تحميل رواية «ورده وسط اشواك» PDF
بقلم ريتاج محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني إيه يعني مفيش دخول للمحجبات؟ هو أنا جاية ألعب؟ وبعدين مالو خماري؟ يعني مدايقك في إيه؟ الأمن: يا فندم والله خمارك على راسي من فوق، بس ممنوع. ده قرار متاخد من صاحب الشركة يا فندم. : لا يابا ميغركش خماري ده ولبسي الواسع، ده أنا جوايا شوارع جية من حواري بولاق. فيوسع كده ومتخرجش الروح الشريرة اللي جوايا. الأمن: طب يا فندم اتفضلي، ومتطرنيش أستخدم معاكي العنف. : عنف مين يا أبو عنف؟ طب فكر بس لو فكرت إنك تستخدمه، هتلاقي قلمَين يفوقوك. الأمن برفعة حاجب: ده من مين إن شاء الله؟ بتوتر: الله أعلم. إحنا...
رواية ورده وسط اشواك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريتاج محمد
الشاب اتعصب جامد وقال:
بقى أنا بضربيني يابنت ال*** ياو***
عدي بعصبية وعروق رقبته برزت:
دنا هعرف أمك مين هي بنت ال*** ال و***ودلوقتي تعاليلي ياروح أمك.
ومسك طحنة.
براء واقفة خايفة مش عارفة تعمل إيه. حاولت تبعدهم عن بعض.
يا أستاذ عدي مينفعش كده، قوم وكحتكح كحيا. أستاذ مينفعش، أمسكك قوم بقى. كح كح.
طبعًا العمال اللي كانوا في الكافيه كانوا خايفين يقربوا لأنهم عارفين مين هو عدي الجارحي.
وبعد شوية لما الشاب مبقاش فيه حتة سليمة، عدي قام. ومسك إيدها وشدها جامد وطلعها من الكافيه. وهي كانت بتحاول تفلت إيده بس مسكته كانت أصلب.
براء أول لما وصلوا الجراج قالت بعصبية وهي بتبعده بكل قوتها:
هو في إيه بقى؟ يعني أنا أتخانق مع الشاب عشان مسك إيدي، تقوم حضرتك تمسك إيدي لما ألطشك قلم زيه دلوقتي؟
عدي بعصبية مطفية:
صوتك يوطى أولاً. ثانيًا فكري بس مجرد تفكير إنك تعمليها عشان تلاقي إيدك مكسورة.
براء:
مهو أنت اللي مسكت إيدي، فطبيعي المفروض ألطشك قلم.
عدي ببرود:
خلصتي. عمومًا أنا آسف على مسكي لإيدك. دا أولاً. ثانيًا اتفضلي اركبي عشان هوصلك.
براء بتوتر:
لا شكرًا. أنا هروح الكافيه أدفع حق الحاجة اللي أكلتها، وبعديها هاخد تاكسي يوصلني.
عدي بص لها بصة أخرستها وقال:
اركبي.
براء خافت راحت ركبت. وعدي ركب ومشي بالعربية.
براء بتوتر:
هو يعني احمم، عايزة أدفع حق الحاجة اللي أكلتها.
عدي بهدوء:
مش لازم.
براء باستغراب:
إزاي يعني مش لازم؟ أنا كده نصابة.
عدي بهدوء:
صاحب المحل يبقى صاحبي.
براء:
امم. ولما هو صاحبك إزاي مجاش يحوش في الخناقة؟
عدي بضيق:
يوووه إيه كل الأسئلة دي؟ مسافر. استريحتِ كده؟
براء حسّت بإحراج وسكتت.
وعدي حب يفك الجو وشغل أغنية شعبية.
براء بتوتر:
احم، ممكن تشغل حاجة هادية؟
أومأ لها عدي وشغل لعمر دياب (حبيبي ولا على باله شوقي ليا). وطول الطريق كان عمال يبص على براء. وهي اتكسفت وطول السكة راسها في الأرض. وهو ابتسم على خجلها. وقال وهو بيشاغبها:
هو على كده هتيجي الشغل ولا استحليتي الإجازة؟
براء بخجل:
لا أكيد طبعًا هاجي من أول بكرة إن شاء الله.
عدي:
إن شاء الله.
***
عند سليم. موت زهرة كان مؤثر فيه حتى لو مش مبين. راح لحمادة وقعد قدامها وقالها:
بقولك إيه.
حميدة:
امم.
سليم:
هو انتي موت زهرة ماثرش فيكي؟
حميدة بغل وفي سرها:
بالعكس يخيي، دنا ارتحت. عقبال بنتها يارب.
سليم وهو بيكلمها:
حميدة. حميدة.
حميدة وهي بتركز:
إيه ده؟
سليم:
مرديتيش عليا.
حميدة وهي بتمثل الحزن:
أكيد طبعًا ياحبيبي، أثر فيا. دي كانت أكتر من صحبتي.
سليم باستغراب:
ولما هي أكتر من صحبتك رحتي لفيتي على جوزها ليه؟
حميدة بتوتر:
ها. وبعدين حبت تغير الموضوع وبدأت تصطنع:
بقى أنا لفيت عليك ياسليم بجد. الله يسمحك. أنا زعلانة منك.
سليم:
مكنتش أقصد كده بس... بعدين سكت واتنهد. وأخدها في حضنه وباس راسها. وقال:
خلاص بقى متبقيش قفوشة كده. يخربيت اللي يزعلك.
حميدة بابتسامة خبث:
طيب خلاص مش زعلانة.
***
عند براء. وصلت البيت ملقتش مراد قاعد في الريسبشن. طلعت أوضة المكتب لقتة بيشتغل. وقالت وهيا رايحة له:
عامل إيه ياحبيبي؟
مراد وهو مركز على اللاب جامد:
الحمد لله ياحبيبتي. اتبسطي؟
براء بتفكير:
امم مش أوي. بقولك إيه أنا هقوم دلوقتي أغير هدومي وأسيبك تشتغل، لحسن شكلك عليك شغل جامد. وأه صح، أنا قابلت عدي صاحبك وقلت له إني هرجع الشغل بكرة.
مراد ساب اللاب وبصلها وقال باستغراب:
قابلتيه فين؟
براء اتنهدت وحكت له.
مراد ابتسم على رجولة صاحبه وقال:
طول عمره جدع. وحتى لو مكنتش انتي، لو كان أي بنت تانية كان هيعمل كده.
براء:
ماشي، همشي أنا بقى.
مراد بمقاطعة:
استني.
براء:
إيه؟
مراد:
في محامي انهاردة كلمني و...(وحكالها اللي قالهوله المحامي).
براء باستغراب:
وماما هتكون كاتبة إيه في الوصية دي؟
مراد وهو بيرفع كتفه بعدم معرفة:
معرفش. هنعرف بكرة.
براء:
طيب. وخرجت دخلت أوضتها وغيرت لبسها. واتوضت وصلت وقعدت تقرأ قرآن شوية.
ولقت نفسها بتكح جامد. جابت منديل وحكت فيه. وكانت هترميه في الزبالة بس لقت في المنديل دم. قالت عادي يمكن زوري اتعور من كتر ما أنا عمالة أكح. ومهتمتش. وراحت أكلت ودخلت تنام.
***
عند عدي. كان قاعد طبعًا بيفكر في براء. وبعدين زي العادة استغفر ربنا وقال:
أووف بقى. خلاص خلاص. أنا بعترف إني حبيتها. بس مينفعش اللي أنا بعمله ده. إن شاء الله هبقى أقول لمراد. وخد وعد على نفسه إنها لحد ما تكون مراته مش هيفكر فيها تاني. ودخل ونام.
