الفصل 17 | من 17 فصل

رواية وردة يونس الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنا شريف

المشاهدات
18
كلمة
953
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أكرم سكت لما سمع الناس بتصرخ وشاف منه واقفة عند باب القاعة وماسكة مسدس موجهاه ناحية ورد. منه بجنون: مش هسيبك تفرح يوم واحد يا يونس وهخليك تموت بحسرتك على السنيورة. صوت رصاصة طلعت من مسدس منه. يونس بصدمة: ورد! جه ظابط تبع أكرم وحاول ياخد من منه المسدس بس جات في منه وهو سحب منها المسدس وقبض عليها. منى وقعت بين إيدين عامر بعد ما الرصاصة جات فيها. عامر بصراخ: حد يطلب إسعاف. أكرم: اهدى، هي هتكون كويسة، دي في كتفها.

بعد شوية وقت كانوا في المستشفى وكلهم حوالين منى. آمال بحزن: سلامتك يا بنتي. منى بتعب: الله يسلمك يا طنط. عامر بقلق نزل لمستواها وهمس: انتي كويسة؟ حاجة بتوجعك؟ منى بهمس مماثل: عامر أنا واخدة رصاصة فـ أكيد موجوعة. عامر: سلامتك، يا ريتني كنت أنا. منى: ياسيدي بعد الشر، روح اقعد في حتة فاضية. عامر بهمس: ولا ليها في الرومانسية. ماجد: أنا بقول تروحوا عشان ورد وياسمين لوحدهم في البيت. منى: اها يا جماعة يلا، وأنا كمان مروحة.

فهد: مروحة فين! منى: بيتي يا فندم. فهد: انتي واخدة رصاصة يا ماما. منى: معلش عايزة أروح. نبيل: خلاص تعالي معانا، على الأقل اليومين دول لحد ما تتحسني. منى باعتراض: لا مش هي... عامر: ده اللي هيحصل، يلا اسبقوا وأنا هجيبها. الكل بص لـ عامر باستغراب. عامر: خلص إجراءات الخروج يا يونس. يونس: ماشي. كلهم خرجوا وفضل عامر ومنى. عامر: شوفتي لو كنتي وافقتي عليا كان زمانك اتجوزتي قبل ما يحصل فيكي كده.

منى: هو حضرتك واقي رصاص يعني ولا إيه؟ عامر: قومي، انتي لسانك عايز يتقطع. منى سندت على عامر وقامت وقفت. عامر: يلا. منى: على فكرة أنا موافقة، يلا. عامر: موافقة بجد؟ منى هزت راسها بخجل. عامر كان هيحضنها. منى: اثبت يا عسل، انت رايح فين؟ عامر: هحضنك. منى: قدامي يا نحنوح، قال هحضنك قال. الاتنين وصلوا البيت ومكنش موجود غير آمال وماجد ونبيل. عامر: الباقي فين؟ نبيل: اختك راحت مع جوزها ويونس وورد سافروا. عامر: نعم؟

نبيل: سافروا بالطيارة بتاع أخوك ياسيدي. عامر: ماشي. عند ياسمين وفهد. فهد: وأخيراً. ياسمين: فرحان؟ فهد: حاسس إني هموت من كتر الفرح. ياسمين بسرعة: بعيد الشر، ربنا يخليك ليا. فهد باس راسها: ويخليكي ليا يا عمري. ياسمين بعدت: أنا جوعت أوي، انت مش جعان؟ فهد بخبث: جعان أوي والله. ياسمين: بتقرب ليه انت؟ فهد: هقولك. يونس: يا ورد بالله عليكي خلاص، أنا كويس. ورد بقلق: بس هي...

يونس بمقاطعة: بقولك إيه، انسيها خالص، هي طلعت من حياتنا ومش هيكون ليها أثر بعد كده. ورد حضنته بقوة: حاضر. يونس ضمها ليه أكتر واتكلم: ادخلي غيري هدومك وتعالي، عايز أتكلم معاكي كلمتين. ورد: حاضر. ورد غيرت هدومها ويونس كمان، وبعدها قعدت قدامه. ورد: نعم. يونس: أنا آسف. ورد باستغراب: على إيه؟ يونس بحرج: على كل حاجة، يعني في الأول كنت بقول إنك... يونس سكت وورد كملت بابتسامة: جاهلة تقصد؟

يونس بص لها: غضبي كان عاميني وخصوصاً إن جدك كان بيغصب عليا وأنا كنت مرتب حياتي على حاجات تانية، وكمان آسف عشان معاملتي معاكي و... ورد: أنا نسيت كل ده. يونس: عارف إن أسفي مش هيعمل حاجة، بس صدقيني أنا بحبك وحابب أبدأ معاكي من جديد. ورد: يبقى ننسى بقى، وأنا كمان بحبك، يلا عشان تاكل. يونس: قولتي إيه؟ ورد: يلا عشان تاكل. يونس: ورد! ورد بخجل: أنا كمان بحبك. يونس حضنها بفرحة وبعدها مال باسها بهدوء و... بعد ٧ سنين.

ورد بصراخ: يا بنتي اقفي بقى، هديتي حيلي. وردة: مش عايزة. ورد: انتي متعبة ليه كده؟ جاسر: سيبيها يا ماما دلوقتي، بابا ييجي ويأكلها. ياسمين: أنا مش عارفة إيه السر في إنها تسمع كلام أبوها. آمال: خلصتوا يا ولاد؟ ورد: أيوه خلاص كده. آمال: ماشي، يلا نحطه على السفرة، هما وصلوا بره. منى: ماما كارما صحيت؟ آمال: اها يا حبيبتي مع جدها نبيل، متخافيش. اتجمعوا كلهم على السفرة في جو دافي، وبعد ما خلصوا أكل يونس وورد طلعوا أوضتهم.

يونس: مالك يا حبيبتي؟ ورد بضيق حطت حاجة في إيد يونس. يونس بفرحة: انتي بجد حامل؟ يونس حضنها: لازم أكون فرحان. ورد: بس إحنا قولنا اتنين بس و... يونس: أنا لو عليا عايز 20 عيل طالما منك. ورد بتساؤل: لسه بتحبني؟ يونس: لا طبعاً. ورد بقلق: بجد! يونس: بقيت بعشقك. ورد: وأنا كمان بعشقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...