قعد نور الدين يعيط ويصرخ من الألم، ونيرة مرعوبة وخايفة وماسكة في أخوها بتحاول تهون عليه. الست اللي جرحته: أنا مش هض"ربك بالسكي"نة تاني ولا حتى هربطك، خليك كده سايح في د"مك، ولو اتحركت ربع حركة لبرا هموتك وأبعتك لأمك. نيرة بصوت ضعيف: عايزين منديل ونبي، الد.. الد"م كتير. الست: اخرسي. خرجت الست برا ورجعت في إيديها بن، وقربت منه وبكل عنف حطته
على الجرح ومسكته من شعره: المرة دي جات في رجلك، المرة الجاية في قلبك، فاهم ولا لا. ...... افتحي يا نورين لازم نتكلم. -مليش كلام معاك، أنا عايزة ولادي بس.. ياريتني ما رجعت بيهم لهنا مع واحد كذاب زيك. افتحي بقولك. فتحت وعيونها كلها دموع، وأول ما شافته اترمت في حضنه وفضلت تعيط: أنا عايزة ولادي، ارجوك رجعلي ولادي. شالها في حضنه وحطها على
الكنبة ومسك إيديها وباسها: هيرجعو، لازم تثقي فيا، وهحكيلك موضوع جوازي، بس الأول لازم تقوليلي إيه اللي حصل وإزاي عرفتي بموضوع طليقتي. فضلت تتكلم وهي بتشهق: واحدة اتصلت عليا ولقيت نيرة بترد وهي بتعيط، وبعدين واحدة أخدت التليفون وقالتلي إن الأولاد معاها وإنها طليقتك. حضنها عبد الملك وفضل يملس على شعرها: أهدي طيب، مقالتش حاجة تانية زي فدية أو فلوس؟ رفعت نورين راسها وبصتله والدموع بتنزل لوحدها، ومرضيتش تقوله
إنها قالتلها تشيل الرحم: لا مقالتش حاجة، قالتلي هتصل بيكي تاني، بس هي بعتتلي التليفون ده. طلعت التليفون من جيبها وخده عبد الملك، واتبسط جداً وقام: نورين التليفون ده ممكن يوصلنا للأولاد، خليكي انتي هنا وأنا هاجيلك تاني. خرج بسرعة، وقامت هي دخلت أوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت. ....... وصل عبد الملك لمهندس كمبيوتر محترم وطلب منه يجيب مكان آخر رقم اتصل. الشاب: بس ده هياخد وقت، وخصوصاً لو التليفون مقفول.
-أنا معاك لحد ما هيتفتح، مهو أكيد لازم يتفتح. دخل يوسف فجأة عليهم وهما قاعدين وبينهم. يوسف وهو قلقان: عبد الملك في مصيبة، عقود الشركة والبيت اختفوا، وخالتك صفاء اختفت. بصله عبد الملك باستغراب: إزاي؟ الورق ده كان في الخزنة الكبيرة. -معرفش، والبيت مقلوب. فضل عبد الملك يرتب الأحداث من اختفاء عياله للأوراق، وخبط على راسه: إزاي مخدتش بالي إنها مريضة وممكن تعمل أي حاجة.. اللي متحبش بنتها أكيد عمرها ما هتحب أحفادها.
يوسف: وبعدين هنعمل إيه؟ قام عبد الملك خرج معاه يوسف، وبسرعة اتصل على ناس يأمنوا مناطق الخروج من سينا. ..... صحت نورين تاني يوم على صوت الباب وهو بيخبط. قامت تجري على الباب فاكراهم عيالها. فتحت وهي بتلف الحجاب، بس لقيت راجل في سن الأربعين. نورين: انت مين؟ -صباح الخير، أنا دكتور حمادة، أعتقد في معاد بيننا. نورين بعدم فهم: معاد إيه؟ انت عايز إيه؟ -احم يا مدام، أنا اللي جاي أشيل الرحم. اتخضت وأغمى عليها من الصدمة.
شالها الدكتور ودخلها جوه وقفل الباب. ..... تعالي، انتي فاكرة نفسك هتهربي مني يا مريضة؟ صفاء بدموع تماسيح: حبيبي، أهرب فين؟ أنا كنت راجعة القاهرة عشان حماك تعبان. -لا، ألف لا بأس عليه. تعالي معايا بقى. خدها رماها في العربية: فين عيالي؟ صفاء بعياط أكتر: أنا برضوا هخطف أحفادي؟ لا يا عبد الملك، أنا مش مسامحاك. رفع عبد الملك إيده من عصبيته بس مضر"بهاش: بقولك انطقيييييييي.
صفاء بعياط أكتر: أقسم بالله ما لمست عيالك ولا أعرف مكانهم. فضل متنح شوية وعقله وقف، بس فجأة رن التليفون الصغير اللي كان مع نورين وبقى مع عبد الملك. صوت أنثوي: ها، شيلتي الرحم ولا لسه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!