***
وطبعًا مراد كان قاعد بيكلم منة زي كل يوم. وبعدين نام.
***
تاني يوم الصبح.
عند المجهول.
مجهول اتنين:
انجز يبني، رن عالباب شوفه عمل إيه.
مجهول واحد:
كلمته وقال إنه واقف قدام البيت مستنيهم يخرجوا. بس يعني غريبة، أنت مش قلت امبارح نصطاده وهو رايح الشركة؟ وليه وهو خارج مع أخته؟ وبعدين أنت عرفت إزاي إنهم خارجين دلوقتي؟
مجهول اتنين ببرود:
امم عادي. غيرت الخطة. وبعدين عرفت إزاي دي من مصادري الخاصة.
مجهول واحد:
تمام. بشوقك.
***
عند براء ومراد. لبسوا وخرجوا. ركبوا العربية. وكانوا ماشيين عادي. فجأة لقوا عربية جاية عليهم عكسي بسرعة كبيرة و...
رواية ورده وسط اشواك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ريتاج محمد
اهو بارتين تعويض عن اني منزلتش امبارح ياريت تقدروا بقى.
عند براء ومراد لبسوا وخرجوا وركبوا العربية وكانوا ماشيين عادي فجاءة لقوا عربية جاية عليهم عكسي بسرعة كبيرة وكانت هتدخل فيهم بس مراد على اخر لحظة قدر يغير اتجاة عربيتة ونجوا بصعوبة جدة.
وراحوا عند المحامي.
________________________________
عند حميدة كانت قاعدة بعد ماسليم راح الشغل وبتفتكر زهرة ولية هي بتكرها أوي كدة وسرحت في القصة.
(القصة)
أم زهرة وأم حميدة كانو أصحاب وبيحبوا بعض اوي المهم أم زهرة ولدت قبل ام حميدة وجابت زهرة وكانت جميلة جدا كانت عينها زيتي وشعرها بني وبشرتها كانت بيضة يعني كانت جميلة. المهم دا مفرقش مع ام حميدة لانها كانت راضية ومبتبصش في عيشة حد. وبعديها بشهر ولد ام حميدة وجابت حميدة بس حميدة كانت بشرطتها حنطية وعينها بني وشعرها اسود.
يوم ورا يوم والاتنين كبروا وبحكم ان امهاتهم أصحاب اتطروا انهم يبقوا أصحاب. وكانت زهرة بتحب حميدة جدا بس حميدة كانت مش بتحب زهرة لان في نظرها الكل بيخب زهرة والكل مهتم بزهرة وزهرة جميلة عنها. طبعاً الغيرة بدأت تكبر جواها يوم بعد يوم بس كانت بترسم ابتسامة وقررت انها مش هتهنيها على حاجة ابدا مدام الكل في وجهة نظرها بيحبها وهي لا.
وبدأت تعمل حجات لزهرة وحشة زي مثلا اي فساتين جديدة او دريسات زهرة بتجيبها كانت بتتعمد تقطعهالها بطرق مختلفة وكانت كل مرة بتقول مكنتش اقصد وزهرة كانت طيبة وعلى نياتها وكانت بتصدقها.
وفي مرة جت زهرة حبت واحد بس بينها وبين نفسها وكانت بتقول لحميدة ان هي اد اية بتحبة بس حرام تروح تقولة وكانت بتتدعي ان هو يحبها ويتجوزها وحلم زهرة اتحقق وسليم جة وخطبها.
وفي نفس الوقت كانت حميدة متقدملها عريس بس صالونات ووافقت علية عشان متبقاش زهرة مخطوبة وهي لا.
وبتعدي الايام وبيجي يوم فرح الاتنين واتجوزوا في نفس اليوم وزهرة كانت فرحانة جدا بس حميدة كان ليها رأي تاني وكانت هتولع ازاااي زهرة تتجوز حب حياتها وهي تتجوز جواز صالونات.
وبعد اكتر من أربع شهور كانت زهرة حامل وهي لسة وكانت بردك غيرانة ان ازاي هيا تحمل قبليها وخلفت زهرة اخت براء الي المفروض ماتت.
وبعديها بشهرين حملت زهرة تاني في براء وكل دة وحميدة هتطق.
اكتشفت بعد اسبوع انها حامل في منة. وبعد مدة الولادة خلفت زهرة براء وبعديها خلفت حميدة منة.
وكانت علاقة زهرة وسليم جميلة ومافيهاش مشاكل ولو فية بتبقى حاجة صغيرة وتنتهي في ساعتها. اما حميدة وجوزها الي كان اسمة وائل كانوا دايما في مشاكل واستمرت لسنتين كتير وفي الاخر اتطلقوا.
وفضلت تحقد على زهرة لانها هي وجوزها لسة مكملين والحقد ملى قلبها لحد ما بقى عند براء ١٩ سنة ولففت على سليم لحد ما خلتة يمضي زهرة على عقد بيع نصيبها في ورثها لية وكان هي الي كانت بتخلية يضرب زهرة بسبب او من غير سبب وغير كدة كانت بتحاول تكرة منة في براء بس منة كانت طيبة ومش زي مامتها.
وفاقت على صوت ابنها وهو بيعيط وراحت تأكلة.
___________________________________
عند عدي قام من النوم ولبس بدلة كلاسيك جميلة علية وسرح شعرة حلو وخرج من البيت وركب العربية وراح الشركة ومستني براء ومراد بس لقى فونة بيرن وكان مراد.
عدي بحماس: الو.
مراد وهو سايق: الو يحبيبي عامل.
عدي بابتسامة: الحمد للة وانت وبر.. اقصد وانسة براء.
مراد بابتسامة استغراب: الحمد للة.
وبجدية: بص انا وبراء مش هنعرف نيجي الشغل النهاردة عشان (وحكالة على المحامي).
عدي بخيبة امل: تمام مستنيكوا بكرة.
......
طيب يلا سلام.
وقفلو.
كام لسة هيفكر فيها افتكر الوعد الي قطعة على نفسة وقال: استحمل ياهديل دا هو كلها ٢٤ ساعة وتقابل اخوها.
واخد تنهيدة طويلة وكان هيشتغل بس قرر انة ينزل يتمشي شوية وقرر يروح اي كافية يشرب حاجة.
وهو ماشي بالعربية لية بنت شبة براء جدا ولبسة حجاب ودريس لطيف واستغرب لان مراد كان قايلة انة براء معاة وهما مش في القاهرة اصلا. راح زمرلها وهي افتكرت انة بيقولها عدي بس اتفجاءت انة.
____________________________
عند المجهولين.
مجهول ١: .......
رواية ورده وسط اشواك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ريتاج محمد
مجهول١ بعصبية وهو يرمي الشيء الذي كان على الطاولة أمامه:
نفد صبر ابن الـ***
وهموته يعني هموته.
وحاول أن يهدئ نفسه:
عادي، مش مشكلة، نخطط تاني وماله.
مجهول٢:
اممم، قلت لك مش هتيجي فيها. كان لازم تجيبها في حد يخصه، لأن مراد مش أهبل، وأكيد عارف إن أنت اللي عملت كده.
مجهول١ بتفكير وشر:
أحيانًا بيطلع منك كلام عدل. يلا، بس برضه مش هنتسرع... كده كده هيموت.
***
عند سليم:
كان في الشغل وهو حاسس بتأنيب ضمير من ناحية زهرة ومش عارف يشتغل. وفي نفس الوقت عمال بيفكر: طالما زهرة تبقى أكتر من صاحبة لحميدة، لي تتجوز جوزها؟ ودماغه عمالة تجيب وتودي.
***
عند براء ومراد:
وصلوا عند المحامي، وهو استقبلهم وجاب لهم قهوة يشربوها.
