نظرت ورد إلى كريم وإخوتها بدموع، وكأنها تودعهم بنظراتها، ثم أغمضت عيونها باستسلام. ليصرخ كريم! ثم اتجه إلى عمر سريعًا وقال: "قول لأختك أي حاجة!
كان عمر يقف بصدمة بسبب كل ما يحدث حوله. وفي تلك اللحظة، وصل عماد برفقة الشرطة وانتشروا سريعًا في المكان. نظرت مروة من الزجاج لتجد الشرطة في كل مكان، وما زالت ورد مغمضة عيونها باستسلام. نظرت لها مروة بشر وقد عزمت على تحقيق ما في رأسها، ولكنها قبل أن تلقي عود الكبريت المشتعل على ورد، شعرت بضربة قوية على رأسها لتوقفها مكانها وقد اختل توازنها بشدة. التفتت ببطء لترى الشخص الذي ضربها لتنصدم تمامًا حين تجده صابر!
نظر له كريم بصدمة كبيرة، وكذلك عمر وكل الموجودين. كان يقف على رجليه بصعوبة بالغة وكان يتنفس بسرعة. وقبل أن تفعل مروة شيئًا آخر، اتجه سريعًا نحو باب المنزل، ولكن وقع أرضًا. وجاءت مروة لتوقفه، ولكن منعها الدوار الذي كانت تشعر به بسبب ضربته تلك على رأسها. وصل صابر إلى الباب بصعوبة ليتحركوا جميعًا ناحية الباب وفتحه لهم سريعًا، ثم سقط على الأرض بتعب.
ليلتقطه كريم وعمر. وأمسكت الشرطة مروة، وركضت ريم وبسملة إلى ورد سريعًا ليجدوها قد فقدت الوعي. قال كريم بدموع: "بابا.. أنت وقفت على رجلك! نظر له صابر بابتسامة، ولكن سرعان ما تبدلت نظراته تلك إلى القلق وقال بصعوبة كبيرة: "ورد! وكانت أول كلمة ينطقها صابر هو اسم ورد. نهض كريم من مكانه واتجه إلى ورد وترك والده مع عمر.
اقترب منها سريعًا ليجدها قد بدأت في استعادة وعيها مرة أخرى، وكانت ريم وبسملة يطالعونها بقلق وخوف. نظر كريم لتلك الجروح التي شوهت يديها الاثنتين وخدها الذي تلون باللون الأحمر بسبب تجمع الدماء به. احتقن وجهه بشدة ونهض من مكانه سريعًا واتجه إلى مروة ليصفعها على وجهها! صاح بها كريم: "انتي بني آدمة مريضة! معقول وصلت بيكي لكده.. أنا بكرهك!! نظرت له مروة بدموع وقالت:
"بس أنا بحبك.. أنا عملت كل ده عشان بحبك.. حتى خالتي زهرة قتلتها عشان بحبك!! نظر لها كريم بصدمة، وكذلك كل الحاضرين. وقد ساعدت ريم أختها حتى تقف على رجلها. قال عمر بصدمة: "انتي اتجننتي! إيه اللي انتي بتقوليه ده! قال كريم: "انتي قلتي إيه! استند صابر على عمر بتعب واتجه إليهم ليقول بصعوبة: "انتي.. اللي.. قتلتي.. زهرة.. انتي.. مجرمة! نظر له كريم بصدمة. لتقول مروة بعدم تركيز وكأنها ليست في وعيها:
"كان لازم أقتلها.. هي كانت هتخلي كريم يسيبني.. وأنا مكنتش هستحمل إن ده يحصل عشان كده عملت عليها دور البنت الطيبة الغلبانة في البداية.. والموضوع ده نجح لحد ما غلطت غلطة عمري.. بس أنا مكنش عندي احتمالات تانية.. كان لازم أموتها غصب عنك." قال كريم: "غلطة إيه!؟ ***
خرجت زهرة من غرفتها بعد أن كتبت الجواب لكريم، والتي كانت سوف تعطيه إياه عندما يرجع من سفره. وكانت على وشك الدخول إلى غرفة مروة حتى تطمئن عليها أثناء سفر كريم. ولكنها توقفت حين سمعتها تتكلم مع رجل ما عبر الهاتف. "حاضر هبقى أجلك متقلقش." "لا لسه هيرجع بكرة.. هلحق أجلك الصبح شوية." "وانت كمان وحشتني.. خلاص بقى لازم أقفل دلوقتي." دلتفت زهرة إلى الغرفة سريعًا لتفزع مروة. شهقت زهرة وقالت: "إيه اللي أنا سمعته ده يا مروة!
