هقولك عليه عشان تتقبلك.
فريد نظر له بابتسامة: يعني فيه أمل؟
آسر: آه يا فريد، ورد طيبة، بس ما بتحبش اللي يهينها.
فريد قام وقال: أنا هقوم أنزل بالعربية شوية عشان مخنوق.
آسر: ماشي يا فريد.
***
أما عند عيسى.
فقد كان يمشي بحزن وأدرك أنه اختار صديق سوء لنفسه.
عيسى لنفسه: كان عندي أمل أخليك تمشي مظبوط عشان أبقى من الصحبة الصالحة، بس للأسف حصل العكس.
وهو كان شارد لم ينتبه، فاصطدم بنت.
البنت: آه، آسفة.
عيسى: أنا آسف يا...
يا إلهي! حنان!
حنان: عيسى؟
عيسى وقد ملأ الشوق قلبه فقال: أنت عاملة إيه؟
حنان: الحمد لله كويسة، خالتو عاملة إيه، وحشتني أوي.
عيسى: الحمد لله.
حنان: تمام، عن إذنك.
**Flash back**
عيسى كان عنده ١٣ سنة وحنان كان عندها ١٠ سنين.
عيسى كان رافع لعبة حنان فوق وحنان كانت قصيرة مش طايلاها.
حنان بطفولة: عيسى هات بقى اللعبة.
عيسى: لأ.
حنان ظلت تحاول أن تجلب اللعبة من يده ولكنه لم تستطع، فكان طولها لم يتجاوز سيقان عيسى، فقد كان طويل.
حنان تجمعت الدموع في عينيها.
رآها عيسى فأنزل اللعبة لها بسرعة وقال لها: بس اهدي، ما تعيطيش، أهي اللعبة.
ضربت حنان كتفه بيدها الصغيرة وقالت: دانت غتت، ربنا يصبرك يا خالتو على ابنك ده.
أمسكها عيسى واصطنع الغضب وقال: بتقولي حاجة يا حنان؟
وكان من داخله يضحك.
حنان ببكاء: مـ مـ مش بـ...
عيسى: اهدي يا حنان، أنا بهزر معاكي، مش كل حاجة تعيطي عليها.
تركته حنان وهي حزينة وذهبت لغرفتها.
عيسى قام ونفض ملابسه وقال: آه منك يا حنان، لازم أصالـحك.
ذهب عيسى للمتجر الذي بجانبه وأحضر لحنان شوكولاتة.
عيسى في سره: حنان بتحب الشوكولاتة والعصير.
أحضر عيسى لها الشوكولاتة والعصير وتوجه نحو غرفتها.
طرق الباب (دق دق).
حنان بحزن: ادخل.
دخل عيسى وقال: حنان.
أعطت حنان ظهرها لعيسى وقالت: نعم.
عيسى توجه نحوها وقال: إيه، أنتِ زعلتي؟
حنان: لأ، فرحت.
عيسى: يعني مش عايزة الشوكولاتة دي والعصير ده؟
نظرت حنان له وقالت: لأ.
عيسى: يا بت.
حنان: لأ، مش عايزة.
ونظرت للشوكولاتة.
ضحك عيسى على طفولتها وقال: لو ما أكلتيهاش هزعل منك.
حنان: ازعل براحتك.
عيسى: أزعل؟
حنان: آه أزعل.
عيسى: طيب.
حمل عيسى حنان وظل يلتفت بها في أنحاء الغرفة.
عيسى: أزعل كمان.
حنان ظلت تضحك وتقول: خلاص خلاص، ما تزعلشي.
عيسى ضحك على ضحكتها الجميلة، فكانت حنان ذات بشرة بيضاء وعيون سوداء اللون.
وكان عيسى يمتلك بشرة بيضاء اللون وعيون خضراء اللون.
عيسى: طيب انزلي يلا وكلي الشوكولاتة.
حنان بحزن: لأ، ماما قالت لي ما آكلش شوكولاتة عشان ما أتخنش.
عيسى: أنتِ في عيني ملكة، يخراشي، حتى وأنت تخينة كده عسل.
حنان: بجد يا عيسى؟
عيسى: بجد يا حنان.
**End flash back**
عيسى ابتسم فقد كانت هذه ذكرى عالقة في قلبه.
***
أما عند أسد.
فكان يتمشى عند كورنيش النيل وتوقف عند المنطقة التي كانت ستقفز منها إسراء.
أسد بتنهيدة: أنا يستحيل أنسى اليوم ده.
جاءت إسراء وكانت تنظر من على الكورنيش، وهي كانت تلاحظ أسد ولكن مثلت أنها لم تلاحظه.
أسد نظر بجانبه فوجد إسراء.
نظرت إسراء إلى أسد.
ابتسموا الاثنان.
ثم توجه أسد نحو إسراء وقال بابتسامة:
أسد: إيه، ناوية تعمليها تاني ولا إيه؟
إسراء ضحكت وقالت: لا طبعًا يا دكتور.
أسد: كنت عايز يا إسراء، تضيعي الضحكة الحلوة دي.
إسراء بخجل: إيه؟ أنت بتقول إيه؟
أسد: زي ما سمعتي يا إسراء.
إسراء بكسوف وخجل شديد: أـ أنا...
أسد ضحك على خجلها وقال: لا إله إلا الله.
إسراء: محمد رسول الله.
أسد: إسراء، أنا...
إسراء: عن إذنك عشان مستعجلة.
وذهبت بسرعة بعيدًا عنها.
أسد نظر لطيفها وقال في سره: يخربيتي، كنت رايح أقول لها إني بحبها.
قلبه: وليه ما تقولهاش؟ مش يمكن بتحبك.
عقله: لأ، ما أعتقدش أنها بتحبه.
قلبه: لأ، ما تقولش كده، حرام عليك.
عقله: أنا بقول الحقيقة.
أسد في سره: أنت كداب.
عقله: ده جزاتي إني بقول الحقيقة.
قلبه: آه، ده جزاتك، أنت أصلًا نكدي ونداب.
عقله: أنا!!! أما أوريك يا قلب.
أسد قال بصوت عالي: بس بس بااااااس.
إسراء قد عادت لأن قد وقع منها شيء، فسمعت أسد فقالت له: مالك يا دكتور؟
أسد اتكسف على عينه لما عرف أنها سمعته، فقال لها بسرعة: هااا، أنا مفيش خالص.
إسراء ضحكت وذهبت.
أسد: يخربيت الضحكة العسل دي.
***
أما عند ورد.
فكانت منصدمة من الكلام الذي قيل.
وتقول في سرها: إزاي؟ طب وآسر اللي بيهتم بيا في كل صغيرة وكبيرة، إزاي؟
وكانت ورد لا تأخذ بالها من الطريق، فاصطدمت بها سيارة.
نزل شخص منها، صرخ، أنها ورد.
فريد بصدمة: ورد!
كانت ورد تسيل منها الدماء وغائبة عن الوعي.
حملها فريد بسرعة البرق وتوجه بها نحو المستشفى.
في الداخل.
فريد بتوتر وعصبية: ترولي بسرعة.
جاء الأطباء ووضعوا ورد على الترولي ثم أخذوها لغرفة العمليات.
بينما كان آسر ينظر بحرقة على ورد.
فريد نزلت دموع منه وقال: أنا عمري ما هسامح نفسي يا ورد إن حصلك حاجة، أنا آسف يا أغلى ما عندي.
و جاء آسر بخضة وقال: فريد، إيه اللي حصل لورد؟
نظر له فريد بأعين باكية وقال: مش هسامح نفسي إن حصل لها حاجة.
آسر بخوف على ورد: فريد، إيه اللي حصل؟
فريد بدمع ينزل من عينه: كنت بسوق العربية وبعدين خبطتها.
كاد آسر أن يتكلم، ولكن جاء مجدي وسندس.
خرج الطبيب من غرفة العمليات بيأس وقال ما جعل الجميع ينصدم.
رواية ورد مجهول الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رودينا محمد
جعل الجميع ينصدم.
قال بيأس وأسف:
"احنا حاولنا ننقذها بس ما عرفناش. البقاء لله."
فريد سمع الخبر أحس أن قلبه غرز بمئة سكين.
فريد بصدمة:
"م... مستحيل... م... مستحييييل."
آسر كان مصدومًا بشدة. هو يحب ورد كثيرًا كأخته، لطالما تمنى أن يكون له أخت أصغر منه ليعتني بها.
آسر:
"..."
نزلت دموع من عينيه ونظر لفريد بغضب.
فريد كان يبكي ويضرب الحائط.
ثم دخل الغرفة بسرعة.
أما عن مجدي وسندس.
سندس فقدت وعيها عندما سمعت الخبر.
ومجدي كان لا يدري بأي شيء حوله.
عند فريد.
اقترب من الجثة الهامدة المغطاة، وكانت أرجله ترتجف.
اقترب منها بخوف وقال:
"يا ورد... أنا آسف يا وردي. أنا ما أخدتش بالي، يا ريتها جات فيا."
ثم سقطت دمعة من عينه وظل يقول:
"يا ريتها جات فيا، يا ريتها. ولا تيجي فيكي يا وردي. أنا آسف يا أعز ما ليا. مش... مش قادر أصدق إنك خلاص. مش هشوفك تاني. مش هشوف ضحكتك اللي بتنور وشك. مش هشوف عصبيتك. جنانك. مش قادر أصدق كل ده. مش قادر. مش قاااادر."
دخل مجدي وهو ينظر لإبنته بحسرة. اقترب منها وقال:
"يا ورد... يا حبيبتي... فوقي. قومي. أنا عارف إنك نايمة. اصحي بقى يا ورد. أنا وعد مني هجيبلك أي حاجة انتي عايزاها يا ورد بس قومي يا ورد. قومي يا حبيبتي ما تعمليش فيا كدة."
ثم ظل مجدي يبكي.
وكان فريد ينظر بحسرة وندم للجثة الهامدة اللي مغطاة. نظر فريد للجهاز اللي بيعرض خط دقات القلب اللي كان الخط مستقيم.
فريد بدموع وندم لمس الجهاز وقال:
"مكنتش أتخيل في يوم إني هخلي الخط ده يستقيم. مكنتش أتخيل إني أكون السبب إني أوصلك للحال ده. أنا آسف... آسف يا ورد."
مجدي نظر له بحسرة وقال له:
"اطلع برا. اطلع برااا. انت السبب. انت السبب. آاااه."
فريد توجه له بقلق وقال له:
"عمي... م... مالك؟ في إيه؟"
مجدي بحزن:
"اطلع برا. مش عايز أشوفك. يا تيجي يا فريد."
جلس فريد بحزن واحتضنه وقال:
"عمي... ار... ارجوك ما تعملش كده. أنا والله بحب ورد. وما كنتش أعرف إن ده هيحصل. ارجوك سيبني أعد معاها آخر مرة. ارجوك."
مجدي بقهر:
"ليه كده يا فريد؟ ليه ما أخدتش بالك؟ ليييه؟ انت حرمتني من بنتي يا فريد. عارف يعني إيه؟ حرمتني من بنتي."
ظل فريد يبكي بحسرة.
وتوجه مجدي للجثة (ورد) وقال:
"مكنتش أعرف إن دي آخر مرة أشوفك فيها يا ورد. يا حبيبت قلب بابا."
