تحميل رواية «ورده وسط اشواك» PDF
بقلم ريتاج محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني إيه يعني مفيش دخول للمحجبات؟ هو أنا جاية ألعب؟ وبعدين مالو خماري؟ يعني مدايقك في إيه؟ الأمن: يا فندم والله خمارك على راسي من فوق، بس ممنوع. ده قرار متاخد من صاحب الشركة يا فندم. : لا يابا ميغركش خماري ده ولبسي الواسع، ده أنا جوايا شوارع جية من حواري بولاق. فيوسع كده ومتخرجش الروح الشريرة اللي جوايا. الأمن: طب يا فندم اتفضلي، ومتطرنيش أستخدم معاكي العنف. : عنف مين يا أبو عنف؟ طب فكر بس لو فكرت إنك تستخدمه، هتلاقي قلمَين يفوقوك. الأمن برفعة حاجب: ده من مين إن شاء الله؟ بتوتر: الله أعلم. إحنا...
رواية ورده وسط اشواك الفصل الأول 1 - بقلم ريتاج محمد
يعني إيه يعني مفيش دخول للمحجبات؟ هو أنا جاية ألعب؟ وبعدين مالو خماري؟ يعني مدايقك في إيه؟
الأمن: يا فندم والله خمارك على راسي من فوق، بس ممنوع. ده قرار متاخد من صاحب الشركة يا فندم.
: لا يابا ميغركش خماري ده ولبسي الواسع، ده أنا جوايا شوارع جية من حواري بولاق. فيوسع كده ومتخرجش الروح الشريرة اللي جوايا.
الأمن: طب يا فندم اتفضلي، ومتطرنيش أستخدم معاكي العنف.
: عنف مين يا أبو عنف؟ طب فكر بس لو فكرت إنك تستخدمه، هتلاقي قلمَين يفوقوك.
الأمن برفعة حاجب: ده من مين إن شاء الله؟
بتوتر: الله أعلم. إحنا بنفترض، يخي افترض معانا. إيه مبتفترضش؟
الأمن بجدية: لا مبفترضش. وتفضلي بدل ما أجيب لك رئيس الشركة.
: لا هاتو. والله لاتجيبوا. يلا بقى أنا قاعدالكم فيها.
وراحت مربعة على الأرض.
الأمن: اتصل يابني على مستر عدي، خليه ييجي يشوف المهزلة دي.
: مهزلة في عينك يا بعيد.
خمس دقايق، والله حتى ما كملوا الخمس دقايق، ولقيت حيطة واقفة قدامي. ده أكيد هربان من مسلسل تركي معمول في إيطاليا.
لقيته بيقول: البغل... أقصد الـ...
عدي: في إيه يا ابني المشكلة الكبيرة اللي خلتني أنزل عشانها؟ أنا مش شايف ولا خناقة ولا مشكلة.
: في إيه بقى؟
الأمن برهبة: احم يا فندم. بص. وراح رافع حاجبه وبص وراه. لقى بنت محجبة واقفة.
عدي برفعة حاجب واستغراب: رجع بص تاني. إيه ده؟ مالها؟ لمؤاخذة يعني بنت محجبة، فيها إيه؟
الأمن بخوف: احم يا فندم. هي كانت عايزة تدخل تعمل إنترفيو.
عدي باستفهام: آه، وماله؟ يعني برضه فيها إيه؟
الأمن وهو بيبلع ريقه: يعني حضرتك مش شايف لبسها؟
عدي رجع بص للبنت، بصة من فوق لتحت يشوف هي لابسة حاجة غلط ولا حاجة.
بعصبية: ماله لبسها؟ ما حلو أهو.
الأمن بسرعة في الكلام: بص يا فندم. مدام يارا أدت أمر إن مفيش ولا محجبة تخش الشركة.
عدي بعصبية: نعاااااام؟ وهي مين سمحلها تدي أمر؟
أقولك حاجة؟ تظظظظظظوراح. خد إيد البنت وطلع الشركة بسرعة.
عند البنت براء: ياخ واللة مينفعش كده. سيب إيدي. ربنا يهديك. طب يعني انت أعمى ولا أحول ولا إيه النظام؟ مش شايف الحجاب؟
مرة واحدة سابها ودخل أوضة مكتب.
وهيا واقفة مش عارفة هتروح فين ولا تيجي منين: احم. هيا كده يعني؟ طيب أنا دلوقتي أعمل إيه؟ طب...
عند عدي:
دخل المكتب وهو بيرزع الباب جامد. وبصوت عالي: إنتي إزاي تدي قرار زي ده في الشركة من غير ما أنا أعرف؟
الست اللي كانت قاعدة على المكتب قامت ووقفت ببرود. وقالت: ولد. إنتَ ناسي أنا مين؟ أنا أمك. يعني صوتك ما يعلاش عليا تاني. فاهم؟
عدي ببرود ثلجي وهو بيحك دقنه: أمي؟ آه. طب بصي بقى. يا... وبسخرية: يامدام يارا. أمي دي أنسيها خالص. وكمل وهو بيشاور عليها: دا منظر أم ده؟ دا أولاً. ثانياً بقى الشركة دي بتاعتي. يعني أي قرار يتاخد هنا يرجع لي الموافقة عليه أو لأ. تمام. اللهم بلغت. اللهم فشهد.
وخرج ورزع الباب. وراح للمكان. ساب براء والقاها واقفة عمالة تلعب في إيدها بتوتر.
راح لها وقال: أنا آسف إني سبتك كده.
رواية ورده وسط اشواك الفصل الثاني 2 - بقلم ريتاج محمد
براء بتوتر: لا عادي ولا يهمك.
بس.
عدي باستغراب: بس إيه؟
براء وهي بتفرك في إيدها بإحراج: احم، يعني هو أنا كدة حعمل الانترفيو ولا لأ؟
عدي: امم، مش عارف. بس إنتي جيتي متأخر، لأن الإعلان اللي نزل ناس كتير جت وقدمت واتقبلت وكمل.
وهو بيهرش في شعره من ورا بإحراج: مش عارف صراحة في مكان ليكي ولا لأ. بس... امم، هاتي كدة السي في بتاعك.
مدتله إيدها بالسي في.
أخده منها وبص بانبهار من مؤهلاتها العالية وقال: إنتي معاكي ٧ لغات؟
براء بخجل: امم، معايا ألماني وفرنساوي وإيطالي وإسباني وصيني وروسي وتركي.
عدي بجدية: هايل جداً. بصي، إنتي مؤهلاتك عالية جداً، وأنا هيبقى ليا الشرف إنك تشتغلي معانا.
براء بابتسامة رقيقة وخجل: شكراً جداً. حضرتك متعرفش أنا كنت محتاجة الشغل ده إزاي.
وفجأة عينها دمعت.
قعدت ترمش كذا مرة عشان الدموع تروح.
وهو عمل نفسه مش واخد باله عشان ميحرجهاش.
وحب يغير الموضوع: احمم، تمام. اتفضلي معايا عشان تمضي العقود، ومن بكرة تيجي الشغل.
والمرتب إن شاء الله هيبقى ٧٥٠٠ عشان لسه مبتدئة وكده. وإن شاء الله كل ما مدة عملك تكتر، كل ما المرتب بيكبر.
