الفصل 15 | من 25 فصل

رواية ورده وسط اشواك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
24
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عند عدي ومراد عدي بسرعة في الكلام: بصراحة بقى أنا بحب اختك من أول ما شفتها وعجبتني. مراد بعصبية: نعممم ياروح أمك بتحب إيه؟ عدي وهو بيفهمه بعصبية وتوتر: يعم متسمعش للآخر. أنا كنت بقول إني طالب إيدها بس خايف متوافقش عشان يعني هتفكر إني ببص على حرمة بيتك أو كده، بس أنا والله فعلاً ناوي أدخل البيت من بابه. مراد ببرود: اممم ما يمكن أنا مش موافق، وممكن فعلاً أفكر دلوقتي إنك بتبص على حرمة بيتي. عدي بزعل بس خباة بابتسامة

باهتة وهو بيكلمه في الفون: خلاص يعم اعتبرني مقولتش حاجة، أختك من النهاردة بقت أختي. مراد: موافق. عدي: بص أنا عارف إنك كده هتزعل عشان قولت إني عايز أتجو... مراد وبدهشة: انت قلت إيه؟ مراد بزهق: لا أنا مليش في الجو ده، كده هغير رأيي. عدي بفرحة ومش مصدق: وربنا أنا بحبك أوييييييييي. وكمل بزعل مصطنع: بس ليه انت قولت إني هفكر في حرمة بيتك والجو ده؟ مراد بزهق:

يابني انت اللي قلت أصلاً، ده أولاً. ثانياً الحركة دي اتهرست في عشروميت رواية. عدي وهو فرحان بجد: أنا والله مش مصدق، طب طب بص سلام وأجيلك دلوقتي. مراد: يبني انت ليه محسسني إنك هتتجوزها بكرة؟ أنا أصلاً لسه مخدتش رأيها. عدي بفرحة: أنا حاسس إنها هتوافق، يلا سلام عشان جايلك. وقفل وفضل يغني. *** عند مراد كان قاعد بعد ما قفل مع عدي. لقى فونة رن برقم غريب. مراد: آلو. مجهول: آلو. مراد باستغراب: مين؟ مجهول: معقول معرفتش صوتي؟

لا بجد اخص عليك اخص بجد. مراد وعرف الصوت وببرود: عايز إيه يا مارتن؟ مارتن ببرود ودهشة مصطنعة: إيدا شاطر عرفت صوتي. مراد: انجز عايز إيه؟ مارتن بخبث: تعجبني. بس للأسف أنا مليش طلبات ولا عايز حاجة. وبجدية شديدة: أنا عايز رأيك. مراد ببرود: امم هو الموضوع كده بقى. مش موافق. وأعلى ما في خيلك اركبه. مارتن: طب ليه بس السرعة دي؟ تعالى حتى قابلني راجل لراجل. مراد ببرود:

تؤ، قصدك راجل لست. اللي زيك مش رجالة يا مورو. واة سلملي على إيدك اليمين بيتر. وقوله أحلى سلام من سيدك مراد. وراح قفل الخط في وشه. *** مارتن بعصبية وهو بيرمي الفون: بقى أنا ست؟ وديني لتففق سنانك ده. وبخبث: بس هو اللي اختار بردك. ولا إيه؟ وبص لبيتر وقال: بيتر. بيتر: إيه. مارتن: جهزلي قناص حلو كده. ورسيه على الحكاية. مهو مراد يا إما هيبقا معانا يا ضدنا. وهو اختار. وغلك في الاختيار والغلطة بموتة. *** عند مراد وهو قاعد

بيفكر وبيحك في دقنه ببرود: امم معنى كده إنه هو اللي بعت العربية اللي جت علينا عكسي. طيب اشرب بقى عشان تبقى تلعب معايا تاني. واتصل على واحد وكلمه. وبعدين خرج وراح أوضة برا. *** عند براء من ساعة ما جت هي ومراد وهي في الأوضة. صلت وقعدت تقرأ قرآن. لحد ما الباب خبط. براء: ادخل. دخل مراد لقاها بتقرأ قرآن وهي قاعدة على السرير. راح نام على رجليها. براء صدقت، وقفلت الكتاب وحطته على الكومود جنبها. براء وهي بتلعب في شعره: مالك؟

مراد متعودش يخبي حاجة على براء، فقال بتنهيدة:

امممم لما كنت في إيطاليا كنت اتعرفت على اتنين كانوا صحابي أو شبه يعني. المهم في يوم من الأيام اكتشفت إنهم بيشتغلوا شغل وحش. وبالصدفة بردك عرفوا إني عرفت. اتعاملوا في الأول عادي. ومرة واحدة لقيتهم عرضوا عليا إني أشتغل معاهم. وأنا رفضت. بدأوا يزنوا عليا وأنا أرفض. لحد ما هددوني. يا إما أقبل وأكون حبيبهم. يا إما أرفض وأكون عدوهم. لإن أنا كده معايا إثباتات توديهم ورا الشمس. وعايزين يموتوني عشان مفضح أسرارهم. وأنا بقى عشان كنت كونت نفسي وبقى ليا اسمي ومركزي. نزلت مصر بحجة الإشراف على المنحة. وهما بردك اللي أجروا راجل اللي كان راكب العربية اللي كانت جاية علينا عكسي عشان تموتني. بس الحمد لله جت سليمة. وانهاردة

هددني مباشرة وقالي: يتبقى معانا يا تبقى ضدنا. (وحكالها عن اللي قاله) براء وهي بتحضن راسه بإيدها بخوف وقلق: يالهوي يعني هما عايزين يموتوك؟ بس بردك يا حبيبي انت كده عملت الصح. بس يعني هما كانوا بيشتغلوا في إيه؟ مراد: .......... براء بصدمة: هيييييييئ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...