وذهب لينزع الغطاء من على وجهها. فانصدم صدمة كبيرة.
***
أم عند حنان.
حنان بفرحة من داخلها وتقول في سرها:
"يااااه يا عيسى. انت اتغيرت أوي. شكلك اتغير وكل حاجة فيك اتغيرت. وأخيرًا شفتك. بقالي 6 سنين ما شفتكش. كنت مسافرة وده اللي بعدني عنك."
Flash back.
عيسى كان عنده 14 سنة وحنان 11.
حنان ببكاء:
"عيسى."
عيسى بحزن:
"أيوة يا حنان."
حنان ببكاء:
"أنا مش عايزة أسافر. انت هتوحشني أوي."
عيسى نزلت دمعة من عينه ولكنه ابتسم وقال:
"وانت كمان يا حنان. هتوحشيني أوي أوي. مين اللي هيعد يلعب معايا؟"
حنان:
"عيسى... وعد إنك مش هتنساني."
عيسى ضحك وقال:
"يا بت انت بنت خالتي. إزاي هنساكي؟"
حنان ببكاء:
"بردو. ولو توعدني إنك مش هتنساني."
عيسى ابتسم على صغيرته وقال:
"وعد يا حنان. أنا عمري ما هنساكي أبدًا خالص."
حنان:
"ولا أنا هنساك."
ضحك عيسى على طفولتها وقال:
"آااه. هتوحشني طريقتك أوي."
حنان:
"وانت كمان يا عيسى."
عيسى:
"طيب استنى كدة."
حنان:
"إيه؟"
عيسى:
"هجيب حاجة وجاية على طول."
حنان:
"ماشي."
ذهب عيسى وأحضر لحنان سلسلة في وسطها حرفان H و E.
حنان:
"إيدا."
عيسى:
"دي سلسلة."
والبسها السلسلة وقال:
"عشان كل ما أشوفها تفتكريني. ماشي يا حنان."
حنان بابتسامة:
"ماشي يا عيسى."
والدة حنان:
"حنان يلا عشان ما نتأخرش على ميعاد الطائرة."
حنان:
"حاضر يا ماما."
ثم نظرت لعيسى بحزن. وعيسى نظر لها بحزن. فقالت حنان لعيسى:
"سلام يا عيسى."
عيسى:
"سلام يا حنان."
End flash back.
نظرت حنان للسلسلة وقالت في سرها:
"ياااه يا عيسى. انت ما تعرفش قد إيه انت واحشني. أنا مش عارفة امتى حبيتك."
***
أم عند زهرة.
كانت زهرة تجلس ولكن جاء اتصال لها من ابن خالتها آسر.
ردت زهرة على الهاتف وقالت:
"الوو."
آسر:
"ز... زهرة."
زهرة باستغراب:
"آسر؟ في إيه؟"
وكان عيد جالس بجانبها.
آسر:
"وورد عملت حادثة."
زهرة بفزع وزعيق:
"بتقول إيييييه؟"
وأغلقت الخط في وجهه.
عيد بقلق:
"زهرة؟ في إيه؟"
زهرة برجفة:
"ع... عيد. وورد عملت حادثة."
عيد:
"إييييييييه؟"
زهرة تجمعت الدموع في عينيها وقالت:
"أنا هجهز وألبس حالا."
عيد:
"أنا جاي معاكي."
زين:
"بابا! ماما! رايحين فين؟"
زهرة بقلق:
"مفيش يا حبيبي. إحنا رايحين مشوار."
زين:
"طب أنا عايز آجي."
زهرة:
"ما ينفعش. وأنا هوديك عند طنط صفية تعد معاها."
زين بفرحة:
"ماشي. وهلعب مع نورين."
زهرة:
"ماشي يا حبيبي."
دخلت زهرة وارتدت ملابسها وكذلك عيد أيضا.
وذهبوا للمستشفى.
***
أم في مكان ما.
حازم بشر:
"اممم... كنت ناوي أعملها بس انت يا فريد سبقتني. أنا عارف يا ورد إنك بسبع أرواح. مش هتموتي. هه... نفذ الخطة دلوقتي."
المجهول:
"بس إزاي يا بيه؟ والمستشفى عليها حراسة."
حازم بغضب:
"إيه قلتلك عليه اعمله."
المجهول:
"حاضر يا بيه."
وأغلق حازم الخط في وجهه وقال بشر:
"هه... ورد ليا أنا وبس. انت ليا يا ورد. ههه."
حينها دخلت ريماس.
فقال حازم بسخرية:
"أهلا أهلا. السنيورة نورت."
ريماس بغرور:
"آه. إيه مش عاجبك؟"
حازم بسخرية:
"مين بقا اللي كان هيجي تحت رجلك؟"
ريماس:
"ما تاخدش بالكلام ده. اسمع مني."
حازم:
"اديني سمعت. عايزة إيه؟"
ريماس بشر وغل:
"طالما انت حققت اللي انت عايزه. هنجيب إسراء إزاي؟ ها؟ قولي."
حازم نظر لها ثم قال بابتسامة جانبية:
"ما تقلقيش. أنا مرتب كل حاجة يا ريماس."
ريماس ضحكت بشر وقالت:
"طالما قولت كده يبقى أنا اطمنت. ههههه."
***
أم عند آسر.
فقد كان غاضبًا جدًا. هو أكبر من ورد بسنة أو أقل من ذلك.
كان يقول في سره:
"يا غبي. يا غبي. آاااه. مش هشوفك تاني يا ورد."
ثم نزلت دمعة من عينه وقال في سره:
"إن شاء الله لاء. هي كويسة. هما كدابين."
وكاد أن يدخل ولكن أتى كل من زهرة وعيد.
زهرة بقلق:
"آسر؟ ورد حصلها إيه؟"
آسر اخفض رأسه وصمت.
زهرة بزعيق:
"أنجز. ورد حصلها إيييييه؟"
عيد:
"اهدي يا زهرة."
رفع آسر نظره لزهرة وقال:
"للأسف ورد..."
وقبل أن يكمل كلامه وجد كل من مجدي وفريد يخرجان بقلق ويقولون:
"جثة ورد مش موجودة. واللي موجودة جوه مش ورد. دي واحدة تانية."
الكل بصدمة:
"إييييييه؟"
رواية ورد مجهول الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودينا محمد
ورد مجهول 🦋
❄️الحلقة الثالثة عشر❄️
بقلم✍️ / رودينا محمد السيد
RODINA MOHAMMED EL-SAYED🌼
قبل ما نبدأ صل على محمد❤️
اذكر الله❤️
استغفر الله❤️
اللهم اغفر لي و لوالداي و المؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم والاموات❤️
🌼الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله🌼
بسم الله
الكل بصدمة: ايييييه 😮
فريد تحدث بغضب و صوت عالي : دكتووووور 😠
أتى الطبيب مسرعاً و قال : يا استاذ أهدى ما ينفعش تعليي صوتك كدة
فريد بغضب : انت مش حضرتك طلعت و قولت لينا أن الحالة الي جوة ماتت؟
الدكتور : استاذ كان في حالتين جوة مش كانت حالة منى تبع حضراتكم
فريد بهدوء قبل العاصفة : لاء حالة ورد تبعنا
الدكتور بأسف : اه أنا آسف جدا لحضراتكم الآنسة ورد عرفنا ننقذها
شعر كل من موجود بالسعادة أن ورد لم تمت
زهرة بفرحة : الحمد لله طب انا ممكن ادخل لها
فريد بهدوء غريب: طيب يا دكتور كان فيه حالتين جوة صح
الدكتور باستغراب من طريقته : أيوة
فريد تحدث بغضب عامي : حضرتك لو دخلت مش هتلاقي غير حالة واحدة😡
الدكتور بصدمة و استغراب : ازاي 😮😳
ودخل الطبيب مسرعاً إلى الغرفة و لكن لم يجد الحالة الأخرى
كان الطبيب يحدث نفسه و يقول : ازاي أنا متأكد 😳😮
و نظر إلى الأرض فوجد نقاط دم صغيرة و اثر اقدام تؤدي الباب الخلفي
الدكتور تتبع اثر هذه الأقدام وقال : دي عملية خطف اكيد
_____________________________________________
ام في مكان ما
حازم بشر و خبث : برافو عليك يا حمدي
حمدي : اي خدمة يا باشا تؤمرني بحاجة تانية
حازم : لا و خد دول
و اخرج مال كثير من جيبه
حمدي : بس دول كتير اوي يا بيه
حازم : لا كتير و لا حاجة انت تستحق دول
اخذهم حمدي بطمع وقال : شكرا يا بيه
و غادر من ذلك المخزن المجهول
حازم نظر لورد و قال بشر : هه قولت لك من الأول انت ليا انا وبس
بينما كانت ورد غائبة عن الوعي وكان بجانبها أجهزة تنفس و كل ما يخصها لكي لا يحدث لها مكروه
حازم اقترب منها قليلا ثم نظر لها و و كان منبهر بجمالها أكثر لأنها كانت بشعرها الطويل و الكثيف
بدأت ورد أن تفتح عيناها ببطئ ثم نظر للسقف ثواني و قالت بفزع : ا أنا فين 😨😳
ونظرت بجانبها فوجدت حازم
حازم بشر : ازيك يا ورد حمد الله على السلامة
ورد بخوف : ا ا أنا جيت ازاي هنا
وتجمعت الدموع في عينيها
حازم : لا يا قطة مش وقت عياط عايزك تمضي هنا
و اخرج ورقة من جيبه و قلم
أمسكت ورد الورقة و قرأت ما فيها ثم قالت بصدمة : ايييييييه عايز نتجوز عرفي 😳😳
حازم بشر : امضي
ورد ببكاء : لاء م مش همضي و الي عندك اعمله
ثم ظلت تشهق و صوت بكائها يعلوا
حازم بغضب و شر : بقا كدة... ماشي يا ورد بس اترحمي على دي
و اخرج هاتفه و فتح صورة
ورد نظرت الصورة بصدمة ثم قالت ببكاء: ا اسراء
حازم اغلق الهاتف ثم قال : ها يا ورد هتمضي ولا اترحمي عليها
ورد ظلت تبكي
فقال حازم : تمام الموضوع شكله صعب عليكي تمام قدامك يومين تفكري فيهم
وخرج من المخزن
_____________________________________________
ام عند ريماس
ظلت تمشي بقلق حتى أتى حازم
ريماس: هااا عملت ايه
حازم : عملت زي ما اتفقنا بس انا كان من رأيي نهددها ب امها اختها ابوها كدة
ريماس بشر : لاء انت كل الي عليك تخطفها و انا بقى هعمل الي عايزاه
ثم ابتسمت ابتسامة جانبية خبيثة
حازم : تمام 😈
_____________________________________________
ام عند عيسى
فقد عاد إلى بيته و ظل سارح في غرفته
عيسى كان يكلم نفسه : يعني بعد ما بعدني يا حنان جاية تجنينيني تاني و تخليني احبك اكتر و اكتر
دخلت ام عيسى عليه و كانت اسمها مريم
مريم : يا نسيبتي انت بتكلم نفسك
عيسى اعتدل و نظر لوالدته و قال لها : ماما انا قابلت حنان النهاردة
مريم : اييييه 😳
