الفصل 1 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل الأول 1 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
31
كلمة
710
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

يا ماما مش معنى إنه غني إني هبقى مبسوطة معاه، ده مبسوط بفلوس أبوه. –بنت، متتكلميش كده عن ابن خالتك، إنتي حتى مشوفتيهوش غير مرتين وإنتوا لسه صغيرين. –يا أمي، ده بدوي وأكيد جاهل، أنا هبقى مهندسة بعد تلات سنين، عايزاني أتدفن في العادات والتقاليد واللبس البدوي، غير إنه مش متعلم وجاهل.

–عيب عليكي اللي بتحكيه، ماهي سينا أرضي وبلدي، ولا إنتي ترباية أبوكي ودلع ليكي نسوكي أصلنا، وإن كان على التعليم، هو مش محتاجه لأنه أصلًا معاه فلوس. –يا بت، لإ متنسيش، بس إنتي برضه متنسيش إنك وعدتيني إني هكمل جامعتي الأول. –لا خلاص، مفيش وعود، بكرة هتقعدي معاه وتوافقي بيه، ده ابن خالتك وهيحافظ عليكي.

أمي سابتني وخرجت عشان تجيب حاجات عزومة بكرة، وقعدت أنا مغمومة و*عيطت*، لأني بحب ماجد زميلي في الجامعة. فضلت أفكر إزاي أخلص من الجوازة دي، لحد ما لقيت اليوم عدى وأنا قاعدة قدام مرايتي بجهز نفسي، وعيوني حمرا من العياط. سمعت صوت أمي وهي بترحب بيهم، وفجأة انفتح الباب عليا ودخلت ست جميلة في أوائل الخمسينات، عيونها مكحلة وخضرا. –يا روحي عليكي يا عروسة ابني يا غالية، إيه كل الجمال ده.

قمت وحضنتها: ازيك يا خالتي، إنتي نورتينا. –بنورك يا حبيبتي، بس إيه الجمال ده كله، نورين، شكلك من اسمك بصحيح. ابتسمت وأنا حزينة، وخرجت خالتي وسابتني أجهز نفسي. –الو، يا سيف، أخوك فين؟ –معرفش، المفروض يكون في القاهرة قبلينا. –طب شوفوا فين بسرعة.

خرجت نورين من أوضتها وهي منزلة راسها في الأرض، ودخلت بالشربات وهي إيديها بترتجف. حطتها وقعدت، وأول ما رفعت راسها شافت شاب في أوائل التلاتينات، وشكله كان غريب وبيبلصلها بغرابة، حتى إنها لاحظت إنه معاق وإيده بترجف. أمها: رحبي بأيمن ابن خالتك يا نورين لحد ما نيجي أنا وخالتك. عيطت نورين وهي شايفة أهلها بيبيعوها لواحد معاق ومش نفس تفكيرها أو أسلوبها. فضلت تبص حواليها وهي بتعيط.

أيمن: إنتي.. إنتي عروسة حلوة.. أوي.. زي القمر. عيطت أكتر ومستحملتش، قامت بسرعة أول ما لاحظت إن مفيش حد شايفها وجريت، فتحت الباب ونزلت وهي بتعيط على السلم، وفجأة خبطت في واحد ووقعته ووقعت معاه على السلم. اتعصب وبدأ يشتم: إنتي يا عميا، البسي نضارة. كانت نورين واقعة فوقيه وعيونها في عيونه، وبتكلم نفسها: إزاي عيونه بالحلاوة دي ولا شعره ولا شفايف... خرجت من شرودها على تهزيقة ليها وضحكة شاب واقف معاه. همس:

سيف: وقع الأسد، اللهم لا حسد. قامت نورين وبصتله بعصبية: ابقى بص قدامك يا غبي. سابته وجريت، وقام هو يعدل هدومه وبص لأخوه: هي قالت غبي؟ سيف بخوف: عبدالملك، خلاص، شكلها أصلًا هبلة. نزل وراها بسرعة، كانت هي لسه خارجة من العمارة، مسكها من دراعها وشدها عليه، خبطها في صدره وضغط عليها أكتر: تاني مرة لما تبقي غلطانة متغلطيش في اللي قدامك يا شاطرة، وقرب منها أكتر و……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...