الفصل 10 | من 21 فصل

رواية ورد الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
1,606
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

فجأة جمال بعد عن رباب اللي كانت هتموت من الضرب. جمال بجمود: انتي طالق. خدي خلجاتك وغوري من اهنه. وعشان العيال بس مش هفضحك. بس مهتشوفيش ضفرهم تاني. رباب بعياط: احلف علي يدك يا جمال. اسمعني. اني مظلومة. مخونتكش والله ولا اعرف حد واصل. جمال بحزن: انتي تستاهلي الموت. بس حرام الوث يدي بد*مك الزفر. غوري من اهنه ومش شوفش وشك اهنه تاني. بررررة. ..............................................

في اوضة شهد كانت قاعدة بتعيط لحد ما سمعت باب اوضتها بيخبط. صالح: شهد. افتحي بدي اتحدت معاكي. شهد بغضب: وانا مش عايزة اتكلم. سبني لوحدي بقااا. صالح بندم: حجك عليا. مكنتش اجصد اني امد يدي عليكي ولا كنت هعمل اكده صدجيني. شهد بحزن: ليك حق تعمل اكتر من كدة. انا اللي غلطانة اني وافقت عالجوازة دي من الاول. صالح: طب افتحي هجولك علي حاجة واجفلي تاني. شهد وغلاوة ابوكي عندك.

شوية وشهد فتحت الباب وبصتله بحزن وعيونها منفخة من العياط. صالح بهمس: حجك عليا يا ست البنتة. اني غب*ي وبعترف اهو جدامك اني غب*ي وحما*ر كمان. ضحكت شهد غصب عنها. فقرب صالح اكتر وحاوطها بايديه بحنان. صالح: حجك عليا. والعقاب اللي تجولي عليه هنفذه طوالي. شهد بغيرة: البت الملزقة دي تقطع علاقتك بيها. صالح بضحك: مينفعش. شهد بغضب: بقي كدة. طب اوعي بقي. ت*بت فيها صالح اكتر وهو بيضحك، وبعدين همس قدام وشها.

صالح بهمس: رضوي تبجي خيتي من ابويا شهد. شهقت شهد بصدمة: اختك. طب ازاي ومقولتليش ليه. وبعدين دي قالت ان انتو صحاب. انت بتضحك عليا. صالح قرب اكتر: هيا جالت اكده لما لجيتك غيرانة. شهد بتوتر: اايه غيرانة ازاي يعني. انا مش غيرانة. صالح بغمزة: طب عيني في عينك اكده. شهد بخجل: صاالح ابعد. صالح بحب: افهم من اكده انك خلاص مبجتيش زعلانة. شهد بابتسامة: لا مش زعلانة يا صالح. صالح بتوهان: جوليها تاني اكده.

شهد ا*ت*كسفت وزقته وجريت على تحت. شهد بخجل: انا جعانة. هروح اشوف الاكل. صالح ابتسم وكان مستمتع بضربات قلبه اللي بقت تزيد من يوم ما قابل شهد ودخلت حياته. ............................................ في مكتب منصور. بهية بجدية: خير يا منصور. شيعتلي ليه. منصور بهدوء: اجعدي يا بهية. رايد اتحدت وياكي في كلمتين اكده. بهية وهيا بتقعد: جول يا اخويا في ايه. جلجتني.

منصور بتنهيدة: هتفضلي اكده لحد ميتي يا بهية. كل يوم اجول هتنسي وتعجل بس لا. بتزيدي فيها اكتر. بهية بحدة: ولازمته ايه الحديت ده عاد دلوجتي يا منصور. مش كنا فضناها سيرة من الموضوع ده. منصور بحزن: عشان صعبان عليا البنتة اللي ملهاش ذنب دي. عملتلك ايه عفش عشان تعامليها بجسو*ة اكده.

بهية بغضب: عملها اسود ومهبب. وبعدين كانك مش خابر يا منصور ولا رايد اني افكرك بالجديم. بتسألني وانت خابر ليه اني بكر*ها. عشان نسخة من فاتن. فاتن اللي كنت ولسة لحد دلوك عاشجها يا منصور. كل ما بشوف بتها بتفكرني باللي حوصل زمان. وانك حتي مفكرتش فيا محاولتش تشوفني. كنت بتناديني بأسمها. خليتني اكر*ها واكر*ه بتها. احمد ربنا اني وافجت اني اربيها اهنه مع ولادي. لساك بتسأل ليه يا منصور ولا خلاص.

منصور بحزن: اللي حوصل بجي ماضي يا بهية. ودلوك ورد بجت مرت ابنك. حاولي حبيها وانسي انها بت فاتن. بهية بغضب: لا مهنساش. اني لا حباها ولا رايداها. حتي ولدي برضك مش رايدها ولا طايجها.

منصور بحدة: بسببك. ولدك بيكر*ه ورد بسببك وبسبب حديتك عنيها وعن اخوي عفش. ولو انتي مفكرة اني كنت نايم علي وداني ومهعرفش انك كنتي بتكر*هي ولدي في عمه وبت عمه عشان كر*هك ليهم تبجي غلطانة. اني كنت بفوت بكيفي وكنت بجول معذورة واهي غيرة حريم. لكن لحد اهنه وكفايا يا بهية. مش هخليكي تخربي حيات سالم ولدي براسك اليابس دي.