عيسى : آه يا ماما بس حنان شكلها احلو قوي و لسة سمينة شوية
مريم : و ماله يا واد و بعدين انت مالك كدة مش على بعضك 😏
عيسى بتسرع : هااا مش على بعضي ازاي ي يعني 😬
مريم : عاجباك 😏
عيسى : هااا مين انااا دي هي اصلا لسة صغيرة دي زمانها ١٧ سنة
مريم : انت ياض انت نسيت لما كان عندك ١٤ سنة قولت ليا انك بتحبها
فتح عيسى عينه بصدمة ثم تذكر
Flash back
ذهبت حنان من المنزل بينما عيسى جلس و هو حزين جدا
مريم :مالك يا عيسى
كان عيسى يحاول حبس دموعه فقال : ما فيش
مريم : يا ولا
نظر لها عيسى و سقطت دمعة من عينه و قال : انا مش عايزها تمشي يا ماما انا بحبها اوي
نظرت مريم له و قالت : هي هترجع في يوم يا عيسى ما تخافش و بعدين انت مراهق يعني دا مش شعورك ممكن تكون تعلقت بيها عشان هي دائما قدامك
عيسى : لاء انا بحبها اوي يا ماما هي أي نعم صغيرة بس بكرة هتكبر و نتجوز
مريم بضحك : ماشي 😂
عيسى : ماما بتضحكي على اي ؟
مريم بتنهيدة: فكرتني بابوك لما كنا صغيرين كان على طول يقولي انا بحبك و بكرة هنكبر و نتجوز
عيسى بابتسامة باهتة : الله يرحمه
مريم محاولة تغيير الموضوع: ها يا عيسى انت عارف هناك أي النهاردة
عيسى : أي
مريم : كشري مصري
عيسى : الله كان نفسي فيه من زمان
مريم : ماشي يا حبيبي بس هروح اتصل على خالتك اتطمأن هي وصلت المطار ولا لا
عيسى : ماشي و خليني اكلم حنان
مريم : دانا واقع من سابع سما و محدش سمى عليك ههههه
End flash back
عيسى ضحك وقال : تصدقي يا ماما نسيت
مريم : انا اروح اشوف اختي ما قالت ليش ليه
وسمعوا صوت طرقات على الباب
عيسى : مين
لم يسمع أي رد
عيسى في سره : دي حركات حنان
توجه و فتح فوجد حنان مبتسمة و في أيدها اكياس
عيسى نظر لحنان فوجد السلسلة التي أعطاها إياها قبل أن تغادر
ابتسم عيسى و قال : ياه يا حنان لسة محتفظة بيها
حنان هزت رأسها بابتسامة جميلة : آه مش انت قولتلي احتفظ بيها
أنهت كلامها بطفولة
ابتسم عيسى على طفولتها وقال : امال فين خالتي
حنان : كانت عايزة اجيب حاجة من السوبر ماركت و زمانها جاية
عيسى : طب ادخلي
دخلت حنان و جاءت من وراء خالتها و قالت : بخ
التفتت مريم بسرعة ثم قالت : حنان!!😳 وحشتيني اوي اوي تعالي في حضن خالتك
و حضنت حنان خالتها❤️
جاءت والدة حنان و كان اسمها ميساء
ميساء : طب وانا يعني يا مريم مش هتحضني اختك الصغننة
ضحكت مريم و ذهبت لإحتصانها بشدة وقالت : كل دي غيبة يا ميساء
ميساء : اعمل اي بس يا مريم كان لازم نسافر عشان شغل جوزي و انا طبعا ما ينفعش اسيبه
مريم بحزن : الله يرحمه
ميساء بتنهيدة حزينة : يا رب
و كان عيسى سارح في حنان
حيث كانت ترتدي فستان باللون الأزرق جميل جدا عليها و كانت ترتدي حجاب بنفس اللون
عيسى في سره : كنت قمر يا حنان بقيتي قمرين
نظرت حنان لعيسى فوجدته ينظر لها فاخفضت وجهها بخجل
ابتسم عيسى عليها
بينما كانت حنان خجلة جدا و كان وجهها احمر
حنان في سرها : اعمل اي اعمل اي مش عارفة امسك نفسي يا كسوووفي
_____________________________________________
ام عند اسراء
كانت تجلس قلقة على صديقتها ولا تعلم ما الذي جرى
اسراء : أنا خائفة اوي على ورد لي كدة أن شاء الله خير
و سمعت صوت من الشرفة فارتدت اسدالها وكادت أن تلتفت لترى مصدر الصوت فانصدمت صدمة كبيرة حيث وجدتتتتت ...........................
يتبع ....................................
رواية ورد مجهول الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودينا محمد
انصدمت صدمة كبيرة حيث وجدت شخصين بجسمين عريضان يتقدمان نحوها.
فقالت برعب:
"ا انتو عايزين مني ا إيه؟"
الشخص:
"اهدي كدة يا حلوة و خلي الأمور تمشي بالساهل."
"عاااااااااااااااااااا!"
الشخص:
"يخربيتك."
ثم وضع منديل على فمها حتى غابت عن الوعي.
الشخص:
"اوووف كنا هنتفضح."
الشخص 2:
"كنت عايزها تعمل إيه يعني."
الشخص:
"اسكت بقا و خلينا ننجز."
الشخص 2:
"ماشي."
ثم حملوها وذهبوا بها إلى حازم.
***
أما عند ورد، فكان الطبيب يتفحصها وكانت نائمة، أثر أنها متعبة.
الطبيب:
"هي دلوقتي كويسة يا حازم بيه."
حازم:
"تمام يا دكتور."
وذهب الطبيب.
حازم اقترب من ورد بشر وقال:
"كل حاجة هتم قريب أوي أوي هههه."
سمع صوت الشخصين.
حازم:
"برافو عليكوا."
الشخصان:
"اتفضل يا حازم بيه."
ثم القوها على الأرض.
حازم:
"تمام."
وأخرج من جيبه مال كثير وأعطاه للشخصين وذهبوا.
دخلت ريماس حينها وقالت بشر:
"أيوا هو دا اللي كنت عايزاه."
حازم بتحذير:
"ريماس ما تعمليش حاجة غير لما البنت تمضي."
ريماس بغل:
"وأنا هفضل أستنى كتير."
حازم:
"ريماس... خلي الأمور تمشي مظبوط."
ريماس بغضب:
"ماشي يا حازم."
وخرجت من المخزن.
بدأت ورد تفيق قليلا، ولكن عندما أفاقت ظلت تبكي.
حازم:
"وبعدين بقا، إحنا هنقعد نعيط كتير؟"
ورد ببكاء:
"أنا عايزة أخرج م م من هنا."
حازم:
"تمام، لو عايزة تخرجي امضي هنا."
ورد ببكاء:
"لأ مش همضي."
حازم بشر:
"مش هتمضي يا ورد."
ورد بقوة مصطنعة:
"آه، واللي عندك اعمله. وآه كمان أنا عايزة حجابي."
حازم:
"لأ."
ورد:
"يا خي أحقر منك ما في."
حازم اقترب منها بشر وقال:
"ورد لآخر مرة بحذرك، لسانك لميه وإنجزي يلا وامضي."
ورد بقوة مصطنعة:
"لأ مش همضي، وأعلى ما في خيالك اركبه يا حازم."
حازم:
"اممم، أعلى ما في خيالي أركبه صح يا ورد."
ورد بدأت تنهج وتشعر بألم شديد يحتل جسدها ولم تستطيع التحرك.
حازم بقلق:
"ورد."
ولكن لم يسمع أي رد.
توجه حازم نحوها بقلق وضرب على وجهها برفق وقال:
"ورد مالك."
ولكن لم يسمع أي رد.
حازم بقلق شديد:
"وررررد... يا دكتووووووور."
أتى الطبيب مسرعاً وقال بصدمة:
"ا إيه اللي حصل لها؟"
ثم سمع صوت صفير، فوجده من الجهاز الذي يعرض دقات القلب.
فقال الطبيب بسرعة:
"أنا عايز طقم الأطباء بسرعة."
ذهب حازم وأحضر طقم الأطباء الذي يوجد في منزله، وجاء الطقم ومعهم جهاز.
ظل الطبيب يقوم بالسعاقات الكهربائية على ورد، فعلها مرة ولم تنجح، فعلها الثانية ولم تنجح، ولكن عندما فعلها الثالثة نجحت.
فقال الطبيب:
"الحمد لله."
حازم كان يمشي بالخارج بقلق، فخرج الطبيب وقال:
"الحمد لله عرفنا ننقذها، بس يا حازم بيه هي عندها القلب وممنوع منعا باتاً أنها تخاف أو تزعل. أنا نبهت أهو، لأن لو خافت تاني ممكن ما أعرفش ننقذها."
حازم بضيق:
"تمام."
***
أما عند فريد، فكان قلق وغاضب جداً وباله غير مرتاح.
فجاءه اتصال من شخص.
الشخص:
"..."
فريد بغضب:
"..."
الشخص:
"..."
فريد بشر:
"..."
الشخص:
"..."
فريد:
"..."
ثم أغلق الهاتف.
آسر بقلق:
"هااا، قالك إيه؟"
فريد:
"..."
آسر:
"طيب إحنا..."
فريد:
"فكرة جميلة أوي، إحنا ممكن..."
آسر:
"..."
فريد:
"..."
***
أما عند إسراء، بدأت أن تستيقظ، وعندما فتحت عينيها قامت بفزع شديد وقالت:
"ا أنا ف فين؟"
حازم بشر:
"امم، القطة صحيت."
إسراء باستغراب وخوف:
"ح حازم."
حازم:
"الاه، دانت طلعتي عارفاني."
إسراء بخوف:
"انت عايز مني إيه؟"
حازم:
"هه، مش أنا اللي عايز."
عقدت إسراء حاجبيها باستغراب.
وحينها دخلت ريماس.
ريماس:
"أهلا أهلا، وأنا بقول المخزن منور ليه، اتاريكي موجودة هنا يا حبيبتي."
إسراء بصدمة:
"ه هو انت؟"
ريماس:
"أيوا يا حبيبت قلبي أنا."
إسراء بخوف:
"ا أنا عايزة أمشي م م من هنا."
ريماس:
"لأ يا حبيبتي، هو انتي قعدتي معانا حاجة؟ تؤ تؤ تؤ، دانت لحد دلوقتي ما أخدتيش واجبك في الضيافة، بس مش مشكلة، كلها يومين وتاخدي واجبك في الضيافة معانا."
حازم:
"انتي مش هتخرجي من هنا غير لما صحبتك تمضي على العقد دا."
وأخرج العقد من جيبه.
قرأت إسراء ما فيه وقالت بصدمة:
"إيه؟ جواز عرفي؟"
حازم:
"أنا اديتلها يومين تفكر فيهم، ولو ما وافقتش تبقى تقول عليكي يا رحمن يا رحيم."
إسراء بخوف:
"ا إيه؟"
حازم:
"زي ما سمعتي هه."
وخرج هو وريماس بشر.
ريماس:
"برافو عليك يا بيبي."
حازم:
"وماله، نمشيها بيبي."
ريماس:
"الا البنت اللي اسمها ورد دي، هتوافق على أنها تمضي؟"
حازم بشر:
"أنا بضغط عليها أكتر وأكتر، بس مش هينفع أضغط عليها اليومين دول، هستنى شوية كدة."