قالت مروة بتوتر: "إيه سمعتي إيه؟ قالت زهرة: "انتي بتخوني كريم!؟ معقول بعد كل ده.. ده أنا قولت إنك أكتر واحدة في الدنيا ممكن تحبيه وتحافظي عليه.. تعملي كده يا مروة.. أخس عليكي.. قصر معاكي في إيه.. هو طيب؟ قالت مروة: "انتي فاهمة الموضوع غلط." قالت زهرة بعصبية: "موضوع إيه بس.. لازم كريم يعرف الموضوع ده! أنا مش هينفع أسكت." قالت مروة: "استني بس مش بالطريقة دي." قالت زهرة:
"لا هو كده.. وأحمدي ربنا إني هستر عليكي بدل ما كنت أفضحك.. أنا هديكي مهلة لحد ما كريم يرجع بكرة.. لو انتي مطلبتيش الطلاق بكرامتك أنا هخليه يطلقك غصب عنك! كانت غلطة عمري إني فكرت أخليكي زوجة ليه.. يا خسارة." ثم خرجت من الغرفة سريعًا لتترك مروة تجول الغرفة بقلق شديد. وفي لحظة توقف عقلها عن التفكير. اتصلت بأمير سريعًا والذي كانت تحدثه قبل قليل وقالت: "مصيبة.. خالتي عرفت بعلاقتنا." قال أمير: "طيب وإيه قلقانة كده ليه؟
قالت مروة: "انت غبي.. كده كريم هيطلقني.. ده أنا ما صدقت اتجوزته أصلاً." قال أمير: "طب والحل.. هنعمل إيه.. لازم توقفيها بأي طريقة." شردت مروة قليلاً حتى قالت بجنون: "لازم تموت والسر ده يموت معاها." قال أمير: "هتقتلي خالتك؟ قالت مروة: "وانت شايف قدامي حل تاني! قال أمير بسخرية: "أنا كده هبدأ أخاف منك." قالت مروة: "لا انت في الأمان متقلقش.. لازم أقتلها بطريقة تبان كأنها موتة طبيعية." قال أمير:
"أنا أعرف حد ممكن يفيدك في الموضوع ده." قالت مروة: "خلاص تمام." ثم أنهى معها المكالمة وبعث لها رقم هذا الشخص الذي سوف تحضر منه الدواء القاتل. واتصلت به واتفقت معه أنه سوف يأتي لها في الصباح. وقبل أن تنهي المكالمة قالت: "مش عايزة من اللي مفعوله 3 أيام.. لازم أخلص عليها قبل بكرة بليل." قال لها: "زودي الجرعة على قد ما تحبي بقى." قالت مروة: "وكده تبان كأنها موتة طبيعية صح؟ قال لها:
"أيوة.. الدواء ده بيعمل سكتة قلبية مفاجئة.. محدش هيقدر يكتشف الحقيقة." قالت مروة: "تمام." ثم أنهت المكالمة وخرجت سريعًا من غرفتها واتجهت إلى غرفة زهرة ولحقت بها قبل أن تخبر صابر الحقيقة. "خالتوا زهرة.. عايزكي ثواني." تجهت إليها زهرة على مضض ونظرت لها بضيق لتقول مروة: "أنا بعترف إني غلطانة.. أنا آسفة وعشان كده هقول لكريم كل حاجة بكرة لما يرجع.. ونتطلق عادي.. لكن بلاش تقولي لحد عشان شكلي.. عشان خاطري." نظرت
لها زهرة للحظات حتى قالت: "ماشي يا مروة.. مش هقول لحد.. بس لما كريم يرجع بكرة لازم تعرفيه كل حاجة." قالت مروة: "حاضر." ثم رجعت إلى غرفتها وابتسامة خبيثة على وجهها. في اليوم التالي.. أخذت مروة الدواء من هذا الشخص ورجعت إلى البيت مرة أخرى لتجد زهرة بجانب صابر. فقالت: "أنا شوية وهخرج مع صاحباتي قبل ما كريم يرجع.. تمام؟ قالت زهرة: "طيب ماشي.. بس متتأخريش." قالت مروة: "تمام."
