الفصل 14 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
26
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

فتحت نورين باب المصعد وهي تحمل ابنتها، وخرجت تجري، وماسك نور بيدها، وفجأة وجدته أمامها. نيرة بخوف: ماما في إيه؟ ساد صمتٌ المكان، قطعته نورين وهي تفقد وعيها. استيقظت بعد فترة، كانت في بيتها. قامت بسرعة وهي مخضوضة، وخرجت من الغرفة وهي تنادي على أولادها، لكن لم تجد غيره واقفًا أمام الشباك. عبدالملك: الإطلالة من هنا حلوة أوي، تفتكري دي كلفتك كام... ولا أقصد كلفتك كام من فلوسي. نورين: أنت إيه اللي جابك هنا؟

مش أنت اخترتها واخترت تتجوز تاني؟ لف ظهره وضحك: أربع سنين وخمس شهور وأسبوعين وأنا مستني اليوم اللي هشوف ولادي فيه. نورين: دول ولادي أنا، نتيجة غلطتك. قرب منها ومسكها من ذراعها جامد: نتيجة غلطتي؟ بصت له بكبر وتحدي: ابعد إيدك، أنا مش نفس البنت اللي كنت بتهينها وتضر"بها. ضحك وساب إيديها، وقعد حط رجل على رجل وهو بيبصلها من فوق لتحت: اتغيرتي فعلاً، بقيتي أحلى. اتكسفت وخدودها احمرت: عيب اللي أنت بتعمله ده، فين الأولاد؟

قام بسرعة وقرب منها، زقها لحد ما لزقت في الحيطة: العيب يا مراتي إنك متستقبليش جوزك بعد الغيبة دي كلها، ولا إيه؟ اتحرجت وحاولت تبعده: أنت... أنت متحررر"ش. ضحك وقرب من شفايفها: ما تيجي نشوف الموضوع ده جوا. شالها ودخل بيها وقفل الباب وهي بتحاول تبعده. ...... نيرة كانت ماسكة إيد أخوها: هما مين دول؟ بيبصولنا كده ليه؟ يوسف بابتسامة: أنا عمكم يوسف. نيرة: ماما فين يا خطافين؟ ساجدة (مرات يوسف) : ماما بتتكلم مع بابا وجاية.

نيرة تاني: بابا مين يا خطافين؟ إحنا معندناش بابا. قرب يوسف عشان يبوسها، بس نور الدين (أخو نيرة) شده بعيد عن أخته ووقف قدامها: إيااااك تقرب منها، أنت عبيط؟ ضحكت ساجدة: أحسن تستاهل، قولتلك ملكش دعوة، شوف ابن أخوك مهزقك إزاي. يوسف وهو على الأرض وبيضحك: طب أنتوا بتتكلموا مصري كده إزاي؟ وإيه "أنت عبيط" دي يابني؟ أنت متربي في حواري سويسرا ولا إيه؟ د أنا عمك المفروض تحترمني. نور الدين: متجيش على سكتي عشان هدوسك.

سمعت ساجدة الكلام، وقعت على الأرض وفضلت تضحك وهي حاطة إيديها على بطنها لأنها حامل. يوسف قام قرب من نور تاني ومسكه من قفاه: ولا أنت واخد طبع أبوك إزاي وأنت مش عايش معاه؟ نيرة: نزله، ده مش عيل ده هيموتك. مرضتش يوسف ينزله، قامت نيرة جريت عليه، عضته من رجله، وأول ما نور الدين نزل، ضر"به بالرجل وخد أخته وجري. وقامت ساجدة تطبطب على جوزها: دي بقى سويسرا، لما نرجع مصر هحكي لطنط ولمصر كلها.

يوسف: استري عليا، ده أنتِ حتى شايلة مني. ساجدة: آه أنا شايلة منك بجد... أنا عايزة شهر عسل يا يوسف بدل ما أسيبك وأهرب. يوسف: ربنا يستر بس ونرجع بخير كلنا. ..... خرج عبدالملك، قعد على الكنبة وولع سيجارة. خرجت نورين وراه وهي بتعيط وشعرها منكوش: إيه اللي أنت عملته ده؟ بصلها وضحك: شكلك حلو وأنتِ بالملية كده، ما تخلعيها، ولا أقولك أنا هاجي... جريت بسرعة وقفلت الأوضة عليها، لبست فستانها وراحتله

تاني وهي بتعيط أكتر: الأولاد فين؟ قام وقرب عليها تاني: ومالهم الأولاد دلوقتي؟ ما إحنا حلوين كده. نورين: أنا عايزة ولادي، تلاقيهم خايفين. عبدالملك: لا لا، انسيهم خلاص، مش كبرتيهم؟ كتر خيرك، أنا بقى هكمل مشوارك. نورين: يعني إيه هتحرمني منهم؟ عض شفايفه: الروج وهو مبهدل شفايفك كده مجنن أمي. نورين: بقولك عايزة عيالي، أنت عبيط؟ شده عليها وباسها، وبعد شوية: ممكن أفكر لو بسطتيني.

نورين: أنت أكيد اتجننت، أنت راجل متجوز، ابعد عني. عبدالملك: متجوز مش متجوز، مش مهم، ما إنتِ مراتي برضه. زقته وجريت على الباب، فتحته ونزلت تجري. راح وقفلها عند الباب: لو مرجعتيش وبوستيني عشان أسامحك، مش هرجعلك عيالك. لفت نورين وبصتله بعصبية: أنت عايز إيه؟ قربت منه وهي متعصبة وضر"بته في صدره: عااايز إيه؟ مش خونتني واتجوزت عليا كمان؟ عايز تاخد عيالي؟ شدها عليه وخدها وقفلو الباب. عبدالملك

وهو نايم جنبها على السرير: أنا متجوزتش. نورين بصدمة: إيه؟ عبدالملك: آه، غيري هدومك والبسيه... وحاجة تانية. نورين وهي مبسوطة: إيه؟ عبدالملك: أنتي طالق......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...