وساعات الشغل هتبقى ١٠ ساعات في اليوم.
والشغل هيبقى من تسعة الصبح لسبعة المغرب.
عندك مشكلة في المرتب أو أي حاجة؟
براء مضت العقود معاه وراحت ماشية وهي بتدعي من كل قلبها يحنن قلب أبوها عليها هي وأمها.
وبتقول في سرها: (لو بس كنت خدتني معاك يامراد أنا وماما مكنتش هشوف كل ده ولا... ولا هي).
(مراد ده يبقى ابن خالتها وأخوها في الرضاعة، لأن أمه ماتت وهي بتولده، وفنفس الوقت كانت بردو أمها حامل في أخت ليها كانت أكبر منها. وولدت مامتها في نفس الوقت اللي ولدت فيه أختها، بس يشاء القدر إن البنت دي تموت بعد ولادتها بأسبوع، فاخدت مراد وربّته. وبعديها بتلت سنين ولدت براء، فربّتهم هما الاتنين مع بعض عشان يبقوا سند لبعض).
ومن غير ما تحس دموعها نزلت.
مسحتها بسرعة وراحت على البيت.
دخلت وأول لما دخلت لقت قلم على وشها.
اتكلمت بدموع: هو... هو أنا عملت إيه؟
الأب واسمه سليم: هوش، مسمعش صوت أمك اللي يا رب تموت وأخلص منها.
واتكلم وهو بيلف الحزام على إيده: قولولي بقى، اتقبلتي في الشغل ولا لأ؟
مرات أبوها واسمها حميدة بغل: أكيد لأ، يعني.
براء بخوف: اتقبلت.
الأب بقسوة: امم، اتقبلتي. واتأخرتي ليه بقى على كده؟
براء برعشة: كك... كنت واخداها مشي.
الأب بقسوة: واخداها مشي؟ آه! بس الكلام ده مش عليا يا روح أمك.
ونزل فيها ضرب من غير سبب.
وهي خلاص كانت تكَّة وهيغمي عليها.
سابه وهو خارج وتف عليه وقال: ياريتك كنتي متي قبل ما تيجي الدنيا، كتك الارف إنتي وأمك. أهو هخلص منها على بال ما أخلص منك يا رب.
وخرج.
وهي حاولت تقوم بكل قوتها.
ودخلت أخدت شور وجابت تلج تحطه على التورم اللي على وشها عشان تعرف تروح الشغل.
وصلت للي عليها وعملت أكل ونامت.
وصحيت تاني يوم على جردل ماية متلجة.
هي بخضة: هيي! إيه؟ في إيه؟
حميدة بقسوة: قومي يختي عشان تروحي الشغل. الساعة بقت ستة.
ولا هو أكل ومرعى وقلة صنعة.
واتكلمت بكيد: بس ونبي قبل ما تروحي الشغل، لا تروقي الشقة وتغسلي الطبقين اللي في الحوض، أكمن بقى أنا حامل. والحركة غلط عليا.
منتي عارفة بقى، هاجيبله الولد اللي أمك ما جابتوش.
قامت وهي تعبانة وروقت ودمعتها نازلة عشان عارفة إيه اللي هيحصل كالعادة.
خلصت ودخلت خدت شاور ولبست عشان تروح الشغل.
ونزلت.
في البيت عند حميدة.
سليم صحي بعد ما نزلت بنص ساعة وخرج.
ولقى حميدة بتعمل فطار: أمّال ست هانم فين؟ ومين اللي روّق الشقة؟
حميدة بخبث تعابين ومسكنة: .........
رواية ورده وسط اشواك الفصل الثالث 3 - بقلم ريتاج محمد
مع إن مفروض أستنى شوية لحد ما التاني تفاعله يبقى حلو.
حميدة بخبث، تعابين ومسكنة: نزلت ياسليم وسابتني أنا أروق الشقة كلها. شافتني بروق وكنت هعيط من التعب عشان أنا في التامن. ونزلت ولا كأنها شايفاني. قعدت أقولها طب ساعديني قبل ما تنزلي، حتى دنا زي أمك. حتى تقولي انتي مستحيل تكوني أمي. أنا بكرهك، ويارب يارب تسقطي. ودمعت دموع تماسيح.
سليم واتعصب جامد: آه يابنت الكلبة، وربنا لآ تجيلي لمكسر عضمها ده ومخليها تخدمك بنت الكلب دي وأياها تعترض.
حميدة ابتسمت بخبث، لأنها وصلت لمرادها. وبعدين عملت نفسها حزينة: لأ لأ حرام عليك ياحبيبي، دي مهما كانت بنتك وكفاية إنها بتنزل شغل.
سليم وأصر أكتر على اللي في دماغه: لأ بردك لازم تتعلم الأدب وتتربى.
حميدة وهي بتبص له وبتوتر خفيف: طب ياحبيبي، كنت عايزة منك طلب.
سليم بحب: اطلبي براحتك ياحبيبتي.
حميدة: هو يعني منة بنتي كانت جاية من السفر و... ويعني كنت عايزها تيجي تقعد معايا هنا.
سليم: طبعًا طبعًا، ده بيت أمها. تيجي زي ما تحب.
حميدة بفرحة: يعني انت مش هتضايق عشان هي مش بنتك وهتقعد معانا هنا؟
سليم بنفي: لأ طبعًا، انتي بتقولي إيه؟ دي مدام بنتك تبقى أكيد بنتي.
حميدة بخبث: تسلم ياحبيبي.
سليم: بس هي هتيجي امتى؟
حميدة: بكرة أو بعده بالكتير ياحبيبي.
سليم: تمام.
***
نسبهم ونروح عند براء.
وصلت الشركة بعد ما حطت كريم خفيف لعيوب الوجه (كونسيلر) عشان تداري الضرب اللي باباها ضربهولها. وصلت ودخلت. وراحت على مكتب عدي. وخبطت ودخلت.
براء بعملية: صباح الخير يافندم.
عدي بابتسامة: صباح النور.
براء باحراج: احم حضرتك ممكن تشرحلي طبيعة شغلي هتبقى إزاي؟ عشان يعني أول يوم شغل وكده.
عدي: تمام، اتفضلي.
وشرحلها طبيعة شغلها هتبقى إزاي. وكملوا بقية اليوم عادي.
وجيه على الساعة ٦ كده عدي جمع الشركة كلها وقال بجدية: أنا جمعتكم كلكم دلوقتي عشان المنحة اللي بنعملها كل سنة لإيطاليا عشان تتزودوا خبرة. طبعًا أنا عايز شغل من نار عشان مؤسس المنحة جاي بكرة. وهيمتحن كله، وأكتر عشرة جديرين بأخذ المنحة هما اللي هياخدوها. فا اللي عايز يقدم على المنحة يروح مكتب مستر يحيى ويقدم. وزي ما قولنا عشرة بس اللي هيطلعوا المنحة.
وعدى باقي الوقت وخلصت براء شغلها وخرجت.
وكان في مجموعة شباب واقفة وبتعاكسها، وهي مدت رجليها ومشت أسرع عشان توصل لمكان تلاقي فيه تاكسي. بس لقت واحد من الشباب دول مسك إيدها.