ثم صعدت إلى غرفة صابر وزهرة في الخفاء، وبدلت دواء صابر ووضعت مكانه حبوب منومة حتى ينام. وفي تلك الأثناء سوف تتمكن من تنفيذ خطتها! وبعد وقت صعد صابر وزهرة إلى غرفتهم. وخرجت مروة من المنزل حتى ظنوا أنها رحلت. ثم رجعت مرة أخرى في الخفاء دون أن يشعروا بها. في غرفة صابر.. أخذت زهرة العلاج واتجهت إليه حتى يتناوله. "لا أنا حاسس إني تمام النهاردة.. مش عايز أخده." قالت زهرة: "وإيه ده كلام برضه يا صابر.. مينفعش مش بمزاجك هو."
قال صابر: "وانتي عارفة إني مادام قولت لا يبقى مش هاخده صح؟ قالت زهرة: "أقول إيه بقى.. مشوفتش في عنادك ده أنا." ضحك صابر ثم أمسك يدها وقبلها: "ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.. أنا هرتاح شوية بس عشان منمتش كويس امبارح." نظرت له زهرة للحظات ثم ابتسمت وقالت: "حاضر.. هتوحشني." قال صابر: "معقول الحب ده.. ده أنا يا دوب هنام شوية صغيرين بس." نظرت له زهرة بحب وأردفت: "برضه هتوحشني.. يلا ارتاح شوية."
ابتسم لها صابر ثم خرجت من الغرفة وأغلقت باب الغرفة عليه. والتفتت لتجد باب غرفة مروة مفتوح فاتجهت إليه وجاءت لتغلقه ولكنها وجدتها على سريرها تنظر أمامها بعدم تركيز. قالت زهرة: "انتي مش قولتي إنك خارجة؟ نظرت لها مروة ثم نهضت من مكانها واتجهت إليها: "نسيت أعمل حاجة فرجعت تاني." سألت زهرة: "نسيتي إيه؟ أحضرت مروة بعض الطعام واتجهت إليها وقالت بطيبة مصطنعة: "نسيت أخليكي تاكلي.. انتي مكلتيش حاجة من الصبح."
تنهدت زهرة بضيق وقالت: "لو فاكرة إنك بعمايلك دي هتخليني أسامحك تبقي غلطانة." قالت مروة: "لا مش قصدي حاجة.. عشان أنا اتعودت أهتم بأكلك بس." نظرت لها زهرة للحظات وللأسف هي لم تشك في ابنة أختها. فأكلت من الطعام بحسن نية ولم تعرف أن مروة قد وضعت به موتها!
