الفصل 25 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
24
كلمة
1,068
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

صحيت نورين على صوت سحر جنبها. "يا دكتور يعني مفيش أمل إن رجله متتقطعش؟ "الرجل اتلوثت لدرجة كبيرة، إحنا بنعمل كل جهدنا." "ارجوك يا دكتور ده طفل صغير حرام." نورين بصوت مبحوح: "ده.. ده ابني." سحر: "اهدي يا بنتي مفيش حاجة، ده حد تاني." الدكتور: "أهدي يا مدام التعب ده غلط على الجرح اللي عندك." نورين: "عيالي فين.. عبدالملك فين؟ سحر مسكت إيديها باستها: "نيرة نايمة على الكنبة هناك أهه." بصت نورين عليها و عيطت: "و فين نور؟

الدكتور بكل حزن: "لازم يدخل عمليات دلوقتي و رجله تتبتر." برقت نورين و صوتت فيه: "انت بتقول إيه.. لاااااا." صحت نيرة من الصوت و فضلت تعيط بس لما شافت أمها جريت عليها و حضنتها. عيطت نورين هي كمان و فضلت تبوسها: "وحشتيني يا قلب ماما.. متخافيش أنا هنا." نيرة: "أنا كنت خايفة أوي يا ماما انتي ليه سبتينا و.. و نور كان خايف و هي بتعوره في رجله." عيطت نورين أكتر و حضنتها: "نور هيبقى كويس متخافيش."

سحر بعيون حزينة: "إن شاء الله كل حاجة تبقى كويسة، تعالي يا نيرة خلي ماما ترتاح." راحت نيرة في حضنها و طلب الدكتور منهم يخرجوا برا و اداها إبرة مهدئة عشان لازم ترتاح. راحت سحر أوضة عبدالملك اللي كان لسه فاقد وعيه. مسكت إيده و فضلت تعيط. *** رجالة عبدالملك: "يا يوسف بيه الدكتور اللي معانا ده نعمل فيه إيه؟ يوسف: "انتو فين؟ "في المخزن القديم." خرج يوسف من المستشفى و راح للمخزن. أول ما دخل

مسك الدكتور فضل يضرب فيه: "يا ابن الـ**** قتلت ابن أخويا." الدكتور بصوت ضعيف: "كنت عايز أشيل الرحم بس لقيتها حامل و الجنين مات." ضرب يوسف أكتر: "إزاي عملت كل ده لوحدك يا ابن الـ****." ضحك الدكتور بهستيريا: "مكنتش لوحدي، اتنين ممرضتين كانوا معايا و جابوا كل المعدات.. بس أول ما قربت من الرحم لقيت جنين و احمد ربنا إن الجنين هو اللي مات مش الأم، الجنين ده رحمها من إنها تعيش من غير رحم و تبقى عاقر طول عمرها."

يوسف بعصبية أكتر: "أنا مش هسيبك يا حيوان يا ابن *******." *** صحى عبدالملك على صوت أمه وهي بتقرأ قرآن جنبه و نيرة نايمة في حضنه. "هو إيه اللي حصل.. أنا فين؟ ابتسمت سحر و باست راسه: "حمد الله على سلامتك يا حبيبي." عبدالملك اتخض لما شاف نيرة: "فين نور الدين؟ عيطت سحر و حضنت ابنها: "نصيبة يا ابني نصيبة والله." قام من على السرير وهو تعبان و دايخ: "ابني فين؟ خرج برا وهو بيتسند على الحيطة و أول ما

شاف دكتور قدامه مسك فيه: "ابني فين.. نور الدين فين؟ الدكتور نادى للممرضة: "خدوه على أوضته ده شكله تعبان أوي." عبدالملك بعصبية: "بقولك ابني فين؟ خاف الدكتور منه: "ابنك داخل العمليات و لازم موافقتك عشان تتم عملية بتر الرجل." جرى عبدالملك لأوضة العمليات و فضل واقف مصدوم و خايف على ابنه و دموعه بتنزل لوحدها لما شاف نورين قاعدة على كرسي متحرك و بتشهق من العياط. قرب منها و نزل لمستواها و حضنها: "اهدي."

دموعها مكانتش قادرة تقف: "ابننا رجله هتتقطع.. متخليهمش يعملوا كده ارجوك مستحيل يعيش معاق طول عمره." "اهدي مفيش حاجة هتحصل من كل ده." جه الدكتور و معاه ورقة: "عبدالملك بيه لازم موافقتك عشان العملية تتم، السكينة اللي اتجرح بيها كانت مصدية و ملوثة و صعب نسيب رجله زي ما هي." "شوف أي حل تاني غير بتر الرجل لاما أشوف مستشفى تانية." "يا فندم مفيش وقت و زي ما قولتلك."

مسكه عبدالملك من ياقته: "بقولك شوف حل تاااانني انت سامعني ولا لا." دكتور من وراه: "في حل تاني بس برضو ممكن ميقدرش يمشي عليها لمدة سنة." عبدالملك: "و بعد السنة؟ "هيبقى طبيعي و يمشي براحته بس ده كله هيعتمد على إن رجله متكونش اتلوثت كلها و إلا البتر هيبقى قرار إجباري." عبدالملك: "اعمل كل جهدك ارجوك." حط الدكتور إيده على كتفه: "اطمن إن شاء الله خير." دخل الدكتور و بص عبدالملك لنورين: "تعالي ارجعي أوضتك انتي تعبانة."

"لا خليني هنا." خدها غصب عنها و رجعها أوضتها و نيمها على السرير و قعد جنبها مسك إيديها: "إزاي مقولتليش.. إزاي سبتيهم يعملوا فينا كده." عيطت و حطت إيديها على وشها: "كنت فاكرة إني بنقذ عيالي بس دلوقتي أنا مبقاش عندي رحم ولا ابني في خطر، كل حاجة باظت.. ده كله بسبب إيه و مين.. مين عمل كده." عبدالملك: "واحدة أنا أول مرة أشوفها.. اهدي متعيطيش أنا معاكي." اتصل يوسف على أخوه: "الحيوان ده اعترف بكل حاجة."

عبدالملك: "أنا عايزك تجيلي حالا." يوسف: "لازم تعرف الأول اللي حصل.. مراتك مشالتش الرحم، نورين كانت حامل و... بص عبدالملك لنورين و عيط أول ما سمع الكلمة و جسمه قشعر. يوسف: "و الحيوان ده قتل الجنين و مقدرش يشيل الرحم ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...