مراد بضيق:
طب إيه يا متر؟ أهو استضفتنا وجبت لنا قهوة، مش هنفتح الوصية بقى؟
المحامي بسرعة:
آه طبعًا، اتفضلوا اتفضلوا.
وأخذهم لغرفة المكتب وفتحوا الوصية، والمحامي ابتدأ يقرأ.
...
مراد بعصبية:
إزاي الكلام ده؟
***
عند منة:
كانت بترن على مراد، ادى لها مقفول. استغربت لأنه أول مرة يقفل فونة كده، دايماً كان بيرد عليها من أول مرة. بس قالت: أكيد في حاجة مهمة. وقررت تنزل من البيت وروحت تشتري حاجة من السوبر ماركت. لقت واحد بيعاكسها:
"اللللله! هو القمر بيظهر في النهار ولا إيه؟"
منة مردتش وجات تمشي. لقتة مسك إيدها:
"هو صراحة، الجميل حقه بيتغر، منتي جمالك مقوي قلبك بقى."
وهوب لقت اللي بيديله في وشه وقال:
"عشان تبقى تتلم ياروح أمك."
راح الواد جاري. هو افتكر إنها لوحدها. وبعديها الشاب جه يمشي.
منة وهي بتبص على الشاب اللي ضرب الواد:
"امم، وشك مش غريب عليا. نهار أبيض! أيدا محمود!"
محمود وهو بيبصلها وبيشاور على نفسه:
"حضرتك تعرفيني؟"
منة وهي بتخبطه على كتفه:
"أيدا ياسطا! دانت اتغيرت أوي، بس احلويت ياض!"
محمود وهو بيحاول يتذكرها بس مش عارف:
"هة! أيدا حضرتك انتي تعرفيني منين؟"
منة وهي بتخبط على رأسها بغباء:
"آه صح، دا إحنا بقالنا خمس سنين مشوفناش بعض. أنا منة، يلا!"
محمود بغباء:
"منة مين؟"
منة:
"منة بنت خالتك واختك في الرضاعة، ياه!"
محمود بفرحة بعد ما افتكرها واخدها في حضنه:
"ياااه! منة! دانتي بقالك خمس سنين مشوفتكيش. بس اتغيرتي واحلويتي يابت."
راجل وهو معدي من جنبهم قال وهو بيبص عليهم من فوق وتحت بقرف:
"طب مش في الشارع؟"
محمود بعصبية:
"أختي يلا!"
الراجل مشي باحراج. ومنة كانت فرحانة هي ومحمود. واخدته البيت وسلم على حميدة.
***
عند عدي:
البنت اتفاجئت إنه بينادي عليها.
عدي:
"آنسة براء! آنسة براء!"
البنت وهي بتشاور على نفسها:
"مين؟ أنا؟"
عدي:
"آه، تعالي."
البنت:
"هو إيه اللي تعالي؟ حضرتك تعرفني منين أصلاً؟"
عدي باستغراب:
"في إيه يابراء؟ مالك؟"
البنت وهي بتمشي بعصبية:
"مهو دا اللي كان ناقصني! أصل...!"
ومشت.
عدي باستغراب وهو بيضرب كف على كف:
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هي إزاي تمشي كده بس؟ أنا لازم أتأكد إن كانت عي براء ولا لأ."
وراح متصل بمراد:
"الو... بقولك هي آنسة براء معاك صح؟... امم... طيب طيب خلاص سلام... يا عم سلام."
وقفل وقال:
"سبحان الله، يخلق من الشبه أربعين."
***
عند مراد:
المحامي وهو بيقرأ:
"احمم، انتوا دلوقتي وانتوا بتقرأوا الوصية دي، هكون أنا في حتة أحسن، دلوقتي عند أحن حد عليا وعليكم. عايزة أقول إن أنا لما ولدت سمر، ملحوظة دي أخت براء اللي أكبر منها، هي ما ماتتش، هي اتخطفت. ودا اللي أنا اكتشفته أول يوم لما براء ودتني المستشفى لما تعبت، لأن الدكتور اللي ولدني قابلني وندم وحكالي اللي حصل. وأنا كنت منهارة، بس في نفس الوقت ولا أنا ولا براء كنا هنعرف نعمل حاجة. وكده كده سليم مبيحبش خلفة البنات، ومكنش هيسعى في إنه يلاقيها. بس لما مراد جه، أنا قررت أكتب الوصية عشان تدوروا عليها. فـ نبي يابني لاقيها، وأه هي أختك، لأن أنا كنت مرضعاها قبل ما تتخطف، لأنها اتخطفت وأنا نايمة والدكاترة قالولي إن أنا بعد ما نمت إن هي تعبت جامد وودوها الحضانة وماتت هناك، وأنا كنت زي الهبلة وصدقت."
مراد بعصبية:
"دا اللي هو إزاي يعني؟ أنا ليا أخت مفروض إنها ماتت واتفاجئ إنها عايشة و كانت مخطوفة؟"
المحامي وهو بيحاول يهديه:
"اهدي يا أستاذ مراد، مش كده. أهم حاجة إنها طلعت عايشة صح."
براء عيطت لأنها طلع أيها أخت وكمان اتخطفت. ومراد هدى نفسه واخدها في حضنه. بس لقى فونة رن وكان عدي.
مراد:
"الو... آه؟ لي؟ هو إيه اللي؟ امم... بتسأل لي؟ سلام. في إيه يلا؟ طيب سلام. لما نشوف في إيه."
وقفل و...
رواية ورده وسط اشواك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ريتاج محمد
مراد خرج من عند المحامي هو وبراء وركبوا العربية وكان سرحان وبيفكر مين هيكون خطف سمر وليه أصلاً يخطفها وليه زهرة ما قالتش لسليم.
وبعدين قال لنفسه بسخرية: هو يعني لو كانت قالت له كان هيعمل إيه؟ يعني ده ما بيكرهش في حياته.
أدهم.
فاق من سرحانه على براء وهي بتقول له: يا مراد! أنت يا ابني فينك؟
مراد: ها.
براء: ها إيه بس؟ بقالي ساعة عمالة أقول لك اقف هنا عايزة أنزل أشتري مناديل.
مراد باستغراب: ليه؟ أنت مش شايفة مناخيرك؟
مراد خرج من سرحانه وركز لقى مناخيرها بدأت تنزل دم.
مراد نزل بسرعة وجاب لها المناديل وقال باستغراب وبقلق كبير: إنتي إيه حكايتك كده؟ كل شوية مناخيرك تنزل دم.
براء وهي بتحاول تطمنه: يا ابني عادي، أنت عارف إني ضعيفة وعندي أنيميا وكده وعادي.
مراد: هروح أكشف عليكي.
براء بحزن ودموع: لا يا مراد، أنت عارف إني ما بحبش المستشفيات، وإن كنت بروح بالعافية عشان ماما ربنا يرحمها.
مراد بحزن وإصرار: ربنا يرحمها، بس برضه هاخدك وأكشف عليكي.
براء عيطت لما افتكرت مامتها، ومراد خدها في حضنه وقال: إنتي عايزاها تزعل منك؟
براء ببراءة: لا.
مراد وهو بيبوس جبينها: خلاص يبقى ما تعيطيش خالص، مش ده كان اتفاقنا؟
براء: اممم.
مراد: خلاص يبقى امسحي دموعك عشان هي كانت بتحبها تضحك عشان هي ما تزعلش.
براء مسحت دموعها بسرعة وقالت: طيب مش هعيط عشانها، بس هات لي آيس كريم فانيلا بليز.
مراد وهو بيحاول يغير موضوع مامتها عشان ما تعيطش تاني فبيضحك على شكلها: طيب خلاص هجيب لك.