الشاب: إيه بس ياقمر.
براء في سرها: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، طب أطلع اللي اتدربتوا تايكوندو على اللي خلفوه، لالالا استغفر الله. وقالت له: نعم.
الشاب بسماجة: نعم الله عليكي ياقمر.
براء وهي بتبص له بحدة: لو سمحت سيب إيدي عشان ما أعملش حاجة تزعلك.
الشاب...
رواية ورده وسط اشواك الفصل الرابع 4 - بقلم ريتاج محمد
براء سليم الخبيري: بنت جميلة متخرجة من كلية ترجمة، مختمرة، عينها لونها عسلي وشعرها بني وبشرتها بيضة، عندها ٢١ سنة.
عدي ماجد الجارحي: شاب وسيم متخرج من كلية إدارة أعمال، عنده ٢٨ سنة، عينه لونها أزرق وشعره أسود وأبيضاني.
براء بحدة:
لوسمحت سيب إيدي عشان ما أعملش حاجة تزعلك.
الشاب:
أنا أهو قدامك، يلا كدة كدة في الآخر هتيجي معايا.
براء:
هاجي معاك آه.
أوووه!
طب خد.
وادتُه بكف إيدها على مناخيره.
الشاب وهو بيتوجع وماسك مناخيره، لقي نفسه اتأخد رجل في بطنه، ومن أين لا ندري نلاقيها لاوية دراعه وخلاص، سيكا وهيتفرم.
الشاب حاول يضربها بس لقي إيد أقوى منها، أدته بونية رجعته لورا.
طبعاً عدي، والحمد لله، بعد كام بونية على رجل على كوع الواد، مبقاش فيه حيل يتحرك، وقام جري منهم.
وطبعاً صحابه كانوا جريوا أصلاً لما شافوا عدي.
عدي:
تعالي يلا عشان أوصلك.
براء بابتسامة:
شكراً.
عدي بنفس الابتسامة:
الشكر لله، بس يلا عشان أوصلك.
براء بحياء:
لا شكراً.
عدي بحدة خفيفة:
مفيش حاجة اسمها لا شكراً، انتي عايزاني أسيبك عشان يطلع عليكي شباب تاني؟ لو سمحت اركبي العربية.
براء ملقتش قدامها حل غير إنها تركب العربية.
وكان الصمت سيد القعدة.
لحد ما اتكلم عدي وقال:
بس لا لا، مكنتش أعرف إنك بتعرفي تدافعي عن نفسك، كنت فاكرك نايتي.
براء بضحك:
مهو تحت الطاهي سواه.
عدي:
أفندم؟
براء بتوتر:
قواهي.
عدي:
نعم؟
براء بتوتر:
ملاهي.
عدي بضحكة على كلامها:
خلاص خلاص، دانتي بدل ما تكحليها عمتيها.
وكملوا الطريق سكوت.
ووصلوا البيت عندها.
ونزلت، وشكرته، وطلعت.
فتحت الباب براحة، بس استغربت لما ملقتش أبوها في الصالة مستنيها عشان يضربها زي كل يوم من غير سبب.
راحت لمرات أبوها وقالت:
احم، يا طنط حميدة، هو بابا فين؟
حميدة بكيد:
خرج، أصل لسة بعيد عنك بنتي حبيبتي جاية من السفر، وهو راح يجيبها عشان تقعد معانا هنا. بس متقلقيش يعني عليه، هو مش صغير.
براء:
طيب.
ودخلت أوضتها وقفتلت على نفسها.
وصلت ونامت.
وصحيت تاني يوم بدري عن المعتاد، وقررت تنزل تقعد في كافيه تفطر وتعمل أي حاجة، وبعديها تروح الشركة عشان اختبار المنحة.
ونزلت فعلاً بعد ما صلت وفطرت في الكافيه، وقعدت تقرأ في كتاب لحد ما الساعة وصلت تمانية ونص.
واخدت تاكسي وراحت عالشركة.
لقتها مقلوبة عشان مدير المنحة، واللي يبقى صاحب عدي.
وعرفت إنه في مكتب عدي.
وراحت خبطت على مكتب عدي عشان تشوف هتعمل إيه.
وخبطت ودخلت.
ولقت الصدمة: مراد.
محدش كان متوقعها دي.
يترا رد فعلها ورد فعل مراد هتبقى إيه؟
ده اللي هنعرفه في البارت الجاي.
رواية ورده وسط اشواك الفصل الخامس 5 - بقلم ريتاج محمد
براء بصدمة: مـ مراد.
وقفت في صدمة وبدأت تعيط جامد لدرجة إن عياطها كان بشهقات.
مراد كان بيتكلم مع عدي وأول لما سمع صوتها قام بسرعة من عالكرسي وراح لها بسرعة وهو بياخدها في حضنه: حبيبي اهدّي خلاص أنا رجعت يا قلبي اهدّي.
لقاها اتمسكت فيه جامد.
حضنها أكتر وباس راسها واتنهد: أنا آسف يا قلبي والله إني سبتك ومشيت بس عشان خاطري اهدّي عشان ضيق التنفس عندك بيجي لما بتعيطي.
حاولت تهدأ، راح مسحلها دموعها بإيده وباس راسها تاني وخدها في حضنه.
قالت وهي بتخرج من حضنه وبنبرة حزينة وعنيها لسة فيها دموع: أنا زعلانة منك أوي يا مراد، أنت متعرفش أنا شفت إيه وأنت بعيد عننا، وماما يا مراد، ماما.
وعيطت.
مراد بهدوء وهو بيملس على شعرها: خلاص اهدّي، أنا رجعت أهو وكل حاجة هتتحل.
براء بمدموع: بس أنت رجعت متأخر أوي يا مراد.
مراد وهو بيبوس إيدها: ولا متأخر ولا حاجة، أي حاجة اتكسرت هتتصلح بإذن الله.
براء بصتله شوية كده في عينيه وبعديها دفست نفسها في حضنه جامد.
كل ده وعدي قاعد مزبهل مش عارف في إيه، بس قرر يسكت ويستنى لما مراد هو اللي ييجي يشرحله.
***
عند سليم.
كان صحي من النوم وسأل حميدة إذا كانت شافت براء من الصبح ولا لأ.
قالت له لأ.
وطبعًا لعبت في دماغه بخبث.
تعابين.
ومنة كانت نايمة في أوضتها وبتكلم حد بفرحة: بجد نزلت أخيرًا وكمان قابلتها؟
ـ أمـ منة: طيب وهي ردة فعلها كانت إيه؟
ـ ......
***
نروح عند مراد.
بعد أما براء هديت، خدها وراحوا كافيه وجاله اتصال رد وراح.
وسألها مراد: قوليلي أي حاجة حصلت طول السنتين اللي فاتوا وأنا مش موجود، وماما عاملة إيه؟
براء بحزن: مفيش يا سيدي، أنت لما مشيت أديت مساحة لبابا إنه يهيننا، لأن في وجودك مكنش يستجرأ، وكان كل يوم بيضربني أنا وماما بسبب أو من غير سبب.
