إنت مجنون؟ إزاي ماسكني كده؟ بعدت عنه وفضلت بصاله بقرف: انت فاكر نفسك مين عشان تمسكني كده؟ وأه انت غبي عشان وقعتني عالسلّم. واتفضل بقى طريقك أخضر. ضحك ونفّض هدومه: طيب ماشي، خليكي فاكرة كلامك ده عشان لما تبقي في سريري تعرفي تقوليه تاني. برقت ووشها احمر: انت مش غبي بس، لا ومعتوه كمان. سابته وكملت جري. وطلع هو بعد ما شاور للسواق بإيده عليها. -ينهار أسود، فين نورين؟ فين بنتي. أيمن: خر... جت... وبتعيط.
سمع عبدالملك وسيف صوت خالتهم وهي بتصوت وأمهم قاعدة تهديها. -في إيه؟ حصل إيه؟ نورين هربت وسابت البيت. انزلوا شوفوها. سيف وهو بيضحك: المجنونة دي طلعت عروستك بجد. الحقها بقى. الحق مين؟ أمه: عبدالملك، انزل شوف بنت خالتك ليجرالها حاجة. خرجوا كلهم يدوروا عليها، وفي النهاية اختفت من كل مكان. رجعت أمها وخالتها للبيت. وفضل عبدالملك برا قاعد قصاد النيل لحد ما جاله تليفون. وقام خد عربيته ومشي بيها بسرعة. وصل تحت عمارة ونزل.
الحارس: رايح فين حضرتك؟ عبدالملك بحِدة: مش شغلك. بوليس. اتخض الحارس ورجع لورا. وطلع هو ورزع على الباب. فتحه شاب: انت مين؟ بعده عبدالملك بإيده ودخل. الشاب بعصبية: بقولك انت مين وإزاي تدخل كده؟ جريت نورين لما سمعت الزعيق وبرقت أول ما شافته قدامها: انت؟ اتعصب عبدالملك إن بنت خالته واللي المفروض كان هيتجوزها راحت بيت واحد غريب. ومسكها من شعرها وجرها قدامه. بس هدي لما شاف ست كبيرة خارجة من نفس الأوضة.
أم ماجد: إيه يا ابني؟ سيبها. انت مجنون؟ هدي شوية وساب شعرها ومسكها من دراعها جرها لبرا. وحاول ماجد يتدخل بس أمه مسكته: لا يا ابني، تلاقيه أخوها. سيبها وبكرة نروح نخطبها من أهلها. جرجرها لحد العربية ورماها فيها. وركب جنبها. فضلت تتكلم وهي بتعيط: انت مين وإزاي تعمل معايا كده؟ فضل ساكت لحد ما وصل تحت البيت. وخرج فتحلها الباب وشدها برا العربية. وركب ومشي. شافها أبوها اللي كان بيدور عليها. وشدها لحد ما طلعوا بيتهم.
نورين بخوف: بابا، أنا هفهمك. حضنها أبوها من غير ما يتكلم: حمدالله على سلامتك يا بنتي. أنا كنت عارف إنك هترجعي ومش هيهون عليكي تفضحيني. جريت أمها عليها وهي بتعيط: يوم ب ليلة يا بنتي. كنتي فين؟ حرام عليكي كسرتي قلبي. في اللحظة دي رن تليفون أبوها. ووشه اتحول ١٨٠ درجة. ومسك بنته من شعرها: كنتي نايمة في بيت شاب يا *****. جبتيلي العار يا *****. اتصدمت أمها وفضلت تعيط: جابتلنا العار.
أبوها: مفيش عار خلاص. إحنا موافقين على ابن اختك. خليها تروح تعيش معاهم ونخلص من الفضايح. فضلت تعيط وهي متألمة: أنا مش عايزة أتجوّزه. ضربها أبوها كف على وشها خلاها فقدت الوعي. صحت وهي في المستشفى ومش حاسة بحاجة غير صوت الدكتورة اللي بتقول: بنتكم لسا بكر يا حاج. غمضت عينيها تاني وهي مش حاسة بحاجة. كأنها كل ما تصحى تاخد مخدر. -يلا يا أمي بالله عليكي قبل ما يعملولها حاجة. أنا بحبها.
بس البت دي مش عاجباني يابني. اللي تعصى كلام أهلها تستاهل كل اللي يجرالها. ماجد: عملت كل ده عشان بتحبني. وأنا مستحيل أسيبها لغيري. خلاص، بكرة هنروح عندهم ونطلبها. بس مفيش جواز غير بعد ما تخلص جامعتك. -موافق. فاقت بعد يومين وهي لوحدها في الأوضة. حطت إيديها على راسها وحاولت تقوم. بس انصدمت من الخاتم اللي لابسااه. ومسكته رمته وقامت خرجت برا الأوضة. جري أبوها عليها وسندها لحد ما دخلها الأوضة تاني.
نورين: بابا، إيه اللي في إيدي ده؟ بصلها أبوها بصرامة: ده خاتم جوازك يا بنتي. وكفاية فضايح لحد هنا. أغمى عليها تاني من الكلام. وصحيت وهي في عربية وجنبها خالتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!