ريماس:
"وماله، نستنى طالما هنعرف نعمل اللي عايزين نعمله. بس إلا صحيح، إيه اللي أكد لك أن دي ورد اللي كنا عايزينها من زمان؟"
حازم:
"ما اسمهاش ورد يا ريماس."
ريماس باستغراب:
"الاه، امال اسمها إيه؟"
حازم:
"كله هتعرفيه بأوانه."
ريماس:
"طب والأوان دا هييجي إمتى؟"
حازم:
"مش مشكلة، بس أهم حاجة أنفذ وصية أبويا."
ريماس:
"طيب، إيه اللي هنستفيده؟ دي حتى هي ما تعرفي حاجة، إيه اللي مرمية جوه دي؟"
حازم:
"مش مشكلة، أهم حاجة أنها ما تكونش عارفة حاجة، دا أهم شيء عندي."
ريماس بشر:
"طالما هنكسب يبقى ماشي."
***
أما عند سندس، كانت تمسك صورة ابنتها ورد، وكان فريد وآسر ومجدي وزهرة وعيد وسمية يجلسون بجانبها.
آسر:
"ما تخافيش يا خالتي، إحنا هنلاقيها."
فريد:
"وعد مني يا طنط سندس، هنجيب اللي خطفها ونرجعلك ورد."
سمية:
"اهدي يا حبيبتي، اهدي كدة، إن شاء الله هنلاقيها."
سندس:
"أنا كل اللي عايزاه بنتي، يا ترا يا ورد انتي بخير ولا لأ."
فريد:
"يا طنط اهدي، وعد مني هنجيبهالك ونرجعها لحضنكم."
مجدي كان يجلس ويبكي على ابنته الصغيرة.
عيد:
"هترجعلك إن شاء الله يا بابا."
مجدي بحزن:
"صحيح ورد مش بنتي."
رواية ورد مجهول الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رودينا محمد
مجدي بحزن: صحيح ورد مش بنتي بس أنا بحبها قوي.
زهرة بحزن: وأنا كمان يا بابا.
عيد: هي إن شاء الله هترجع.
Flash back
مجدي كان في المستشفى هو وسندس.
أدهم بألم: مجدي، خد بالك من سما يا مجدي، أنا مش هأمن عليها غير وهي معاك آه.
مجدي: ما تقولش كده يا أدهم، أنت هتبقى بخير إن شاء الله وسما أنت اللي هتربيها وهتعيش معاك.
أدهم بألم: ما أعتقدش يا مجدي، بس أهم حاجة خد سما بعيد عن عمامها، بالله عليك يا مجدي أنا مش هأعيش كثير على الدنيا دي، وعمامها اللي من لحمي ودمي باعوني عشان فلوس، عشان فلوس يا مجدي.
ثم نطق الشهادتين وذهبت روحه.
مجدي نزلت دمعة من عينه ونظر لسندس فوجدها تبكي.
مجدي نظر لصديقه المقرب ثم بكى.
End flash back
مجدي: يا خوفي كله لو اللي عملها يبقى أعمامها، يا خوفي كله من ده.
زهرة بقلق: ما تقلقش، هي هتبقى بخير وهترجع سليمة إن شاء الله. وبعدين هيعرفوا منين أنها سما؟ ده أحنا برده مغيرين أسمها.
مجدي: معرفش معرفش، بس ممكن يكونوا هما، مين اللي هيبقى له مصلحة من سما غيرهم هما؟
__________________________________________
أما عند حنان،
كانت قد ذهبت لمدرستها بعد أن نقلت إليها.
حنان: ياااه أنا وحشتني مصر قوي وكل حاجة فيها.
وكان هناك بعض من طلاب الثانوية السيئون.
واحد منهم: شايفين البنت دي؟
الثاني: آه دي جامدة قوي بس تخينة.
الثالث: دي جميلة ومزة قوي.
الأول ذهب إليها وقال: إيه يا مزة؟
حنان بغضب: ولا احترم نفسك.
الشخص وكان اسمه كمال.
كمال: بقى أنا غلطان عشان بقول الحقيقة؟
حنان مشت بعيدًا عنه بغضب.
كمال: بقى كده؟ ماشي وماله، تعجبني الشرسة.
__________________________________________
أما عند أسد.
أسد بضيق: ماما إسراء بقالها يومين ما جاتش.
مروة: ما يمكن تعبانة.
أسد: لاء أنا قلبي مش مطمئن.
مروة بتريقة: يا سيدي القلب من إمتى بيحس؟
أسد: ماما!
مروة: أنا ساكتة أهو، هو أنا قلت حاجة؟ إلا صحيح ناوي تتقدم لها إمتى؟ ده أنا كل ما تشوفني أم سماح تقعد تقولي "إلا صحيح يا أم أسد، أسد مش ناوي يخطب البنت اللي عينه واقعة عليها دي؟ ده إحنا عايزين نشوفها وعايزين نفرح بيه".
أسد: أم سماح كمان عارفة؟ نهار أبيض هه، ليه كده يا ماما؟
مروة: مالك يا واد؟
أسد: ماليش يا ماما، أم سماح زمانها ذاعت للدنيا دي كلها إني معجب بإسراء دي، عارفة اللي عايش في الشارع ده والشارع اللي ورانا واللي ورا ورانا واحد واحد، من الآخر كده عارفة كل الناس، مش بعيد تكون قالت ليها يا ماما، متشكر قوي يا ماما جمايلك دي كلها على راسي.
مروة: لاء منا عملت حسابي، أنا ما قولتش اسمها.
أسد: بجد والله؟ لا كتر خيرك يا أمي.
__________________________________________
أما عند ورد (أو سما بمعنى أصح).
كانت قد أفاقت ولكن كانت تنظر إلى سقف المخزن التي توجد بها، ولكن نظرت بجانبها ووجدت إسراء.
ورد: إيه؟!
إسراء نظرت لورد وقالت: حمد لله على السلامة.
ورد: جابوكي إزاي يا إسراء؟
إسراء: مش مهم، أهم حاجة أنت عاملة إيه دلوقتي؟
ورد: الحمد لله زي ما أنت شايفة.
إسراء: ورد.. مهما حصل إياكي ثم إياكي تمضي على العقد ده.
ورد: دي فيها خطر على حياتك، وأنا يستحيل أفقدك عشان حتى ورقة لا راحت ولا جات، واللي يحصل يحصل، هه فاكر نفسه مين عشان بس اسمه حازم الدمنهوري يبقى له الحق يعمل أي حاجة، بس ما يعرفش إن ربنا بيجيب حق العباد، هه أنا عارفة إن ده اختبار من ربنا وأنا أحسن الظن بالله وعارفة ربنا ما بيجيبش حاجة وحشة أبدًا.
إسراء كانت تستمع لورد باهتمام شديد.
إسراء: فعلًا عندك حق يا ورد، أنتِ أجمل صديقة ليا والله يا ورد، أنا لو أهلي معايا في نفس الموقف عمرهم ما كانوا هيقولوا كده.
نظرت ورد لإسراء وابتسمت.
ورد: إحنا لازم نهرب يا إسراء، كل ما قعدنا هنا كل ما الخطر بيزيد علينا.
إسراء: إمم شوفي، المخزن ده فيه باب هناك بس مليان خردة.
ورد: طيب ما تدوري فيه كده، أو أقول لك أنا، ما عدتش تعبانة أنا كويسة الحمد لله، أنا هأدور معاكي في المخزن ده يمكن تلاقي حاجة.
إسراء: ورد.. خليكي هنا مش عايزة حد يشك فينا.
ورد: طيب.
وذهبت إسراء وفتحت الباب.
عند إسراء،
كانت تمشي وكان هذا المخزن مليء بالخردة.
إسراء: أكيد هيبقى فيه حاجة نقدر ننقذ بيها نفسنا زي اللي في الأفلام كده.
ونظرت بجانبها فوجدت شيء ضخم.
إسراء: إيه ده؟
وذهبت لرؤيته.
إسراء: دي مجرد قطعة حديد ضخمة، دي ممكن تكون بتاعت إيه.. إمم مش مشكلة.
ولمست تلك القطعة الضخمة فوقعت وأصدرت صوت.
إسراء بخوف: يا نهار أبيض.
__________________________________________
أما عند ريماس.
ريماس بصدمة: إيه ده إيه ده إيه ده! يعني أبويا وأبوك باعوا عمي أدهم عشان عمي كان معاه فلوس أكثر، بس الفلوس دي كلها تروح للمفعوصة اللي اسمها سما.
حازم: تخيلي، أنا عايزها تمضي على العقد وآخذ منها الفلوس دي كلها وبعدين أقتلها.
ريماس بشر: حزومي، أنا بعد ما عرفت كل حاجة عايزة أخليها تمضي.
حازم سمع صوت ارتطام قوي وصراخ وقال: إيه ده! يا حراس!
نزل إلى المخزن هو والحراس.
ولكن وجدوا أن ورد وإسراء جالسين بخوف.
نظر حازم لهم بشك وبعدين دخل إلى المخزن اللي جوه المخزن.
ولم يجد شيء.
وخرج.
حازم بشر: أنا بقى عايز أعرف إيه اللي حصل جوه بالضبط.
إسراء وهي تصطنع الخوف: إحنا كنا قاعدين لقينا الصوت ده.
حازم بشر: طيب ولو إن الكلام مش داخل دماغي، بس لو عرفت إنكم بتعملوا حاجة كده ولا كده.
ورد ببرود: هتعمل إيه يعني؟
حازم برفعة حاجب: إمم هأعمل إيه يعني.
ورد ببرود: آه هتعمل إيه ها؟
حازم تمالك نفسه من الغضب وقال: ماشي يا ورد، همشيها.
وذهب.
ورد بخوف: هوووف إيه الرعب ده! يخربيتك خليتينا نقعد في الخوف ده.
إسراء: أعمل إيه أنا؟ كنت بأدور لقيت القطعة دي قربت ولمستها وقعت، بس لقيت وراها باب بس مش عارفة بيودي على فين، بس أنا قمت وقعت حاجات تانية عشان الباب ما يبانش.
ورد: طيب حلو قوي الكلام ده، بس يا ترى بيودي على فين؟
إسراء: أروح وأشوف؟
ورد: لاء أنتِ عبيطة، زمانهم شاكين أصلًا فينا وأنتِ بقى بفلاحتك توقعي حاجة كمان.
إسراء بتفكير: آه عندك حق.
ورد نظرت بجانبها وقالت: ده لا يمكن يكون طبيعي، مش إنسان عاقل يعمل كده.
إسراء: إمم مش عارفة يا ورد، بس أكثر حاجة مستغرباها هو كان ممكن بكل بساطة يقدم أصلًا في كلية صيدلية، بس اللي بيدخلوها بفلوس وكده يعني.
ورد: إمم أنتِ عندك حق برده، يستحيل يعمل كده إلا إذا كان عايز حاجة يعني، معاه فلوس ليه ما يدخلش كلية نظيفة؟
إسراء: كلامك صح برده.
ورد: إسراء.. معقول وأنتِ ماشية ما لقيتيش تليفون قديم؟
إسراء: لاء أنا ما دورتش كويس يا ورد.
ورد: أنا متأكدة إن هيبقى فيه تليفون.
