الفصل 4 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل الرابع 4 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
33
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بصلها عبدالملك بعدم فهم، وبعدها استوعب أنها فاكرة أيمن جوزها. فضل باصصلها شوية لحد ما سمع صوت يوسف. "نورين بس أيمن... عبدالملك بسرعة وهو بيبرق ليوسف: "أيمن إيه؟ اقعد مكانك." قعد يوسف. قرب عليها أكتر: "لولا إنك مرات أخويا كنت عاقبتك على كلمة حيوانة دي، بس ملحوقة، ليكي رو" بصت له بقرف: "الروقة دي خليها لمراتك." شدت إيديها وجريت على أوضتها. بص سيف لأمه، وأيمن بصلهم بعدم فهم. ضحكت سحر: "جابت الأذى لنفسها."

أيمن: "بس هي... مرات... مراته؟ هو ليه قال كده؟ سحر بخبث: "ملناش دعوة يا حبيبي، تعالى يلا أما تلبس عشان نروح للدكتور." فضلت نورين قاعدة في أوضتها طول اليوم من غير تليفون أو حتى حاجة تسليها، لحد ما زهقت وقررت تنزل تتمشى. لبست فستان وكوتش وحجابها وخرجت. كان البيت هادي وجنينة البيت فاضية. خرجت قعدت فيها، وفجأة حست بحاجة بتتحرك وراها. اتخضت وقامت وقفت: "مين؟

صوت الحركة زاد، خافت أكتر ورجعت لورا لحد ما خبطت في عبدالملك اللي كان وراها، وصوتت. "اسكتي، انتي مجنونة." بخوف وهي ماسكة في دراعه: "في حاجة بتتحرك هناك." فجأة طلع أرنب من ورا الزرع وجرى. رجعت مكانها وبعدت عنه: "أنا آسفة." مردش عليها وراح قعد على كرسي في الجنينة. "ده انت غتت بصحيح، وأنا غلطانة إني اتأسفتلك." قام وبكل عصبية رزعها في الحيطة: "أي كلمة زيادة هتطلع هتندمي عليها." هي بعصبية: "انت فاكر نفسك مين عشان...

قبل ما تكمل كان بايسها لحد ما سكتت. زقته وبصتله وهي في عيونها دموع: "انت أكيد مجنون، أنا مرات أخو... قبل ما تكمل الجملة كان بايسها تاني، ومسبهاش تبعد المرة، وفضل ماسكها لحد ما سابها بمزاجه، وقرب من ودنها: "تحبي تتكلمي تاني؟ سابته وطلعت تجري على أوضتها وقفتلت على نفسها بالمفتاح، وفضلت تعيط. قعد عبدالملك وحط رجل على رجل.

عدى يومين ونورين مانعة نفسها إنها تخرج من أوضتها، وكل ما حد يخبط عليها ترد بإن معدتها واجعاها، لحد ما فجأة لقيت الباب بيتفتح. كانت بشعرها ولابسة بيجامة، وأول ما شافت الباب بيتفتح اتغطت بالبطانية: "مين؟ مفيش حد رد. "مين؟ رفعت البطانية وهي بتتنهد: "أوف." بس لقيته قاعد قدامها. قامت رفعت البطانية عليها تاني: "اطلع برا قبل ما أصوت وأقولهم على اللي عملته في مرات أخوك." "آه مرات أخويا صح...

معلش يا مرات أخويا، أصلي كنت متقل شوية في الشرب، وأخويا بيقولك إنه عايز يفسحك وتشوفي سينا." "مش عايزة أروح في حتة، واطلع برا." "خمس دقايق تكوني لابسة ونازلة تحت، بدل ما اطلع البسك أنا." قام وخرج، وهي شالت البطانية وصوتت: "عبيط ده ولا إيه؟ يلبس مين وفين أهله؟ إزاي سايبينه كده؟ واحد منحرف." لبست بسرعة قبل ما يطلع تاني، وقررت إنها خلاص لازم تقول لجوزها على اللي أخوه بيعمله.

فتحت الباب ونزلت، لقيتهم كلهم قاعدين وعبدالملك مستنيها. راحت ناحية أيمن وقعدت جنبه، الشئ اللي خلاه يتوتر. "هو ممكن أتكلم معاك شوية؟ "أنا؟ عبدالملك: "مفيش كلام دلوقتي، إحنا هنخرج، يلا ورايا." "انت بتأمر مين كده؟ وانت مين أصلا؟ سيف بصوت خافت: "استر يارب، استر." قرب منها وبصلها بتحدي: "هتيجي ولا تحبي أعمل زي ما عملت من يومين؟ برقت وفضلت تبصلهم بخوف وتوتر: "ها... هاجي." مشيت وراه، وأيمن وسيف معاهم.

فضلت تتفرج على سينا اللي بهرتها بجمالها الطبيعي والناس هناك وبساطتهم. سيف: "تحبي أجيبلك حاجة تشربيها؟ "لا شكرا، مش عايزة." عبدالملك: "خد أيمن معاك وخلّيكم شوية في الكافيه لحد ما أجي." برقت وحاولت تنزل، بس كان قفل الباب عليها وطلع بالعربية لحد مكان فاضي كله جبال. "انت إزاي أهلك يسمحولك تتعامل كده مع مرات أخوك، معقول؟ "هو إيه المعقول؟ "معقول مشوفتش تربية للدرجة دي."

قرب عليها بكل عصبية لحد ما قربت منه ووقعت على أول الجبل. مسكها وثبتها، وشد الحجاب من على راسها بقوة لدرجة إن الدبوس جرحها، وقرب منها وهي بتعيط: "إيه رأيك يا مرات أخويا في اللي مشافش تربية؟ فضلت تعيط وهي بتبصله: "انت حقيقي إنسان... قبل ما تكمل باسها بعصبية، وبعدها رماها في الأرض: "طب إيه رأيك إن أنا جوزك ومؤبدك، وبكرة هتبقى ليلتنا الأولى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...