الفصل 20 | من 21 فصل

رواية ورد الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,685
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

بدور بلهفة: إيه الحل يا عمة؟ اتصرفي الله يخليكي. كريمة: نروح للشيخ مبروك ونحكيله اللي حصل، وهو يشور علينا نعمل إيه. ورد بسرعة: طب يلا نروح له دلوقتي. كريمة: طب استنوا، هعمل الرز وأغير هدومي ونروح له. بدور مدت إيدها وخدت الرز وهي بتبتسم بحب: طب عنك إنتي يا عمة، أنا هعمله. كريمة بابتسامة: خدي يا مرت ولدي، ربنا يقومك بالسلامة. بدور بفرحة: يخليكي يا عمة لينا ويباركلنا في عمرك.

ابتسمت ورد بفرحة على معاملة كريمة الكويسة مع بدور، بس كان عقلها مشغول بسالم وخايفة من اللي جاي. *** جمال بغضب: إيه؟ وبتخبطي ليه كده يا رباب دلوقتي؟ رباب بخبث: جاية أبارك لك يا عريس. إيه مش من حقي أبارك لزوجي على جوازه؟ جمال بضيق: لا مش من حقك. واسمعي، ملكيش صالح بأي حد من مراتي، ولو عرفت إنك اتحدتي معاها أو قولتي حاجة كده ولا كده، ساعتها هعرف، ومتلوميش إلا نفسك عاد. رباب بغيظ: ومالك خايف عليها كده؟

تكوني عاشقها يا جمال؟ جمال ببرود: ملكيش صالح برضه. ويلا، سيبيني وانزلي شوفي وراكي إيه. بصت له رباب بغضب ونزلت، وجمال قفل وراها الباب. بص لأية اللي كانت سامعة كلامهم ومستغربة من معاملة جمال لرباب. أية بضيق: هو إنت ليه بتعاملها كده؟ عملتلك إيه يعني؟ جمال باستغراب: على فكرة دي رباب مراتي الأولى. أية بضيق: عارفة. عرفتها امبارح عشية من نظراتها ليا. جمال بهدوء: إزاي يعني عارفة ومش متضايقة إنها جت دلوقتي؟

وكمان بتسأليني بعاملها وحش ليه؟ أية: عشان أنا عايزة أعرف كل حاجة. أنا مشوفتش منها حاجة وحشة عشان أكرهها. بالعكس، أنا عارفة إن عندها حق. جوزها اتجوز عليها، أكيد لازم تكون متضايقة منه. جمال بتنهيدة: يا أية، إنتي مش عارفة حاجة عن رباب. ابعدي عنها. صدقيني رباب مش زي ما إنتي شايفاها. دي لو طالتك هتاكلك بسنانها. أية بهدوء: حقها. مش أنا ضرتها. وأنا اللي محتاجة أكون شاكرة إني وافقت آخد راجل متجوز.

جمال بضيق: إنتي ندمانة إنك اتجوزتيني؟ أية بحزن: لو كنت سألتني السؤال ده قبل يومين كنت هقولك حاجة تانية. بس دلوقتي أيوه ندمانة يا جمال. جمال بص لها بصة طويلة ومتكلمش. فتح الباب وخرج وهو في قمة غضبه. أما أية فقعدت على السرير بحزن. أية: إنتي اللي عملتي في نفسك كده. استحملي بقى. يا ريتني ما وافقت. كنت فاكرة إنه هيطلع عاشقني زي ما أنا عشقاه، بس للأسف. ***

في بيت صالح، كان قاعد في أوضته ومنزلش خالص منها. فطلعت له شهد وخطبت عليه وهي متوترة وخايفة من رد فعله. فضلت تخبط لحد ما فتح لها. شهد: احم. ممكن أتكلم معاك؟ صالح بضيق: اتفضلي. خير، رايدة إيه؟ شهد بتوتر: أنا آسفة يا صالح. صالح بهدوء: يا ترى بقى بتتأسفي على إيه؟ عشان مسمعتيش كلامي؟ ولا عشان خليتيني مش راجل؟