وبعد لحظات شعرت زهرة ببعض التعب حتى وقعت على الأرض. حاولت أن تنهض ولكن بدون فائدة. اتجهت إليها مروة وعلى وجهها ابتسامة خبيثة. ونظرت إلى خالتها المتعبة ولأول مرة ترى زهرة هذا الوجه من مروة. قالت زهرة بتعب: "انتي حطيتي إيه في الأكل! قالت مروة: "موتك! مستحيل أخليكي تروحي تقولي لكريم حاجة! نظرت لها زهرة بعيون متسعة وقد ظهرت بها بعض الدموع: "ده أنا خالتك يا مروة.. ده أنا اللي مربياكي على إيدي." قالت مروة:
"انتي فكراني مش بحبك ولا إيه.. أنا بحبك أوي والله وموتك هيفرق معايا أوي.. بس أعمل إيه.. لازم تموتي لأن حبي لكريم أكتر! قالت زهرة بتعب: "إيه اللي أنا عملته في ابني ده.. وأنا اللي كنت بدافع عنك قدامه! قالت مروة: "في فرصة إنك تعيشي." ثم نهضت من مكانها وذهبت إلى دولابها وأخرجت منه بعض الأوراق ورجعت لها وجثت على ركبتيها. قالت مروة: "أنا معايا المصل اللي بيلغي مفعول الدواء ده.. لو مضيتي على الأوراق دي هديكي المصل."
قالت زهرة بتعب: "أوراق إيه دي؟ قالت مروة: "دي أوراق ملكية.. اكتبيلي نص شركة كريم باسمي بما إنك ليكي نسبة فيها عشان ميطلقنيش بعد كده." انتفضت زهرة وقالت: "مستحيل." قالت مروة: "معقول تضحي بحياتك عشان كده.. يلا بسرعة مفيش وقت." نزلت دمعة من جانب عين زهرة وقالت بقهرة: "سامحني يا كريم." ثم مضت على الأوراق بتعب لتأخذها مروة بابتسامة واسعة. قالت مروة: "وأخيرًا." نظرت لها زهرة بنظرة ذات مغزى وقالت:
"متفرحيش أوي.. في يوم ربنا هيبعت حد ياخد منك كل حاجة زي ما أخدتي مني ابني وحياتي كده.. خليكي فاكرة إن الشر عمره ما كان بينتصر.. افتكري كلامي ده كويس عشان لما ييجي الشخص اللي يبوظ حياتك تكوني عارفة إن ده ذنب اللي عملتيه فيا! نظرت لها مروة للحظات ولكن للأسف قد فات الأوان وقد ماتت بالفعل. قالت مروة: "سوري.. أنا نسيت أقولك إني مش معايا مصل أصلًا.. ومتقلقيش مفيش حد هيجي هيقدر ياخد كريم مني!
انتي تستاهلي على فكرة.. كنتي عايزة تبعديني عن كريم وإنتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيره.. وشوفتي نهايتك كانت إيه.. إنك خسرتي حياتك ومحدش هيعرف إني أنا اللي عملت كده حتى! ابتسمت بخبث ثم التفتت لتجد صابر واقف أمامها ينظر لها بصدمة كبيرة وعيون متسعة!! ثم دلف إلى الغرفة سريعًا ودفعها بعيدًا عنه واتجه إلى زهرة وتفحصها بدموع ليجدها قد فارقت الحياة. ليصرخ بألم ثم نهض وأمسك مروة من رقبتها. قال صابر: "انتي اتجننتي!!
ده أنا مش هيكفيني فيكي موتك! انتي بني آدمة حقيرة.. أقسم بالله لوديكي في داهية! ثم خرج من الغرفة سريعًا واتجه إلى السلالم حتى يخرج من المنزل ويطلب المساعدة من أي شخص. فقد كان عنده أمل بسيط أن تعيش زهرة إذا أسعفوها سريعًا. ظلت مروة واقفة مكانها بصدمة ثم خرجت من الغرفة. وقبل أن تصل إلى السلالم قد اختل توازن صابر ليسقط بقوة من على السلالم حتى وصل إلى الأرض وكان فاقدًا للوعي! وقفت مروة مكانها بدهشة وابتسمت بخبث وقالت:
"مش معقول للدرجادي الظروف بتساعدني.. يلا أحسن برضه." ثم خرجت من المنزل واتجهت إلى صديقاتها. وفي المساء جاء كريم ليرى هذا المشهد أمامه. *** كانوا جميعهم ينظرون إلى مروة بصدمة كبيرة. وشهقت ورد بفزع بعد أن سمعت كلامها هذا. قالت مروة بدموع: "انت ليه معرفتش تحبني طيب.. إيه كان ناقص فيا.. عيبي إني حبيتك ومكنتش شايفة غيرك يعني." صرخ بها كريم: "الحب مش بالعافية!! أنا اتحرمت من أمي بسببك!