وبجدية: بس لو حصلت تاني ومناخيرك جابت دم هاخدك وأكشف عليكي ومش هتقدري تقولي لأ.
براء: تمام.
وجاب لها آيس كريم.
وراحوا عالبيت وهي طلعت أوضتها، ومراد راح كلم عدي.
***
عند عدي.
لقى فونة بيرن وكان مراد.
عدي: ألو.
مراد: الو يا جحش.
عدي باستغراب: في إيه؟
مراد: أنت ياض كنت عاوز إيه لما كلمتني بتسألني على براء ليه؟ هو أنا ما اتنقلتش؟ قلت للخلفوك ما تتصلش خالص عشان هنروح للزيت المحامي.
عدي: والله يا ابني ما حاجة، كل الحكاية إني شفت واحدة شبه براء بحد كبير أوي وافتكرتها هي، ناديت عليها لأني عارف إن المفروض هي تبقى معاك، ما عرفتنيش، فاتصلت أشوفها معاك ولا لأ. وطلعت مش هي في الآخر.
مراد: اممم، عادي يخلق من الشبه أربعين يا ابني. بس قولي، أنا حاسس إنك بقالك كام يوم كل ما تبص لي بتبلع ريقك كده كأنك عاوز تقول حاجة.
عدي بتوتر: هو الصراحة.
مراد: آه، كمل.
عدي بتوتر أكبر: بصراحة.
مراد باستغراب: يا ابني متنيل كمل.
عدي بتوتر أكبر وأكبر: هو بصرااااحة.
مراد باستغراب وعصبية: متنحتتتتزفت تتكلم، هو أنا هشحت منك الكلام ولا إيه؟
عدي بسرعة في الكلام: ......
مراد بعصبية: نعم يا خويا؟
***
عند حميدة ومنة.
كانوا فرحانين بمحمود جداً عشان بقالهم كتير أوي ما شافوهوش.
وسليم جه وسلم عليه بابتسامة باهتة وهو سرحان لأنه لحد دلوقتي مش عارف يتخطى موضوع زهرة، وحاسس بتأنيب ضمير من ناحيتها هي وبراء، بس قال لنفسه: لا مينفعش أزعل، أنا أصلاً ما بحبهاش.
***
عند المجهولين.
مجهول ١: بقولك.
مجهول ٢: إيه؟
مجهول ١: أنا بفكر أغير الخطة.
مجهول ٢ بقلق: لأيه؟
مجهول ١ بخبث: منا بدل ما أموته، ما أتصل عليه أسأله على رأيه الأخير في الموضوع، وافق كان بها، ما وفقش هيبعت قناص يراقبه ويجيب أجله. من بعيد لبعيد.
مجهول ٢ بتفكير: فكرة. هروح أشتري خط جديد وأجي بسرعة.
مجهول ١: طيب بس ما تتأخرش.
رواية ورده وسط اشواك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ريتاج محمد
عند عدي ومراد
عدي بسرعة في الكلام:
بصراحة بقى أنا بحب اختك من أول ما شفتها وعجبتني.
مراد بعصبية:
نعممم ياروح أمك بتحب إيه؟
عدي وهو بيفهمه بعصبية وتوتر:
يعم متسمعش للآخر. أنا كنت بقول إني طالب إيدها بس خايف متوافقش عشان يعني هتفكر إني ببص على حرمة بيتك أو كده، بس أنا والله فعلاً ناوي أدخل البيت من بابه.
مراد ببرود:
اممم ما يمكن أنا مش موافق، وممكن فعلاً أفكر دلوقتي إنك بتبص على حرمة بيتي.
عدي بزعل بس خباة بابتسامة باهتة وهو بيكلمه في الفون:
خلاص يعم اعتبرني مقولتش حاجة، أختك من النهاردة بقت أختي.
مراد:
موافق.
عدي:
بص أنا عارف إنك كده هتزعل عشان قولت إني عايز أتجو...
مراد وبدهشة:
انت قلت إيه؟
مراد بزهق:
لا أنا مليش في الجو ده، كده هغير رأيي.
عدي بفرحة ومش مصدق:
وربنا أنا بحبك أوييييييييي.
وكمل بزعل مصطنع:
بس ليه انت قولت إني هفكر في حرمة بيتك والجو ده؟
مراد بزهق:
يابني انت اللي قلت أصلاً، ده أولاً. ثانياً الحركة دي اتهرست في عشروميت رواية.
عدي وهو فرحان بجد:
أنا والله مش مصدق، طب طب بص سلام وأجيلك دلوقتي.
مراد:
يبني انت ليه محسسني إنك هتتجوزها بكرة؟ أنا أصلاً لسه مخدتش رأيها.
عدي بفرحة:
أنا حاسس إنها هتوافق، يلا سلام عشان جايلك.
وقفل وفضل يغني.
***
عند مراد كان قاعد بعد ما قفل مع عدي.
لقى فونة رن برقم غريب.
مراد:
آلو.
مجهول:
آلو.
مراد باستغراب:
مين؟
مجهول:
معقول معرفتش صوتي؟ لا بجد اخص عليك اخص بجد.
مراد وعرف الصوت وببرود:
عايز إيه يا مارتن؟
مارتن ببرود ودهشة مصطنعة:
إيدا شاطر عرفت صوتي.
مراد:
انجز عايز إيه؟
مارتن بخبث:
تعجبني. بس للأسف أنا مليش طلبات ولا عايز حاجة. وبجدية شديدة:
أنا عايز رأيك.
مراد ببرود:
امم هو الموضوع كده بقى. مش موافق. وأعلى ما في خيلك اركبه.
مارتن:
طب ليه بس السرعة دي؟ تعالى حتى قابلني راجل لراجل.
مراد ببرود:
تؤ، قصدك راجل لست. اللي زيك مش رجالة يا مورو. واة سلملي على إيدك اليمين بيتر. وقوله أحلى سلام من سيدك مراد.
وراح قفل الخط في وشه.
***
مارتن بعصبية وهو بيرمي الفون:
بقى أنا ست؟ وديني لتففق سنانك ده.
وبخبث:
بس هو اللي اختار بردك. ولا إيه؟
وبص لبيتر وقال:
بيتر.
بيتر:
إيه.
مارتن:
جهزلي قناص حلو كده. ورسيه على الحكاية. مهو مراد يا إما هيبقا معانا يا ضدنا. وهو اختار. وغلك في الاختيار والغلطة بموتة.
***
عند مراد وهو قاعد بيفكر وبيحك في دقنه ببرود:
امم معنى كده إنه هو اللي بعت العربية اللي جت علينا عكسي. طيب اشرب بقى عشان تبقى تلعب معايا تاني.
واتصل على واحد وكلمه.
وبعدين خرج وراح أوضة برا.
***
عند براء من ساعة ما جت هي ومراد وهي في الأوضة.
صلت وقعدت تقرأ قرآن.
لحد ما الباب خبط.
براء:
ادخل.
دخل مراد لقاها بتقرأ قرآن وهي قاعدة على السرير.
راح نام على رجليها.
براء صدقت، وقفلت الكتاب وحطته على الكومود جنبها.
