تحميل رواية «وردة يونس» PDF
بقلم رنا شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انا مستحيل اوافق على القرار ده آمال: اسمعنى بس يا يونس يونس بحده : لا يا امى مش هجيب واحده مطلق"ه وكمان م الصعيد واخليها تعيش فى بيتى ماجد بحده وغضب : ومالها بنت الصعيد المطل*قه يا يونس باشا مش احسن من الو*** اللى ماشى معاها يونس : لو البنت دى جات هنا انا هسيب البيت يا بابا. ماجد: بالسلامه انا مش هرمى بنت اخويا فى الشارع يونس بصدمه: للدرجه دى ماجد: واكتر يابن الرواي يونس بغضب خرج وسابهم وهما بصوا للباب بحزن آمال بحزن : ليه كده يا ماجد ماجد: ابنك مينفعش معاه غير كده والواضح أن العيشه فى اسكندرية...
رواية وردة يونس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا شريف
يونس وورد طلعوا أوضتهم، ويونس غير هدومه، وكانت ورد بتلبس الحجاب بتاعها.
يونس جاتله رسالة، فتحها وبص فيها بتركيز، وبعدها بص لورد.
يونس بصدمة: انتي لسه بنت؟
ورد بخوف وصدمة: ا.. انت .. عرفت إزاي؟
يونس قرب منها: يعني الكلام ده صح؟
ورد بدأت ترتجف من الخوف واتكلمت برعب منه ودموعها بدأت تنزل.
ورد: .. أنا.. ه..
يونس مسك إيديها وبدأ يفرك فيها وهو بيقول بهدوء: ممكن تهدّي خالص، أنا مش هعملك حاجة بس اهدّي، لأن إيدك باردة أوي.
ورد بصتله بخوف: هتصدقني صح؟
يونس وهو بيمسح دموعها بحنان: أكيد، بس اهدّي دلوقتي.
وكمل بضحك: يلا ننزل عشان هنلاقي عامر بيصوّت دلوقتي وهيكسر الباب ده.
ورد بهدوء: حاضر.
يونس وقف وحضنها واتكلم بهمس: أنا معاكي دايما ومحدش يقدر يقربلك طول ما أنا موجود.
ورد شدّت على حضنه وهي بتدفن وشها فيه أكتر.
وفجأة سمعوا صوت عامر.
عامر بصراخ: يا عالم جعان بقا، انتوا مبتحسوشي!
يونس وورد ضحكوا ونزلوا.
والكل اتجمع على الأكل.
عمار: يعني إيه؟
سعيد: شوف حد زي السكرتيرة بتاعته مثلاً.
عمار: يونس مش بيشغل أي حد معاه، والبنت اللي بتتكلم عنها دي معاه من أكتر من خمس سنين، فمستحيل تخونه.
سعيد: اسمع، المناقصة الجاية دي لو خسرها يبقى ابن الراوي انتهى.
عمار: هشوف حد من الشركة واخليه تبعنا، متقلقش.
سعيد: زياد كان بيقول إنه عرف هننتقم منه إزاي.
عمار: أيوه، كان بيقول على أخته.
سعيد بخبث: كويس أوي، إحنا كده نقدر ننفذ.
عمار: أنا بقول بلاش أخته.
سعيد: ليه؟
عمار: دي لو حد قربلها، مش بس يونس اللي هيموتها.
سعيد باستغراب: إزاي؟
عمار: البنت دي تخص فهد، وأنت عارف.
سعيد بابتسامة: مش كنت تقول كده، دي فرصة عظيمة جداً إني أنتقم منهم الاتنين بضربة واحدة.
عمار بقلق: أنا قلقان من الحكاية دي و...
سعيد بملل: بس أنا مش عايز رغي ملوش لازمة، وروح شوف شغلك.
عمار خرج، وسعيد ابتسم بخبث وهو بيفكر هيعمل إيه مع يونس.
الكل كان متجمع على الأكل، وفهد وصل وانضم ليهم.
آمال: ماشي يا فهد، مش كل يوم ببعتلك مع يونس، مش بتيجي ليه؟
فهد: أنا بروح مهدود حيلي والله، وكمان ابنك مش بيقولي حاجة.
يونس ببرود: أها، بيتعب جداً وخصوصاً مع السكرتيرة بتاعته.
ياسمين رفعت نظرها ل فهد بصدمة.
فهد بارتباك: ي.. يقصد عشان جديدة يعني وفهمها بطيء شوية.
عامر بضحك: فهمها بطيء إزاي يا فهد؟
فهد جز على أسنانه بغضب: أقصد الشغل، لأنها أول مرة تشتغل.
ماجد بضحك: ربنا يعينك يا حبيبي.
فهد بغيظ: أنا عايزكم في حاجة مهمة.
نبيل: خير يابني.
فهد: أنا عايز أتجوز ياسمين.
ياسمين بدأت تكح جامد، ويونس باصص ببرود ل فهد.
آمال بابتسامة وهي بتدي ل ياسمين تشرب: اهدّي يا حبيبتي.
