الفصل 8 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل الثامن 8 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
24
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

راح الظابط سلم علية: معلش انت لازم تيجي معايا انت عارف القانون. ضحك وهو بيبصلها: اه طبعا طبعا يلا. فرحت هي وحضنت الدكتورة: انا متشكرة جدا. راحت نورين معاهم، واول ما وصلوا قسم الشرطة كانت شمتانة فيه: انت فاكر البلد مفيهاش قانون ولا إيه، دلوقتي تشوف هيعملوا فيك إيه. قرب منها وهمسلها: حسابك في البيت. الظابط للعسكري: هاتلنا غدا يابني وزود سلطات وبيبسي. نورين بتوتر: غدا إيه، لازم تتغدوا عشان تعرفوا تحاكموه.

بعد عبدالملك مع الظابط وفضلوا ياكلوا وهي قاعدة بعيد مصدومة. قام عبدالملك: شريف هستناك انهاردة في البيت وابقى جيب الأولاد. ـ ماشي يا ابن العم بس خليها بكرة وبلغ عمي سلام. قرب عبدالملك منها. اتوترت أكتر: هو .. ابن عمك .. انتوا قر... قرايب؟ ـ يلا امشي قدامي. ـ مش ماشية قدامك ومش راجعة في حتة. شدها عليه: لينا بيت نتكلم فيه. عيونها دمعت: سيب إيدي انت بتوجعني.

ساب إيديها ومشيت قدامه لوحدها لحد ما ركبوا العربية ورجعوا البيت. فضلت قاعدة في العربية مبتتكلمش ومش عايزة تنزل. ـ انزلي!! ـ لا وأنا عايزة أروح لبابا في القاهرة. ـ انسي، اللي بتدخل بيت جوزها تسمع كلامه لحد ما تدخل تربتها. عملت نفسها مسمعتش: أنا مش نازلة خليني قاعدة هنا لحد ما أموت. ـ خليكي براحتك.

سابها ودخل، وبعد ما فضلت تعيط شوية خرجت من العربية ودخلت. كان البيت فاضي مهتمتش وكملت طريقها لحد أوضتها اللي لقت بابها اتصلح. ضحكت باستهزاء. "ليت قلوبنا يصلحها من أفسدها وتُعد كما كانت أو لربما أفضل." دخلت وقعدت على طرف السرير تعيط وتحط إيديها على قلبها. فجأة حست بإيد على كتفها: أنا آسف على اللي عملته. بصتله وعيطت أكتر ومعرفتش تعمل إيه غير إنها

حضنته وانهارت وسط دموعها: أنا بس معملتش حاجة عشان تعمل فيا كل ده، حتى إني مش لاقية حد يحبني أو يقف جنبي، كل حياتي وأنا لوحدي. حس بوخز في قلبه: طيب اهدي واللي انتي عايزاه هعمله. فضلت تعيط أكتر وتترعش: مش عارفة بس أنا حاسة إني مش عايزة حاجة غير إني أحس بنفس الإحساس ده طول عمر، الشعور بالأمان اللي أنا حاسة بيه وأنا في حضنك، مع إنك آذيتني أنا عمري ما حسيته... أنا بس محتاجة اللحظة دي تستمر متمشيش، فاهمني؟

ضمها أكتر وقلعلها الحجاب وفضل يملس على شعرها: أنا آسف على كل حاجة، وعد مش هعمل كده تاني. نامت في حضنه وهي مستسلمة لتعبها وحزنها اللي احتل قلبها. ..... صحت تاني يوم وهي لوحدها في السرير وجنبها ورقة: صباح الفل، اصحي وافطري عشان عاملك مفاجأة. ابتسمت بس بألم لأنها عارفة إنه أشفق على حالتها امبارح. فطرت ولبست فستان زهري وحجاب وخرجت للجنينة كان مستنيها. قعدت على الكرسي وهو قعد جنبها: عاملة إيه دلوقتي؟ ـ كويسة، في إيه؟

ابتسم وبصلها بعمق: جاهزة تسافري تكملي باقي دراستك برا؟ وانهاردة أي طلب ليكي هوافق عليه. حست بوخز أكتر في قلبها وابتسمت بحزن أكبر وعيطت: عندي طلب واحد بس.. ـ إيه؟ ـ طلقني.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...