إسراء: ليه إن شاء الله هو إحنا في فيلم ولا إيه؟
ورد: أنتِ بتتريقي؟
إسراء: آه طبعًا يا ورد أنتِ بتتكلمي في إيه، وبعدين لما نشوف إيه هي حكاية الباب وهو بيودي على فين.
__________________________________________
أما عند حنان.
فقد عادت لمنزلها.
حنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ميساء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عملتي إيه النهاردة يا حبيبتي؟
حنان: كان اليوم جميل بس أول ما روحت المدرسة كان فيه عيال وحشة.
ميساء باستغراب: عيال وحشة؟!
حنان: واحد راح يعاكسني وأنا ماشية يا ماما.
(نست أقول لكم عيسى ومريم كانوا موجودين عشان كانوا معزومين).
عيسى كان بيسمع الكلام والدم بيغلي في عروقه.
مريم: مالك يا عيسى؟
عيسى: مافيش يا ماما.
مريم: فيه حاجة مضايقاك؟
عيسى: لأ يا ماما.
مريم: طيب.
وخرجت ووجدت حنان حزينة.
مريم: يوه يعني اللي جوه متضايق وأنتِ مكشرة، في إيه يا جماعة فكوا نفسكم كده.
حنان ابتسمت قليلًا.
حنان: أنا قايمة أقعد في الصالة لحد ما ماما تجهز الغدا.
وذهبت وجلست ومكشرة ووجدت عيسى غاضب.
حنان: عيسى.
عيسى نظر لها ولم يجيب.
حنان: عيسى أنت مش بترد ليه؟
عيسى نظر لها والغضب ظاهر جدًا عليه.
حنان تجمعت الدموع في عينيها ونزلت وقالت: عيسى هو أنت زعلان مني ليه؟ أنا ما عملتش حاجة.
عيسى قام وأحضر لها منديل وقال: ما أشوفكيش بتعيطي تاني فاهمة.
حنان: أنت زعلان مني ليه؟
عيسى ابتسم على طريقتها الطفولية وقال: أنا ما أقدرش أزعل منك أبدًا يا حنان، بس أنا متضايق لما سمعت إن في واحد عاكسك.
حنان: يعني أنت مش زعلان مني كده صح؟
عيسى رفع حاجب له وابتسم ونظر لها وقال: طب قولي لي من امتى وأنا بزعل منك، بس أنا عايزك تلبسي واسع كده.
حنان: ليه هو ده مش واسع؟ وبعدين أنا مش بلبس بناطيل.
عيسى: عارف يا حنان بس البسي أوسع من كده عشان الموقف ده ما يتكررش تاني.
حنان: حاضر.
عيسى: وتطولي الخمار ده شوية.
حنان: ليه ما هو طويل أهو.
عيسى: لأ طوليه كمان عشان ما أزعلش منك.
ابتسمت حنان بكسوف من غمزته وقالت: ح حاضر.
عيسى: شكلك قمر وأنتِ بتكسفي.
(طبعًا ما ينفعش الكلام ده في الحقيقة وده حرام بس عشان بس الرواية تكون حلوة، أنا بنبه أهو).
حنان بكسوف شديد: إي إي.
عيسى: بس بقى ما تتكسفيش أكتر من كده.
وسمعوا صوت أمهاتهم: يلا يا ولاد الغدا جاهز.
قامت حنان مسرعة وقالت: ح حاضر.
وخرجت بكسوف.
أما عن عيسى فكان يبتسم على حركات حنان فهو يحب تصرفاتها منذ أن كانت صغيرة.
وذهبوا للأكل.
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم.
أما عند ريماس وحازم.
ريماس: أنا برده يا حازم، أنا عايزة أعرف أنت عرفت منين إنها سما اللي بندور عليها.
حازم: عشان الوحمة اللي في إيديها.
ريماس باستغراب: وحمة؟ طب ما فيه بنات عندها وحمة في إيديها عادي.
حازم: لأ ده غير إن فيه علامة تانية عشان أعرفها و...
ريماس: طب إيه هي العلامة دي؟
حازم: .................
رواية ورد مجهول الفصل السادس عشر 16 - بقلم رودينا محمد
حازم: أولاً كده الوحمة اللي في إيديها دي وليها شكل معين، والوحمة اللي في رقبتها برضه زي ما بابا كان قايل لي، وكمان لون بشرتها زي اللي معايا في الصورة، وكمان فيها شبه من اللي في الصورة.
وأخرج صورة من جيبه.
ريماس بشر: طب والله جدع يا حازم.
حازم: آه طبعًا، أنا دخلت الكلية دي مخصوص عشان الفلوس دي كلها، انت عايز اثنين مليار يضيعوا مننا؟
ريماس بصدمة: إيه؟ اثنين مليار؟ أنا فاكرها واخدة 500 مليون وأنت 800 مليون.
حازم: للأسف جدي كان بيحب عمي أدهم أوي وكان بيأمن ليه على كل حاجة، كتب الفلوس كلها باسم عمي أدهم، بس عمي ادالهم شوية واحنا عايزين الفلوس كلها.
ريماس بجدية: امم، أنا رأيي نستعجل يا حازم قبل ما يهربوا مننا.
حازم: لأ، في دي أنا متأكد إنهم مش هيعرفوا يهربوا، وحتى لو هربوا هعرف أجيبهم.
***
عند عيسى، فقد كان جالس والكل يأكل وكان ينظر إلى حنان.
حنان لاحظت نظراته فخجلت واخفضت رأسها.
نظرت ميساء لهما وعلمت أن ابنتها خجلت من نظرات ابن خالتها.
ميساء: مالك يا عيسى؟ من ساعة ما بدأنا ناكل وأنت مش شايل عينك من على بنتي، خير في إيه؟
عيسى بتوتر: هاا، لـ لاء مفيش يا خالتو.
ميساء: 🤨
عيسى: بس أنتِ حلويتي أوي يا خالتو، إيه ده؟ هو فيه حد بيكبر يحلو؟
ميساء: مرسي يا حبيبي، وبعدين أنت يا شبل أنت، أنا ما كبرتش.
وضربت عيسى.
مريم: خلاص يا ميساء، لما نخلص أكل قومي اضربيه عادي يا حبيبتي.
ميساء: ماشي.
وانتهوا من الأكل وغسلوا أيديهم.
عيسى: آه، أما أقوم أشرب.
وذهب إلى المطبخ وذهبت وراءه مريم.
مريم أمسكت عيسى من فمه وقالت: أنت يلا، أنت كنت عايز تفضح نفسك بنفسك يا موكوس.
عيسى بضحك: خـ خلاص يا ماما، مهو أنا مش قادر.
مريم: أنت تخرص خالص، أنت عارف لولا إني في بيت أختي كان زماني ضرباك بالشبشب.
عيسى: لي يا ماما؟ أنا كبرت.
مريم ضربت عيسى وقالت: كبرت؟ كبرت على نفسك مش عليا يا موكوس.
عيسى بضحك: طيب خلاص خلاص يا ماما.
مريم بتوعد: أما نرجع بس، ماشي؟
عيسى: يا رب ما نرجع. 😐
***
عند ورد، كانت الساعة حينها 10 مساءً.
ورد بهمس: بصي، الحيطة هديت اهي، روحي وشوفي الباب اللي بتقولي عليه.
إسراء بهمس: إزاي؟ أنا حطيت حاجات عشان الباب ده ما يبانش، مش عارفة هعمل إيه، أنا لو حركتها هتعمل صوت.
ورد: طيب، أنا جاية معاكي.
إسراء بهمس: طب أنتِ بقيتي كويسة؟
ورد بهمس: الحمد لله بقيت كويسة.
إسراء بهمس: طيب تعالي.
وذهبوا مع بعض.
كانت ورد وإسراء يمشين ورأت ورد فأرًا.
كادت ورد أن تصرخ ولكن إسراء وضعت يدها على فمها.
إسراء بهمس: يخربيتك! أنتِ عايزة تفضحينا؟ يعني مش خايفة من حازم وخايفة من فأر؟
ورد بهمس: عندك حق، ويلا ننجز.
إسراء بهمس: أهو الباب ورا الحاجات دي.
ورد بهمس: ينهار أبيض! وإحنا هنشيل الحاجات دي إزاي؟
إسراء بهمس: تعالي وأنتِ ساكتة.
ورد بهمس: حاضر.
وأزالوا الأشياء الثقيلة التي كانت أمام الباب.
ورد وإسراء بهمس: هييه! خلاص، ما نشوف بقى إيه حكاية الباب ده.
وحاولوا أن يفتحوا الباب ولكن فتحوه بصعوبة.
ورد بهمس: إيدا! هو المخزن ده فيه أراضي زراعية؟
إسراء بهمس: شكلها كده.
وجروا بسرعة كبيرة بعيدًا عن المخزن.
ورد بلهث: آه، مـ مش قادرة.
إسراء: طب وقفي شوية.
ووقفوا.
إسراء وورد كانوا ينهجان.
إسراء: آه، الحمد لله إننا خرجنا.
ورد: آه والله، بس إحنا هنعمل إيه دلوقتي يا إسراء؟ هنروح فين؟ إحنا مش عارفين أصلًا إحنا فين.
إسراء: مش عارفة.
حازم جاء من ورائهم وقال: لأ، أنتوا هتيجوا معايا.
ورد وإسراء بصدمة: عاااااا!
وركضوا.
فقال حازم للحراس: امسكوهم.
ركض الحراس وراءهم ولكن لم يستطيعوا إمساكهن فقد كانوا سريعات جدًا.
واختبأت إسراء وورد.
وظل الحراس يبحثون عنهم في كل مكان.
إسراء بهمس وخوف: هنعمل إيه يا ورد؟
ورد بهمس وخوف: اسكتي.
ولكن هناك شخص وضع منديلًا على فمهما حتى فقدا الوعي.
***
عند فريد.
فريد: آسر.
آسر كان شاردًا ولم يجب عليه.
فريد: يا آسر.
آسر: .......
فريد ذهب وقام بهز آسر.
آسر أفاق من شروده وقال: هاا؟ أنت بتكلمني؟
فريد: مالك يا آسر؟
آسر بحزن: مش عارف ألاقي ورد.
فريد نظر لآسر وصمت قليلاً ثم قال بعدها: آسر... أنت بتحب ورد؟
آسر: إيه اللي بتقوله ده؟ مش أنت اللي بتحبها؟ وأنت زي أخويا، وبعدين ورد أختي في الرضاعة.
فريد: لأ، ورد مش أختك في الرضاعة، وأنت قلت لي إن ورد مش بنت خالتك.
(Flash back)
مجدي بحزن: صحيح ورد مش بنتي، بس أنا بحبها أوي.
فريد بصدمة: إيه ده؟! 😳
آسر بيأس: أيوه، ورد مش بنتهم، وبعدين هي مش اسمها ورد من الأساس.
فريد: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ وبعدين مش اسمها ورد إزاي؟
آسر: الموضوع طويل أوي يا فريد.
فريد: أنا عايز أعرف كل حاجة.
آسر: طيب، بس ما تقولش لحد.
فريد: تمام.
(End flash back)
فريد: وبعدين إيه حكاية الورد اللي كانت بتقول عليها يا آسر؟
آسر: أنا ماعرفش حاجة.
فريد: آسر، أنا كان عندي إعجاب بسيط بورد، بس هي مش طايقاني.
آسر: لأ، ما تقولش كده، هي هتحبك.