براء وهي بتلعب في شعره:
مالك؟
مراد متعودش يخبي حاجة على براء، فقال بتنهيدة:
امممم لما كنت في إيطاليا كنت اتعرفت على اتنين كانوا صحابي أو شبه يعني. المهم في يوم من الأيام اكتشفت إنهم بيشتغلوا شغل وحش. وبالصدفة بردك عرفوا إني عرفت. اتعاملوا في الأول عادي. ومرة واحدة لقيتهم عرضوا عليا إني أشتغل معاهم. وأنا رفضت. بدأوا يزنوا عليا وأنا أرفض. لحد ما هددوني. يا إما أقبل وأكون حبيبهم. يا إما أرفض وأكون عدوهم. لإن أنا كده معايا إثباتات توديهم ورا الشمس. وعايزين يموتوني عشان مفضح أسرارهم. وأنا بقى عشان كنت كونت نفسي وبقى ليا اسمي ومركزي. نزلت مصر بحجة الإشراف على المنحة. وهما بردك اللي أجروا راجل اللي كان راكب العربية اللي كانت جاية علينا عكسي عشان تموتني. بس الحمد لله جت سليمة. وانهاردة هددني مباشرة وقالي: يتبقى معانا يا تبقى ضدنا. (وحكالها عن اللي قاله).
براء وهي بتحضن راسه بإيدها بخوف وقلق:
يالهوي يعني هما عايزين يموتوك؟ بس بردك يا حبيبي انت كده عملت الصح. بس يعني هما كانوا بيشتغلوا في إيه؟
مراد:
..........
براء بصدمة:
هيييييييئ.
رواية ورده وسط اشواك الفصل السادس عشر 16 - بقلم ريتاج محمد
براء بصدمة: مافيا.
مراد قام واتعدل وقال: إيه مالك اتخضتي ولا إيه؟
براء حضنته جامد وهي بتقول: وربنا أنا لو شفتهم ماشيين على الطريق لدوسهم. ولو واحد فيهم عاش لهدوسه.
مراد بضحك عشان يفك الجو: إيه يابت الروح الإجرامية دي.
ده إنتي بتخافي تمشي بالليل ونور المطبخ مطفي.
براء باحراج: يعني دي جزاتي يعني إني هدفع عنك؟
مراد وهو بيزغزغها في بطنها جامد وهي بتضحك وقال: يابا أنت تدافع وتدافع وتدافع. هو في حد قدك.
براء وهي هتموت من الضحك: مراددددد ههههههههه مش قا. هههههههه يلهوي هههههههههههه مش قادرة هههه خلاص طب خلاص والله آسفة ومش هدافع تاني ههههه خلاص.
وفجأة وهي بتضحك مع مراد لقوا مناخيرها بتنزل دم جامد.
مراد عدلها بسرعة ووداها الحمام وغسل وشها ونزل راسها وقعدها عالسرير شوية والدم بدأ يقف.
مراد بحدة: براء قدامك عشر دقايق وتكوني لابسة عشان هنروح للدكتور.
براء: لا يامراد باللة مش عايزة.
مراد بحدة وإصرار: مفيش لا يلا البسي. أنا سكت كتير بس الموضوع بيزيد مش بيقل.
أنا خارج قدامك عشر دقايق إن ملقتكيش قدامي هعمل تصرف مش هيعجبك.
براء أومأت له باستسلام وهو خرج وهي لبست وظبطت خمارها وخرجت له.
وكان مراد لابس لبس كاجول عادي. أخدها وخرجوا ركبوا العربية ووصلوا المستشفى وراحوا عند الدكتور.
الدكتور بعد ما كشف في حاجة: أمم صراحة مش عارف. هو الكشف ده مش مضمون صراحة. بصوا أفضل لكم تعملوا تحاليل اسمها ***** عند دكتورة سمر وتجيبوها وساعتها النتيجة هتظهر عشان أنا شاكك في حاجة.
مراد بقلق: خير يادكتور؟
الدكتور: خير إن شاء الله. اطمنوا بس ياريت تعملوا التحاليل دي في أسرع وقت.
مراد: طب وهي دكتورة سمر دي موجودة دلوقتي نروح نعمل التحاليل؟
الدكتور بأسف: للأسف لا. بس في مكانها دكتور سراج حالياً عشان عندها ظرف واستأذنت ومشيت.
مراد: تمام شكراً يادكتور.
وراحوا عند قسم التحاليل وسأل على دكتور سراج وعرف مكانه وراح له وعملوا التحاليل.
مراد: ها يادكتور النتيجة هتطلع إمتى؟
الدكتور سراج: صراحة أقل حاجة بكرة. فممكن حضرتك تيجي بكرة أنت والآنسة وتاخدوها وتوروها للدكتور اللي متابع معاكم.
مراد بأماء: تمام يادكتور شكراً.
ووجه نظرة لبراء: يلا يا براء. وخرجوا ورجعوا البيت.
***
عند عدنان في مشكلة في الشركة واتطر يروح ونسي إنه يروح لمراد. وبعد ما خلص وكان الليل جه افتكر مراد وبخ نفسه وقال: خلاص بكرة أبقى أروح له. ودخل أخد شاور وأكل ونام.
***
عند منة كانت قاعدة بتكلم مراد عن محمود وإنه قد إيه مبسوطة. ومراد كان غيران لأنه حس إن كل الاهتمام أخده. بس مبينش عشان ميدايقهاش. وفضلوا يتكلموا حوالي ساعة ونص لحد ما خلصوا وناموا.
***
عند سليم وحميدة كان ماهر عمال يعيط جامد وحميدة عمالة تحاول تسكته ومش راضي. وسليم مش عارف ينام وكان متعصب جامد لحد ما الحمد لله قدرت حميدة تنيمه.
***
عند محمود مكنش جاي له نوم خالص. قرر يتمشى شوية بالعربية وفضل ماشي ماشي لدرجة إنه معرفش هو راح فين. وفجأة وقف في العربية لما لقى بنت واقفة تحت عمارة بتاكل كلب باين عليه إنه جاي من الشوارع. وكان قاعد يتأملها وقد إيه هي جميلة أوي. بس بعدين فكر وقال: حرام اللي أنا بعمله ده. وكمل مشي بالعربية وقعد لحد الساعة تلاتة الفجر وبعدين رجع عالبيت ونام.
***
عند مارتن وبيتر كانوا قاعدين وقال مارتن: بقولك إحنا هننفذ بعد أسبوعين أو تلاتة من دلوقتي. مش لازم نستعجل على موته. كل حاجة جاية جاية.
بيتر: براحتك. وناموا.
***
الصبح بدري عالساعة ٦ صحى مراد بدري ولبس وصحى براء. ولبست وأخدها وراحوا عالـمستشفى عشان يشوفوا نتيجة التحاليل. وصلوا ودخلوا عند قسم التحاليل واستلموا التحاليل من الدكتور سراج ومشوا عشان يروحوا للدكتور هاني اللي كشف على مراد امبارح.
مراد وهو بيفتح التحاليل وبيبص فيها: أنا مش عارف أصلاً دي بتاعت إيه بس كل حاجة هتبان. عارفة المصيبة في إيه؟
براء باستغراب: إيه؟
مراد: إن دي مش مكتوب عليها مثلاً لمرض كذا. مش مكتوب عليها غير إيجابي. وأنا أصلاً مش عارف دي تحاليل إيه.
براء: يعم عادي. يلا.
وخبطوا ودخلوا. ومراد إداله التحاليل لدكتور هاني. ودكتور هاني بص لهم بحزن وقال: أمم للأسف توقعي طلع صح. الآنسة براء عندها…
مراد بصدمة: إيه؟
براء من الصدمة أغمى عليها.
وراد راح لها بسرعة و……
رواية ورده وسط اشواك الفصل السابع عشر 17 - بقلم ريتاج محمد
الدكتور باسف: امم، للأسف توقعي طلع صح، والآنسة براء عندها كانسر في الدم.
براء أول ما سمعت كده، أغمى عليها.
ومراد راح لها بسرعة، وشالها وحطها على السرير اللي كان في الأوضة.
والدكتور كشف عليها وأداها حقنة مهدئة.