فهد: قولتوا إيه؟
ماجد: رأيك إيه يا بابا؟
نبيل بص ل ياسمين بتركيز: الرأي رأي العروسة.
ماجد: رأيك إيه يا ياسمين؟ عايزة وقت تفكري؟
ياسمين بخجل: اللي جدي وحضرتك تشوفوه.
نبيل: أنا شايف مش هنلاقي أحسن من فهد.
عامر بغيرة: مش نسأل عنه الأول؟
ماجد: نسأل عن مين؟
عامر: فهد.
فهد: انت بتهزر.
ماجد: ده أنا اللي مربيه.
يونس: أنا مش موافق.
فهد بصّله بصدمة: ليه؟
يونس: عشان أنا أكتر واحد عارف مصايبك.
ياسمين بصت ل فهد بتوعد.
ماجد: بس كفاية بقا، وإحنا مش هنلاقي أحسن منك يا فهد.
الكل اتفق على ميعاد الخطوبة، وفهد مشي.
نبيل: أخبارك إيه يا ورد؟
ورد: بخير يا جدي.
نبيل: شدوا حيلكم بقا، عايز أشوف ولادكم.
يونس: ******
نبيل قام بغضب واتجه ناحية ورد و.........
رواية وردة يونس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا شريف
نبيل: شدوا حيلكم بقا عايز اشوف ولادكم.
يونس: حفيدتك مش عايزة.
نبيل قام بغضب واتجه ناحية ورد ومسكها من دراعها بعنف واتكلم بغضب:
تانى يا ورد بتعيدى اللى حصل تانى.
يونس قام بسرعه وبعد ايد نبيل عنها وحضنها:
انا مقصدش أنها رافضه بس..
نبيل بعصبية:
انت بتدارى عليها على أساس انى مش عارف تفكيرها.
يونس بهدوء:
لو سمحت يا جدى دى حاجة بينى وبين مراتى وعشان تطمن هي مش ممانعه بس ربنا مش رايد دلوقتى.
نبيل بص لورد بغضب وسابهم وطلع.
ورد فى حضن يونس وبتعيط.
يونس بصلها بحزن:
انا أسف كنت بهزر بس.
ماجد: انت عارف جدك يا يونس.
يونس اخد ورد وطلعوا بهدوء وكل واحد راح اوضته.
يونس قاعد وورد جنبه وبتعيط.
يونس: حقك عليا.
ورد بشهقات:
انا مكنتش بمنع عمار أنه يقربلي عشان حد زى ما قال لجدى والله.
يونس قاطعها وهو بيحضنها وبيمسح على شعرها:
اهدى.. اهدى خالص.
ورد فضلت شوية تعيط وبعدها هديت وطلعت من حضن يونس ببطء.
يونس: لو قادرة تتكلم دلوقتي اتكلمى ولو مش عايزة براحتك.
ورد بصتله بهدوء واتنهدت وبدأت تتكلم.
ورد: هو مقربليش عشان كان بيحب واحده تانيه وبعد الجواز بشهر هي سابته وسافرت ومن وقتها وهو كان بيحاول أنه يقربلى بس كل مره كنت بمنعه وبتلكك بأى حاجة لحد ما منه دخلت حياته وشغلته عنى وهو قال لجدى قبل ما نتطلق انى مش موافقه انى اخلف منه عشان بحب حد تانى لان جدى سأله عن تأخير الحمل بس.. بس انا.. انا معرفش حد والله ولا فيه حد فى بالى.
يونس مسك ايديها:
انا مصدقك ومن هنا وجاى محدش هيقدر يزعلك وحقك انا هجبهولك من ابن ال*** ده اوعدك.
ورد اترمت فى حضنه واتكلمت بهمس وحب:
ربنا ميحرمنيش منك.
يونس شدد على حضنها وباس راسها.
عامر وياسمين قاعدين مع بعض فى اوضة ياسمين.
عامر: مش لازم توافقى.
ياسمين باستغراب:
ليه؟
عامر بغيرة:
انا مش عايزك تتجوزى فهدي.
ياسمين: ايوه ليه بقا.
عامر: مش عارف بس مش متخيل انك ممكن تتجوزى وتبعدى و.. لا لا انا مش موافق.
ياسمين ضحكت جامد:
انت غيران عليا يا عامر.
عامر: اها مش اختى.
ياسمين: يا حبيبي دى مجرد خطوبه.
عامر: بس فهد قال الفرح كمان شهر.
ياسمين: بعيد أوى.
عامر: بقولك ايه خلينا نتكلم جد.
ياسمين: ماشى.
عامر: بتحبيه؟
ياسمين هزت راسها بخجل.
عامر: من امتى؟
ياسمين: يعنى حوالى ٣ سنين.
عامر حضنها واتنهد:
لولا انى مش عايز اكسر فرحتك كنت لغيت الموضوع ده خالص بس اعرفى انى دايما فى ضهرك ولو حصل أى حاجة انا موجود ومش عايزك تخافى انك تحكيلى.
ياسمين: حاضر ربنا ميحرمنيش منك.