فريد: آسر، أنت بتحبها؟ جاوبني بصراحة.
آسر صمت قليلاً وقال بيأس: آه.
فريد: كنت حاسس، بس يلا ربنا يهنيكم مع بعض أول ما ترجع إن شاء الله.
آسر بحزن ودموع: فريد.. سامحني يا فريد، أنا ما كنتش قادر أمنع نفسي إني أحبها.
فريد نظر له بيأس وابتسم فقال: هي مش مكتوبالي، يمكن دي مش خير ليا ومش هي الإنسانة اللي هتسعدني يا آسر، أوى تفكر إني زعلان منك، لأ، أنت في الآخر ابن عمي، أنتم لايقين على بعض.
توجه آسر له بدموع واحتضنه وقال: سامحني يا فريد.
فريد نزلت منه دمعة ثم مسحها بسرعة وقال: مسامحك يا آسر.
واحتضنوا بعض بقوة شديدة، وكان بداخل فريد حزن شديد، بينما كان آسر سعيد جدًا، فال فتاة التي يحبها منذ سبع سنوات يستطيع أن يعترف لها بحبه.
فريد: بس أنت قلت لي يا آسر إني أنا اللي ببعت الورد، وأنا كملت معاك الكدبة دي ونسيت أسألك.
آسر تنهد بحزن: فاكر لما قلت لي إنك بتحبها؟
(Flash back)
فريد: آسر، يا آسر.
آسر: نعم يا فريد.
فريد: هي البنت اللي اسمها ورد تقرب لك إيه؟
آسر باستغراب: بنت خالتي، وأنت ليه بتسأل؟
فريد: اـ اـ أصـ أصل يعني...
آسر: أصل إيه يا فريد؟ انطق.
فريد: أنا بحبها.
آسر بصدمة: إيه ده؟! 😳
ونزلت دمعة من عينه ولكن مسحها بسرعة.
فريد: آسر، أنت زعلان ليه؟ هو أنت بتحبها؟
آسر بسرعة: لـ لـ لاء، دي أصلًا أختي في الرضاعة.
فريد: إيه ده؟ أمال الدمعة دي نزلت ليه؟
آسر: عـ عادي يعني، دمعة فرحة أخيرًا يا شيخ عينك وقعت على واحدة وتتجوزوا وتخلفوا.
وكان آسر مختنق جدًا ويشعر بحزن كبير بداخله.
فريد: الأ صحيح، أنت هتسافر إمتى؟
آسر بسرعة: الشهر الجاي، وهارجع بعد أربع شهور، أنا رايح الحمام عشان مزنوق، ماشي؟
فريد باستغراب من تصرفاته: ماشي.
ودخل آسر إلى الحمام.
عند آسر:
كانت الدموع تهطل مثل الشلال من عينيه ويقول: لي لي كده ليي؟ أنا هعمل إيه؟ بقالي قربت على السبع سنين بحبها، وهو شافها فين أصلًا؟ أعمل إيه؟ أعمل إيه؟
ثم صمت قليلاً وقال وهو يمسح الدموع من عينه: أنا لازم أبعد عنها بأي طريقة، ما أحاولش أشوفها، بس إزاي هقدر أمنع نفسي؟ إزاي؟ دي لما بتتعب تعب بسيط، أنا طول النهار قلقان عليها، أو يحصل لها حاجة بحس إنها بتحصلي أنا، بحس بالألم من جوايا.
(End flash back)
فريد بصدمة: إيه ده!!! طب أنت كان ممكن تقول إنك بتحبها، طيب أنا برضه لسة مش فاهم، أنت ليه كنت بتبعت ليها الورد؟
آسر: كان فيه صراع جوايا مع عقلي وقلبي، واحد يقول لي: هي خلاص عمرها ما هتبقى ليك، وأنت كده بتخون ابن عمك، والتاني يقول لي: يعني أنت بتحبها بقالك سبع سنين، طب حاول يمكن تختارك أنت مش هو، حاول كده.
فريد بحزن ولكن أخفاه بابتسامة: ياه، بقى أنت مستحمل كل ده يا آسر عشان إيه؟ عشاني عشان ما أزعلش؟
آسر نظر له وقال: أيوة.
كاد فريد أن يجيب ولكن جاءه اتصال.
فريد: ها؟ إيه اللي حصل؟
الطبيب: مصيبة، مصيبة يا فريد، البنتين راحوا يهربوا بس الرجالة مسكوهم، وحازم مش مضمون، أنت لازم تلحقهم.
فريد: طيب، اعمل اللي هقولك عليه.
... و من ثم اتصل فريد بشخص.
***
عند ورد.
كان حازم رابط ورد وإسراء، بس كان مقرب من ورد ويتأمل ملامحها الجميلة.
واحد في سره: جرى إيه يا حازم؟ إحنا عايزين الفلوس وبس.
حازم في سره: أكيد طبعًا.
ثم ابتعد عن ورد قليلاً وهو يقول في سره: هو أنا ليه مش عايز أأذيها؟
ريماس دخلت حينها وقالت: أنت عارف لو البنت دي ضاعت مننا.
حازم: ما تخافيش يا ريماس.
ريماس: ما أخافش إزاي بقى؟ المفعوصة دي معاها اثنين مليار وأنا، أنا ريماس، يبقى معايا 500 مليون جنيه بس.
وهي أحسن مني في إيه؟ ها؟ أحسن مني في إيه؟
حازم: خلاص يا ريماس.
استيقظت ورد حينها.
ورد بدموع: إيه؟
قرب حازم ناحيتها: مش قولت لك مش هتعرفي تهربي أو تمشي غير لما تمضي على العقد.
ورد ظلت تبكي وتقول: وأنا قولت مش همضي.
هنا ريماس اتعصبت وما سكتتش وراحت مسكت ورد من شعرها وقالت: أنت يا بت أنت! أنت شكلك مش بتيجي بالذوق هااا؟
ورد: آااه.
تحرك حازم بسرعة ومسك إيد ريماس جامد وقال: أنت مجنونة كده؟ أنت هتخالفي وصية بابا؟ حسابك معايا بعدين.
ريماس مسكت إيديها بعصبية وقالت: ماشي يا حازم، ماشي، على أساس أصلًا إنك ما خالفتهاش من الأساس.
ومشت.
حازم: عاجبك كده يا ورد؟
ورد ظلت تبكي.
حازم: أنت هتفضلي تعاندي لحد إمتى؟
ورد: لحد ما أموت.
حازم: بعد الشر.
حازم لاحظ اللي قاله ثم صمت.
ورد بتبص له بقرف.
خرج حازم من المخزن ولكن عاد مرة أخرى وكان معه سلاح.
ورد بخوف: إنت هـ هتعمل إيه؟
حازم ببرود: تمام، إذا كنت مش عايزة تمضي يبقى خلاص.
وأمسك إسراء.
ورد ببكاء: لأ، لأ، أبوس إيدك، لأ! هعمل اللي أنت عايزه خلاص، بالله عليك لأ.
حازم: خلاص، امضي.
ورد ببكاء: حاضر.
ومسكت العقد بتردد وخوف ومش عارفة تعمل إيه.
ورد بصت للعقد شوية.
حازم: إيه؟ مش هتمضي؟
ورد بخوف: لـ لـ لاء، أنا همـ همضي طبعًا.
حازم: طيب، انجزي.
وكانت ورد هتمضي بسسسس....................
يتبع ...................
رواية ورد مجهول الفصل السابع عشر 17 - بقلم رودينا محمد
«ورد» بفرحة كبيرة: إيه الحمد لله.
«حازم» بصدمة: إزاي؟
«الظابط»: أنت حازم الدمنهوري؟
«حازم» مازال في صدمته.
«الظابط»: خدوه على البوكس مع البنت اللي كانت معاه.
اقترب «الظباط» منه، فقال «حازم» بغضب: إنتوا بتعملوا إيه؟ إنتوا مش عارفين أنا مين؟ أنا حازم الدمنهوري. إنتوا إزاي تعملوا كدة؟
«الظابط»: ملوش لزوم الكلام ده يا «حازم». الراجل اللي كان معاك اعترف عليك بكل حاجة، وإنك بتتاجر في الأعضاء.
ثم جاء «الطبيب» وقال: أنا عارف إني عملت حاجات كتير غلط في الدنيا دي يا «حازم» بيه، بس قولت أعمل حاجة صح في حياتي دي.
«حازم» بغضب: يا ابن الـ...
«الظابط»: خدوه على البوكس.
«حازم» قعد يشتم ويقول: سيبوني، إنتوا متعرفوش أنا مين.
وساعتها دخل «فريد» و«آسر» و«أسد».
«فريد» كان واقف وكان بيشوف «آسر» قد إيه حنين على «ورد».
«آسر»: وإنتي يا «ورد» كويسة؟ حد إذاكي؟ عملك حاجة؟ إنتي ساكتة ليه؟ مش بتردي؟ ردي عليا.
«ورد»: الحمد لله يا «آسر»، إنتوا لحقتوني قبل ما أمضي على عقد الزواج العرفي.
«آسر» بغضب: إيه؟
«ورد»: أنا عايزة أمشي من هنا.
«آسر»: حاضر.
«أسد» راح لـ«إسراء» وكان خايف عليها جداً، بس «إسراء» صحيت.
«إسراء» بتعب: أنا فين؟
«أسد»: ما تخافيش، إحنا قدرنا نوصل ليكم والبوليس مسك اللي خطفوكم.
«إسراء» بفرحة: الحمد لله.
«فريد» كان واقف وبيتابع كل حاجة بتحصل، وقال في سره: صحيح أنا زعلان، بس بتناسب «آسر» أوي.
وعادت «ورد» إلى أهلها.
«مجدي» و«سندس» كانوا فرحانين أوي عشان «ورد» رجعت ليهم.
«فريد»: أظن إني كنت على قد وعدي.
«مجدي»: مش عارف أشكرك إزاي، إنت رجعت ليا الأمانة اللي لازم أحافظ عليها، وإلا ما كنتش هكون قد أمانة اللي موصيني بيها صاحبي.
«ورد» استغربت من الكلام وقالت: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا بابا؟
«مجدي»: «ورد»، أظن إن ده الوقت اللي لازم أقولك الحقيقة.
«ورد»: حقيقة إيه يا بابا؟
«مجدي» خد نفس وقال: «ورد»، إنتي مش بنتي.
«ورد» ضحكت وقالت: بابا، دي نكتة مضحكة أوي، أنا عايزة أرتاح بقى، بالإذن.
«مجدي»: للأسف هي دي الحقيقة.
ودا كان قدام «سندس» و«فريد» و«آسر».
«ورد» نزلت دمعة من عينها وقالت: إيه؟
«مجدي»: «ورد»، اللي خطفوكي دول قرايبك.
«ورد» بتوهان: أنا ما عدتش فاهمة حاجة.
«مجدي»: أنا عارف إنك مصدومة ومش مستوعبة، بس هي دي الحقيقة. إنتي مش بنتي، وإنتي مش اسمك «ورد»، إنتي اسمك «سما ادهم الدمنهوري».
«ورد»: سما؟ أنا اسمي سما؟ طب وأنا إزاي من عيلة الدمنهوري؟
«مجدي»: والدك قبل ما يموت يا «سما» وصاني عليكي وإني أحميكي من عمامك اللي باعوا أبوكي يا «سما».