كانت نايمة، ومراد راح للدكتور وقال بدموع: يعني يا دكتور، هي كده هتموت؟
الدكتور: لا، اطمن، مش هتموت. الحمد لله إن الكانسر ظهر دلوقتي، وهو مش في مرحلة متأخرة، فممكن نعالجه. وقول الحمد لله، في ناس أعراض الكانسر بتظهر عليهم في الأواخر.
مراد بأمل: الحمد لله. بس يا دكتور، هو إيه اللي خلى يجيلها كانسر؟ ده مكنش باين عليها أي حاجة.
الدكتور: هو ممكن يجي لوحده، لقدر الله. وممكن برضه يجي عن طريق الوراثة.
وبالنسبة إن مكنش باين عليها حاجة، هو ممكن، بس الأكيد إن ظهر عليها أي أعراض، لأنك مش هتيجي وتكشف عليها من لا شيء.
مراد بتأكيد: معاك حق يا دكتور. فعلاً كانت مناخيرها كل شوية بتجيب دم، وأعتقد كمان بوقها.
الدكتور بعملية: تمام، شوفوا هي قادرة تبدأ علاجها من إمتى، وإحنا هنبدأ معاها. أستأذن أنا.
مراد: تمام يا دكتور، اتفضل.
مراد بعد ما الدكتور مشي، راح عند براء وقعد على الكرسي اللي قدام السرير ومسك إيدها بدموع وبغصة:
هـ.. هو إنتي هتمشي وتسيبيني زيها، وأبقى لوحدي تاني؟ قعدت بعيد عنكم تلات سنين، ولما رجعت أمي ماتت، وإنتي كمان ناوية تروحي؟
(هو عقله مش مستوعب إنها مش هتموت، بس لمجرد إنه شاف مامته ماتت أول ما جالها المرض ده وماتت، بقى خايف. ولما الدكتور قال عندها كانسر في الدم، عقله وقف عند نقطة إنها ممكن تموت زيها، وبقى مش مستوعب).
وقعد يعيط جامد وقال:
لا، إنتي مش هتموتي، إنتي هتتعالجي وهتبقي أحسن واحدة في العالم.
وقام، وعدل نفسه، وخرج راح الشغل، وهيجيلها بعد أربع ساعات، على ما مفعول المهدئ يخلص.
***
عند عدي، قام وخد شاور ولبس بدلة وخرج.
ركب عربيته وراح الشغل.
وكان بيشتغل، ولقى الباب بيتفتح ومراد دخل منه.
عدي وهو بيقوم، وخدة بالحضن وقال:
ليك وحشة يا با والله، عامل إيه؟
وسكت، وبص عليه، وقال:
إيده مالك؟ وشك مالُه؟
مراد بتعب: مفيش يا حبيبي.
عدي بإصرار: مالك بأمانة، ومتقولش مفيش، عشان أنا حافظك أكتر من نفسك.
مراد بتنهيدة وحكاله كل حاجة.
عدي بحزن على حبيبتُه: ربنا معاها، إن شاء الله. متخافش، خلي عندك أمل وثقة في ربنا.
مراد: ونعم بالله.
عدي: بس يعني، هو هو إنت قلت لها إني عايز أتقدملها ولا لأ؟
مراد بغيظ: يعني إحنا في إيه ولا في ده وقته يعني؟
عدي بإحراج وبيحط إيده في شعره من ورا: احم، معاك حق، أنا آسف.
واخد مراد وراحوا عند كافيه عشان يفرفشوا.
مراد: الأ، قول لي صح، هي المنحة كده وقفت ولا لسه مكملة؟
عدي: لا، مكملة، بس أنا هغير إشراف المنحة عشان إنت كفاية عليك آنسة براء. وهخلي أي عميل إيطالي من الشركة اللي المنحة رايحالها يمسك الإشراف مكانك.
مراد بتنهيدة: طيب.
وقعدوا يتكلموا لحد ما عدى الأربع ساعات، واستأذن مراد ومشي.
***
عند حميدة، كانت قاعدة بتفكر في موت زهرة، وفي براء، وفي منى، وإنها عايزة مراد لمنى.
***
عند سليم، كان في الشغل وحاسس سيكا إن براء وحشتُه، أو إنه مقصر معاها.
وخليكم فاكرين سيكا.
وبعدين طبعاً قال: لا، طبعاً أنا بكرهها، وأصلاً أنا مكنتش مقصر معاها في حاجة، ده كفاية إنها كانت بتنام وتاكل وتروح الكلية، والخ...
***
عند مراد، وصل المستشفى وطلع الأوضة اللي براء كانت فيها.
ودخل، بس مكنتش براء لسه صحيت.
وفضل قاعد على الكرسي لحد ما بدأت هي تفتح عينها.
وصحيت واتعدلت، وكانت مبتسمة، بس بصت حواليها وافتكرت، وبدأت تعيط جامد وقالت...
رواية ورده وسط اشواك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ريتاج محمد
"مساء الخير"
"وأنت، بتحط احتمالاتك، حط في أولهم. { لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا }"
فجأة بدأت تعيط.
وبعدين قالت: "هو، هو أنا كده هموت زي ماما يا مراد؟"
مراد وهو بيملس على شعرها: "لا طبعًا، بعد الشر. إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي هتتعالجي وهتبقي أحسن واحدة في الدنيا."
براء بدموع: "بس أنا مش عايزة شعري يقع وأبقى وحشة وم*سخة."
مراد بهدوء: "حبيبي، مفيش حاجة اسمها وحشة وم*سخة وكلام تافه من ده. انتي هتتعالجي وهتبقي أحسن واحدة في الدنيا. ولا انتي مش واثقة فيا؟"
براء وهي بتمسح دموعها بكف يديها الاتنين: "لا طبعًا واثقة فيك."
ودمعت تاني: "بس افرض العلاج مجابش مفعول ومت."
مراد بخضة: "بعد الشر عليكي، متقوليش كده تاني. انتي قوية وإن شاء الله العلاج هيجيب نتيجة."
براء بهدوء وهي بترجع على السرير لورا: "طيب يا مراد، روح شغلك وأنا هنام شوية."
مراد باستغراب: "انتي لسه صاحية هتنامي تاني؟"
براء بهدوء غريب: "آه، عايزة أنام يعني لو مافيش مانع."
مراد وهو بيقوم باستغراب: "لا طبعًا مافيش."
وخرج وقفل باب الأوضة وراه.
وبراء فضلت تعيط جامد أول لما قفل الأوضة، بس قررت إنها هتحاول تبقى قوية عشان تخف.
***
عند عدي، كان رجع الشركة وقاعد سرحان وحزين على حبيبته.
وفنفس الوقت زعلان برضه إنه مش هيعرف يخطبها.
بس هما معذورين برضه، بس هو قرر إنه هيفضل واقف جنبها ومش هيسيبها حتى لو اتطر إنه يمثل إنه بيعمل كده كأخ مش أكتر.
وقطع حبل أفكاره السكرتيرة الجديدة ندى.
وبدلع مصطنع: "مستر عدي، حضرتك عندك ميتنج كمان ١٠ دقايق."
عدي بضيق من طريقتها: "طيب حاضر، جاي. بس روحي هاتيلي قهوة سادة بسرعة."
ندي بسهوكة: "طب حضرتك متأمرش بأي حاجة تانية."
عدي وهو بيقلد طريقتها في الدلع وبيتكلم بإيده: "لا حضرتي مأمرش بحاجة تانية، ويا ريت حضرتك تخرجي وتقفلي الباب وراكي عشان هتلاقي الطفاية دي في وشك، ممكن؟"
السكرتيرة ندى باحراج وغيظ: "آه طبعًا ممكن."
وبعديها جابتله القهوة وهو راح الميتنج.
