الفصل 11 | من 25 فصل

رواية ورده وسط اشواك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,338
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

الشاب اتعصب جامد وقال: بقى أنا بضربيني يابنت ال*** ياو*** عدي بعصبية وعروق رقبته برزت: دنا هعرف أمك مين هي بنت ال*** ال و***ودلوقتي تعاليلي ياروح أمك. ومسك طحنة. براء واقفة خايفة مش عارفة تعمل إيه. حاولت تبعدهم عن بعض. يا أستاذ عدي مينفعش كده، قوم وكحتكح كحيا. أستاذ مينفعش، أمسكك قوم بقى. كح كح. طبعًا العمال اللي كانوا في الكافيه كانوا خايفين يقربوا لأنهم عارفين مين هو عدي الجارحي.

وبعد شوية لما الشاب مبقاش فيه حتة سليمة، عدي قام. ومسك إيدها وشدها جامد وطلعها من الكافيه. وهي كانت بتحاول تفلت إيده بس مسكته كانت أصلب. براء أول لما وصلوا الجراج قالت بعصبية وهي بتبعده بكل قوتها: هو في إيه بقى؟ يعني أنا أتخانق مع الشاب عشان مسك إيدي، تقوم حضرتك تمسك إيدي لما ألطشك قلم زيه دلوقتي؟ عدي بعصبية مطفية: صوتك يوطى أولاً. ثانيًا فكري بس مجرد تفكير إنك تعمليها عشان تلاقي إيدك مكسورة. براء:

مهو أنت اللي مسكت إيدي، فطبيعي المفروض ألطشك قلم. عدي ببرود: خلصتي. عمومًا أنا آسف على مسكي لإيدك. دا أولاً. ثانيًا اتفضلي اركبي عشان هوصلك. براء بتوتر: لا شكرًا. أنا هروح الكافيه أدفع حق الحاجة اللي أكلتها، وبعديها هاخد تاكسي يوصلني. عدي بص لها بصة أخرستها وقال: اركبي. براء خافت راحت ركبت. وعدي ركب ومشي بالعربية. براء بتوتر: هو يعني احمم، عايزة أدفع حق الحاجة اللي أكلتها. عدي بهدوء: مش لازم. براء باستغراب:

إزاي يعني مش لازم؟ أنا كده نصابة. عدي بهدوء: صاحب المحل يبقى صاحبي. براء: امم. ولما هو صاحبك إزاي مجاش يحوش في الخناقة؟ عدي بضيق: يوووه إيه كل الأسئلة دي؟ مسافر. استريحتِ كده؟ براء حسّت بإحراج وسكتت. وعدي حب يفك الجو وشغل أغنية شعبية. براء بتوتر: احم، ممكن تشغل حاجة هادية؟ أومأ لها عدي وشغل لعمر دياب (حبيبي ولا على باله شوقي ليا)

. وطول الطريق كان عمال يبص على براء. وهي اتكسفت وطول السكة راسها في الأرض. وهو ابتسم على خجلها. وقال وهو بيشاغبها: هو على كده هتيجي الشغل ولا استحليتي الإجازة؟ براء بخجل: لا أكيد طبعًا هاجي من أول بكرة إن شاء الله. عدي: إن شاء الله. *** عند سليم. موت زهرة كان مؤثر فيه حتى لو مش مبين. راح لحمادة وقعد قدامها وقالها: بقولك إيه. حميدة: امم. سليم: هو انتي موت زهرة ماثرش فيكي؟ حميدة بغل وفي سرها:

بالعكس يخيي، دنا ارتحت. عقبال بنتها يارب. سليم وهو بيكلمها: حميدة. حميدة. حميدة وهي بتركز: إيه ده؟ سليم: مرديتيش عليا. حميدة وهي بتمثل الحزن: أكيد طبعًا ياحبيبي، أثر فيا. دي كانت أكتر من صحبتي. سليم باستغراب: ولما هي أكتر من صحبتك رحتي لفيتي على جوزها ليه؟ حميدة بتوتر: ها. وبعدين حبت تغير الموضوع وبدأت تصطنع: بقى أنا لفيت عليك ياسليم بجد. الله يسمحك. أنا زعلانة منك. سليم: مكنتش أقصد كده بس...

بعدين سكت واتنهد. وأخدها في حضنه وباس راسها. وقال: خلاص بقى متبقيش قفوشة كده. يخربيت اللي يزعلك. حميدة بابتسامة خبث: طيب خلاص مش زعلانة. *** عند براء. وصلت البيت ملقتش مراد قاعد في الريسبشن. طلعت أوضة المكتب لقتة بيشتغل. وقالت وهيا رايحة له: عامل إيه ياحبيبي؟ مراد وهو مركز على اللاب جامد: الحمد لله ياحبيبتي. اتبسطي؟ براء بتفكير:

امم مش أوي. بقولك إيه أنا هقوم دلوقتي أغير هدومي وأسيبك تشتغل، لحسن شكلك عليك شغل جامد. وأه صح، أنا قابلت عدي صاحبك وقلت له إني هرجع الشغل بكرة. مراد ساب اللاب وبصلها وقال باستغراب: قابلتيه فين؟ براء اتنهدت وحكت له. مراد ابتسم على رجولة صاحبه وقال: طول عمره جدع. وحتى لو مكنتش انتي، لو كان أي بنت تانية كان هيعمل كده. براء: ماشي، همشي أنا بقى. مراد بمقاطعة: استني. براء: إيه؟ مراد: في محامي انهاردة كلمني و...

(وحكالها اللي قالهوله المحامي) براء باستغراب: وماما هتكون كاتبة إيه في الوصية دي؟ مراد وهو بيرفع كتفه بعدم معرفة: معرفش. هنعرف بكرة. براء: طيب. وخرجت دخلت أوضتها وغيرت لبسها. واتوضت وصلت وقعدت تقرأ قرآن شوية. ولقت نفسها بتكح جامد. جابت منديل وحكت فيه. وكانت هترميه في الزبالة بس لقت في المنديل دم. قالت عادي يمكن زوري اتعور من كتر ما أنا عمالة أكح. ومهتمتش. وراحت أكلت ودخلت تنام. ***

عند عدي. كان قاعد طبعًا بيفكر في براء. وبعدين زي العادة استغفر ربنا وقال: أووف بقى. خلاص خلاص. أنا بعترف إني حبيتها. بس مينفعش اللي أنا بعمله ده. إن شاء الله هبقى أقول لمراد. وخد وعد على نفسه إنها لحد ما تكون مراته مش هيفكر فيها تاني. ودخل ونام. *** وطبعًا مراد كان قاعد بيكلم منة زي كل يوم. وبعدين نام. *** تاني يوم الصبح. عند المجهول. مجهول اتنين: انجز يبني، رن عالباب شوفه عمل إيه. مجهول واحد:

كلمته وقال إنه واقف قدام البيت مستنيهم يخرجوا. بس يعني غريبة، أنت مش قلت امبارح نصطاده وهو رايح الشركة؟ وليه وهو خارج مع أخته؟ وبعدين أنت عرفت إزاي إنهم خارجين دلوقتي؟ مجهول اتنين ببرود: امم عادي. غيرت الخطة. وبعدين عرفت إزاي دي من مصادري الخاصة. مجهول واحد: تمام. بشوقك. *** عند براء ومراد. لبسوا وخرجوا. ركبوا العربية. وكانوا ماشيين عادي. فجأة لقوا عربية جاية عليهم عكسي بسرعة كبيرة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...