قال جملته وشخص قفل الهاتف. يزن كان عقله واقف عن تفكير. وماذا عن وردته التي سرقت قلبه، هل يتركها أم لا؟ لم يتردد في اتخاذ قراره. قام يزن بالاتصال على شخص. يزن: ورد في خطر، أنا هروح ألحقها. شخص: يزن، إحنا عارفين مكان ورد وهنروح نلحقها. متتدخلش. يزن: لا يا فندم، محدش هيروح غيري. شخص: كده كل حاجة هتبوظ. يزن: أنا آسف يا فندم، أنا هطلع دلوقتي. وخرج يزن من شركته. ولكن عند ورد. تفق ورد ولا تتذكر شيئًا، حتى بدأت تستعيد وعيها.
يظهر شخص في الظلام ولم ترى ورد. شخص: أهلاً يا ورد هانم. ورد: أنت مين؟ شخص: مش عارفة صوتي. يظهر وجه في النور. ورد: جمال بيه؟ مدحت: جمال إيه بقى. كل حاجة بقت على المكشوف. مدحت أحلى. ورد: قصدك إيه؟ مدحت وعيونه تدل على شر: جه الوقت اللي كل واحد هياخد حسابه. ورد بعدم فهم: حساب إيه؟ هو في إيه؟ وأنا عملت لك إيه؟ وكان يقترب منها. مدحت بخبث: أنا هعرف أخليه يندم إزاي على عمله. ورد: مين ده؟
مدحت: حبيب القلب، يزن بيه. هو ميعرفش أنا مين. سبته يلعب شوية، بس خلاص. نهايته قربت. وكان يقترب منها. ورد بصراخ: لو قربت مني! يقاطعها مدحت. مدحت: إيه، هتقتلينى زي ما كنتي هتعمليها المرة اللي فاتت؟ ورد: مرة إيه؟ مدحت: آه، اللي يزن بيه عمل كل حاجة عشان تتأكدي إنك بريئة. ورد: يزن عمل ده كله عشاني؟ مدحت: بس بقى، خلاص. دلوقتي إنتي قصادي ومحدش هيمنعني عن حاجة. ويزن ده هيموت النهاردة، حكايته خلصت معايا. يرن هاتفها.
مدحت: يووه، مدحت بيه. يزن الله يرحمه. ثم أرسل إليها فيديو عندما كان يخرج من شركته ويطلق عليه رصاص. تشاهد ورد الفيديو وكانت في صدمة. تقوم بصرخة باسم يزن وتبكي. مدحت: شوية وصحافة هتنشرها، وكده خلصنا من واحد. وإنتي هتحصلي بعد ما أخد كل اللي أنا عايزه. وكان يقترب منها ويقول: حكايتكم خلصت معايا. يقاطعه شخص. شخص: لسه مخلصتش يا مدحت. كان في صدمة. ورد بلهفة: يزن! إنت كويس؟ Flash back يزن: أنا آسف يا فندم، أنا هطلع دلوقتي.
وكان يخرج ولكن يمنعه شخص. شخص: غير هدومك دي الأول. يزن: لي؟ شخص: أنا هطلع بدالك عشان في خطر على حياتك. يزن: طيب لو حد ضرب رصاص، إنت اللي هتتأذى. شخص: متخافش، أنا لابس قميص واقي من الرصاص، وإنت هتروح تلحق ورد. Back مدحت: صدق، أول مرة حاجة أكون عايزها وتحصل أحسن منها. كان نفسي تموت، بس اللي أحسن هتموت على إيدي. يزن: طيب كويس. قام مدحت بترك سلاحه، وأيضًا يزن. وكان يحاول يزن أن يوقع مدحت في كلامه.
يزن: إنت بس مش قاتل، إنت طلعت أكبر تاجر مخدرات. مدحت: لا، كمان آثار. وموتك هيكون على إيدي، إنت وسنيورة وردة، بس بعد ما آخد اللي أنا عايزه. تحولت عيونه إلى حمراء وقام بصفعه. وهنا بدأت المعركة بين يزن ومدحت. وكانت ورد خائفة جدًا على يزن، وكانت تبكي. وهنا جت القوة وتدخلت. ضابط: كل يسلم نفسه، المكان كله محاصر. أخذ أحد ضباط مدحت. يزن ذهب إلى ورد وقام بإزالة الحبل. ورد بدون تردد قامت باحتضانه. مدحت: هي خلصت فعلاً.
وقام بإطلاق الرصاص. ياترى ماذا سيحدث؟ وهل تأتي في يزن أم ورد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!