بهية بغضب: اني جولت اللي عندي يا منصور. وانت وولدك احرار. جوله ان امه كدابة. وان عمه راچل زين. وبعدين متخافش. ورد طالعة حر*باية امها. ولاف*ت علي عجل ولدك وخليته يدافع عنها. كيف ما امها كانت بتعمل وياك. منصور بغضب: بهييية. اخرچي دلوك. مش رايد اشوف خلجتك. كانت نازلة رباب عالسلام بجمود وشايلة شنطتها ووشها باين عليه آثار العياط. أول ما شافتها حنين شهقت بصدمة وبصت لورد اللي ابتسمت بشماتة.

حنين بقلق: "وه على فين يا رباب أكده؟ وإيه اللي في يدك ده؟ رباب بجمود: "افرحي يا حنين، هبهملك الدار تبرطعي فيه إنتي وورد لحالكم." حنين بعتاب: "أخس عليكي يا رباب، ليه بتجولي أكده؟ وبعدين إيه اللي حصل عشان تهملي الدار؟ رباب بتوعد: "ورد السبب، خليها تحكيلك عملت إيه. بس إني مش هسيب حقي يا ورد." ورد بسخرية: "بالشفا يا حبيبتي، اعتبريها جرصة ودن أكده عشان تعرفي اللي تفكر تلعب مع ورد السوالمي آخرتها كيف شكلك أكده دلوجتي."

رباب بتوعد: "راجعالك يا ورد، وهتشوفي." سابتهم رباب ومشيت وورد متابعاها بكره. حنين بفضول: "هو إنتي عملتلها إيه يا ورد؟ دي غضبت فيها." ورد بثقة: "نفس اللي كانت رايدة تعمله فيا، وبزيادة حبتين." حنين بصدمة: "يا مري، خليتي جمال يشك فيها؟ لا يا ورد، حتى لو هيا خرابة بيوت، متعمليش زيها." ورد بحدة: "هيا اللي بدأت، وإني مبسبش حقي. ومتجلجيش عمي ومرته مش هيسكتوا، وهيرجعوها تاني." حنين بقلق: "ربنا يسترها."

ورد وهيا بتقوم: "إني هروح للبت هيام، أقعد معاها شوية." حنين بقلق: "طب استأذنتي من سالم جوزك؟ ورد بزعل: "لا، مجولتهلوش ومش هجوله. هيا أكده ولا أكده عيشتنا مختلفة، كل واحد في حاله." حنين بإصرار: "لا يا ورد، عيب. وسالم لو جاله خبر إنك خرجتي من غير ما تجولي له، هيجتلك. أخزي الشيطان واقعدي." ورد بعند: "لا هروح. أجولك هعدي عليه الأول أجوله وبعدين أروح لرباب."

حنين بخوف: "ربنا يستر، إني مش مرتاحة. يلا إني هطلع لبدور فوق، من يوم ما جت غضبانة وهيا حابسة نفسها يا حبت عيني وصعبانة عليا جوي." ورد بثقة: "بدور عشجانة، وعشان أكده هيا بين نارين، رايداه وكارهة نفسها. اتحدتي وياها وخليها تركن جلبها على جمب وتحكم عجلها. سلام." .................................... في بيت صالح، كانه قاعدين بياكلوا على السفرة، هو وشهد. شهد بتردد: "صالح ممكن أسألك على حاجة؟

صالح بتأكيد: "طبعًا يا شهد، اسألي وإني هجاوبك." شهد بحزن: "هو إحنا هنروح لبابا إمتى؟ صالح بابتسامة: "إن شاء الله بكرة، إني كنت عاملهالك مفاجأة، بس إنتي بقى سبقتيني." شهد بفرحة: "بجد؟ متشكرة أوي يا صالح، أنا مش عارفة أشكرك إزاي على وقوفك جمبي وعلى اللي عملته عشاني." صالح بعتاب: "تشكريني كيف يعني؟ إنتي مرتي يا شهد، وده واجب عليا مش جميل."

شهد بابتسامة: "إنت أرجول إنسان شفته في حياتي، وأنا جنبك ببقى مطمئنة ومش خايفة، وده إحساس جميل أوي." صالح: "وإنتي أجمل بنت شفته في حياتي، أينعم لسانك فلت حبتين وكنت حالف لألصقهولك، بس زي بعضه." ضحكوا الاتنين بصوت عالي وصالح مسك إيد شهد، باسها بحب، وهيا اتكسفت وسحبت إيديها. وحاولت تغير الموضوع. شهد: "أنا قلقانة أوي على بابا يا صالح، خايفة يكون عمي قاله حاجة عني وهو تعب فيها."