وخلاني أشتغل كذا شغلة وكان هو بياخد الفلوس ومكنش بيرضى يديني أي حاجة منها.
وراح قال لماما إنه عايز ورثها من الأرض وهي رفضت لأن ده كان اللي حيلتها، وهو اتعصب وضربها لحد أما اغمى عليها.
وبعدين بصمها على ورق تنازل الورث ليه هو.
ونكتشف إنه راح اتجوز، وماما تعبت جامد بسبب الموضوع ده وهي أصلًا عندها القلب، فهي محجوزة في المستشفى.
كل ده لأن بابا مش راضي حتى يدفع فلوس علاجها.
مت ورثها.
وأنا أهو زي ما أنت شايف نزلت أشتغل عشان أدفع فلوس العلاج عشان غالي وكده وبس.
ودلوقتي مرات بابا حامل في الولد اللي نفسه فيه، وأنا بقيت خدامة عندهم، بقيت تخليني أنا أعمل كل حاجة قبل ما أروح الشغل وتقول لبابا إن هي اللي بتعمل وإني بزعلها وبيرجع من الشغل بيضربني.
وحاليًا راح جاب بنتها امبارح من المطار وهي قاعدة في البيت حاليًا وبس.
كل ده ومراد بيسمع ومتعصب جامد وعروق إيده ورقبتة برزت.
قام خدها من إيدها و...
رواية ورده وسط اشواك الفصل السادس 6 - بقلم ريتاج محمد
خرج من المقهى وهو متعصب وكان يريد الذهاب إلى والدها، لكنه قال بينه وبين نفسه: "سأهتم بنفسي أولاً ثم أذهب، حتى لا أندم لاحقًا."
وقال لها: "أبلغيه بمكان المستشفى التي بها أمي."
وراح معها. وهما ذاهبان، قالت له:
"هذه أمي يا مراد، ستفرح جدًا بك، كانت تتمنى رؤيتها."
وراحوا، ويادوب سيبدأوا بالدخول، نادى عليهم الطبيب.
الدكتور بتوتر وحزن، لأنه يعرف مراد، فهو رجل أعمال كبير:
"احم، حضرتك، أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه صراحة."
مراد بتسريع:
"لا، بقولك إيه، أنجز."
الدكتور:
"هو بصراحة، هو هو..."
مراد بخوف:
"في إيه يا دكتور؟ وقعت قلوبنا، في إيه؟"
الدكتور:
"أم حضرتك من يومين كانت كل شوية بتنزف دم من مناخيرها وبوقها. في الأول قولنا عادي..." وسكت.
مراد بقلق:
"آه، وبعدين؟"
الدكتور:
"لما الموضوع اتضاعف، عملنالها تحاليل و... و..." وسكت.
براء بقلق شديد:
"في إيه يا دكتور؟ سبت أعصابي، قول مرة واحدة."
الدكتور بحزن:
"نتيجة التحاليل طلعت، واللي بان إنها عندها كانسر في الدم، وفي المرحلة الأخيرة، وللأسف في أيامها الأخيرة."
"وأنا كنت هبعت لكم التحاليل على بيت حضرتك، بس مدام جيتوا، فقولت لكوا. عن إذنكم." وسابهم ومشي.
الكلمات دي كانت بمثابة صدمة شديدة لمراد وبراء. براء بصدمة وهي بتتنفس بصعوبة، وكانت هتقع لولا إيد مراد اللي شدتها وخدها في حضنه. وهي ما صدقت، وقعدت تعيط كتير أوي. لأن اللي كانت عايشة عشانه، خلاص كلها أيام وتروح.
عند النقطة دي، ما استحملتش وأغمي عليها. ومراد شالها بسرعة وبزعيق:
"لو سمحت يا دكتور، بسرعة، أنجزوا."
وأخدوها أوضة كشف، والدكتور خلص وخرج. وقال:
"ده إغماء نتيجة لصدمة شديدة. أنا اديتها مهدئ عشان تعرف تنام، يعني ساعتين وتفوق."
مراد بحزن:
"تمام."
مراد قعد على الكرسي اللي قدام سرير براء، وحط راسه على كف إيدها، وفضل يعيط على مامته. هو أصلاً لحد دلوقتي مش مصدق. وفي نفس الوقت مستني براء تصحى عشان يروحولها. مينفعش يروحولها وهما كده. ومن غير ما يحس، نام على إيد براء.
***
عند سليم.
سليم قاعد، مينكرش إن باله قلقان عشان دي أول مرة براء تتأخر كده. وهو قاعد بيفكر بصوت عالي:
"يتري فين يابراء؟ الكلب بس لما تجيلي بس."
حميدة وهي داخلة الأوضة:
"أكيد بتصيع، مانت مش فاضيلها يا أخويا. أكيد لقتها فرصة عشان تصيع براحتها."
سليم وهو متأكد من أخلاق براء، وفي نفس الوقت كلام حميدة زرع الشك جواه. ودماغه قعدت تودي وتجيب، وفي النهاية شيطانة كسبت. وقال:
"دنا هكسر رقبة اللي خلفوها، بس تجيلي بس. مش كفاية مشوفتهاش من امبارح، وكان المفروض أضربها على اللي بتعمله معاك."
منة وهي جاية من برة، بس كانت سامعة الحوار، وبضيق من كلام مامتها:
"حرام عليكي يا ماما، متقوليش كده. أكيد في ظرف طارئ، ولولا كده كانت جت."
حميدة بغل من غباء بنتها:
"اسكتي إنتي، مش فاهمة حاجة."
منة دخلت أوضتها بضيق، عشان هي مش عارفة براء عملتلها إيه عشان تكرهها كده.
***
عند مراد في المستشفى.
بعد ساعتين، صحت براء. ولقت مراد نايم على إيدها. ابتسمت، وسرعان ما افتكرت اللي حصل، وبدأت تعيط. ومراد صحي على صوت عياطها. وقام بسرعة وهو بيقول:
"حبيبتي، مالك؟ إنتِ كويسة؟"
أومأت له بـ "آه". قال وهو بيمسح دموعها بإيده بحنان أخوي شديد:
"حبيبتي، مش عايز عياط، عايز فرحة وضحكة من القلب، على الأقل طول ما هي معانا."
أومأت له. وهو قام ومسك إيدها، وظبطلها خمارها وهدومها. وقالها:
"اضحكي ومتبينلهاش حاجة، عشان هنروح لها، تمام؟"
أومأت له. أخدها وراحوا عند أوضة أمهم. وأخد تنهيدة وخبط على الباب. وسمع صوتها بتقوله: "ادخل".
دخل وهو ماسك إيد براء، وراسم ابتسامة جميلة. لكن محدش يعرف إن ورا الابتسامة الجميلة دي وجع وحزن. وبراء نفس الحكاية. هي كانت متسطحة، أول ما شافتهم قامت اتعدلت بسرعة. وقالت بفرحة:
"مراد حبيبي، إنت جيت؟ ياضنايا، تعالي ياحبيبي في حضني."
هو ما صدق. وأول ما دخل في حضنها، مقدرش يمسك نفسه وقعد يعيط جامد.
رواية ورده وسط اشواك الفصل السابع 7 - بقلم ريتاج محمد
أول لما مراد دخل في حضن زهرة (أمه) مستحملش.
