الفصل 26 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
23
كلمة
1,046
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

فضل عبدالملك باصص لنورين وعيونه مليانة دموع. نورين بعدم فهم: مالك؟ عبدالملك ليوسف: تعالالي ضروري. -أنا في الطريق لعندك. نورين: يوسف قالك إيه؟ مسك إيديها وباسها: أنا آسف على كل اللي حصلك، بس عايزك تعرفي حاجة واحدة، إني بحبك وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري. نورين: ليه بتقول كده؟ حصل إيه؟ قولي. -انتي كنتي حامل والجنين مات. غمضت عينيها بألم وشدت إيديها منه: أرجوك سيبني لوحدي. -نورين أنا...

-أرجوك سيبني لوحدي، عايزة أبقى لوحدي. خرج وسابها ورجع أوضته، غير لبس المستشفى ونزل لحد عربيته. كان يوسف وصل. جرى يوسف عليه وسنده: إنت إيه اللي نزلك؟ لازم ترتاح. عبدالملك: أنا كويس.. تعالى. مشي يوسف وراه وفتحله شنطة العربية. اتصدم يوسف أول ما شاف واحدة بوقها مقفول وايديها ورجليها مربوطين وبتحاول تعافر. يوسف: مين دي؟ عبدالملك: دي الـ ****** اللي خطفت عيالي وسبب في إن ابني رجله هتتقطع. اتعصب يوسف وكان عايز يقتلها،

بس عبدالملك وقفه: هناخدها للمخزن. -طيب اطلع ارتاح أنت وأنا هاخدها. ركب عبدالملك من غير ما يتكلم: يلا اركب عشان أنت اللي هتسوق. دخلت سحر على نورين ومعاها نيرة. حاولت تخبي نورين دموعها أول ما بنتها جريت عليها حضنتها. نيرة بحزن: مامي متعيطيش، نور هيبقى كويس ولو عايز رجلي هياخدها. حضنتها جامد وفضلت تعيط. قعدت سحر جنبها وخدتهم هما الاتنين في حضنها: خليكي مؤمنة بربنا يا بنتي، كل حاجة مكتوبة لنا خير لينا. -ونعم بالله.

يلا يا نيرة تعالي هنا خلي ماما ترتاح. -لا لا خليها في حضني. نيرة: آه يا نانا خليني في حضن ماما دي وحشتني أوي. قعد عبدالملك قصاد الست في المخزن بعد ما فك رباط إيديها ورجليها وبوقها. كان بيبصلها بكل قرف ولامبالاة: أنتي مين؟ ضحكت وبصتله بقرف: كان نفسي أقتلك وأخليك تتعذب وأنت شايفهم ميتين قدامك. قام عبدالملك وضربها بالقلم: أنتي مين؟

-أنا أم ماجد اللي أنت قتلته بدم بارد وكان كل ذنبه إن حب واحدة ***** اترمت في حضنك أول ما اتجوزتك وخلفت منك، سايبة ابني يتهان. بصلها باستغراب: ماجد.. صح أنا افتكرتك أنت اللي كنتي في البيت ده وقتها لما نورين راحت عندكم، بس أنا مقتلتش ابنك. صرخت فيه بكل قوتها: لا قتلته، خليته ينتحر، ابني انتحر بعد ما كان في هندسة، ابني الوحيد مات قدام عيني.

مسكها عبدالملك من رقبتها: عشان كده كنتي ناوية تقتلي عيالي حتى لو مكانتش نورين شالت الرحم. فضلت تضحك وهو خانقها: كنت موصية الدكتور يخلص عليها وأنا كنت هقطع عيالك وأبعتهملك في أكياس. رمها على الأرض وراح ناحية الترابيزة اللي هناك وجاب سكينة. قرب منها وهو بيحطها على وشها: أذيتي طفل صغير عشان أوهام في دماغك؟ عشان ابنك ضعيف الشخصية اللي قتل نفسه؟ عارفة.. هو فعلاً مكنش ليه لازمة زيك كده.

اتعصبت وقامت مسكت فيه، بس هو بحركة سريعة جرحها في رجلها بقوة في نفس المكان اللي جرحت فيه ابنه. وقعت على الأرض وفضلت تصرخ من الألم. عبدالملك: معلش أنت كبيرة تقدري تستحملي الألم، بس مش عارفة هتفضلي تنزفي لحد إمتى، أنت وحظك بقى. فضلت تصوت: هات منديل. عبدالملك ببرود: للأسف إحنا ناس معفنة معندناش مناديل، دي حتى السكينة دي مصدية.. آيدا أنا آسف مخدتش بالي إنها مصدية. -أنا حطيت لابنك بن على الأقل حطلي بن أرجوك.

-أنتي يا ستي واحدة كريمة، أنا ابن ***** ابقي خدي حقك مني في النار بقى ما إحنا داخلينها سوا. دخل يوسف عليهم ورمى الدكتور في الأرض قدامها. -أهلاً أهلاً.. نورت بيتك. بصلها عبدالملك تاني: على فكرة الدكتور مشالوش الرحم ومراتي بخير. اتعصبت أكتر: لا مستحيل. سابها وراح للدكتور وخد الحقنة من يوسف وأداهاله: معلش يا دكتور بقى هتضطر أعملك العملية هنا أصل مفيش مستشفيات أنت عارف. الدكتور برعب: عملية إيه؟ أنت هتعمل إيه؟

أبوس إيدك لأ، أنا كنت بنفذ كلامها. -ششش.. كل ما تهدى كل ما الحقنة متوجعكش. أداله حقنة مخدر نفس اللي لقاها مرمية في بيت نورين ولبس جوانتي في إيده وخد المشرط وبص للي واقعة على الأرض: ركزي عشان هسألك ولو مجاوبتيش الدور هيجي عليكي قبلي. أم ماجد بخوف من المنظر: كفاية كفاية. فتح عبدالملك بطنه بالمشرط وبص ليوسف: آيدا ده معندوش رحم، خلاص خلاص. دخل الممرضة تخيط. يوسف: وبعدين؟ -ناخدها من خالتك أم ماجد وخلاص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...