عامر: ولا منك يا حبيبتي يلا انا هروح انام.
ياسمين: ماشى تصبح على خير.
عامر: وانتى من أهله.
عامر خرج وياسمين موبايلها رن وكان فهد.
ياسمين باندفاع:
دى حركه تعملها يا فهد.
فهد بحب:
مكنش فيه حل تانى.
ياسمين: مش انت قولت انك هتستنى لما موضوع يونس وعمار ده يخلص.
فهد سرح وافتكر لما المساعد بتاعه اللى هو موجود وسط رجالة عمار وسعيد اتصل بيه.
فهد: ايوه يا مجدى خير.
مجدى: يا بيه انا سمعتهم بيقولوا انهم هينتقموا من سعادتك ويونس بيه بالانسه ياسمين اخت يونس بيه.
فهد بقلق:
ازاى.
مجدى: مقالوش.
فهد: تمام خلى بالك واى حاجه تحصل بلغنى.
مجدى: حاضر.
فهد قفل معاه وفضل يفكر لحد ما قرر أنه يتجوز ياسمين.
ياسمين: فهد انت سامعنى.
فهد بتركيز:
معلش يا روحى بس معاكى اه.
ياسمين وفهد فضلوا يتكلموا مع بعض.
منه: يا عمار بقولك مش هقدر انزل انا تعبانه الجرح فتح تانى.
عمار: اخلصى بقولك خمس دقايق وتكونى عندى.
منه: حاضر.
فات كام ساعه والكل نايم.
ورد صحيت من النوم على صوت يونس وكان واقف فى البلكونه.
يونس: انتى كمان وحشتينى أوى.
يونس: لا طبعا انتى عارفه انى اتجوزتها عشان جدى بس لكن انا بحبك و.
ورد من وراه: وايه كمان يا يونس بيه.
يونس بصدمه:
رواية وردة يونس الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا شريف
يونس: لا طبعاً، إنتِ عارفة إني اتجوزتها عشان جدي بس، لكن أنا بحبك و...
ورد من وراه: وإيه كمان يا يونس بيه؟
يونس بصدمة: طيب، هقفل دلوقتي، وبكرة هجيلك.
يونس قفل واتجه ناحية ورد.
ورد بدموع: كمل، كمل.
يونس: إنتِ مش فاهمة حاجة.
ورد: آه، أنا فعلاً مش فاهمة، صح؟
ورد بدأت تتكلم بصوت عالي وهي بتضربه في صدره وبتعيط: مش فاهمة إيه؟ مش فاهمة إنك بتخوني؟ و... وكل شوية تقول لي: هجيب لك حقك من عمار؟ صح؟ إنتَ مفرقتش عنه في حاجة... هو كمان كان بيخوني و...
يونس بقوة: اخرسي يا ورد، متتكلميش تاني.
ورد انكمشت بخوف وهي بتعيط، ويونس سحبها لحضنه.
يونس: ينفع تهدّي عشان اعرف اتكلم؟
ورد بشهقات: أنا قولتلك اتجوز صح... إنتِ...
يونس قاطعها: قولتلك متتكلميش، واهدي، تعالي نقعد.
يونس قعد وهي في حضنه لحد ما هديت.
يونس: أقدر اتكلم بقا؟
ورد هزت راسها بهدوء واتعدلت وهي بتمسح دموعها.
يونس: منه من فترة كانت هتموت... ناس اتهجموا عليها وضربوها بالسكينة.
ورد شهقت برعب.
يونس بسرعة: اهدّي، هي كويسة. المهم إني كنت متهم بقتلها، واللي عايز يقتلها كان عايزني أنا اللي أتحبس.
ورد بخوف: مين ده؟
يونس: حد مش هتعرفيه، اسمه سعيد.
ورد: ده رئيس عمار، مش كده؟
يونس باستغراب: إنتِ تعرفيه إزاي؟
ورد ضحكت بسخرية: أبداً، بس جوزي كان هيبيعني ليه.
يونس بصدمة: إنتِ بتقولي إيه؟
ورد: هفهمك، بس كمل.
يونس: سعيد وعمار أعداء من زمان أوي في الشغل، عايزين يخلصوا مني بأي طريقة.
ورد: طب ليه منه، وهي مرات عمار؟
يونس: طليقته، بس على علاقة بيها لحد دلوقتي.
ورد: مش فاهمة.
يونس: هو طلقها بأمر من سعيد، بس لسه محدش منا عارف السبب.
ورد: إنتوا مين؟
يونس: أنا وفهد وأكرم، ده الظابط اللي ماسك قضية سعيد.
ورد: هو شغله...
يونس: سعيد أساساً شغله مخدرات، بس واخد الشغل ده ساتر.
ورد بخوف: ما تبعد عنهم، وملكش دعوة، أنا خايفة عليك.
يونس حضنها واتكلم وهو بيبوس راسها: متخافيش، كل حاجة هتكون كويسة.
ورد باحراج: أنا آسفة.