قعد يعيط كتير أوي.
زهرة بقلق على مراد: "مراد ياحبيبي مالك في أي؟"
مارد مردش وفضل في حضنها.
زهرة وهي بترفع وش مراد: "مراد باللة عليك متقلقني في أي."
مراد حب يغير الموضوع فابتسم وقال: "حببتي مفيش حاجة، كل الحكاية ان انتي وحشتيني اوي انتي والبت دي." وشاور على براء.
براء فهمت انه بيغير الموضوع راحت ضحكت هي كمان وقالت بمشاغبة: "اللة اللة! انا بقى فين مكاني لما انتوا الاتنين حاضنين بعض من غيري؟"
زهرة فتحت دراعها لبراء.
وبراء ماصدقت وراحت في حضنها.
وناموا هما التلاتة في حضن بعض.
***
عند عدي.
قاعد في المكتب وفاتح اللاب بيشتغل عليه بس مش مركز: "اوووف بقى اي دة مش راضية تطلع من دماغي لية؟ عايز اشتغل.
انا لية بفكر فيها وفي عياطها الصبح؟ طب وانا مالي؟ متتفلق هي كانت بقيت اهلي.
وافتكر مراد لما راح حضنها واتكلم بعصبية: "بس الي هموت واعرفة ازاي المحترمة ترضى تحضنة عادي كدة؟ اممم اكيد في حاجة في الموضوع.
طب انا هطلع انا عشان انا دماغي هتطق."
وطلع أوضته وقعد عالسرير وخلى وشه للسقف.
وغمض عنيه بس شاف صورتها: "يلهوي عليا وعلى سنين الي خلفوني! انا كدة مش هنام."
ونام على بطنه وحط المخدة فوق راسه.
ونام بصعوبة.
***
عند سليم.
قاعد قلقان وفنفس الوقت متعصب وبيتصل عليها مقفول.
في اللحظة دي كان عايز يكسر راسها.
لان هي كدة في عقله بتثبت كلام حميدة.
واخر لما زهق.
دخل نام.
***
تاني يوم براء صحيت قبليهم وابتسمت ودعت ان امها تفضل معاها لآخر العمر.
وكانت عاوزة تتصور معاهم بس لقت فونها فاصل.
اتافافت وبسرعة افتكرت سليم وانة ممكن يموتها.
عيونها دمعت.
وراحت تصحي مراد بهدوء عشان متصحيش زهرة.
وبهمس: "مراد مراد اصحي."
مراد بنوم: "امم."
براء بدموع وبهمس: "يمراد اصحي بقى."
مراد استشعر من صوتها انها هاتعيط قام بسرعة.
وخدها بعيد عن سرير زهرة واتكلم بنوم: "مالك ياقلبي في أي؟"
براء بدموع وخوف: "بابا يمراد انا لازم اروح وانت تيجي معايا عشان ميضربنيش يمراد."
مراد كان فوق وقال بحنان: "متخافيش ياقلبي مش هيقدر يعملك حاجة، انا مش هسيبه. بصي ظبطي نفسك ونروح عندة عشان نشوف حل للموضوع دة."
"وعشان نجيب هدوم ليكي."
براء باستغراب: "لية؟"
مراد بهدوء: "هاخدك انتي وماما وهنعيش في فِلتي."
براء بفرحة: "بجد يعني انت هتاخدني؟ انا مبسوطة أوي يمراد."
مراد بفرحة لفرحتها: "يارب دايما. يلا اسيبك انتي تجهزي."
وفي غصون كام دقيقة كانت خلصت وخرجت واخدها.
وركبوا العربية وراحوا بيتها.
وقالها: "براء اطلعي انتي وانا هجيب فطار ليا وليكي."
"واحدة في العربية عشان نبقى نفطر."
"واحنا ماشيين."
براء وهيا بتخرج من العربية: "ماشي يا حبيبي."
وطلعت.
وهو ركن العربية وراح سوبر ماركت يجيب منه فطار ليهم.
عند براء وهي طالعة جت تركب الاسانسير لقتة معطل.
براء بخضة: "ينهار اسوح! انا هطلع ١١ دور على رجلي."
وفي الاخر طبعا طلعت.
وكانت بتحاول تسرع ووصلت عند الشقة وخبطت عالباب.
***
عند حميدة.
كانت نايمة وسمعت صوت الباب بيخبط.
وقامت تفتح وسليم صحي برضو على خبط الباب.
فتحت ولقت براء.
سليم كان خارج من الاوضة وهو بيقول: "مين ياحميدة؟"
حميدة بخبث: "براء يا حج."
سليم اول لما سمع اسمها جرى بسرعة والشرر طق من عيونه.
وجابها من طرحتها بقوة وهو بيقول: "يا قليلة الرباية!
يومين برا البيت لي مخلف رقاصة ياناقصة ياسافلة!"
براء بوجع وهي بتحاول تفهمه: "والله م.."
سليم بزعيق: "اخرسيي ياواطية! دانتي هيطلع منك مي**ن اهلك."
وراح عشان يضربها.
لقى ايد بتمسكه.
(طبعا هو مشفش مراد من اكتر من خمس او ست سنين، لانة كان رافض انه يعيش معاهم في البيت ومراد كان بيقعد معاهم طول النهار ووقت رجوعه بالليل ينام في شقة امه.)
بص على مراد.
ومعرفهوش وقال لبراء بعصبية: "اللة واللة ونعمة التربية.
كمان جيبالي راجل البيت من غير حيا ياقليلة الرباية."
مراد رد عليه بعصبية: "عندك حق! هي مين دي الي قليلة الرباية دي؟ محترمة اكتر منك شخصيا."
سليم ببرود: "ويترا من النحنوح المحمي؟"
مراد بسخرية: "لية؟"
"مراد ماجد البحيري."
سليم بلع ريقه بتوتر وقال: "احم... هو هو انت اخوها؟"
مراد ببرود: "اه. عندك مانع؟"
سليم بنفي: "لا طبعا."
سليم بسرعة: "احم اتفضل اتفضل البيت نور. تعالي اقعد."
مراد ببرود: "شكرا. انا جاي عشان تجيب حاجتها وهتروح معايا."
سليم باستفهام: "وانت واخدها على فين ان شاء اللة؟"
مراد: "اختي وهاخدها تبات معايا يومين. عندك مانع؟"
سليم بسرعة: "لا لا طبعا."
عند حميدة.
وهي بتفكر: "اما الواد دا. اكنه طالع من مسلسل تركي. يا لو يتجوز منة! دنا سمعت انه غني اوي اوي. ايوة لازم اوقعه له. دا لقطة."
وكملت بغل: "بس كان حبك يعني يبقى اخوها؟ يلا."
في الوقت دا كانت منة لسة صاحية من النوم وخرجتلهم لقتهم في الصالة.
اتكسفت ودخلت بسرعة تغير وبعدين خرجتلهم وسلمت على مراد وبراء.
مراد قال: "براء ادخلي يلا لمي حاجتك."
امأت له في صمت ودخلت لمت هدومها.
وخرجوا وركبوا العربية.
وفطروا في العربية وراحوا على المستشفى.
