الفصل 5 | من 8 فصل

رواية وردة يزن الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
910
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

العربيه جاهزه يافندم. تمام. يلا. أه خلاص أنا جاهزه. وركبت ورد السياره. ذهب إلى شقه وكان يزن ضابط كل شئ حتى يؤكد لورد أن كل هذا مجرد حلم. دخلت ورد العماره ولم تجد أي شئ غريب. كانت تحدث نفسها: "هل هذا حقًا حلم؟ ودخلت ورد إلى شقه يزن. جلس يزن على أريكة. ورد برسميه: تأمر بحاجه يا يزن؟ يزن: أنتي هبله؟ ورد: لا أنا مجنونه. يزن: أه واضح. ورد: لو سمحت متقولش عليا كده. يزن: أنا قولت حاجه. أنتي اللي قولتي.

ورد: أنا أقول. أنت لأ. يضحك يزن عليها. ورد بقمصة: برضه. طيب قوم كده لو سمحت عايزه أتفرج على مسلسل. تتنطط مثل الأرنب وتجلس تشاهد تلفاز. يزن: أنتي جايه هنا تشتغلي ولا تتفرجي؟ ورد: بس اسكت. شوفت الخبر؟ جديد شيرين رجعت لحسام. يزن بعد فهم: مين دول؟ ورد: يا عم اسكت كده. وأنت في مياه الكنافة. يزن: الكنافة لها مياه؟ ورد: بس أنت رغي أوي. يزن: قومي حضريلي البدلة عشان ورايا شغل. ورد تدير وجه له بانتباه: أنت شغال؟

يزن: أمال إيه يعني. ورد: يا شيخ أنا كنت فاكراك صايع وكده يعني. يزن: صايع؟ طيب حضريلي هدومي. ورد: أنت شغال إيه؟ يزن: شغال مدير شركتي. ورد بسخرية: وأنا شغالة مدير شقتي. يزن: قومي حضري الهدوم. ذهبت تحضر الملابس. ورتدى يزن ملابسه وذهب إلى شركته. وعند جمال (مدحت) : وحياة أمك ما هسيبك يا يزن. وهندمك على كل حاجة. شخص: الو. مدحت: الو. عايزك في مهمة. شخص: تحت أمرك يا فندم. مدحت: ترقب لي يزن بشبيشي. شخص: ده صاحب شركات.

ليقاطعه: أه هو. ترقب لي كل تحركاته. عند ورد. قامت بربط طرحة على جبينها مثل شحاتة. وقامت بتشغيل أغنية وأخذت تنضف البيت. وكانت تغني معها: "كتاب حياتي يا عين ما شوفت زيو. كتاب الفرح في سطرين. وباقي كله عذاب. عذاب." ورد لنفسها: عظمه على عظمه يا ست. ونبي أنا خسارة في البلد دي. وبعد وقت وصل يزن إلى شركة. يزن: هات لي الورق الصفقة يلا. زياد: حاضر يا يزن بيه. يزن: ويلا عشان في اجتماع دلوقتي عشان الصفقة دي. زياد: حاضر يا فندم.

قام بالاتصال على ورد لكي يطمئن عليها. هو يشعر أنها جزء منه. لا يريد أن تبعد عنه لحظة بجنونه وكلامها. يزن: الو. ورد: الو. مين؟ يزن: عبد الموجود موجود. ورد: لا لسه ماشي. بتتصل لي؟ يزن: المحفظة بتاعتي عندك. ورد: مش عارفة. استنى أشوفها. مش موجودة. لتصرخ ورد. فجاء يزن بصوت عالي: ورد! ورد! ولم ترد. ليأخذ مفاتيح سياره ويذهب بأقصى سرعه إلى منزل. ويذهب إلى شقه. ينظر يرى كل شيء ليس بمكانه. يصرخ بصوت عالى: ورد! ورد: ينهار أسود!

صرعتني! يزن: أنتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟ ورد بعدم فهم: أه كويسة. لي؟ في إيه؟ يزن: أنتي صوتي لي وأنا بكلمك. وأي كركبة دي؟ ورد: أه لقيت مسلسل بتاعي بتاع حياة ومراد اشتغل. أنا بحبه أوي. كركبة دي كنت بنضف. يزن وكاد أن يصاب جل*طة من تلك المجنونة. يضغط على يديه بعصبية. ورد: هو أنا مش قولتك مفيش محفظة هنا. جيت لي بقا. كان ينظر لها بغضب. ورد ببرود: أعملك شاي. يزن: أنا ماشي. ورد في نفسها: هو ماله. تنظر ورد إلى تلفاز. تشهق.

ينظر لها يزن. ورد: أشوفك فيك يوم. المسلسل خلص. ينظر لها يزن ويذهب إلى شركته. عند جمال. جمال: الو. عايز أعرف بينزل إمتى. حتى لو رايح يجيب أي حاجة. شخص: أنا عرفت يا بيه. جمال: ها. شخص: هو بينزل الفجر كل يوم. جمال: مين قالك كده؟ شخص: البواب. جمال: تمام. حلو أوي كده. ومش عايز حد يعرف إنك تبعي. شخص: متقلقش يا باشا. وعند ورد. تجد جرس باب يدق. ورد: مش هنخلص. مرة محفظة. وتانية هيقولي البنطلون. تفتح ورد الباب ولم تجد شيء.

أكيد مش بتخيل. وكانت تغلق لتجد ورقة على الأرض. أخذت ورق تلك الوردة. وضعتها على طاولة. أخذت تحدث نفسها: "أفتحها ولا لأ. أفتحها ولا لأ." أخذت تلك ورقة تنظر بها. وقامت بفتحها. وكانت في دهشة وصدمة. ويتبع.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...