يونس: منه معاهم، هما عايزين يوقعوني، ف لازم أجارييهم بس دلوقتي، وأي كلمة هقولها متصدقيهاش.
ورد: حاضر.
يونس: الفجر، يلا قومي اتوضي عشان نصلي.
ورد: ماشي.
عمار نايم ومنه في حضنه.
منه: وبعدين يا عمار؟
عمار: خلاص، هانت وهنخلص منه.
منه: وسعيد؟
عمار بخبث: متقلقيش، أنا عارف هعمل إيه.
منه: هتغدر بيه؟
عمار: قبل ما هو يغدر بيا.
منه: وأنا؟
عمار: هتغدر بيا أنا كمان؟
منه: مستحيل طبعاً، إنتِ مراتي.
منه: بحبك.
عمار قرب منها بخبث: وأنا بعشقك.
تاني يوم عند يونس، الكل متجمع على الفطار.
نبيل: عايزك يا ورد.
ورد: حاضر.
ورد ونبيل راحوا المكتب، ويونس قاعد قلقان.
ماجد: مالك قلقان كده ليه؟
يونس: عشان جدي ممكن يتعصب عليها تاني ويضربها، وأنا مش هسمح بكده.
ماجد وآمال بصوا لبعض.
عمار ببرود: مش دي اللي إنتَ متجوزها غصب عنك ومش طايقها؟ مالك بقا؟
يونس: ده كان زمان، دلوقتي أنا...
يونس سكت أول ما سمع صوت ورد بتصرخ و...
رواية وردة يونس الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا شريف
يونس سكت أول ما سمع صوت ورد بتصرخ، والكل جرى على أوضة المكتب. انصدموا لما شافوا ورد بتعيط وهي ساندة نبيل، وباين عليه الإعياء.
"ماجد بقلق: حصل إيه؟"
"نبيل بضعف: ده الظاهر إني نسيت العلاج بتاع الضغط بس و…"
"يونس بخوف: عامر اتصل بدكتور محمد."
"نبيل: ملوش لزوم يا ولدي، أنا بخير بس هاتلي العلاج."
"يونس: لا نطمن عليك بردوا."
يونس وماجد وعامر سندوا نبيل وطلعوه أوضته. وبعد شوية الدكتور وصل وكشف عليه.
"دكتور: متقلقوش، هو بس مش واخد علاجه وده طبيعي."
"آمال: يعني مش محتاج مستشفى؟"
"دكتور: لا خالص، هو بس يهتم بعلاجه ويرتاح شوية."
"ماجد: متشكرين يا دكتور، عامر وصل الدكتور."
الدكتور مشى، ونبيل أخد علاجه ونام، والباقي نزل.
"ماجد: إيه اللي حصل يا ورد؟"
"ورد ببكاء: هو قال لي أنا آسف عشان اللي حصل امبارح وإنه كان هيضربني وملحقش يكمل كلامه ولقيته هيقع من طوله."
"عامر: الحمد لله إنه بخير."
"ماجد: الحمد لله، أنا هروح الشركة فيه حاجات ضرورية هخلصها وأجي."
"عامر: وانت يا يونس؟"
يونس بص لورد اللي لسه دموعها بتنزل.
"يونس: لا روح أنت وفهد، هناك فيه اجتماع مهم."
"عامر: حاضر، بعد إذنكم."
"يونس: استنى، هتروح كاجول كده؟ ما تلبس بدلة."
"عامر: لا أنا مليش في البدل، أنا كده حلو أوي، سلام."
ماجد وعامر مشيوا، وياسمين راحت كليتها.
"آمال: اطلع يا حبيبي ارتاح طالما مش هتروح شغلك، وانتِ يا ورد يلا مع جوزك."
ورد ويونس طلعوا أوضتهم، ويونس شال الحجاب من على راسها.
"يونس: خلاص هو بقى كويس."
"ورد: لو حصله حاجة مش هقدر أعيش من غيره."
"يونس: هو الحمد لله كويس، وأنا هريح الأسبوع ده من الشغل وهنبقى معاه ونتابع الأدوية بتاعته."
"ورد: ماشي."
يونس بص لها بتوهان واتكلم: "هو مش أنتي مراتي؟"
"ورد باستغراب: أيوه، ليه؟"
"يونس: طيب لو قربت لك ده عادي."
"ورد بعدت عنه بقلق: أنا من الأول بقول عليك قليل الأدب."
"يونس ضحك بصوت عالي: أنا قليل الأدب فعلاً."
"ورد: أنا رايحة لجدى."
يونس مسكها من إيدها قبل ما تخرج وقعدوا.
"يونس: مش إحنا قولنا خطوبة فهد وياسمين بعد بكرة والفرح كمان أسبوعين؟"
"ورد: أيوه."
"يونس: قررت فرحنا هيكون معاهم."
"ورد عيونها لمعت: بجد؟"
"يونس: بجد جداً."
"ورد حضنته بفرحة: أنا بحبك أوي."
"يونس طلعها من حضنه: انتي إيه؟"
"ورد بخجل: أقصد أقولك شكراً."