ومراد جاب اذن خروج لزهرة.
وخادوها وراحوا على فيلا مراد.
وكانوا مبيسيبوهاش لحظة.
***
عند عدي.
"يتري لية اخدوا اجازة شهر؟ اكيد الموضوع كبير. بس مش عارف لية هي وحشاني. دنا مشوفتهاش غير مرة تتعد على صوابع الايد."
وكمل وهو بيمسح على وشه بباطن كفه: "استغفر اللة العظيم يارب! اي اللي انا بفكر فيه دا."
***
عند حميدة.
كانت بتفكر ازاي توقع مراد لبنتها.
***
عند براء ومراد في الفيلا.
بعد ما خدوا الاجازة (تسريع الأحداث).
كانوا بيفضوا اكتر وقت ممكن عشان يقعدوا مع زهرة.
وملوا عينهم منها.
وكانوا بيناموا في حضنها عشان يتطمنوا.
وعدى عالكلام دة اسبوع.
وجة يوم.
خبطت براء على زهرة لقت مسمعتش رد.
واستنتجت انها نايمة فدخلت لقتها نايمة.
وقالت بحب وهي بتمسح على شعرها: "زهرتي قومي يلا عشان تتغدي. انتي من ساعة مفطرتي وانتي نايمة. يلا قومي."
زهرة: "لا رد."
براء بتوتر وغصة في حلقها وهي بتطبطب على خدها بايدها: "ماما.. ماما قومي بقى."
"يلا يمااااااما."
وكملت بعياط.
رواية ورده وسط اشواك الفصل الثامن 8 - بقلم ريتاج محمد
براء وهي بتبكي وتهز فيها جامد عشان تصحي، وبعياط بشحتفة:
يماما بقى متوجعيش قلبي باللة عليكي قومي ونبي يماما متسبنيش. طب مين اللي هعيش عشانه بقى؟ قومي يمامااااا بقى يماماااا هئ هئ هئ. عشان خاطري قومي.
وقامت بسرعة وأخدت الفون واتصلت على مراد.
***
عند مراد، كان قاعد مع عدي في كافيه وبيحكيله كل حاجة وبيفضفض معاه. وفجأة موبايله رن. داس على زرار البور عشان الصوت يتلغي ويعرف يكمل كلامه، بس الفون مبطلش رن. بص على الفون ولقاه براء. قلبه اتقبض ورد بسرعة:
ألو.
براء بشحتفة:
م م مراااد. الحق م م مما مما.
مراد بقلق:
براء اهدي وفهميني في أي.
براء وهي بتحاول تهدى من عياطها:
مرااد تعالي بسرعة ماما مش عارفة مالها. عمالة أحاول أفوق فيها مش راضية تفوق.
مراد قام وقف مرة واحدة وأخد مفاتيح العربية وركبها. وعدي مكنش فاهم أي حاجة، بس ركب قبل ما يتحرك بثواني. ومراد طار بالعربية ووصل في ربع ساعة البيت، لأن أصلاً الكافيه اللي كانوا قاعدين فيه كان قريب من الفيلا بتاعته. وطلع جري هو وعدي. ولقى براء قاعدة جنب مامتها بشعرها وبالبجامة.
عدي اتحرج وبص في الأرض وخرج برة الأوضة. وبراء مكنتش في وعيها أصلاً، كل اللي في بالها مامتها.
مراد خد باله من لبس براء، ولقاها مش في وعيها. راح عند دولاب أمه بسرعة وطلع إسدال وراح لبسه لبراء. وقعد يهز فيها وبيقول:
براء صحصحي معايا. براء اهدي إن شاء الله خير. الإسعاف على وصول.
وفي غصون دقايق كانت الإسعاف جت، وأخدوا زهرة. مراد من جواه مكنش مستحمل الفكرة، وكان عايز يعيط كتير، بس لازم يجمد عشان براء وراحت المستشفى. وبراء قاعدة عالكرسي سرحانة. وعدي عمال يقول لمراد: "إن شاء الله خير، بس انت ادعيلها". وبعد مرور نص ساعة، خرج الدكتور وقال.
***
عند سليم، كان قاعد وحاجة قابضة على قلبه، بس قال: "عادي عادي، مش هيحصل حاجة عشان براء مع مراد وكده". وفجأة سمع صوت حميدة بتصرخ جامد. راحلها لقاها بتصرخ جامد أويي. راح بسرعة اتصل عالإسعاف، والإسعاف جت وقالوا إن ده طلق وغالباً هتولد ونقلوها عالمستشفى. وفضل سليم مستنيها تخرج من أوضة العمليات. وقعد ساعتين لحد ما سمع صوت طفل بيصرخ. وكان فرحان أويي. وشاف ابنه واطمن على حميدة واتصل على منة، والدنيا تمام.
***
مجهول بيكلم حد:
هو دلوقتي في مستشفى (*******). هو مفكر إن لما ينزل مصر بفكرة الإشراف على المنحة، إحنا هنسيبه. إحنا لازم نخلص عليه في أقرب وقت، لأنه عارف هويتنا وحياتنا يعتبر تحت إيده.
مجهول ٢:
معاك حق، بس الكلام مش هيبقى في الدرى، هيبقى فيس تو فيس.
مجهول ١:
بس كده خطر علينا.
مجهول ٢:
خطر إيه أنت التاني.
مجهول ١:
يعم براحتك، أنت حر.
مجهول ٢:
أيوه برضو، معايا ولا.
مجهول ١ بتنهيدة:
أكيد معاك. إحنا من ساعة ما دخلنا الشغل ده واحنا بقينا واحد.
***
عند منة، كانت بتكلم مجهول (وأعتقد كل اللي بيقرأ الرواية عرفه خلاص).
منة:
إن شاء الله خير ياحبيبي، اتطمن.
مراد:
أنا خايف أوي أخسرها. أنا يعتبر مليش في الدنيا بعد ربنا غيرها هي وبراء.
منة:
خير ياحبيبي، إن شاء الله. بس يعني هو انت بتكلمني قدام براء دلوقتي.
مراد بتنهيدة:
لا، أنا بعيد عنها، بس باصص عليها هي والأوضة عشان لو الدكتور طلع. بس براء في دنيا تانية من ساعة ما جينا وهي سرحانة ومش بتكلم حد.
منة:
اكيد من الصدمة، مهو مش هينفع بردك إنك تلاقي أمك مش راضية تفوق ياحبيبي.
مراد تنهد بحزن.
منة:
احم. هو يعني انت هتيجي تطلبني امتى يامراد.
مراد بجدية:
أنا بس مستني أفض الخلاف اللي بين براء وأبوها، وهاجي أتقدم. أنتي عرفاني إني جد وكنت دخلت كلمتك إلا لو أنا هدخل البيت من بابه.
منة بحب:
طبعاً، وهو أنا لو كنت عندي شك كنت رضيت أكلمك.
مراد بسرعة:
منة طب سلام سلام عشان الدكتور طلع.
منة بحب:
سلام ياقلبي، وابقى طمنيني.
مراد بسرعة وهو رايح ناحية الدكتور:
طيب طيب يلا سلام.
وقفل.