***
عند سليم وحميدة.
سليم كانوا قاعدين في الصالة. حميدة قاعدة عالكنبة مربعة وبتشتكي ماهر.
وسليم قاعد عالكرسي ماسك الموبايل بس قاعد سرحان في براء.
لأن حتى لو كانوا بعاد، دايما هي كانت بتسأل.
بس استغرب لأن بقالها فترة كبيرة لا بتسأل ولا حتى بتيجي البيت.
***
عند منة، كانت قاعدة في الأوضة وفتحت فونها واتصلت على مراد.
ومراد قالها على براء.
وبعدين قفل معاها عشان كان قرب يوصل الشركة.
وهي قعدت عالـ فون شوية بعد لما قفلوا مع بعض.
وبعدين نزلت اتمشت شوية.
***
عند مراد، قفل مع منة ووصل الشركة.
طلع وبدأ شغل.
***
عند مارتن وبيتر.
مارتن ببرود وغل وهو مستمتع: "بيتر، إحنا هنوقف الخطة شوية."
بيتر باستغراب: "ده ليه؟"
مارتن باستمتاع: "اممم، كفاية عليه دلوقتي مرض أخته. نسيبه شوية يستوي على نار هادية. وده مش معناه مثلاً إننا مش هنديله قرصة ودن صغيرة كده."
بيتر بغباء: "مش فاهم."
مارتن بغيظ: "وانت من إمتى بتفهم؟ أنا قصدي هنسيبه دلوقتي، وهنستنى الفرصة تيجي ونضربه ضربة في مقتل."
بيتر بغباء: "آآآآآآه، مكنت تقول كده من الأول."
مارتن بص له بغضب وسكت.
***
بليل، مراد رجع من الشغل عالمستشفى عشان براء.
وكان جايبلها لبس وكده عشان لو روحوا.
ودخل المستشفى وطلع أوضة براء ودخل.
لقاها صاحية.
مراد: "مساء الخير."
براء بحب: "مساء النور."
مراد: "براء، يلا أنا جبتلك هدوم عشان نمشي عشان عارف إنك مبتحبيش جو المستشفيات ده."
براء بابتسامة: "بس أنا مش همشي."
رواية ورده وسط اشواك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ريتاج محمد
براء بابتسامة: بس أنا مش همشي من المستشفى.
مراد باستغراب: ده ليه ده؟
براء: ببساطة قررت أبدأ علاجي من دلوقتي.
مراد بفرحة: بجد؟
براء أومأت له بابتسامة.
مراد وهو بيحضنها: بجد أحسن قرار، وإن شاء الله ربنا مش هيخيب ظنك وهتخفي وهتبقي زي الفل يا قلبي.
براء: إن شاء الله.
بتوتر: بس كنت عايزة منك طلب.
مراد بحب: قولي يا قلبي، اللي انتي عايزاه.
براء وهي بتفرك إيدها الاتنين في بعض: احم، ممكن متقولش لبابا على تعبي لو سمحت يا مراد.
مراد باستغراب: ليه؟
براء: عادي، سيبه، هو دلوقتي مشغول في حياته، مش عايزة أشغله بيا، أو مش حابة كده.
مراد: ليه يعني مش فاهم؟
براء بحزن: بص، من غير لف ودوران، هو بيكرهني كده كده، ومش هيفكر مجرد تفكير إنه يتطمن عليا، فبلاها أحسن، كده كده مش هيحس بحزن عليا، هي مجرد شفقة وهتروح لحالها.
مراد راح أخدها في حضنه وقال: متقوليش كده، أنا أصلاً مكنتش هقوله، لأنه ببساطة من ساعة ما سابك مفكرش حتى يسأل عليكي. وأنا بقى هسيبه كده، ميَعرفش عنك حاجة.
وبعدها قعدوا يتكلموا شوية، ومراد خدها ونزلوا يتمشوا شوية.
***
عند عدي، كان مخلص الميتنج وقرر يروح يزور مراد وبراء.
راح البيت، وخد دش سريع، ولبس، وخرج.
ركب عربيته وراح محل حلويات، وجاب حلويات وبوكيه ورد، وراح المستشفى.
ودخل سأل موظفة الاستقبال على أوضة براء، وجاوبته وهو طلع.
بس ملقاش براء ولا مراد. استغرب، لأنه سأل ممرضة إذا كانوا مشيوا ولا لأ، قالتله لأ.
فقرر يتصل على مراد.
***
عند مراد، كان بيتمشى هو وبراء بناءً على رغبة براء.
وجابلها حلويات، وكانوا بيتكلموا كده، وآخر جمال.
لقى فونة بيرن، ولقاه عدي.
مراد وهو بيرد: ألو.
عدي: الو، يابني انتوا فين؟
مراد باستغراب: فين إيه؟ لمؤاخذة، وإنت يهمك في إيه؟
عدي بغيظ: لا عادي، قولت أجي أزور الآنسة براء في المستشفى، وجيت ملقتكوش، وبقالى نص ساعة متزفت مستنيكم.
مراد: اممم، طيب طيب، اقفل، وإحنا جايين دلوقتي.
عدي: طيب، سلام.
مراد: سلام.
وقفل.
براء: في إيه؟
مراد: لا ولا حاجة، هنرجع عشان عدي مستنينا، كان جاي يزورك.
براء: امم، مكنش له لزوم والله.
مراد: يستي عادي.
وركبوا العربية وراحوا عالمستشفى.
ولأنهم كانوا قريبين أوي، وصلوا بسرعة.
ودخلوا لقوا عدي قاعد، ومعاه طبق حلويات كبير وبوكيه ورد.
براء بود: تعبت نفسك ليه يا أستاذ عدي بس.
عدي بابتسامة وقام وقف: لا ولا تعب ولا حاجة، ده هي حاجة بسيطة كده.
مراد: إلا قولي يا عدي، هو اللي بيزور مريض بيجيب له حلويات مسكرة؟
عدي بغباء: آه، فيها إيه؟
مراد: امم، أنا والله أعرف إنك بتزور مريض فتجيب له فاكهة، تفاح، مانجا، يا سيدي برتقان، مش حلويات، هو إنت رايح تخطب؟
عدي وهو بيهرش شعره من ورا بحرج: ما عااادي بقى، منا معرفش أوي في الحاجات دي، بس والله هي الحلويات طعمها مش وحش يعني.
مراد بعد ما فتح علبة الحلويات وبيدوق البسبوسة وبيتكلم وهو بياكل: اممم، تصدق، حلوة فعلاً، جايبها منين دي؟
عدي: طب الحمد لله، طلعت حلوة. وعمتاً، جايبها من...
مراد: ابقى فكرني أجيب منها.
عدي بتذكر: صح صح، نسيت، ألف سلامة عليكي يا آنسة براء.
براء بكسوف: الله يسلمك يا روحي.
عدي: خليكي قوية وعندك إرادة عشان تعدي من المحنة دي على خير بإذن الله.
براء بخجل: بإذن الله.
وقعدوا شوية، وبعدها عدي مشي.
وبراء نامت بعد ما صلت، ومراد صلى وكلم منة ونام.
***
عند سليم وحميدة.
حميدة بعصبية وهي بتدي له ماهر: بقولك إيه، متتاخد شوية بقى، ده إيه الارف ده؟
ده كأنه ابني لوحدي، أنا زهقت، كل يوم عياط وارف.
متتعاون شوية بقى، مش كنت عايز الواد، أهو جالك أهو يا خويا.
سليم وهو بياخدها منها وبهدلة: طب غوري بقى من وشي عشان أنا مش طايق نفسي وخلقي في مناخيري.
***
وعند منة، كلمت مراد.