صالح بحنان: "متخافيش، هنروح ونتحدث وياه ونفهمه كل حاجة والحقيقة كلها." شهد بتفاؤل: "إن شاء الله." صالح: "قومي يلا غيري عشان هنروح نزور أبوي ونسلم على رضوى قبل ما تسافر." شهد باستغراب: "تسافر فين؟ أنا مش فاهمة." صالح بتفسير: "بصي يا ستي، أبوي لما أمي ماتت سافر اشتغل في مصر، وبعد سنين كتير اتعرف على واحدة هناك واتجوزها وخلف رضوى خيتي. وهيا قاعدة هناك وبتيجي كل فترة تزورني مع أبوي."

شهد بإحراج: "طيب أنا هقوم أغير بسرعة ونروح عشان أعتذر لها على الموقف اللي حصل." صالح بضحك: "طب يلا، ولو اتأخرتي هبهملك وأمشي أنا." شهد وهيا بتجري: "فوريرة." ............................................. ماهر بقلق: "خير يا جمال؟ بدور زينة؟ طمني مرتي فيها حاجة؟ جمال بهدوء: "مرتك زينة يا ماهر، بس إني حدثتك تيجي عشان رايد أتحدث وياك الأول." ماهر بتوتر: "جول يا جمال، إني سامعك."

جمال بجدية: "رايد أقولك إن بدور رايدة تطلق منك." ماهر بحزن: "هيا لسة مصممة برضك؟ جمال: "بس مش عشان المشكلة اللي حصلت." ماهر باستغراب: "اومال إيه عاد؟ جمال بجدية: "رايدك تطلقها عشان تشوف حياتك وتتجوز وتخلف. جالتلي إنها مسامحاك، بس مهتجبلش تظلمك وتخليك متخلفش ويكون لك عيال يشيلوا اسمك." ماهر براحة: "يعني هو ده السبب؟

جمال بتنهيدة: "خيتي حلفتني ما أقولك السبب، بس إني خابر إنها مش هتبقى سعيدة وهتفضل حزينة طول عمرها. عشان أكده جولتلك والقرار بيدك يا ماهر، ومش هلومك لو جلت اطلقها واتجوز. ده حقك، وأحسن لها من إنها تبقي عايشة وياك وتتعاير بعيبها من أمك. فكر زين وهستناك بكرة في العشية، يا تيجي بالمأذون ونخلصوا الموضوع وكل واحد يروح لحاله، يا تاخد مرتك بس لو حد عايرها ولا جيت في يوم جولتلي بدي أتجوز، هيبقالي حديث تاني معاك."

ماهر بتفهم: "متشكر يا جمال إنك جولتلي، وهاجيلك بكرة إن شاء الله. سلام عليكم." ...................................................... كانت ورد واقفة بعيد أوي وبتدور بعينها على سالم من بعيد، وخايفة تقرب سالم يزعق معاها. ولعنت على اللي خلاها تخرج من غير ما تقوله. شاب: "واقفة لوحدك ليه يا جميل؟ بتدوري على حد؟ ولا اللي اداكي المعاد خلى بيك؟ ورد بغضب: "اتحشم يا فندي إنت وغور من وشي، مش ناقصة الحكاية هيا."

الشاب: "طب ما تخليني واقف جنبك، يمكن تعوزي حاجة." ورد بنفاد صبر: "يمين بالله لو ما غورت من وشي لأجلع المركوب وأديك بيه على نفوخك." سالم كان ماشي بالعربية ولمح ورد وهيا واقفة مع الشاب ده وبتتكلم. فجأة ملامحه اتحولت للغضب واتجنن أكتر لما الشاب ده مسك إيديها. وقف العربية بسرعة ونزل رايح لهم. في نفس الوقت ورد شافت سالم جاي عليها وهيا بتشد إيدها من الشاب اللي أول ما شاف سالم جري بسرعة واختفى. ورد بخوف: "سالم، هفهمك."

ملحقتش تكمل كلامها لما سالم اداها بالقلم، فشاهقت بصدمة. سالم بغضب مكتوم: "اركب العربية." ورد متكلمتش وجريت بسرعة ركبت العربية، وسالم هو كمان ركب وطلع على البيت. في بيت أبو صالح. رضوى بمرح: "لا بس إنت طلعتي عنيفة أوي يا شهد." شهد بإحراج: "بجد متأسفة أوي على طريقتي معاكي." رضوى بود: "يا بنتي عادي، متتبقيش قفوشة كده، وأنا هزعل من مرات أخويا برضه." شهد بابتسامة: "والله إنتي روحك جميلة أوي وتتحبي كده."

رضوى بابتسامة: "وإنتي باين عليكي جدعة وبنت أصول." صالح بمرح: "ما خلاص عاد، هتفضلوا تشكروا في بعض كده، وأنا محدش هيشكر فيا." رضوى بضحك: "لا لو عليك، فشهد الله بعينيها خدت مقلب." صالح بزعل: "أخس عليكي يا خيتي، ده بدل ما تحلي أخوكي بكلمتين." أبو صالح بقصد: "بس تعرف يا صالح، رضوى عندها حق. شهد باينها بت طيبة وبت حلال، مش كيف المحروجة مراتك الأولانية اللي اسمها فتون." شهد ابتسامتها اختفت و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...