كل السنين دي وأنا عايش بذنب إني مكنتش موجود يومها.. يمكن كنت أقدر أعمل حاجة.. وفي الآخر تكوني انتي اللي قتلتيها! طب يا ستي مفكرتيش فيا أنا.. لو على كلامك بتحبيني.. مفكرتيش موتها هيكسرني قد إيه! قالت مروة: "ما أنا قولتلك مكنش قدامي حل تاني.. أسيبها يعني تقولك.. وساعتها كنت تطلقني.. وأنا كنت عارفة إنك هتزعل شوية.. بعدين هتنسى." قال كريم: "انتي بني آدمة مريضة!! نظرت مروة إلى عمر الذي كان يطالعها بصدمة وقالت:
"عمر ارجوك قول حاجة." قال عمر: "أقول إيه بعد كل اللي عملتيه ده! أنا مش عارف إزاي انتي أختي.. بجد إزاي أنا وانتي في عروقنا نفس الدم.. انتي مريضة يا مروة!! نظرت له بحزن. وقال كريم محدثًا الضابط: "أعتقد حضرتك سمعت كل حاجة.. ياريت يتحكم عليها بأشد عقوبة! قال الضابط: "من غير ما تقول.. خدوه على البوكس يلا." أسحبوها العساكر واتجهوا بها إلى الخارج، ولكنها ظلت تدفعهم بجنون حتى التقطت مسدس من إحدى العساكر وصرخت: "ابعدوا عني!!
ابتعد الجميع عنها. ونظر كريم إلى عائلته بقلق. قال عمر: "مروة.. اعقلي وكفاية أوي لحد كده! صاح به عمر: "عشان انتي غلط! وحياتك غلط وتفكيرك كله غلط." نظرت مروة إلى كريم ووجهت المسدس نحوه. وكانت ورد تقف وراءه بخوف شديد. لحظات من الترقب. حتى ترقرق الدموع في عيون مروة وابتسمت بحزن. وقد فهم كريم نظراتها تلك ليقول: "ريم.. خدي بسملة وادخلوا جوه! سمعت ريم كلامه ودخلت ببسملة إلى الداخل. ابتعد كريم عن ورد. واقترب من مروة وقال:
"بلاش تعملي اللي في دماغك.. بلاش تضيعي حياتك." قالت مروة بدموع: "هي كده كده ضاعت.. أنا كان نفسي نعيش مع بعض في سعادة وبس وتحبني.. بس ده محصلش." ثم صمتت للحظات وقالت: "وعشان كده حياتي ملهاش لازمة! ثم وجهت المسدس إلى رأسها سريعًا ليصرخ كريم وعمر في نفس الوقت: "لا!! نظرت له مروة بدموع وبنظرة لم ينساها أبدًا. وقالت آخر كلماته: "أنا بحبك.."
ثم ضغطت على المسدس وخرجت منه رصاصة لتخترق رأسها. وفي ثواني وقعت على الأرض جثة هامدة. نظر عمر إلى جثة أخته بدموع ليسقط على الأرض بصدمة! ظل كريم ينظر أمامه بصدمة. ثم التفت لينظر إلى ورد ليجدها تنظر له عيون زائغة. ثم وقعت على الأرض مغشيًا عليها!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!