الفصل 11 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
24
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ازاي هيجيلك قلب تعمل كده تبعد أم عن عيالها. أرجوك خليني أقابلك وهنتكلم. مفيش كلام خلاص. قفل، ورجعت هي تعيط. عدى أسبوع كامل وهي مبتاكلش، والدكتورة كل يوم عندها. واتفاجئت بيوسف: نورين، لازم تسافري. بصتله بتعب، ومكانتش شايفاه من كتر العياط. نورين، عيالك قاطعين أكل ولازم تسافري. استوعبت كلامه وقامت معاه بسرعة وهي بلبس البيت. ركبوا العربية ووصلوا للمطار. نورين: هنسافر فين؟ يوسف: إيطاليا. ولادي في إيطاليا؟

يوسف: نورين، أنا مينفعش أقولك أي حاجة، وحتى عبدالملك ميعرفش إني قولتلك. اتعصب وعلت صوتها: كنتوا هتستنوا لحد عيالي ما يموتوا. متنكريش إنك إنتي اللي عملتي كده لما فكرتي في نفسك. سكتت ومردتش، نزلت دموعها. وصلوا، وخدها يوسف لبيت عبدالملك. أول ما فتح الباب جريت على جوه لحد ما وصلت لصوت عيالها من صوت عياطهم. خدتهم في حضنها وفضلت تعيط. عبدالملك بعصبية: إزاي تجيبها هنا؟

يوسف: حرام عليك، إنت متعرفش حالتها كانت عاملة إزاي، كانت هتموت. اسكت، مسمعش صوتك، وأول ما تنزل ترجعها. نورين وهي نازلة راسها في الأرض: أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أفضل معاهم، أرجوك. بصلها بطرف عينه وقلبه وجعه على شكلها، بس مبينش ده. موافق لحد ما يكبروا شوية ويتعودوا على الأكل. طيب ممكن نتكلم؟ لا مش ممكن. يوسف: طيب، احم، أنا جعان جدا، ممكن آكل بيتزا أو باستا، أي حاجة، مش إحنا في إيطاليا برضه؟ طلعت نورين وسابتهم.

فضلت طول اليوم نايمة جنب ولادها، ومصحيتش غير على صوت الخدامة مطلعالها الأكل. قعدت تاكل، وكانت أول مرة تاكل بشراهة كده عشان لاحظت أن قوتها مش كافية تغذي أولادها. دخل عبدالملك عليها فجأة، لقاها خلصت كل الأكل وبتطلب من الخدامة تجيب لها فيتامينات معينة وعصير فريش. شايف إنك اتعودتي بسرعة. أنا بس بحاول أعوض ضعفهم وهما بعيدين عني. ضحك باستهزاء: صح، ويوم ما جيتلك البيت وخدتك المستشفى، كنتي راميّاهم عند جارتك.

بصتله بتعب: كنت لوحدي وكان عندي نزيف، كان لازم أروح المستشفى. كنتي لوحدك عشان إنتي عايزة تبقي لوحدك. خلينا ننسى اللي حصل ونبدأ من جديد، أرجوك، كفاية كده. ابتسم بسخرية: للأسف جيتي متأخر، بعد ما خلاص خطبت وهتجوز. برقت وقامت وقفت وقربت منه: خطبت؟ مسكته من ياقته وعيونها دمعت: إنت متقدرش تعمل فيا كده، إنت بتحبني، حتى لو مقولتهاش، أنا عارفة من عيونك، من دقة قلبك وأنا في حضنك. حس عبدالملك وقتها إنه قلبه هيطلع من مكانه.

قربت عليه أكتر وبسته وهي بتشهق من العياط، وبعدت تاني: أنا بحبك. شدها عليه وباسها وهو بيضمها ليه أكتر، وفجأة بعد عنها وهو مغمض عينه: مبقاش ينفع. عيطت أكتر ومسكت إيده، حطتها عند قلبها: سامع، إنت أعز على قلبي مني، قلبي اللي ممكن في لحظة يقف عشانك، قلبي اللي استحمل تعبي كل ده مش هيقدر يتحمل إنه يشوفك مع غيري ولا ثانية. حط راسه على رأسها: إنتي اللي عملتي فينا كده. وهما في لحظة صمت، خبط الباب ودخلت واحدة شعرها

أسود وطويلة وعيونها خضرا: أنا آسفة، بس الولاد وحشوني. نورين: إنتي مين وإزاي تدخلي من غير استئذان؟ ليلى: أنا... احم، ولا قولها إنت يا حبيبي. عبدالملك بحزم: اطلعي برا لحد ما أجي. خرجت، وفضلت نورين مستنية جواب منه. دي تبقى خطيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...