«سما» بذهول: إيه؟ أنا عايزة أعرف كل حاجة.
«مجدي»: هحكيلك كل حاجة.
***
«ادهم» كان صاحب شركات كبيرة، وقبل ما أبوه يموت كاتب الورث كله باسم «ادهم» عشان إخواته مش هيحافظوا على الورث الهائل ده.
«ادهم» كان ليه أعداء كتير، أبو «حازم» كان اسمه «بدر»، وأبو «ريماس» اسمه «حمدان». كانوا متضايقين جداً إن «ادهم» خد كل الورث.
بس «ادهم» جمعهم وقال لهم: بصوا، أنا أبويا كتب لي الورث كله باسمي، بس أنا مش هاخده كله. أنا هديك يا «بدر» ٨٠٠ مليون جنيه، و«حمدان» ٥٠٠ مليون عشان إنت يا «حمدان» مش هتحافظ على الفلوس، وإنت ممكن تخلصها على النسوان.
«حمدان» بغل: ماشي يا «ادهم».
«بدر» ما كانش طماع: بس هي مش دي وصية بابا يا «ادهم» إن الفلوس كلها تكون ليك.
«ادهم»: عارف يا «بدر»، بس مش عايز أظلمكم.
«حمدان» بزعيق وغضب: هه، مش عايز تظلمكم؟ وإنت مش شايف إن ده مش ظلم؟ مش المفروض إننا نقسم الفلوس بالتساوي؟
«ادهم»: «حمدان»... أظن كنت سامع وصية أبوك كويس أوي إن الفلوس كلها ليا، بس أنا قسمت الفلوس عليكوا تمام. وبعدين أبويا كان موصي عليا إني ما أديلكش مليم واحد، بس أنا اللي اديتكم لأني أنا مش عايز الفلوس دي كلها.
«حمدان» بغضب: وليه إن شاء الله؟ إنت ليه دايماً أبويا كان بيفضلك عننا؟ دايماً كان على طول يعايرنا بيك، ها؟ ليه تفرق إيه عني وعن أخويا؟
«ادهم»: ما أعرفش في دي، كنت تسأل بابا. بس اللي أعرفه إنك طماع، بتاع نسوان، بتشرب خمرة. أبويا شايف إني ما أديلكش مليم يمكن تتظبط بقيت العمر، بس أنا قولت أنا هعمل إيه بالفلوس دي كلها؟ إنت تاخد جزء بسيط منه.
«حمدان» بغضب: ماشي يا «ادهم»، تمام.
وخرج.
«بدر»: أنا خايف من «حمدان».
«ادهم»: لأ، أنا مش خايف، هيعمل إيه يعني؟
«بدر»: إنت متعرفش «حمدان» يا «ادهم»، ده ممكن يعمل أي حاجة عشان الفلوس.
«ادهم»: خلاص يا «بدر».
«بدر»: حاضر.
خرج «بدر» بس قابل أخوه «حمدان».
«حمدان» رفع على «بدر» المسدس.
«بدر» بخوف: حـ... «حمدان»، إنت بتعمل إيه؟ إنت رافع عليا المسدس ليه؟
«حمدان»: مش عايز أسمع صوت، إنت هتنفذ اللي هقولهولك، يا إما أفرغ الطلق اللي فيه في دماغك، وإنت عارفني مجنون وأعملها.
«بدر» بخوف: حـ... حاضر، بـ... بس ما تأذنيش بالله عليك.
«حمدان»: إنجر قدامي يلا.
«بدر» بخوف: حـ... حاضر.
وذهب مع أخيه.
«حمدان»: إنت تتصل بعدو «ادهم» «ديفيد».
«بدر»: إيه؟ إنت عايز إيه منه؟
«حمدان»: اسمع اللي بقولك عليه، يا إما هفرغ الطلق ده فيك.
ورفع عليه المسدس.
«بدر» كان خايف جداً على أخوه لأنه بيحب «ادهم»، بس مش عارف يعمل إيه.
«بدر» اتصل بـ«ديفيد». «حمدان» خد منه التليفون، واتحدوا مع بعض، وخلى «بدر» يقول معلومات عن أخوه.
«بدر» في سره: أنا لازم ألحق «ادهم».
وتوجه له قبل أن يلاحظ «حمدان»، بس للأسف فات الأوان. كان «ديفيد» حاطط مراقبين لـ«ادهم»، وأول ما كلمه «حمدان» وقاله إزاي يتخلص من «ادهم»، كلم رجاله وقال لهم يعملوا إيه.
«بدر»: ااااااااااادهم!
«ادهم» كان حصل له نزيف شديد، فأخذه أخوه بسرعة البرق للمستشفى، وكان «بدر» بيعيط عشان أخوه وقعد يقول: سامحني يا «ادهم»، والله أخويا اللي هدّدني وخلاني أساعدهم، يا «ادهم» سامحني بالله عليك.
«ادهم» كان بيتألم أوي بس قال: مسامحك يا «بدر»، عارف إنك عمرك ما هتبعني. بس أنا عايز أخفي سما بنتي، خلاص هو هيقتلها هي كمان.
«بدر»: مش هعرف أحميها يا «ادهم».
«ادهم» بألم: لأ، ما تخافش، أنا مش هخليها معاك، هي لو فضلت معاك ممكن تموت من عمايل «حمدان». أنا هـ... هتصرف، روح أنت بـ... بس خد بـ... بنتي مـ... من المأذون وهاتهالي.
وجاء في بال «ادهم» الشخص اللي هيسيب سما معاه.
***
«سما» كانت قاعدة بتسمع الكلام بصدمة ودموع وقالت: جدي كان غلطان لما كتب الفلوس كلها باسم أبويا، وعمي كان طماع أوي للدرجة دي؟ للدرجة دي يبيع أخوه اللي من لحمه ودمه؟ وكمان هدد أخوه التاني؟ ههههههه، أنا ما عدتش فاهمة حاجة.
وقامت وقالت: بس ده ما يمنعش برضه يا أستاذ «مجدي» إنك غلطت لما نسبتني ليك في شهادتي.
«مجدي»: يا «سما»، اسمعيني، أنا كنت خايف عليكي، فـ... عملت كده.
«سما»: عموماً شكراً على كل حاجة وإني ربيتني إنت وطنط «سندس».
«سندس» لما سمعتها بتقولها طنط عيطت وراحت حضنت «سما» وقالت: سامحيني يا بنتي، إحنا ما كانش عايزينك تتوهي، إحنا خلينا عليكي وكنا هنقولك في الوقت المناسب والله، بس بلاش طنط، بلاش تقوليلي طنط، اعتبريني ماما، اعتبريني أمك يا «سما»، إنتي مش بنتي بس حبيتك أوي أوي يا «سما»، سامحيني.
«سما» عيطت وحضنت «سندس» بقوة وقالت: مسامحاكي يا ماما، مسامحاكم والله.
«آسر»: سـ...
«سما»: نعم يا «آسر»؟
«آسر»: أنا آسف إني ضايقتك في يوم من الأيام.
«سما»: إنت عارف يا «آسر» أنا عمري ما زعلت منك من الأساس.
«آسر»: طب... طب ممكن تفضلي هنا؟
«سما»: مش هينفع يا «آسر».
وبصت وراها وقالت: كل حاجة بانت.
«سندس»: طب... طب إنتي هتروحي فين يا بنتي؟ طب بلاش تسيبينا وتنسينا يا «سما»، إحنا أهلك وكلنا بنحبك، طب إفضلي هنا كام يوم وبعدين روحي شوفي إنتي هتروحي فين.
«سما»: أنا معدتش ليا مكان هنا.
«آسر»: «سما»، أنا عندي شقة كده صغيرة بعيدة شوية عن هنا، إنتي ممكن تقعدي فيها لوحدك، أنا كنت ساعات بروحها، بس إنتي اقعدي فيها، وأنا كده كده هقعد مع مامتي، يعني لحد ما تظبطي أمورك.
«سما»: تمام.
وأخذها «آسر» وذهب.
«سندس» كانت زعلانة جداً من اللي حصل.
وكان «فريد» و«مجدي» بيواسواها.
***
«آسر» و«سما» وصلوا.
«آسر»: أهو يا ستي اتفضلي المفاتيح، أنا دلوقتي مش معايا حاجة عشان تبقي مطمنة.
«سما»: شكراً يا «آسر».
«آسر»: «سما»... إنتي ليه سبتي خالتي؟
«سما» بتنهيدة حزن: أنا منكرش إني زعلانة منهم أوي، بس هي فترة وهتعدي.
«آسر» بنظرة حزن: «سما»، إنتي هتنسينا أول ما أبقى غنية وكده؟
«سما» ابتسمت وقالت: لأ، مش ممكن أنساكم ولا حتى أسيبكم.
«آسر» تنهد براحة وقال: إنتي تدخلي تريحي شوة، وكل حاجة موجودة هنا، لو عايزة حاجة اتصلي بيا، ماشي؟
«سما» بابتسامة: ماشي.
«آسر»: بالإذن أنا بقى.
وذهب «آسر».
«سما»: أما أدخل أحط شنطتي في الدولاب.
وراحت فتحت الدولاب بس، ووقع منها مذكرة.
«سما» باستغراب: إيه ده؟ دي شكلها جديدة، المذكرة الحلوة دي.
ومسكت المذكرة وفتحتها من خامس صفحة لقت مكتوب فيها: «أنا حاسس بصدمة كبيرة أوي، البنت اللي بحبها هتروح مني، إحساس صعب أوي لما تحب حد وتلاقي حد هياخده منك».
«سما» باستغراب وفضول: مين ده بقى يا «آسر» اللي بتحبها؟
وظلت تقلب في الصفحات، فوجدت صفحة مكتوب فيها كلام كتير وكانت مزينة.
«سما»: ده «آسر» كان رايق، يلا أما أقرأ المكتوب.
«اليوم أنا رجعت من سفري، وحشتيني يا مذكرتي، إنتي و«ورد»، حاولت أبعد عنها بس مش قادر».
«سما» بصدمة: إيه؟
وبصت في الصفحة اللي بعديها: «جالي فكرة مجنونة النهاردة وهي إني أبعتلها ورد الساعة ٢، وكل يوم ورد ورسالة مختلفة».
«سما» بصدمة: إيه؟ يعني زي ما قولت هو اللي كان بيبعت، بس هو ليه كذب وقال أنا أخته في الرضاعة؟
و«سما» فتحت المذكرة من أولها خالص: «النهاردة كان أصعب يوم في حياتي دي كلها، حاسس بكسرة قلبي، كنت سامعه وهو بيتكسر ميت حتة لما قالي فريد إنه بيحب ورد، أيوة ده إحساس صعب جداً، كنت حاسس إني عايز أموت ساعتها، أنا أكتر واحد بيخاف عليها وعايز يحميها بأي طريقة».
«سما»: يعني أنا البنت اللي بحبها بقاله سبع سنين؟ ما شاء الله، أنا طلعت محبوبة أوي من الكل.
بس «سما» كانت حاسة بفرحة جواها.
«سما»: الحمد لله، مش الغتت اللي اسمه «فريد» هو اللي كان بيبعت الورد.
«سما» بتتاوب: آه، أنا عايزة أنام.
وذهبت إلى السرير ونامت.
***
أما عند «إسراء»، فدخلت وانصدمت صدمة كبيرة لأنها لاقت...
