تفتح تلك الورقة وتقرأ المكتوب. "مستنياك يا يزن، متتأخرش عليا بعد ما الخدامة بتاعتك تمشي أو تنام. ساعة ٣ يابيبي." وكان يوجد منديل وبه علامة شفايف. كانت تبكي على أن قلبها كان يدق له وشعرت معه بلا أمان. ولكن جميعهم هكذا. دخلت إلى المطبخ لكي تحضر طعام. وبعد وقت جاء يزن. يزن: وردتي حمراء. ورد: نعم يا بيه. يزن بتعجب: مالك في إيه؟ كانت تحاول أن تمسك نفسها وتتعامل على طبيعتها. ورد: ينهار أسود. يزن: الأكل إيه؟
ورد: إنت هتستعبط ولا إيه؟ مكنوش مرتين يعني. يزن: طيب أنا جعان. ورد: خد اطفي وقعد ساكت بقايا. يزن: خد هنا، إنت بتقول لمين كده؟ ورد كانت تقلد منى ذكي: والله ما قولت حاجة يا بن الذين. يزن: بس بس بس، يلا روحي شوفي شغلك. ذهبت إلى المطبخ. وبعد وقت قصير كان ينادي عليها ولم ترد عليه. يدخل إلى مطبخه يراها جالسة على مقعد وتسند رأسها على طاولة وكانت نائمة. يقوم بحملها ووضعها على سرير. وجلس يزن حتى دقت الساعة ٣ صباحًا.
يأتيه اتصال. يزن: نازل حالاً. نزل يزن فعلاً. وكانت ورد مستيقظة وسمعت المكالمة وتأكدت من ذلك. نزلت إلى الخارج وكانت تراقب يزن من بعيد حتى دخل إلى منزل. قامت بدق الباب لتجد فتاة تخرج. فتاة: أيوه عايزة إيه؟ ورد: يزن لسه داخل هنا. فتاة: لأ، مفيش حد. يلا امشي. ورد: لأ مش همشي، يزن لسه داخل هنا وأنا شوفته. ظهر يزن. يزن: ورد إيه اللي جابك هنا؟ نظرت له بعيون باكية. ثم تذهب بأقصى سرعة. وكان ينادي عليها.
ليقوم شخص ما كان ذاهبًا ولا تعرف إلى أين تذهب. لتجد يد على فمها ويقوم شخص برش عليها مخدر. تقع مغشية عليها. ثم يحملها إلى سيارة ويذهب بها إلى مكان شبه مهجور. عند يزن. يزن: لازم ألحقها. شخص: مينفعش كده، هتكشف كل حاجة وهتبوظها. كان قلقًا على ورد جدًا. ليرن هاتف يزن. شخص آخر: لو الصفقة متمتش، قول على ورد. يا رحمن يا رحيم. وقام بغلق الهاتف. يزن: حصل. شخص: إنت عارف هتعمل إيه؟ يأتي نهار. يزن ذهب إلى شركته.
يزن: هاتلي الورق بتاع الصفقة يلا عشان نمضي. سكرتير: بس الصفقة دي متنفعش، حضرتك قولت مينفعش ندخل. يزن: أنا عارف، أنا بقولك إيه، هات الورق. سكرتير: تمام. مضى الصفقة. يرن هاتفه. شخص: ورد ترجع دلوقتي. شخص آخر: لسه فيه حساب يا باشا. تعالى شوف مدام ورد. يزن: يا بن كلب لو قربت منها هقتلك. قال جملته وشخص قفل الهاتف. ياترى ماذا سيحدث لورد ويزن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!