الفصل 7 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل السابع 7 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
29
كلمة
1,248
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

اتخضت نورين من وجود ماجد وعبدالملك قصاد بعض. مسكها عبدالملك من دراعها جامد: "إيه اللي جابه هنا وبتعملي إيه معاه؟ "والله العظيم ما أعرف هو جه منين، أنا لقيت اللي بيشدني." ماجد: "سيب إيديها وإلا مش هيحصلك كويس." ضحك عبدالملك وضر"به خلاه وقع في الأرض: "لما تقول حاجة خليك قدها الأول." قام ماجد وردله الض"ربة بكل ع"نف وعصبية. بس ما أثرتش في عبدالملك اللي نزل فيه ضر"ب وخلّاه فقد وعييه.

فضلت نورين تعيط: "كفاية حرام عليك، هيموووو"ت، ارجوك كفاية." اتلم الكل يشوف إيه اللي فيه. وجه واحد صاحب عبدالملك ومعاه مسد"س: "إيه يا ولد عمي، نخلص عليه؟ مسح عبدالملك الد"م اللي على وشه: "لا، كفاية عليه كده." مسكها من إيديها وجرجرها وراه وهي بتعيط ورماها في العربية. وفضل واقف يشرب سجاير عشان يهدى ويقلل من عصبيته، بس مستحملش وركب وساق وهو متعصب. أول ما وصلوا، فتحت الباب وطلعت تجري على فوق.

وهو فضل شوية في العربية يهدي نفسه، بس برضه معرفش، خرج وطلع وراها وهو خلاص على آخره. "افتحي الباب!! "مش هفتح، أنا حلفتلك إني ما أعرف هو بيعمل إيه هنا، وحرام عليك اللي عملته فيه، منك لله." سمع دفاعها عنه وكأنه اتحول ورزع الباب كسرة عليها وضر"بها بالقلم وقعها على الأرض: "أنا هوريكي إزاي تدافعي عن عشي"قك يا *****." شدها على السرير وقطعلها كل هدومها ومش هامة أي توسلات ولا عياط، كأنه كان أعمى. سيف: "صباح الخير."

"إيه اللي حصل امبارح ده؟ سحر: "ملكش دعوة، راجل ومراته." سيف: "راجل ومراته إزاي يعني؟ ده كان بيضر"بها، ابنك هيفضل هم"جي وعمره ما هيتغير." سحر: "كويس إنك مطلعتش من أوضتك ولا اتدخلت، عادي الحاجات دي بتحصل بين المتجوزين، وبكرة تتجوز وتعرف ده." سيف: "أنا مش عايز أتجوّز بالطريقة دي، لأنها إنسانة وتستاهل معاملة أحسن من كده، مش يخلينا كلنا نسمع صوتها وهي بتصوّت من الض"رب، ولا حتى صوت الباب وهو بيترزع." أيمن: "سيف...

معا.. معاه حق، حرام." سحر: "طب خلاص خلاص، أنا هبقى أعرف عملتله إيه." منامتش نورين عشان تصحى وفضلت تعيط طول الليل ولبسها كله متقطع. كان عبدالملك نايم على السرير وصحي على صوت أمه: "إنت عملت فيها إيه؟ "محدش يتدخل بيني وبين مراتي، ولو سمحت عايز أنام." قومتها سحر من على الأرض وهي شايفة آثار الد"م في كل مكان: "تعالي معايا." مستحملتش نورين وأغم عليها. سحر بزعيق: "عبدالملك اصحىىىىى، مراتك اغم عليها."

قام بسرعة وانتفض من مكانه ولف نفسه بالملاية وشالها حطها على السرير. سحر: "اتصل على الدكتورة بسررعة." لبس هدومه واتصل على دكتورة هو عارفها ووصلت بسرعة جداً لأنها جارتهم. كشفت عليها وخدت سحر وطلعوا برا: "هي محتاجة ترتاح، أنا اديتها مهدئ، بس أنا كان لازم أعمل محضر عشان الض"رب اللي في وشها وجسمها." "دول عرسان ودي أول ليلة ليهم، وإنتي عارفة بقى شقاوتهم." "تمام، هي إن شاء الله هتصحى بكرة كويسة، بس بلاش الع"نف ده."

خرجت الدكتورة وسحر راحت توصلها. قعد عبدالملك يبص عليها وهي نايمة وهو مش حاسس بأي شفقة عليها. عدى اليوم وهي نايمة مش حاسة بأي حاجة، وصحيت على صوت الخدامة: "معاد الدوا." "فين خالتي؟ "تحت، كانت لسه بتسأل على حضرتك، أناديها؟ "آه." نزلت الخدامة وطلعت سحر: "حمد الله على سلامتك." بصتلها نورين بلامبالاة: "أنا عايزة أتطلق." "تفي من بوقك، متقوليش كده تاني، هو عشان خناقة ولا اتنين تقولي كده؟

ده حتى ضرب الحبيب زي أكل الزبيب، أنا وأنا في سني عمك أبو أيمن موتني ضرب، وكنت أتضرب من هنا وأنزل أبوس إيده من هنا، متقوليش كده تاني لحسن عبدالملك يزعل." "يزعل؟! آآآه ماشي، طب أنا آسفة مش هقول كده تاني." ابتسمت سحر: "هخليهم يجهزولك الحمام بقى عشان تفكي جسمك." خرجت سحر وقامت نورين بالعافية، لبست فستان وحجاب وفضلت تراقب الجو لحد ما اتأكدت إن مفيش حد شايفها، وجريت فتحت الباب وخرجت. عبدالملك: "يعني إيه خرجت...

ااااازااااااي يعني؟ والبهائم دول كانوا فين؟ سحر: "يابني تلاقيها بتتمشى هنا ولا هنا." مسك تليفونه واتصل على خالته: "نورين عندك؟ "لا يابني، في حاجة ولا إيه؟ بنتي كويسة." "آه آه مفيش حاجة، لو جات قوليلي." جه في باله إنها أكيد راحت لماجد واتصل بالمستشفى اللي راحها ماجد: "عندك، طب حاول تعطلها على قد ما تقدر يا حسن، وأنا خامسة وجاي." نورين: "بس أنا متأكدة إن الدكتور اللي عالجني من المستشفى هنا، لأن مفيش غيرها."

"يا فندم، طيب ما طقم الأطباء جم كلهم وشوفتيهم، مين فيهم عالجك؟ "معرفش، أنا كنت فاقدة الوعي، يا حضرة الظابط، وإنت مش عايز تعملي محضر ضد جوزي إنه ضر"بني." "لازم شهادة الطبيب اللي عالجك." في وسط كلامهم، جه عبدالملك اللي كان متعصب وفاكرها جاية تقابل ماجد، حتى بعد كل اللي حصل. شافته وقامت استخبت ورا الظابط: "اقبض عليه ارجوك، هو ده جوزي." ضحك عبدالملك باستهزاء، عشان كده كده مفيش شهود غير أهله.

دكتورة صفاء من وراهم: "أيوة يا حضرة الظابط، أنا شاهدة... "أنا آسفة خالص على التأخير، بس كان عندي أزمة في البيت، وإن شاء الله بكرة هعوضكم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...