مجهول١ بعصبية وهو يرمي الشيء الذي كان على الطاولة أمامه: نفد صبر ابن الـ*** وهموته يعني هموته. وحاول أن يهدئ نفسه: عادي، مش مشكلة، نخطط تاني وماله. مجهول٢: اممم، قلت لك مش هتيجي فيها. كان لازم تجيبها في حد يخصه، لأن مراد مش أهبل، وأكيد عارف إن أنت اللي عملت كده. مجهول١ بتفكير وشر: أحيانًا بيطلع منك كلام عدل. يلا، بس برضه مش هنتسرع... كده كده هيموت. *** عند سليم:
كان في الشغل وهو حاسس بتأنيب ضمير من ناحية زهرة ومش عارف يشتغل. وفي نفس الوقت عمال بيفكر: طالما زهرة تبقى أكتر من صاحبة لحميدة، لي تتجوز جوزها؟ ودماغه عمالة تجيب وتودي. *** عند براء ومراد: وصلوا عند المحامي، وهو استقبلهم وجاب لهم قهوة يشربوها. مراد بضيق: طب إيه يا متر؟ أهو استضفتنا وجبت لنا قهوة، مش هنفتح الوصية بقى؟ المحامي بسرعة: آه طبعًا، اتفضلوا اتفضلوا. وأخذهم لغرفة المكتب وفتحوا الوصية، والمحامي ابتدأ يقرأ. ...
مراد بعصبية: إزاي الكلام ده؟ *** عند منة: كانت بترن على مراد، ادى لها مقفول. استغربت لأنه أول مرة يقفل فونة كده، دايماً كان بيرد عليها من أول مرة. بس قالت: أكيد في حاجة مهمة. وقررت تنزل من البيت وروحت تشتري حاجة من السوبر ماركت. لقت واحد بيعاكسها: "اللللله! هو القمر بيظهر في النهار ولا إيه؟ منة مردتش وجات تمشي. لقتة مسك إيدها: "هو صراحة، الجميل حقه بيتغر، منتي جمالك مقوي قلبك بقى." وهوب لقت اللي بيديله في وشه وقال:
"عشان تبقى تتلم ياروح أمك." راح الواد جاري. هو افتكر إنها لوحدها. وبعديها الشاب جه يمشي. منة وهي بتبص على الشاب اللي ضرب الواد: "امم، وشك مش غريب عليا. نهار أبيض! أيدا محمود! محمود وهو بيبصلها وبيشاور على نفسه: "حضرتك تعرفيني؟ منة وهي بتخبطه على كتفه: "أيدا ياسطا! دانت اتغيرت أوي، بس احلويت ياض! محمود وهو بيحاول يتذكرها بس مش عارف: "هة! أيدا حضرتك انتي تعرفيني منين؟ منة وهي بتخبط على رأسها بغباء:
"آه صح، دا إحنا بقالنا خمس سنين مشوفناش بعض. أنا منة، يلا! محمود بغباء: "منة مين؟ منة: "منة بنت خالتك واختك في الرضاعة، ياه! محمود بفرحة بعد ما افتكرها واخدها في حضنه: "ياااه! منة! دانتي بقالك خمس سنين مشوفتكيش. بس اتغيرتي واحلويتي يابت." راجل وهو معدي من جنبهم قال وهو بيبص عليهم من فوق وتحت بقرف: "طب مش في الشارع؟ محمود بعصبية: "أختي يلا! الراجل مشي باحراج. ومنة كانت فرحانة هي ومحمود. واخدته البيت وسلم على حميدة.
*** عند عدي: البنت اتفاجئت إنه بينادي عليها. عدي: "آنسة براء! آنسة براء! البنت وهي بتشاور على نفسها: "مين؟ أنا؟ عدي: "آه، تعالي." البنت: "هو إيه اللي تعالي؟ حضرتك تعرفني منين أصلاً؟ عدي باستغراب: "في إيه يابراء؟ مالك؟ البنت وهي بتمشي بعصبية: "مهو دا اللي كان ناقصني! أصل... ومشت. عدي باستغراب وهو بيضرب كف على كف: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هي إزاي تمشي كده بس؟ أنا لازم أتأكد إن كانت عي براء ولا لأ."
وراح متصل بمراد: "الو... بقولك هي آنسة براء معاك صح؟ ... امم... طيب طيب خلاص سلام... يا عم سلام." وقفل وقال: "سبحان الله، يخلق من الشبه أربعين." *** عند مراد: المحامي وهو بيقرأ:
"احمم، انتوا دلوقتي وانتوا بتقرأوا الوصية دي، هكون أنا في حتة أحسن، دلوقتي عند أحن حد عليا وعليكم. عايزة أقول إن أنا لما ولدت سمر، ملحوظة دي أخت براء اللي أكبر منها، هي ما ماتتش، هي اتخطفت. ودا اللي أنا اكتشفته أول يوم لما براء ودتني المستشفى لما تعبت، لأن الدكتور اللي ولدني قابلني وندم وحكالي اللي حصل. وأنا كنت منهارة، بس في نفس الوقت ولا أنا ولا براء كنا هنعرف نعمل حاجة. وكده كده سليم مبيحبش خلفة البنات، ومكنش
هيسعى في إنه يلاقيها. بس لما مراد جه، أنا قررت أكتب الوصية عشان تدوروا عليها. فـ نبي يابني لاقيها، وأه هي أختك، لأن أنا كنت مرضعاها قبل ما تتخطف، لأنها اتخطفت وأنا نايمة والدكاترة قالولي إن أنا بعد ما نمت إن هي تعبت جامد وودوها الحضانة وماتت هناك، وأنا كنت زي الهبلة وصدقت."
مراد بعصبية: "دا اللي هو إزاي يعني؟ أنا ليا أخت مفروض إنها ماتت واتفاجئ إنها عايشة و كانت مخطوفة؟ المحامي وهو بيحاول يهديه: "اهدي يا أستاذ مراد، مش كده. أهم حاجة إنها طلعت عايشة صح." براء عيطت لأنها طلع أيها أخت وكمان اتخطفت. ومراد هدى نفسه واخدها في حضنه. بس لقى فونة رن وكان عدي. مراد: "الو... آه؟ لي؟ هو إيه اللي؟ امم... بتسأل لي؟ سلام. في إيه يلا؟ طيب سلام. لما نشوف في إيه." وقفل و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!