شهد بحزن: صالح، أنا مكنتش أقصد. إنت لازم تراعي إني معشتش هنا ومعرفش عاداتكم. أنا بتأسفلك إني مسمعتش كلامك وخرجت. بس أنا خرجت عشان أشوفك. عشان طول الوقت متوقعة إن عمي ممكن يأذيني فيك. إنت مش متخيل أنا عانيت قد إيه. وفي الآخر ربنا عوضني وبعتك ليا. فأنا خايفة أخسرك. خايفة أصحى من الحلم الجميل اللي عايشاه، أصحى على كابوس مخيف. مش هقدر أستحمل. صدقني مش هقدر.

كانت شهد بتتكلم وهي بتعيط بانهيار. وصالح واقف عينه في عينها وبيسمعها بس بقلبه مش بودانه. وفجأة حضنها جامد أوي، كأنه بيخبيها بين ضلوعه، وهي كمان بقت تتمسك فيه بإيديها أكتر. وبعد شوية، بعدها وهو بيحضن وشها بإيديه وبيين في عينها. صالح: هششش. خلاص، متبكيش عاد. حقك عليا. مكنتش عارف إن إني غالي ومهم عندك قوي كده. كلامك ده خلاني أعشقك أكتر يا شهدي. شهد بابتسامة: بجد يا صالح؟ إنت بتحبني؟ طب ومراتك؟

صالح بابتسامة: أنا معشقتش غيرك. إنتي أول عشق في حياتي يا شهد. أنا أيوه كنت متجوز، بس صدقيني كان جواز تقليدي. أنا مكنتش رايدها، بس أبويا صمم، ولقيته بيقولي إني خطبتهالك. مقدرتش أصغره قدام الناس. بس هي بقى معرفتهاش العيشة واتبطرت عليها وطلبت الطلاق. شهد بابتسامة: وأنا مش فارق معايا يا صالح إنك كنت متجوز. المهم إنك بتحبني زي ما بحبك. صالح بحب: إني رايدك بس تكوني عارفة، إن محدش سكن قلبي غيرك يا شهد.

شهد بتردد: صالح، هو إنت دفعت الفلوس إزاي لعمي؟ صالح بابتسامة: أنا أيوه على قد حالي، بس جوزك راجل يا شهد. وبعدين أنا مش فقير يعني، برضه. أنا بعت كام فدان كده وسددت الدين اللي على عمي. شهد ابتسمت وهي بتبص لصالح بفخر وحضنته وهي بتقوله بعشق: ربنا يخليك ليا يا صالح. صالح بحنان: ويخليكي ليا يا قلب صالح. *** في بيت الشيخ مبروك، كان قاعد مصدوم بعد ما حكت له ورد كل حاجة عن سالم واللي حصل وتغييره المفاجئ ده.

مبروك: لا حول ولا قوة إلا بالله. إزاي يعني مرات عمك تمشي في الطريق ده؟ هي معرفتش إن ده كفر بالله عز وجل وطرد من رحمة ربنا؟ بدور بحزن: شوفلنا حل يا شيخ عشان أخويا يرجع كيف الأول، والعمل ده يبطل. وأمي ربنا يهديها، هنقول إيه؟

مبروك: بصي يا بتي، أنا هديكي ميه مقروء عليها قرآن ربنا. لازم تخلي سالم يشرب منها. وأوعي أمك تعرف حاجة. ونصيحة مني، إنتوا لازم تخرجوا من الدار عشان أمك أكيد هتعمل كده تاني. وأخوكي لازم يعرف باللي حصل عشان ياخد باله منها. بدور بتفكير: إن شاء الله يا عم الشيخ. متشكرين قوي. كريمة: اسمع يا شيخ مبروك، أنا جيتلك عشان إنت تعرف ربنا وحافظ كتابه. إحنا مرايدينش حد يعرف حاجة.

