ترى ورد أمامه سكينًا، فتقوم بأخذها. ورد: لو قربت مني هقتلك. جمال: ارمي البتاع ده من إيدك لتتعوري. كاد أن يقترب منها، فتقوم بتقريب سكينه منه. جمال: ااااه! صرخ جمال وجعًا. جمال: اترك ورد السكين من يدي. تركت ورد السكين وكانت تبكي. عند يزن، شعر بقبضة في قلبه وكان يحدث نفسه. يزن: ورد اتأخرت أوي. نزل إلى أسفل لكي يراها. يرى بابًا مغلقًا. دق على الباب ولم يرد أحد عليه. وكان يذهب، فسمع صوت همس من الداخل.
يدق على الباب بعصبية ولم يجد أحدًا يرد. قام بكسر الباب. يرى ورد تبكي على الأرض وبجانبها جمال ينزف دمًا. رقد إلى ورد بأقصى سرعة. يزن بخوف: ورد، انتي كويسة؟ إيه اللي حصل؟ ورد لم تستطع التحدث، كانت تبكي. وفجأة يغشى عليها. حملها يزن إلى شقته وأخذ تلك السكين التي عليها بصمتها. وضع ورد في غرفة وقام بالاتصال بطبيب. وعندما سمع البواب صوتًا، ذهب إلى الطابق الأعلى. يرى باب شقة جمال مفتوحًا ويرى ملقى على الأرض وينزف الدماء.
يقوم بالاتصال بالشرطة والإسعاف. عند يزن، كان يحاول أن يفيقها ولكن لم تفق. جاء دكتور إليه ودخل إلى ورد. وجاءت الإسعاف أيضًا وحملت جمال. دكتور بخوف: لازم تتنقل إلى مستشفى حالا. يزن بعصبية: أمال أنا جايبك ليه؟ دكتور: نفسها عندها بطيء وتحتاج جهاز تنفس. حمل يزن ورد ووضعها في سيارته وذهب إلى المستشفى بأقصى سرعة. تم نقلها وضعت في غرفة على أجهزة التنفس. وذهب يزن لكي يرى جمال. دكتور أحمد: يزن، إيه اللي جابك هنا؟
يزن: إزيك يا أحمد. أحمد: في أي خدمة أقدمهالك؟ يزن: أيوه عايز أعرف فين أوضة جمال، لسه جاي من نص ساعة. أحمد: أيوه، أنا لسه طالع من عنده. يزن: طيب، هو في إيه؟ أحمد: الحمد لله، الجرح سطحي. هو بس أغشى عليه بسبب دم. هو زمانه فاق دلوقتي. يزن: الحمد لله. أحمد: أنت تعرفه؟ يزن: أه، جاري في عمارة. ممرضة: دكتور، دقيقة لو سمحت. أحمد: طيب، بعد إذنك. يزن: اتفضل. وذهب يزن ليتحدث في هاتف. وبعد وقت جاءت الشرطة لكي تحقق مع جمال.
إحدى الضباط: مين اللي عمل فيك كده؟ جمال: مش عارف. ضابط: يعني إيه مش عارف؟ جمال: لقيت ناس دخلوا عليا الشقة وكنت لسه هنادي على حد، لقيت سكينة في بطني ومحستش بحاجة. ضابط: طيب، شكلهم إيه؟ جمال: كانوا لابسين ماسكات. ضابط: بتشك في حد أو ليك عداوة مع حد؟ جمال: لا. ضابط: تمام، أنا هقفل المحضر على كده. جمال: تمام. وذهب الضابط من عنده. دخل يزن ليه. يزن بجمود: جدع يا جمال، عملت اللي قولته بلا حرف. Flash back
جمال: أهلاً يزن بيه. يزن بعصبية: اسم ورد لو جه في محضر هتشوف حاجة مش هتعجبك. جمال ببرود: إنت بتهددني؟ طيب شوف أنا هعمل إيه في ست ورد بتاعتك. احمرت عيون يزن من كثرة الغضب وحاول أن يهدئ نفسه. ويقول بصراحة: مش عارف مين اللي هيروح في داهية ولا إيه يا مدحت. جمال في صدمة ويتحدث بتوتر: مد... حت مين؟ يزن: تحب أقولك مين؟ مدحت الشرقاوي، تاجر آثار، عليك تلات سنين حكم. اتنكرت في اسم واحد مهاجر ولحد دلوقتي محدش يعرف عنه حاجة.
جمال بعصبية: بس خلاص، إنت عايز إيه دلوقتي؟ يزن: حاجة صغيرة خالص، هتقول اللي دخلوا عليك حرامية وإنت مشفتش حاجة عشان لابسين ماسكات. وأنا مظبط كل حاجة. وفيه حاجة كمان بس مش دلوقتي. جمال بغضب: إيه ضمان؟ يزن: مفيش ضمان، يا كده يا كده. جمال كاد أن يموت من الغيظ: موافق. Back يزن: لو سمعت بس إن ليك دعوة بورد، ارحم لك تدفن نفسك من اللي هيتعمل فيك. تركه وذهب. ممرضة: مرات حضرتك عمالة تكسر في حاجة جوه ومش عارفين نعملها إيه.
يزن بخوف: ورد. رقد إلى غرفتها مسرعًا. يزن: ورد، اهدى، اهدى. تنظر له ورد وتقوم باحتضانه. يزن: اخرجوا بره كلكم. خرج الممرضات والدكتور. ورد: أنا قتلت جمال، هييجوا ياخدوني، متسبنيش. وكانت تربط على أحضانه وتبكي. يزن: اهدى يا ورد، مفيش حاجة حصلت. إنتي منزلتيش أصلاً. ورد بتعجب: إيه؟ يزن: منزلتيش أصلاً، إنتي كنتي هتنزلي، لقيت وقعتي مرة واحدة. جبتك على هنا وقعدتي تتكلمي كده وإنتي نايمة. تنظر له ورد بعيون باكية وكانت مثل طفلة.
ورد بتصرف طفولي: يعني أنا كنت بحلم؟ يزن: آه يا حبيبتي، اهدى كده، إحنا هنروح دلوقتي. هتشوف. تعيد وعيها وتزيل يديها من عليه. يزن: طيب ليه كده؟ طيب كنا حلوين. تخجل ورد ويحمر وجه. يزن: على فكرة بحاول أقوم خدودك دي. ورد: إيه ده؟ أنا أصلاً مش بطيقك. يزن: دي هرمونات عادي. على فكرة شرطة جاية تاخدك دلوقتي. ورد بصدمة: إيه؟ ورد ببكاء مثل طفلة: إنت قولتلي مفيش حاجة حصلت. يزن: طيب خلاص، اهدى، مفيش حاجة، والله بهزر معاكي.
يدق باب الغرفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!