***
عند سليم وحميدة. حميدة كانت قاعدة عالسرير تعبانة من العملية، وسليم ماسك الطفل بيحاول يسكته وينيمه.
وقال بغضب:
شوفي بنت ال** الواط** مجتش حتى تبارك لنا.
حميدة بتعب:
يخرب بيتها مجتش، الدنيا مش هتقف. وبعدين هي إيش عرفها، ده أنا لسه والده من ساعة ولا اتنين.
سليم:
ما منة بتكلمها وأكيد قالت لها يعني، بس عموماً يخرب بيتها مجتش، مش محتاجينها.
***
في المستشفى. مراد راح بسرعة وقال بقلق كبير:
خير يادكتور ماما مالها.
الدكتور بحزن:
...........
براء أول لما سمعت كدة وقعت في الأرض و.
يتبع.
رواية ورده وسط اشواك الفصل التاسع 9 - بقلم ريتاج محمد
الدكتور بحزن وراسه في الأرض:
أحم، مامت حضرتك تعيش.
انتبهت أول ما سمعت الجملة دي، وقعت أغمي عليها.
مراد جري عليها ونادى بصوت عالي:
عايز دكتور بسرعة.
وشالها بسرعة وهو عينه مليانة دموع، ودخلها أوضة. الدكتور جه كشف عليها واداها مهدئ ونامت. مراد طلع بره. الدكتور شافه وقاله:
بص، أنا لازم أقولك، أعتقد إن هي ماتت.
مراد:
أعتقد إنها كان عندها كانسر في الدم وحالتها متأخرة.
الدكتور:
إزاي، انتوا ملاحظتوش أي تغييرات في صحتها الأيام اللي فاتت؟
مراد بدموع مهددة بالنزول:
لأ، محنا كنا عارفين، بس مكنش في إيدنا نعمل حاجة، لأن الدكتور قالنا إنها في أواخر أيامها.
الدكتور:
طب، وعمتاً، ربنا يرحمها يارب.
مراد بدموع:
يارب.
عمل إجراءات الدفن كلها في الأربع ساعات اللي كانت براء نايمة فيهم. وقال إنه مش هيدفنها غير ما تكون براء موجودة.
وبعد شوية براء صحت، وكانت منهارة، ومراد نفس الحكاية. ودفنوها وعملوا العزاء. وعدى تلت أيام بتوع العزاء، وكل يوم كان مراد وبراء بيناموا في أوضة زهراء ويعيطوا في حضن بعض. وعدي كان في التلت أيام دول معاهم ومسابهمش. ومن ساعة ما كانوا في المستشفى، مراد مكلمش منة.
رابع يوم موتها، كانت براء لابسة أسود في أسود، وقررت تروح تشوف أبوها. وركبت تاكسي وراحت لوحدها، لاء مراد كان في الشغل. وخبطت عالباب وفتحتلها حميدة وهي شايلة البيبي واسمه ماهر:
ادخل يامن... هو إنتِ، اتفضلي خشي. ياسليم تعالي.
سليم وهو طالع من الأوضة:
إيه في إيه، إيدها إنتِ بتعملي إيه هنا؟
براء وهي مبسوطة:
إنتِ ولدتي؟ ألف مبروك بجد، ربنا يحفظه ليكم يارب. ممكن أديني أشيل أخويا؟
سليم وهو متعصب:
ده مش أخوكي، إنتِ ملكيش إخوات هنا. وبعدين، شكرًا والله لسه فاكرة تقولي مبروك، امشي اطلعي بره.
براء بحزن:
ليه؟ هو أنا عملت إيه؟ أنا والله كنت مشغولة ومكنتش أعرف إنها ولدت.
سليم بسخرية:
محسساني يختي إنك كنتي مشغولة في دفنة أمك اللي ربنا ياخدها عشان أستريح. وبعدين مالك قالبها أسود كده ليه؟ ده حتى لسه والدة.
براء بضحكة وجع من سخرية أبوها على موت أمها اللي هو لا يعلم به:
آه، عرفت منين؟
سليم باستغراب:
عرفت منين إيه؟
براء بدموع وضحكة حزن:
أنا فعلًا كنت مشغولة في دفنة أمي، اللي إنت لحد دلوقتي مفكرتش حتى تسأل عليها. إلا رحت بصمتها غصب عنها على ورق تنازل عن ورثها عشان تتجوز وتجيب الولد اللي نفسك فيه، مش صح؟
كانت ساعتها منة داخلة من باب الشقة عشان كانت بتشتري حاجة من السوبر ماركت:
هيي هي! طنط زهرة ماتت.
وعيطت عشان هي كانت بتحبها. أما سليم فهو عرف دلوقتي وجع قلبه ده كان من إيه. وحس بحزن بس مبينش، وقال بقسوة:
خلصتي؟ يلا اتفضلي غوري من وشي وروحي مطرح ما جيتي.
براء بخيبة أمل:
حاضر. وعايزاك تعتبر إن ده آخر يوم هتشوفني فيه تاني.
وهي بتتكلم مناخيرها جابت دم. راحت منة بسرعة وجابت لها مناديل. وبراء ابتسمتلها وشكرتها، لأنها هي ومنة أصحاب وبيحبوا بعض.
***
عند مراد، رجع البيت لأنه مكنش عنده شغل كتير أصلًا، بس لما روح ملقاش براء. استغرب وقلق عليها. واتصل عليها وردت:
الو، يمراد.
مراد بقلق:
إنتِ فين؟
براء بحب أخوي:
أنا داخلة عالفيلا أهو مع التاكسي.
مراد اطمن وخرج عشان يشوفها. ووقف لحد ما هي جت وخدها ودخلها جوه. وسألها:
كنتي فين؟
براء:
كنت عند بابا.
مراد:
امم، وإيه اللي حصل؟
براء حكتله كل حاجة. ومراد خدها في حضنه وقالها:
أحم، براء أنا كنت عاوز أقولك حاجة.
براء بابتسامة:
قول.
مراد:
أحم، بصراحة أنا ومنة بنحب بعض، وأنا عايز أخطبها. بس لو إنتِ مش متقبلاها، خلاص، مش عاوز الجوازة دي.
براء بابتسامة:
لأ يحبيبي، منة طيبة وتستاهلك. وبعدين مفيش حاجة اسمها لو إنتِ مش حباها خلاص بلاها. لأ، أنا أصلًا لو مش بحبها هحبها عشان إنت اللي هتبقى مختارها، وهي هتبقى مرات أخويا.
مراد بفرحة:
يعني إنتِ موافقة عالجوازة دي؟
براء:
أكيد طبعًا، منة صحبتي وأكتر كمان.
مراد حضنها بفرحة وباس راسها.
براء بفرحة لفرحته:
والله إنت عسل. آآآه، صح، عايزة أقولك حاجة.
مراد:
قوليلي ياقلبي.
براء:
هو يعني، مدام إحنا كنا واخدين إجازة شهر وكده، واللّي أخدنا الإجازة عشانه معتش موجود، فبرأيي إننا نلغي بقيت مدة الإجازة وننزل شغل.