مبروك: عيب يا ست كريمة، متقوليش كده. واللي بتتكلمي عليها دي حمات بنتي. أنا بس قلقان على أية بنتي قوي. خايف لتعمل فيها حاجة. بدور بهدوء: متخافش يا عم الشيخ. جمال هو اللي اختار أية بنتِك. وأنا متأكدة إنه هيحطها في عينه وهيخلي باله منها. مبروك: يارب يا بنتي، يسمع منك. ورد في نفسها: الخوف على أية مش من مرات عمي. الخوف من رباب ضرتها. ربنا يستر.

كانت آية في أوضتها مخنوقة أوي وكانت خلاص واخدة قرار إنها تنهي كل حاجة. قطع تفكيرها خبط الباب، فقامت فتحت وهي مفكرة إنه جمال، بس اتفاجأت برباب قدامها، فاتوترت أوي. رباب: إيه يا عروسة؟ مش هتجوليلي ادخلي يا ضرتي. آية بتوتر: جمال مش هنا. زقتها رباب ودخلت، وهي بتتفرج على الأوضة ببرود. رباب: طب ما أنا عارفة إنه مش هنا، عشان كده جيتلك. آية: خير، في حاجة أقدر أساعدك بيها؟

قربت رباب من آية وفجأة مسكت شعرها جامد وهي بتتكلم بتوعد. رباب: اسمعي يا بت، الدار ده تهمليه عشان إنتي مش جدي، فاهمة ولا لا؟ آية بألم: آآه، همليني، بعدي عني وإلا والله أقول لجمال. رباب: ابجي اتشاهدي على روحك بجي يا حلوة، لو فكرتي تجوليله.

آية بغضب: أنا دلوقتي عرفت ليه اتجوز عليكي، وعارفة حاجة، أنا كنت هخليه يطلقني. بس اللي زيك خسارة فيها واحد كيف جمال، وأنا اللي أولى بيه، على أجل أنا عشقته قبلك وقبل حتى ما يعرفك يا عجربة. رباب بغيظ: جمال بتاعك ده مش لازمني، أنا لولا إنه ابن العمدة ما كنتش وافقت عليه من أساسه. بس في الآخر متجيش حتة بت زيك وتاخد كل حاجة. لا يا حلوة، أنا الأصل وأم العيال.

جمال كان واقف برة الأوضة وسمع كل اللي دار بينهم، واتصدم من كلام رباب ودخل بغضب. جمال: رباااب، بعدي عنها. رباب بخبث: هي اللي ندهت عليا يا جمال؟ كانت رايداني أنا؟ جمال بهدوء: هش، أنا سمعت كل حاجة. إنتي طالق بالتلاتة، ومشوفش وشك في الدار تاني، على بيت أبوكي، ومعدتيش هتشوفي العيال مرة تانية. رباب بسخرية: وأنت فاكر إنك كده بتعاقبني؟ والله يا جمال لندمك أنت والمحروسة، وأخليك تيجي تبوس إيدي عشان أرجعلك.

مكملتش كلامها لما جمال اداها قلم على وشها، وآية شهقت بخوف من قوته. جمال بغضب جحيمي: أنا اللي هخليكي تندمي على كل اللي عملتيه هنا، هخليكي تجولي حج برجبتي. برة، غوري برة. رباب بتوعد: ماشي يا جمال، أنا هوريك، أنا هندمك. آية كانت بتعيط من الموقف اللي هي فيه، وكانت خايفة من جمال وشكله وهو متعصب بالطريقة دي. فقرب منها جمال وحاوطها بإيديه وضمها ليه. جمال: بتعيطي ليه دلوقتي؟ آية: عشان أنت طلقت مراتك بسببي.