وكانت المكالمة عبارة عن:
منة: مراد، سلملي على براء، وحشتني أوي.
مراد: يوصل يا حبيبي.
منة بتوتر: احم، هو يا مراد، يعني إنت مش ناوي تيجي تتقدم؟
مراد بجدية وحزن: يعني بزمتك، أجي أتقدم عشان أتجوز، وأختي بتتوجع، وفي المستشفى؟
منة بحزن: ربنا يشفيها، بس أنا مكنتش أقصد كده. اللي أنا كنت قصداه هو إننا بقالنا كتير عارفين بعض، والوقت دلوقتي، إنت مأخدتش خطوة جد.
مراد بتنهيدة: إنتي ليه دايماً بتحسسيني إني عيل؟ أنا والله لولا الظروف لكنت جيت وماتأخرتش، ده أولاً. ثانياً، هو أنا عمري مسكت إيديك، ولا حتى طلبت نخرج مع بعض؟
منة بإحراج: لا، بس ده ميمنعش إن كلامنا غلط.
مراد: أنا عارف والله.
وبتنهيدة: طب بصي، قولي لمامتك إني هاجي يوم السبت الجاي بإذن الله.
منة بفرحة: بجد؟
مراد: آه، بس هتبقى خطوبة، والفرح بعد ما براء تخف.
رواية ورده وسط اشواك الفصل العشرون 20 - بقلم ريتاج محمد
مراد: بس هتبقى خطوبة والفرح بعد ما براء تخف.
منة بفرحة: مش مشكلة، أهم حاجة محسش إني بعمل حاجة حرام. وعمتاً بكرة الصبح هبقى أقول لماما. يالا تصبح على خير يا حبيبي.
مراد: وأنتي من أهلي.
وبعدين قفلوا وناموا.
تاني يوم عند محمود (ابن خالة منة لو فاكرينه).
كان صحي بدري عشان يروح شغله.
وهو ماشي شاف بنت شبه براء أوي.
يعتبر مفيش فرق مابينهم.
وهو كدة كدة عشان عارفها هي ومراد، قال يروح يسلم عليها.
محمود: آنسة براء.
البنت بصتله باستغراب: أفندم؟
محمود: عاملة إيه؟
البنت: وأنت مال حضرتك عاملة ولا مش عاملة إيه؟
محمود باستغراب وإحراج: احم، أظاهر حضرتك مش طيقاني خالص.
البنت بغيظ: حضرتك أنا أعرفك منين عشان أطيقك ولا مطيقكش؟
محمود باستغراب: معقول، لسه ناسيه شكلي من سنة ونص؟ هو أنا اتغيرت أوي كده؟
البنت: حضرتك أنا معرفكش أصلاً.
محمود: براء لو سمحتي متستهبليش، أنا محمود أخو منة.
البنت: يا عم أنا مالي أخو منة ولا أخو أشرف، متقفلنيش.
وبعدين براء مين دي اللي كل ما حد يشوفني يناديني بيها؟
محمود: يا...
البنت بمقاطعة: لو سمحت، وقفتنا كده غلط.
وسابته ومشيت.
محمود وهو بيضرب كف على كف: لا إله إلا الله، البت اتجننت؟ بقى متعرفنيش؟ دنا حودة، معقول احلوّيت؟
وفتح كاميرا فونة وقال:
وانبي ليها حق متعرفنيش، دا بقيت قمر أربعتاشر.
يخلاثي عليا.
ومشي راح الشغل.
عند حميدة بعد ما سليم راح الشغل.
كانت قاعدة وبتقول بينها وبين نفسها بغل: لا، أنا قعدتها بعيد عن عيني دي بتعبالي نفسيتي.
لازم أعملها حاجة. آه.
مهو أصل هي تروح تقعد في فيلا وتسيبلي أنا المرمطة؟ ما كنت مخليها خدامة ونفعاني، يلا.
أهو اللي حصل حصل.
وهوووب لقت صوت ماهر عمال بيعيط.
حميدة بغيظ: يعني هو ده وقته؟ كان لازم تصحي دلوقتي يعني؟
وقامت دخلت الأوضة وأخدته رضّعته.
عند منة.
صحت وقررت تقول لمامتها على مراد.
أخدت شاور وخرجت فطرت، وبعدين دخلت لمامتها في أوضتها. خبطت عالباب.
وسمعت إذن الدخول.
ودخلت.
حميدة بحب: تعالي يا حبيبتي.
منة بكسوف: احم، ماما هو يعني احم يعني هو...
حميدة: في إيه يا بت؟ انتي هتنجني ولا إيه؟
منة بتوتر: هو، هو جايلي عريس بصراحة.
حميدة بفرحة: يا ألف نهار أبيض!
ومين سعيد الحظ؟
منة بكسوف: احم، مراد.
بس بس، لو انتي مش موافقة عشان هو... يبقى أخو براء، خلاص أنا م...
حميدة بمقاطعة وهي فرحانة: مش موافقة إيه يا بت؟ اتهدي!
ده لو أخو مين هوافق.
بردك تعالي تعالي يا قلبي.
وأخدتها في حضنها.
عند مراد وبراء.
صحوا.
واتوضوا وصلوا.
ومراد قالها.
مراد بتوتر بسيط: احم، براء.
براء بحب: نعم يا قلبي؟
مراد: امممم، أنا كلمت منة امبارح وقولتلها تقول لمامتها على معاد يوم السبت الجاي.
براء بفرحة: بجد؟
مراد باستغراب: هو، هو انتي مزعلتيش؟
براء بفرحة: انت متخلف! أكيد لأ.
وحزن بسيط: هو يعني عشان موضوع مرضي؟
عادي يا قلبي، أهم حاجة راحتك. وكده كده أنا لسه مبدأت العلاج.
مراد فرح جداً بس حزن على حزنها. وأخدها في حضنه وقال: بجد انتي أجمل أخت في الدنيا.
وإن شاء الله تخفي يا قلبي.
براء: إن شاء الله يا حبيبي.
عند مارتن وبيتر.
بيتر: مارتن، باقي قد إيه على الأسبوع اللي مش راضي يخلص ده؟
مارتن ببرود: هانت.
بيتر بغيظ: بص بقى، أنا مش تابع ليك في كل حاجة. أنا مش عيل عشان أمشي على كلمتك.
مارتن ببرود: وبعدين؟
بيتر: أنا هغير الخطة.
مارتن بتفكير وبرود: اممم، تمام.
بس يارب دماغك متوديناش ورا الشمس بس.
بيتر بسخرية: لا، متقلقش.
وعمتاً، أنا قررت إننا مش هننتقم منة دلوقتي.
مارتن قام بعصبية وقال: نااااعم؟ يعني أنا أقعد أخطط وأفكر وتيجي أنت تقولي مش دلوقتي؟
بيتر ببرود: أه. من حقي. عارف ليه؟
مارتن بغيظ: ليه؟
بيتر: عشان أنت غبي.
مارتن: أفندم؟
بيتر: أه، غبي. عشان أنت لو سبقت هتشوف جحيم. أنا مشيت وراه كام عصفور تبعنا وعرفلي إنه مأمن نفسه عشان عارف إنك هتغدر في أي وقت.
فا مدام هو ممسناش بسوء، إحنا كده في السليم. ودا مش معناه مثلاً، لا سمح الله، إننا مش هنموته برضه.
لا، بس لو عمل حركة كده ولا كده، ساعتها مفيش قدامنا إلا الـ...
مارتن بتفكير: تصدق؟ يلا، أول مرة تقول حاجة تدخل عقلي. طيب تمام، أنا معاك. أما نشوف آخرة اللي بيمشي ورا كلامك إيه.
بيتر: كل خير يا حبيبي، كل خير.