يونس قرب باسها بهدوء وبعد عنها لما سمع صوت موبايله بيرن.
"يونس: أيوه يا أكرم، سامعك."
ورد كانت قايمة بس يونس حضنها وكمل كلامه.
"يونس: وانت واثق من المعلومات دي؟!"
…….
"يونس: خلاص ماشي، هنتقابل بعد بكرة أصلاً عشان خطوبة فهد وياسمين."
"يونس: الله يبارك فيك، سلام."
عند عامر وصل الشركة ودخل مكتب يونس والسكرتيرة بتحاول توقفه.
"منى: يا أستاذ، أنت رايح فين؟"
"عامر بص لها بتركيز: انتي مين؟"
"منى: أنا سكرتيرة يونس بيه."
"عامر: جيتي إمتى؟"
"منى: من حوالي 3 شهور و…. حضرتك مين؟"
"عامر: أخو يونس."
"منى: أنا آسفة بس أنا معرفش حضرتك…."
"عامر بابتسامة: خلاص محصلش حاجة، ممكن لما فهد ييجي تبلغيني؟"
"منى: أوامر حضرتك."
منى خرجت وعامر انشغل بالملفات اللي قدامه. اليوم عدى ونبيل اتحسن وكل واحد كان في أوضته.
ياسمين كانت في أوضتها وسمعت صوت في البلكونة وقامت تشوف مصدر الصوت وكان فهد.
"فهد: أبداً، قولت أجي أشوف الفستان الزفت اللي انتي هتلبسيه ده."
"ياسمين: انت بتهزر يا فهد؟ الساعة 12 يا مجنون."
"فهد بصلها بتوهان: ش.. شعرك حلو أوي."
"ياسمين استوعبت وحطت الطرحة على شعرها."
"فهد: انتي خطيبتي على فكرة."
"ياسمين: أيوه خطيبتك، فإيه بقا؟ اقرب لك إيه يعني؟"
"فهد: تبقي……"
الاثنين سكتوا فجأة أول ما الباب اتفتح.
يونس كان نايم وورد بتبص له بتركيز وجالها رسالة. فتحتها بصت على يونس بدموع، واخدت طرحتها وخرجت. بعد شوية يونس صحى من صوت الرسايل وبص للموبايل بغضب وخرج يشوف ورد وهو بيتواعد لها في سره.
رواية وردة يونس الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا شريف
فهد وياسمين بصوا بخوف اتجاه الباب اللي اتفتح.
كانت ورد.
ورد بصدمة: انت بتعمل ايه هنا؟
فهد بخوف: اهدى هفهمك.
ورد قفلت الباب ورجعت وقفت قدام فهد.
فهد بتوتر: انا ك..كنت..
ورد: بس خلاص انت مش هتخلص في يومك. يلا امشِ من هنا دلوقتي.
ياسمين: انزل من الباب احسن عشان متقعش.
ورد بقلق: ويعرف البيت كله انه كان هنا صح؟
ياسمين: افرضي وقع ولا حصله حاجة.
ورد: مش وقت نحنهنه. امشي بسرر..
ورد سكتت لما سمعت صوت يونس وهو بينادي عليها. بصت لفهد بخوف، وبعدها خرجت بسرعة.
أول ما يونس شافها سحبها على أوضتهم.
ورد بضيق: نعم؟ ساحبني كده ليه؟
يونس: فكرتك صدقتي الهبل اللي في الصور ده.
ورد بصدق: لا، انا واثقة فيك انك عارف ربنا ومستحيل تعمل كده.
يونس بص لها بهدوء وابتسم.
ورد: بس مين هيبعتلي الصور دي؟
يونس: مش عارف.
ورد: ممكن يكون عمار؟
يونس: لأ، عمار مش هيركب صور ليمنى معايا. أكيد لأنه بيحبها.
ورد: وبعدين؟
يونس: متشغليش بالك. انا هعرف وتعالى نامي يلا.
ورد نامت جنبه وفضلت تفكر شوية لحد ما نامت.
ياسمين: امشي يا فهد يلا.
فهد قرب بسرعة، باسها من خدها وخرج من البلكونة. ياسمين بصت لمكانه بصدمة.
تاني يوم الكل متجمعين وبيتناقشوا في خطوبة ياسمين وفهد.
يونس بهمس لورد: اطلعِ البسي يلا.
ورد: ليه؟ مش انت قولت مش هنروح الشغل الأسبوع ده؟
يونس: أيوه، بس هنروح مع ياسمين وفهد.
ورد: ليه؟ أساساً ماما آمال هتروح معاهم.
يونس: هنروح نختار فستانك يا عروسة.
ورد: هو انت كنت بتتكلم جدي؟
يونس: جد جدا. يلا بقا اطلعِ.
ورد عيونها لمعت بفرحة وطلعت. نبيل كان متابعهم وفرحان إن علاقتهم اتحسنت.
بعد شوية ورد نزلت.
نبيل: على فين يا حبايبِ؟
يونس: هنروح مع ياسمين وفهد.
عامر: ليه؟
يونس بص لورد: هنختار فستان للعروسة.
