الفصل 5 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل الخامس 5 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
27
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

فضل بصّلها لحد ما انفجر من الضحك: "أوعي تكوني صدقتي." فضلت ساكتة مبتتكلمش، بتعيط بس على أسلوبه معاها وطريقته: "انت مين ادالك الحق تعمل كده أو تقرب عليا وتلمسني؟ بصّلها بجدية وحزم: "اللي اداكي الحق إنك تفضلي في بيت شخص غريب عنك." "أنا بحب ماجد... وأمي وأمك سلبو ده مني، إنه كان هيتقدملي وهعيش مع الشخص اللي بحبه مش مع واحد تاني مبحبوش وكمان محتاج رعاية كبيرة. انتو نهيتو حياتي ومستقبلي." حس بالغيرة

من كلامها ومسح وشه: "أيامي أسمعك بتقولي بحب دي تاني، انتي متجوزة." "متجوزة؟ "متجوزة من شخص معاق؟ وأخوه بيتحرّش بيا وأمّه بتعاملني بمنتهى القسوة. ده جواز؟ أنا معملتش حاجة غلط ولا حتى ماجد لمس إيدي ولا شعرة مني، أنا بس كنت بتمنى حياة طبيعية هادية مش حياة كلها معاصي." "كفاية كلام أهبل واركبي العربية." حطت إيديها على شعرها و عيطت: "فين حجابي؟ شافه عبدالملك طاير بعيد، راح جابه وقرب منها حطه على شعرها: "أنا آسف."

بصتله بحزن في عيونه، وقلبها فضل يدق، وهو كمان فضل باصصلها شوية لحد ما خدها ورجعوا الكافيه. قعدت نورين جنب أيمن وهي عيونها على عبدالملك اللي كان واقف بره بيتكلم في التليفون وبيضحك. سيف: "إيه يا عروسة؟ رحتي فين مع عبدالملك؟ "مش عارفة، هو مكان كله جبال." "عجبك؟ "سينا كلها جميلة وأنا حبيتها." سيف: "انتي لسه مشوفتيش حاجة، عبدالملك هيوريكي حاجات تاخد عقلك." "ليه عبدالملك؟ ممكن انت تبقى توريني." سيف: "ها...

أصل أنا مش فاضي ودايماً عندي دراسة." "دراسة؟ انت بتدرس إيه؟ "أنا في كلية تجارة." "آه كويس إن في حد في العيلة دي متعلم." "قصدك إيه؟؟ عبدالملك خريج إدارة أعمال من جامعة ***الألمانية." اتصدمت وبرقت: "إيه؟؟ بس أنا كنت فاكرة غير كده إنكم يعني... عليها عبدالملك من وراها: "إننا جهلة ومش متعلمين وبدويين بنرعى الغنم." قرب منها أكتر وقّلد صوت المعزة وهو بيضحك: "مااااااء." ضحك سيف وأيمن واتحرجت هي لأنها كانت مقللة منهم.

سيف: "طيب إيه؟ انتي بتدرسي إيه في القاهرة؟ نورين: "أنا في هندسة معمارية." رد عبدالملك بغرور: "كنتي بتدرسي... دلوقتي خلاص." "يعني إيه خلاص؟؟ انت مالك دي حاجة بيني وبين أيمن." أيمن بتوتر: "لا... ل... لا عبدالملك هو اللي بيتحكم." "بس أنا مراتك، انت المفروض نتكلم الأول، هكمل تعليم ولا لا." ضحك عبدالملك: "يلا يلا أنا مليت، قوموا نمشي." ..... "وأنا بقولك بنتي اتجوزت، معنديش بنات للجواز."

ماجد: "يا عمي أنا بحبها وصدقني لولا الكلية كنت جيت من بدري اتقدملها." "انت مبتفهمش؟ بقولك اتجوزت ومشيت، بنات الناس كتير، حل عني." قام أبوها فتح الباب: "اتفضل، شرفتونا." أم ماجد: "كسفتنا مع الناس اللي يكسفك." خرجت وهي محرجة، وخرج ماجد وهو هيتجنن ومش مصدق إنهم جوزوها، وساب أمه في الشارع ومشي وهو تايه مش عارف يعمل إيه. ..... رجعت نورين معاهم البيت وقلبها مكسور إنها هتخسر كلية أحلامها وإنها تبقى مهندسة.

دخلت أوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت. دخل عبدالملك الأوضة بليل متأخر ولقاها نايمة. قلع قميصه ولبس بيجامة وراح نام جنبها وهو بيبص للدموع الجافة على خدودها وعرف إنها كانت بتعيط. حط إيده على خدها وقرب عليها أكتر وباسها من خدها بكل حنان ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...