جمال بابتسامة: ده اللي كان لازم يحصل من زمان قوي يا آية. صدقيني البني آدمة دي تستاهل أكتر من كده، أنت متعرفيش جواها شر كيف. آية بحزن: يعني مش أنا السبب؟ جمال بنفي: أبداً. بس جوليلي صحيح، الحديث اللي جولتيه ده؟ أنت كنتي عشقاني كيف يعني؟ آية بتوتر: هااا. جمال بمكر: امممم، لا إحنا لازم نتحدث بجي، وتحكيلي كل حاجة. أحسن ده واضح إن فيه حاجات مشتركة بينا. ................................................

كانت بهية قاعدة مع ملك بيتكلموا بصوت واطي لحد ما دخل عليهم سالم. سالم بقلق: هيا ورد لسه ما جتش؟ بهية بخبث: لا ما جتش. ماهي مفكرة بجد إنها مبقاش ليها راجل يحكمها. رايحة وجاية على كيفها. ملك بمكر: خلاص يا سالم، طلقها بقي. مش إحنا خلاص هنتجوز؟ وهي كمان هتكون بحريتها أكتر. سالم بغضب: مش هيحصل. ورد هتفضل على اسمي، ومرايدش حديث في الموضوع ده تاني. أنا خارج أشوفها.

خرج سالم من البيت وهو مخنوق ومشحون أكتر من كلام بهية وملك، لحد ما قابل بدور وورد في وشه. سالم بحدة: حمدالله عالسلامة. إيه القاعدة كانت حلوة عشان كده نسيتوا نفسكم؟ بدور: اهدا يا سالم، ورد جيت معايا عند حماتي عشان كنت رايداها في موضوع. ملوش لازمة طريقتك دي. سالم بغضب: وأنتي يا هانم؟ مش عارفة إن ليكي راجل لازم تجوليله الأول رايحة فين وجاية منين؟ ورد بحزن: ما أنا جلتلك يا سالم قبل ما أخرج، وأنا متأخرتش والله.

بدور بسرعة: خدي يا ورد الحاجة، ومتنسيش تعملي اللي اتفقنا عليه. ورد بخوف: حاضر. سابتهم بدور ودخلت، وورد بصت لسالم بخوف وبلعت ريقها بتوتر. ورد: سالم ممكن أتحدث معاك شوية. سالم بضيق: أنا ورايا مشوار ولازم أروحه، بعدين بجي. ورد بسرعة: لا والنبي، عشان خاطري يا سالم، اعتبره آخر طلب ليا، وبعد كده مش هطلب منك حاجة واصل. سالم بقلة حيلة: ماشي.

ورد بفرحة مسكت إيد سالم ودخلت بيه البيت بسرعة، واتجاهلت بهية وملك وخدت سالم وطلعت على فوق على طول. وبدور متابعاهم بتدعي من قلبها إن الموضوع يعدي على خير. بهية بغموض: ساحباه ورايحة فين يا بت فاتن؟ .................................................... في أوضة سالم كانت واقفة ورد في نص الأوضة وسالم قدامها، وهي بتمد إيدها بازازة المية. سالم باستغراب: إيه ده عاد؟ هو ده الموضوع اللي رايداني فيه؟ رايداني أشرب مية؟

ورد: عشان خاطري اشرب الأول يا سالم، وبعدين نتحدث. سالم بضيق: مرايدش أشرب حاجة، وهمليني بجي أشوف مصالحي. ورد بلهفة: يا سالم انت ليه عندي كده؟ ما تشرب المية، هيجيلك إيه عاد يعني لو شربت بج مية؟ سالم بحدة: ملكيش صالح بيا عاد، والزمي حدودك معايا. أنا مش فايق للجنان ده. ورد بحزن: طب بص، أنا هشرب عشان تتأكد إن المية زينة، وإني لا يمكن هفكر أأذ*يك. سالم بسخرية: لتكوني مفكراني خايف اياك؟

لا أنا مبخافش من حاجة، وأدي المية اللي أنت مصممة عليها. أخد سالم إزازة المية وشربها كلها، وورد متابعاه بقلق، وشوية وسالم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...