ماجد بعدم فهم: عروسة مين؟
يونس: ورد. أنا قررت هنعمل فرحنا مع ياسمين وفهد.
آمال حضنت ورد بفرحة. فهد حضن يونس: مبروك يا صاحبي.
نبيل: ماشي، يلا روحوا. وانا وماجد وعامر هنهتم بالشغل، متقلقش.
شكلهم خرجوا، ويونس معاه ورد في العربية. فهد معاه ياسمين وآمال.
سعيد: متأكد إن البضاعة وصلت؟
عمار: أيوه، وكل حاجة جاهزة.
سعيد: ماشي، تعالى معايا يلا.
عامر: بقولك إيه يا آنسة منى.
منى باحترام: اتفضل يا عامر بيه.
عامر: لا بيه إيه بقا، قول لي يا باشا. ما أنا خلاص كل الشغل بقا عليا.
منى بضحك: أوامرك يا فندم.
عامر: معندكيش عروسة؟
منى: إيه ده؟
عامر: لا ركزي معايا، أنا عايز عروسة. أنا بقيت شكلي وحش أوي في وسطهم.
منى بضحك: هشوف لك يا فندم، حاضر.
عامر: لا وتشوفِ ليه، ما انتِ موجودة.
منى بحدة: افندم.
عامر بقلق: أقصد القهوة بتاعتي من فضلِك.
منى: تحت أمرك.
منى سابته وخرجت. هو اتكلم بهمس: شكلي هتعب.
يونس واقف في دور فاضي. وورد بتلبس كل فستان وتاخد رأي يونس.
ورد بفرحة: إيه رأيك؟
يونس: لا.
ورد: يونس، انت بتِ تهزر؟ دا عاشر فستان أقيسه!
يونس بص في موبايله وبعدها اتكلم: بقولك إيه، اختاري انتِ. وأنا لما أرجع البيت هشوفه.
ورد بقلق: رايح فين؟
يونس: مشوار مهم.
ورد: لازم؟
يونس بص لها بحب. سحبها لأوضة بعيد عن الناس وقرب باسها بحب. وبعد عنها.
ورد بخوف: رايح فين؟
يونس: متخافيش، مش هتأخر. سلام.
يونس خرج وقابل فهد وهو نازل.
فهد: على فين؟
يونس: سعيد وعمار هيستلموا دلوقتي. وأكرم كلمني.
فهد بقلق: انت مش هتروح هناك أكيد؟
يونس: انت عارف من زمان وإنا نفسى أخلص منهم.
فهد: طيب استنى يتقبض عليهم الأول، وبعدها روح.
يونس: لا، خلي بالك منهم وروحوا على طول.
فهد: ماشي.
بعد كام ساعة، فهد وياسمين اختاروا كل حاجة. وورد صممت متختارش غير في وجود يونس. وروحوا.
ويونس اتأخر. وورد بتحاول تتصل بيه مش بيرد. وبعد محاولات كتير رد عليها.
ورد: أيوه يا يونس، انت فين؟
_أنا من مستشفى*** وصاحب الموبايل ده مات.
ورد...
رواية وردة يونس الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا شريف
ورد: أيوه يا يونس، أنت فين؟
يونس: أنا من مستشفى... وصاحب الموبايل ده مات.
ورد قامت مفزوعة وهي بتصرخ باسمه.
ورد: يونس!
يونس بقلق: مالك؟ اهدى، أنا معاكي أهو.
ورد بخوف وبترتجف: ك... كابوس.
يونس بقلق: خدي اشربي بس الأول واهدي.
ورد شربت واتكلمت بقلق.
ورد: أنت كويس؟
يونس: أيوه، أنا جيت من شوية. ماما قالت إنك نمتي وإنتي تحت وبابا طلعك هنا.
ورد: أنت كنت فين؟
يونس: متشغليش بالك.
ورد بمقاطعة: لا يا يونس، هشغل بالي. قول لي كنت فين؟
يونس اتنهد.
يونس: تعالي هقولك.
ورد قعدت جنبه وهو ماسك إيدها.
يونس: عمار اتقبض عليه.
ورد بصدمة: إزاي؟
يونس: كان بيستلم مخدرات هو وسعيد.
ورد: وسعيد؟
يونس: مات. كان هيُهرب وواحد من الظباط ضرب عليه نار ومات.
ورد: وأنت كنت فين؟
يونس: متقلقيش، وصلت بعد ما خلصوا أصلاً. بس كفاية إنّي شفت عمار وهو بيدخل السجن. وكمان فيه قضايا تانية. المهم إنه مش هيكون ليه مكان في حياتنا تاني وهنرتاح منه.
ورد اتنهدت براحة.
ورد: الحمد لله.
يونس بابتسامة: عملتي إيه في الفستان؟
ورد بغضب: مختارتش حاجة بسببك.
يونس: ليه؟
ورد: كنت قلقانة عليك ومكنتش مركزة في حاجة.
يونس بخبث وهو بيقرب منها: قولتي لي قلقانة عليا.
