حطها على السرير وهو مستغرب من الفوضى اللي في البيت كله وشكلها التعبان وجسمها اللي خس الضعف. اتصل بسرعة على الدكتور، بس قبل ما يوصل فاقت وحاولت تتصرف عادي. "انت.. انت إيه جابك هنا؟ "هو إيه اللي بيحصل وإزاي حصلك كل ده؟ أنا اتصلت بدكتور وإنتي هترجعي معايا." عيطت ومسكت إيده: "لأ لأ أرجوك أنا عايزة أكمل وأتخرج." "مفيش الكلام ده، أنا لازم أرجعك معايا مصر."
حطت إيديها على خده: "عبدالملك أرجوك اسمعني أنا.. أنا محتاجة أكمل باقي دراستي، أرجوك." "يبقى تفهميني حصل إيه والتعب ده كله." حضنته بتعب: "بلاش دلوقتي، أنا محتاجة أكون لوحدي وأنت كمان بلاش تبوظ اتفاقنا." وهي بتتكلم أغم عليها من التعب، وبسرعة شالها وجري بيها على برا وركبها العربية وراح لأقرب مستشفى. خرج الدكتور بعد ما عاينها: "هي محتاجة ترتاح بعد الولادة." برق عبدالملك وفضل باصص للدكتور في حالة صدمة.
نزل من المستشفى، فضل قاعد في عربيته متعصب وغضبان وكل الأفكار الوحشة جاية في باله. لحد ما رجع بسرعة لبيتها ودخل. فضل يدور على أي طفل، مكنش في حاجة غير حفاضات وبيبرونة. وفي وسط ما هو بيدور خبطت واحدة أجنبية وفتح لها. "مساء الخير، أين نورين من فضلك؟ "أنا زوجها." ابتسمت بفرحة: "وأخيراً سعدت بلقائك، أطفالك عندي بمنزلي." "أطفالي؟ خرج معاها ودخل شقتها، لقى طفلين تؤام بنت وولد. شالهم وغمض عيونه من الألم وأخذهم ومش.
جريت وراه الجارة: "أين تذهب؟ أين نورين؟ ركبت العربية وساق بسرعة لحد ما وصل للمستشفى تاني، كانت نورين بدأت تفوق. دخل عليها وهو مقهور وبصلها بقرف: "إنتي عمرك ما هتشوفيهم في حياتك تاني." برقت وعرف.ت أنه عرف وفضلت تعيط: "عبدالملك.. أنا هفهمك أرجوك فين عيالي؟ أنا عارفة إن.ي.. إني غلطت بس لازم نتكلم." "مفيش مجال للكلام خلاص، كل ده انتهى وإنتي انتهيتي.. دول ولادي صح؟
كنتي خايفة أرجعك تاني مصر ونعيش عيلة سعيدة.. دراستك كانت أهم منهم ومن حياتنا.. إنتي واحدة أنانية مستاهليش غير إنك تبقي لوحدك." مسكها من كتفها وبصلها بغضب: "لولا إنك تعبانة كنت عاملتك معاملة تانية." رماها ولف ضهره: "وأه متقلقيش أنا هسيبك تكملي تعليمك ودراستك اللي مبسوطة بيها بس في مقابل ده ملكيش أولاد عندي." خرج وهي فضلت تصوت وسابت السرير وطلعت تجري وراه: "استنى متتمشيش.. متعملش كده أرجوك...
أنا آسفة.. اعمل فيا اللي أنت عايزه بس أنا عايزة ولادي دول لسا مولودين هيموتوا منك." رماها على الأرض وكمل طريقه لحد ما وصل للعربية وعيط لأول مرة في حياته وهو بيبص على ولاده وعلى المستشفى وغمض عينه ومشي. بعد يومين نزلت نورين من الطيارة وهي بتجري في المطار وبتعيط. "تاكسي.." وقف التاكسي وطول الطريق وهي بتعيط لحد ما وصلت عند البيت ونزلت تجري ولبسها متبهدل. فضلت تخبط، فتحت الخدامة. دخلت وهي بتعيط: "عيالي.. فين عيالي."
جريت سحر عليها: "نورين يا روحي وحشتيني، حمد الله على سلامتك." "عيالي فين.. ونبي رجعيلي عيالي." استغربت سحر وفضلت تبصلها بتعجب: "عيال إيه يا بنتي؟ يوسف كان واقف بعيد بيبصلها بحزن وغضب في نفس الوقت. لاحظت نظراته ليها وجريت عليه: "يوسف فين ولادي بالله عليك أرجوك." "أنا معرفش حاجة." طلعت على أوضتها وهي بتصرخ: "عبدالملك.. فين ولادي." دخلت الأوضة كانت فاضية وحتى لبسه مكنش موجود.
قعدت على الأرض وانهارت لحد ما دخل يوسف عليها وأداها التليفون. "الو." "كنت عارف إنك هترجعي.. بس خلاص فات الأوان ولادي بقى ليهم أم غيرك......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!