الفصل 13 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
28
كلمة
864
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

عدى ٤ سنين ونورين مختفية. كان عبدالملك زي المجنون، وكل ما مدة اختفائها بتزيد كل ما بيتجنن أكتر وأكتر. أسلوبه بقى أقسى من الأول، حتى تعامله مع اللي حواليه. كل حاجة فيه اتغيرت. كان مستني بس أي ثغرة توصله ليها، خصوصًا إنها سرقت مبلغ كبير لما هربت ومش هتكون محتاجة لفلوس لفترة طويلة. في جانب آخر. "روح مامي يلا نحضر الفطار." "يلا يا مامي، بس نور نايم." نور الدين من وراها: "اسمي نور الدين، ومبحبش حد يلغبط في اسمي."

"بس أنا ملغبطتش، انت مش بتفهم، نور أحلى أصلاً." نورين: "مش كل شوية خناقات بقى، يلا يا روحي عندنا مشاوير كتير." نيرة بخجل وحزن: "مامي، بس أنا لسا محطتش روج عشان أبقى حلوة زيك." "يا عمري انتي." شالتها وفضلت تبوس فيها: "انتي جميلة لوحدك." "بس مش شبهك." "أوه، يعني العيون الخضر دي والشعر الأشقر اللي شبه بابا." "وهو فين سي بابا ده؟ أنا لما أشوفه هضر"به." نور الدين: "بابا ده أكيد كبير، وهو اللي هيضر"بك عشان انتي رخمة."

زعلت نورين من كلامهم وافتكرت عبدالملك اللي أكيد متجوز دلوقتي وعايش حياته ومش فاكرهم. خدت ولادها وخرجت عشان وعدتهم توديهم الملاهي. كان قاعد وليلى جنبه: "وبعدين، مش كفاية كده؟ عمرها ما هتظهر." "قولتك ألف مرة، وانتي جنبي متنطقيش. ويلا قومي روحي." "أروح فين؟ أنا لسا واصلة من القاهرة. انت ليه مش قادر تستوعب إن بحبك كل السنين دي وأنا بحاول معاك إنك تنساها." قام وشدها من إيديها: "محدش أجبرك، انتي اللي فضلت."

شدت إيديها منه وفضلت تعيط: "أنا راجعة القاهرة. على العموم أنا موجودة وقت ما تحب تعالالي." خرجت وهي حزينة جداً، وقعد هو يكمل أكل ولا كأن حصل حاجة. خلصت نورين لعب مع ولادها ورجعت للبيت وهي مبسوطة، وهما كمان مبسوطين. أخدتهم عشان يناموا، ومسكت تليفونها واتصدمت لما لقيت خبر موت جوز خالتها وجد عيالها. فضلت تعيط طول الليل من غير صوت، وكانت حزينة عشان مش هتقدر تبقى جنب جوزها في حزنه.

نامت بالعافية بعد عياط طويل، وصحيت الصبح قبل ما ولادها يصحوا وقررت تتصل على خالتها تعزيها. طلعت رقمها واتصلت. سحر: "ألو." خافت نورين ترد وقفلت السكة بسرعة. وصلت المربية عشان تقعد مع الأولاد عشان نورين وراها شغل. خرجت بعد ما ودعتهم وراحت شغلها وهي حزينة. سحر: "سيف، شوفلي كده رقم مين ده."

مسك سيف التليفون وخد الرقم عنده، وشاف الواتس اللي على الرقم واتخض من صورة نورين على الواتس، وجري بسرعة اتصل بأخوه اللي عرف أن الرقم ده سويسري. رجعت نورين على البيت، وأول ما دخلت جري عليها نور الدين وحضنها: "مامي وحشتيني." "انت أكتر يا حبيبي. أكلت؟ "لا يا مامي، كنا مستنينك." "طيب يا قلب مامي، هغير وأجيلك نعمل أكل." خلصت لبس ونزلت تحت، لقيت تليفونها بيرن. ردت بالإنجليزي. -مين؟

"لقد طلبتي بيتزا يا سيدتي، ولكن العنوان لم يكن موضح." ضحكت نورين ونادت على نور بالعربي: "كده تطلب من ورايا، مااااشي يا عمري." قالتله العنوان وقفلت، وجري وراه ابنها: "كده تطلب بيتزا من ورايا." "بس.. بس أنا مطلبتش يا مامي، يمكن نيرة." نيرة بحزن: "بس أنا مش بحب البيتزا." اتخضت نورين وحست بالرعب، وجريت بسرعة اتصلت على الرقم تاني بس لقيته مقفول. نورين بخوف: "حبايبي، البسو بسرعة، لازم نخرج."

بعد ربع ساعة كانت ماسكاهم في إيديها وهي بتترعش، وفتحت الباب ونزلت في الأسانسير اللي كان شفاف، وشافت عيون عمرها ما تقدر تنساها. عبدالملك اللي كان طالع يجري على السلم، بس أول ما بص على الأسانسير عينه اتسمرت وهي في عيونها والأسانسير نازل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...