ورد: أيوه.
يونس: طيب بعد ما شوفتيني، مش عايزة حاجة؟
ورد: أيوه، عايزة أنام.
يونس: روحي يا ورد نامي، روحي.
ورد بضحك: وأنت مش هتنام؟
يونس: هنام يا أختي، يلا.
يونس نام وورد جنبه وفضل باصص بشرود.
ورد: مالك يا يونس؟
يونس بصلها بحيرة.
يونس: مش عارف.
ورد: حاجة مزعلاك؟
يونس: لا، بس أنا شكلي بحبك.
ورد: طيب خير إن...
ورد بصتله بصدمة وعيونها بتلمع.
يونس: بجد، شكلي بحبك، واوي كمان.
ورد دخلت في حضنه بفرحة.
ورد: تصبح على خير يا يونس.
يونس با*س راسها.
يونس: وإنتي من أهل الخير يا عيون يونس.
تاني يوم كانوا متجمعين على الفطار وفهد معاهم.
فهد: أنا المفروض خطوبتي النهاردة يا جماعة، إحنا قاعدين ليه؟
يونس: لا، مش خطوبتك.
فهد: أنت بتهزر؟
يونس: لا، بس النهاردة الفرح.
ماجد ونبيل بصوا ليونس.
نبيل: إزاي يا حبيبي؟ مش هنلحق نجهز حاجة.
يونس بثقة: متقلقش، كل حاجة جاهزة.
ياسمين: أبيه، أنت بتتكلم جد؟
يونس: أيوه يا حبيبتي، وفيه ميك أب أرتيست هتكون هنا كمان 3 ساعات كده، وكل حاجة مترتبة.
فهد بص لياسمين بفرحة.
البيت كله بقى دوشة والكل بيستعد لحد ما جه الليل.
ياسمين: لا، بس فستانك جامد يا ورد.
ورد بفرحة: أول مرة أعرف إن ذوق يونس حلو كده.
ياسمين: أنا فرحانة أوي.
ورد: ربنا يسعدك يا حبيبتي، إنتي وفهد.
ياسمين: يارب.
آمال دخلت.
آمال: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحميكم.
ورد وياسمين حضنوها بفرحة.
في القاعة، يونس وورد بيرقصوا وجنبهم فهد وياسمين.
عامر شاف منى قاعدة مع آمال وماجد ونبيل.
عامر: تسمحي لي بالرقصة دي يا آنسة منى؟
منى: لا، مش قادرة والله.
عامر: نعم؟
منى شاورتله ينزل لمستواها.
منى: الكعب ده رخم أوي وأنا مش متعودة عليه.
عامر: هو إنتي مش بتلبسي كعب في الشغل؟
منى: لا طبعًا.
عامر: طيب كويس، أنا عايز أتوزجك.
منى بصدمة: إيه؟
عامر سحبها ترقص معاه.
عامر: تبقى موافقة. ألف مبروك.
يونس: مالك يا أكرم؟
أكرم: منه، أنا كنت حاطتها تحت المراقبة لأن مكنش عليها حاجة تدخلها السجن مع عمار. وعرفت إنها اشترت سلاح وجاية على هنا وشكلها ناوية على الشر.
يونس بصدمة: إزاي يعني؟
أكرم: م...
أكرم سكت لما سمع الناس بتصر*خ وشاف منه واقفة عند باب القاعة وماسكة مسد*س موجهاه ناحية ورد.
منة بجنون: مش هسيبك تفرحي يوم واحد يا يونس، وهخليك تم*وت بحسر*تك على السنيورة.
صوت رصاصة طلعت من مسد*س منه.
يونس بصدمة: ورد...
رواية وردة يونس الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنا شريف
أكرم سكت لما سمع الناس بتصرخ وشاف منه واقفة عند باب القاعة وماسكة مسدس موجهاه ناحية ورد.
منه بجنون: مش هسيبك تفرح يوم واحد يا يونس وهخليك تموت بحسرتك على السنيورة.
صوت رصاصة طلعت من مسدس منه.
يونس بصدمة: ورد!
جه ظابط تبع أكرم وحاول ياخد من منه المسدس بس جات في منه وهو سحب منها المسدس وقبض عليها.
منى وقعت بين إيدين عامر بعد ما الرصاصة جات فيها.
عامر بصراخ: حد يطلب إسعاف.
أكرم: اهدى، هي هتكون كويسة، دي في كتفها.
بعد شوية وقت كانوا في المستشفى وكلهم حوالين منى.
آمال بحزن: سلامتك يا بنتي.
منى بتعب: الله يسلمك يا طنط.
عامر بقلق نزل لمستواها وهمس: انتي كويسة؟ حاجة بتوجعك؟
منى بهمس مماثل: عامر أنا واخدة رصاصة فـ أكيد موجوعة.
عامر: سلامتك، يا ريتني كنت أنا.
منى: ياسيدي بعد الشر، روح اقعد في حتة فاضية.
عامر بهمس: ولا ليها في الرومانسية.