«والدة إسراء»: كنت فين يا حبيبتي؟
كانت «إسراء» مذهولة.
«والد إسراء»: إيه؟ «إسراء» حبيبتي ما بترديش ليه؟
«إسراء» بصدمة: مـ... ماما... بابا؟
«والدة إسراء»: أيوة إحنا يا حبيبتي.
«إسراء»: ذهبت وقالت: وحشتوني أوي أوي، إنتوا ليه ما كنتوش بتسألوا عليا؟ ليه ما كنتوش بتكلموني؟ أنا كنت الفترة اللي فاتت محتاجاكم بس مش لاقياكم، طب إنتوا عارفين إني كنت هنتحر؟ طب طب إنتوا عارفين إن في ناس خطفتني والبوليس لاقانا النهاردة؟
«والدة إسراء» بصدمة: إيه كل ده يحصل؟
«إسراء»: طب إنتوا عارفين أنا في كلية إيه؟
صمت «والدا إسراء» بخجل من أنفسهما.
«إسراء»: طبعاً ما تعرفوش عني حاجة.
«والدة إسراء»: أنا عارفة يا بنتي إنك كنت محتاجة حنان منهم، بس إحنا قولنا نوفرلك الفلوس عشان تعيشي مبسوطة.
«إسراء»: للأسف اللي ما تعرفهوش إن مش كل حاجة بتيجي بالفلوس، مش كل حاجة بتتعوض بالفلوس.
«والدا إسراء»: سامحينا يا بنتي، سامحينا.
«إسراء»: أنا مسامحاكم عشان إنتوا أبويا وأمي.
وذهب «والدا إسراء» لاحتضانها بشدة.
«إسراء» بكت بشدة وقالت: أنا كنت محتاجة الحضن ده.
«والدا إسراء» عيطوا وقالوا: إحنا آسفين يا بنتي.
«إسراء»: شكراً.
***
أما عند «حازم» العقرب، فقد كان جالس في الحجز وكان نادم على الذي فعله وتذكر كلام والده «بدر».
***
«حازم» بحزن: كان لازم أنفذ وصية بابا وما أخالفهاش، كله بسبب طمعي، يا ريتني ما طمعت.
***
أما عند «ريماس» الحية، كانت قاعدة بعصبية في الحجز وعمالة تقول: غبي يا «حازم»، غبي.
قربت واحدة من القاعدين وقالت ليها: قاعدة لوحدك ليه ياما؟
«ريماس» بقرف: ياما؟!!! روحي ابعدي عني، إنتي متعرفيش أنا مين يا مقرفة إنتي.
الست بغضب: شوفوا البت وبجاحتها يا نسواااان.
واتلموا النسوان عليها وضربوها.
«ريماس» واقفة قدام الظابط وهي متبهدلة ومافيش حتة سليمة فيها.
الظابط: مين اللي عمل فيكي كده؟
«ريماس»: الستات اللي قاعدين جوة، ربنا ينتقم منهم.
الظابط خد «ريماس» للقاضي واستجوبها، وبعدين استجوبوا «حازم»، وبعدها بأيام خدوا حكم إعدام بسبب الجرائم اللي عملوها هما الاتنين، وكمان كانوا تجار أعضاء.
***
أما عند «عيسى»، فكانت «حنان» بتمتحن وخلصت آخر يوم امتحانات ليها.
«عيسى» كان مستنيها.
خرجت «حنان» وهي فرحانة أوي، فقال لها «عيسى»: ها، عملتي إيه؟
«حنان»: الحمد لله، كان سهل.
ابتسم «عيسى» وقال: طيب الحمد لله، مش ده كان آخر يوم امتحانات ليكي؟
«حنان»: آه.
«عيسى»: طيب تعالي هخرجك.
«حنان»: طيب، هنروح فين؟
«عيسى»: اركبي بس.
«حنان»: طيب.
وأخذها «عيسى» واشترى لها آيس كريم.
«حنان»: الله، أنا بحب الآيس كريم أوي أوي.
«عيسى» بابتسامة: طب منا عارف.
«حنان»: ياه، هو إنت لسه فاكر؟
«عيسى» أخرج من جيبه شوكولاتة وقال: وكنت كمان بتحبي الشوكولاتة.
«حنان» بفرحة: هو إنت ليه لسه فاكر كل التفاصيل دي؟
«عيسى» قال: طب ما اللي بيحب حد بيهتم بتفاصيله.
«حنان» احمر وجهها وكانت شبه الطمطماية وقالت: إيه؟
«عيسى» غمز وقال: زي ما سمعتي.
«حنان» مشت بعيد عنه مكسوفة أوي من اعترافه لها.
«عيسى»: كان فرحان إنه اعترف ليها.
و«حنان» رجعت البيت وحكت لمامتها على اللي حصل، ومامتها اتصلت بـ«مريم» وحكت لها كل حاجة، وكان «عيسى» قاعد جنب مامته، واتفقوا إن «عيسى» ييجي يخطبها يوم الخميس.
«مريم»: لولولولييي.
وخرجت وأخبرت الجيران.
الجيران: ألف مبروك يا أم «عيسى»، لولولولييي.
***
مرت أيام عديدة جداً وسما امتحنت وكانت لسه قاعدة في بيت «آسر»، وأهلها عرفوا يكتبوا اسمها (سما ادهم عبد المجيد محمود علي الدمنهوري)، وأخذت ورثها، بس هي لسه قاعدة في بيت «آسر» لهدف هي عايزاه.
***
عند سما.
«سما» كانت ماشية جنب «آسر» بس بعيدة عنه شوية.
«آسر»: تيجي نقعد في الكافيه ده.
«سما»: ماشي، وكمان عايزة أكلمك في موضوع.
«آسر»: إيه؟
«سما»: لما ندخل.
ودخلوا وقعدوا.
«سما» أخرجت مذكرات «آسر».
«آسر» فتح عينه بصدمة.
«سما»: بص... أنا... وأنا كنت بفتح الدولاب عشان أحط هدومي لقيته، يعني كده وقعت بالصدفة، ماشي؟
«آسر»: صدفة؟
«سما» بابتسامة: أيوة صدفة.
«آسر»: وبعدين؟
«سما»: جالي فضول أقرأ اللي فيها، وقرأت صفحة صفحة.
«آسر»: وبعدين؟
«سما» بطفولة وتسرع: عرفت عنك كل حاجة.
«آسر»: أقدر أتقدم ليكي؟
«سما»: خد إذن من عمو «مجدي» وخالتي «سندس».
«آسر» بسعادة: أنا فرحان أوي.
«سما»: بس أنا كنت عايزة...
يتبع
رواية ورد مجهول الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رودينا محمد
سما: كنت عايزة أسألك سؤال، هو أنت ليه قلت إنك أخويا في الرضاعة؟
آسر: دي حكاية طويلة أوي يا سما.
سما: احكي، كلي آذان صاغية.
آسر بابتسامة: ماشي يا ستي. بصي، كان فريد معجب بيكي، وأنا كان جوابي صراع ما بين قلبي وعقلي.
سما: أنا قرأت دي في المذكرة.
آسر بابتسامة: طيب، أنتِ عارفة اللي هقوله من المذكرة صح؟
سما: اممم، يعني مش أوي.
آسر: أنا قلت كده لأني عقلي كان بيقولي خلاص، هي مش ليك، ولازم تنقذ نفسك من الموقف ده. فقولت إنك أختي بالرضاعة.
سما: آسر، هو أنت كنت عارف إني مش بنت خالتك من الأساس؟
آسر: أيوة.
سما: طب أنت ليه ما قلتليش؟
آسر: سما، أنا لو بكرهك كان زماني قلتلك.
سما باستغراب: ليه؟
آسر: عشان لو كنتِ عرفتي، كنتِ زمانك مصدومة، ومش دارية بالدنيا دي، وحاسة بحزن كبير وهم وحمل كبير جه عليكي فجأة كده. فهماني؟
سما: فهمالك.
آسر: اللي بيحبك مش هيقولك حاجة انتِ ممكن تزعلي منها.
سما: فهمت.
آسر: طيب، أنا هطلب إيدك من عمو مجدي يوم الثلاثاء، ماشي؟
سما: تمام، مستنياك بفارغ الصبر. أنا هعرفهم، ماشي؟
آسر: تمام.
وتمت خطبة سما من آسر.
سما: اليوم ده أجمل يوم في حياتي.
آسر: أنا فرحان إنك مبسوطة أوي.
سما: حاسة إني هموت من الفرحة.
آسر: بعد الشررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
والشرسندس وجيرانها: لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوللولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوللوولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوليمولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولول
أسر: (يضحك) بصي، أنا مش بنام كويس من ساعة ما عرفت إنك بتحبي حد تاني.
سما: مين ده؟
أسر: (يبتسم) بصراحة، أنا مش عارف. بس حاسس إنه مش أنا.
سما: (تضع يدها على قلبه) أنتَ بتغير؟
أسر: (يهز رأسه) أكتر ما تتخيلي.
سما: (تبتسم) أنا بحبك يا آسر.
أسر: (يبتسم) وأنا كمان بحبك يا سما.
(يحتضنان بعضهما البعض)
(بعد فترة)
سما: اليوم ده أجمل يوم في حياتي.
آسر: أنا فرحان إنك مبسوطة أوي.
سما: حاسة إني هموت من الفرحة.
آسر: (يضحك) لا، ما تقوليش كده.
(يسمعون صوت الأغاني والفرح)
(في مكان آخر)
فريد: ربنا يهنيهم مع بعض.
(يصطدم به شخص)
الشخص: أنا أعتذر.
فريد: عادي، مش مشكلة.
(بعد فترة)
إسراء: كانت الخطوبة حلوة أوي يا ورد. أقصد سما.
سما: يا بنتي، أنتِ هتفضلي تقوليلي ورد لحد امتى؟
إسراء: أصل أنا اتعودت على اسم ورد.
سما: يلا، مش مشكلة. أ صحيح، أسد ما قالكِ حاجة؟
إسراء: لأ، وشكله ما بيبادلنيش شعور من الأساس.
سما: طب، طب اقفلي دلوقتي كده يا إسراء.
إسراء: طيب، بس فيه إيه؟
سما: هقولك بعدين.
(تسمع سما صوت الجرس يرن)
سما: مين؟
(لا يوجد رد)
(تذهب لتفتح الباب، لتجد صندوقًا)
سما: (تبتسم) ياااه، بس الموضوع ده طريف أوي.
(تفتح الصندوق وتجد رسالة مكتوب فيها: "كان أجمل يوم في حياتي دي كلها أنا كمان يا سما")
سما: (تبتسم) آه، عايزة أنام.
(وتذهب للنوم)
(في مكان آخر)
أسد: (يجلس مع والدته)
مروة: مالك يا أسد؟
أسد: مفيش يا أمي.
مروة: بتفكر في إيه؟
أسد: أنا خايف إسراء تضيع مني.
مروة: خلاص، روح اتقدم لها.
أسد: خلاص، أنا قررت أعترف إني أعجبت بيها وعايز أتزوجها.
مروة: (تحتضنه) أقدر أزغرك دلوقتي.
أسد بضحك: طب استنى يا ماما لما الموضوع يعدي على خير.
مروة: لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولol
بالتوفيق في مهمتك!