مراد بجدية:
براء، هل أنا مقصر أو هقصر معاكي في حاجة؟
أومأت له بلا. فكمل:
امال عايزة تشتغلي ليه؟
براء بحزن:
إلهي نفسي في أي حاجة. وبعدين، هو إنت كده لغيت المنحة؟
مراد بجدية:
لأ، ملغتهاش. عدي هو اللي كان متابع فيها، بس أجل فترة السفر لشهر بس، لكن هي ذات نفسها كل حاجة تمام فيها.
براء قلبها دق أول ما سمعت اسم عدي، بس نفضت الأفكار دي من دماغها. أولًا عشان دينها، ثانيًا عشان مراد. وهي بتفكر لقت مناخيرها بتنزل دم. مراد قام بسرعة ووداها الحمام وغسل وشها وخلاها تنزل راسها عشان مناخيرها متجبش دم أكتر.
رواية ورده وسط اشواك الفصل العاشر 10 - بقلم ريتاج محمد
☆العاشر ☆
استغفروا اللة كثيرا لعلها ساعة استجابة
__________________________________
وقفنا لما مراد نزل راس براء عشان مناخيرها متجبش دم اكتر
وبعد ما اطمن عليها سابها ودخل اوضتة عشان يشتغل يلامة كدة بقالة أزيد من اسبوع مهمل في شغلة
عند براء كانت قاعدة مخنوقة ومش عارفة تعمل اي
فقررت تنزل تشرب ايس كوفي في أي كافية أوي مثلا تتمشي شوية
وراحت استأذنت من مراد وهو وافق راحت لبست إدناء بيبي بلو وخمار اوف وايت
وكانت جميلة جدا
ونزلت
بقلمي ☆ريتاج محمد☆
________________________________________
عند عدي كان قاعد سرحان في الي شغلت بالة من اول لما شافها بس بسرعة استغفر ربنا لان المفروض يغض بصرة حتى لو سرحان فيها
وبعديها قام وقرر ينزل يشرب حاجة في أي كافية
وراح خد دش وغير هدومة و
.....
____________________
اللهم صل على سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام ♡♡
____________________________
عند سليم كان قاعد لوحدة في اوضة النوم وعيونة دمعت غصب عنه على زهرة وبعدها نهر نفسة عشان امفروض انة ميحنلهاش اذا كام هو الي كان بيتمني موتها هيجي في الاخر ويعيط عليها. [حقيقي البني آدم مبيحسش بغلاوة الناس غير لما تروح حتى لو كان بيكرههم 🥺]
دخلت علية حميدة وهي بتقول :سليم معلش ياحبيبي
خد الواد هشتكة شوية عشان ينام لحسن انا بعيد عنك ضهري اتقطم من كتر ما عمالة احاول دا اكنة شارب قهوة يخي مش راضي ينام خالص
سليم خدة منها عشان يلهي نفسة فية من موت زهرة
____________________________
عند مراد كان بيكلم منة وفرحان ان براء مطلعش عندها اعتراض على موضوعهم هو العائق الوحيد الي قدامهم دلوقتي هما سليم وحميدة. (اغبية واللة ميعرفوش ان حميدة اصلا بتخطط ازاي توقع مراد لمنة .هي دي الناس المرزقة واللة 😂😂)
_____________________________
عند الاتنين المجهولين. (الي كانوا عاوزين يقتلوا مراد لو تفتكروا)
مجهول واحد:بقولك اي يا إتش
مجهول ٢:ها انجز
مجهول ١:احنا هنغير الخطة بدل منأذي مراد ونموتة لا احنا دية قرصة ودن
و ناذية في اختة ونهددة ان يسكت عشان المرة جاية هتبقى في حببتو مش في اختة
مجهول اتنين٢ بسخرية : تصدق فكرة وبالمرة نخلص على حبيبتة وصحابة ولو ابو عايش نخلص علية بالمرة وكمل بزعيق اية الهبل دة يلا هو انت متركب عندك اية ها هما شالوا من عندك المخ وحطولك كورة مهوية ولا اي هو مين فيهم الي شافنا مراد ولا اختة يعني نروح نموتلة اختة وهو الي شافنا اصلا وممكن يبلغ عننا
مجهول ١بتفكير :امم معاك حق طب هننتقم منة ازاي
مجهول ٢بشر:بص (*******)
مجهول ١ بابهار:اللة عليك واللة دانت دماغك دي جوهرة
مجهول ٢ :طب يلا ياخويا غور بقا عشان هنفذ بكرة
________________________
عند براء لما نزلت وركبت تاكسي ووصلت عند كافية كان بعيد عن الفلا بكتير
المهم دخلت وطلبت ايس كوفي وسينابون
وهي بتاكل لمحت عدي كان معدي وقعدت تتامل فية وقلبها دق جامد لما شافتة وبسرعة بصت في طبقها عشان غض البصر
وقعدت تستغفر ربنا كتير
وفجاءة جة عليها شاب و
__________________________
اما عند عدي خلص لبس ونزل وركب عربيتة وركنها في الجراج وكمل مشي وعدي من قدام كافية وكان هيمشي بس شاف شاب بيدايق بنت جامد وغالبا صوتها جاب الكافية كلوا وهو حاسس انة عارف الصوت دة
وقرر يدخل ولما دخل لقى ....
______________________
عند مراد كان قاعد بيشتغل
وفجاءة تلفونة رن ورد:
ال
الراجل:معاك المحامي شاهين
مراد باستغراب:اة تمام اتشرفنا في أي بقى
المحامي:احم هي مدام زهرة جتلي يوم ما اكتشفت ان عندها القلب وحالتها الصحية متدهوره وكتبت وصية وامفروض الوقتي ان توفاها اللة وانتوا المفروض تيجوا انت وبراء عشان تفتحوا الوصية
مراد بجدية :تمام هنيجي بكرا حضرتك ممكن تديني عنوانك طيب
المحامي:تمام العنوان(*******)
____________________________
عند براء وهي قاعدة بتستغفر لقت شاب جي عليها وشد كرسي وقعد وشد طبق السانبون ومسك الشوكة وبدأ ياكل ببرود
براء بعصبية :هو في أي ميصحش الي حضرتك بتعملوا دا
الشاب ببرود ولا اكنة سامعها:امم زوقك جميل في الأكل يا وبعدين بصلها الا صح مقولتيش اسمك
برا بعصبية وهي بتقوم تقف:لا بقى دنت بتستفزني اتفضل قوم وامشي بدل مفرج عليك الكافية كلوا
الشاب وبدأ يقرب من براء جاد وهي بتقعد وبتقولة يبعد
براء بعصبية وتوتر:اي الي بتعملة دل اتفضل ابع...
وسكتت لما لقتة مسك ايدها براء وشها احمر وبعزم ما فيها لطشتة حتة قلم عمل صدى صوت لدرجة ان كل الي في الكافية بصوا عليهم
شاب اتعصب جامد وقال :بقا انا بتضربيني يابنت ال*** ياو***
..... بعصبية:دنا هعرف امك مين هي بنت ال***الو***
دلوقتي تعالالي و........يتبع
يترا المجهولين بيفكروا في أي عشان يموتوا مراد🤔
ويترا اي هي الوصية 😜
كل دا هنعرفة في البارتات الجاية 🙃❤️🔥