ماجد: أنا بقول تروحوا عشان ورد وياسمين لوحدهم في البيت.
منى: اها يا جماعة يلا، وأنا كمان مروحة.
فهد: مروحة فين!
منى: بيتي يا فندم.
فهد: انتي واخدة رصاصة يا ماما.
منى: معلش عايزة أروح.
نبيل: خلاص تعالي معانا، على الأقل اليومين دول لحد ما تتحسني.
منى باعتراض: لا مش هي...
عامر: ده اللي هيحصل، يلا اسبقوا وأنا هجيبها.
الكل بص لـ عامر باستغراب.
عامر: خلص إجراءات الخروج يا يونس.
يونس: ماشي.
كلهم خرجوا وفضل عامر ومنى.
عامر: شوفتي لو كنتي وافقتي عليا كان زمانك اتجوزتي قبل ما يحصل فيكي كده.
منى: هو حضرتك واقي رصاص يعني ولا إيه؟
عامر: قومي، انتي لسانك عايز يتقطع.
منى سندت على عامر وقامت وقفت.
عامر: يلا.
منى: على فكرة أنا موافقة، يلا.
عامر: موافقة بجد؟
منى هزت راسها بخجل.
عامر كان هيحضنها.
منى: اثبت يا عسل، انت رايح فين؟
عامر: هحضنك.
منى: قدامي يا نحنوح، قال هحضنك قال.
الاتنين وصلوا البيت ومكنش موجود غير آمال وماجد ونبيل.
عامر: الباقي فين؟
نبيل: اختك راحت مع جوزها ويونس وورد سافروا.
عامر: نعم؟
نبيل: سافروا بالطيارة بتاع أخوك ياسيدي.
عامر: ماشي.
عند ياسمين وفهد.
فهد: وأخيراً.
ياسمين: فرحان؟
فهد: حاسس إني هموت من كتر الفرح.
ياسمين بسرعة: بعيد الشر، ربنا يخليك ليا.
فهد باس راسها: ويخليكي ليا يا عمري.
ياسمين بعدت: أنا جوعت أوي، انت مش جعان؟
فهد بخبث: جعان أوي والله.
ياسمين: بتقرب ليه انت؟
فهد: هقولك.
يونس: يا ورد بالله عليكي خلاص، أنا كويس.
ورد بقلق: بس هي...
يونس بمقاطعة: بقولك إيه، انسيها خالص، هي طلعت من حياتنا ومش هيكون ليها أثر بعد كده.
ورد حضنته بقوة: حاضر.
يونس ضمها ليه أكتر واتكلم: ادخلي غيري هدومك وتعالي، عايز أتكلم معاكي كلمتين.
ورد: حاضر.
ورد غيرت هدومها ويونس كمان، وبعدها قعدت قدامه.
ورد: نعم.
يونس: أنا آسف.
ورد باستغراب: على إيه؟
يونس بحرج: على كل حاجة، يعني في الأول كنت بقول إنك...
يونس سكت وورد كملت بابتسامة: جاهلة تقصد؟
يونس بص لها: غضبي كان عاميني وخصوصاً إن جدك كان بيغصب عليا وأنا كنت مرتب حياتي على حاجات تانية، وكمان آسف عشان معاملتي معاكي و...
ورد: أنا نسيت كل ده.
يونس: عارف إن أسفي مش هيعمل حاجة، بس صدقيني أنا بحبك وحابب أبدأ معاكي من جديد.
ورد: يبقى ننسى بقى، وأنا كمان بحبك، يلا عشان تاكل.
يونس: قولتي إيه؟
ورد: يلا عشان تاكل.
يونس: ورد!
ورد بخجل: أنا كمان بحبك.
يونس حضنها بفرحة وبعدها مال باسها بهدوء و...
بعد ٧ سنين.
ورد بصراخ: يا بنتي اقفي بقى، هديتي حيلي.
وردة: مش عايزة.
ورد: انتي متعبة ليه كده؟
جاسر: سيبيها يا ماما دلوقتي، بابا ييجي ويأكلها.
ياسمين: أنا مش عارفة إيه السر في إنها تسمع كلام أبوها.
آمال: خلصتوا يا ولاد؟
ورد: أيوه خلاص كده.
آمال: ماشي، يلا نحطه على السفرة، هما وصلوا بره.
منى: ماما كارما صحيت؟
آمال: اها يا حبيبتي مع جدها نبيل، متخافيش.
اتجمعوا كلهم على السفرة في جو دافي، وبعد ما خلصوا أكل يونس وورد طلعوا أوضتهم.
يونس: مالك يا حبيبتي؟
ورد بضيق حطت حاجة في إيد يونس.
يونس بفرحة: انتي بجد حامل؟
يونس حضنها: لازم أكون فرحان.
ورد: بس إحنا قولنا اتنين بس و...
يونس: أنا لو عليا عايز 20 عيل طالما منك.
ورد بتساؤل: لسه بتحبني؟
يونس: لا طبعاً.
ورد بقلق: بجد!
يونس: بقيت بعشقك.
ورد: وأنا كمان بعشقك.