شالها وخرج. ركبها العربية ومشي. "قولي بتعملي إيه بس لازم نروح المستشفى." "غمضي عيونك." غمضت وهي مبسوطة. "من غير قلة أدب طيب." ضحك. "إنتي تعرفي عن جوزك حبيبك كده؟ وقف بالعربية ونزل وراح ناحية بابها. نزلها. "خليكي مغمضة." شالها وفتح بالمفتاح وهو بيقولها: "فتحي." فتحت عيونها وهي مبسوطة وشافت أحلى بيت ممكن تشوفه عيونها. نزلها وشغّل أغنية لعمرو دياب (مكانك في قلبي)
مسك إيديها وفضل يلفها لحد ما وصلت لحضنه. ابتسمت. "هيبقى بيت دافي بحبك ليا ولأولادنا." "هيبقى بيت دافي بوجودك فيه ونفسك في نفسي طول العمر. أنا بحبك يا أغلى على نفسي من روحي." حضنته وفضلوا يرقصوا وهي مبسوطة. ولأول مرة لقت ملجأها اللي طول عمرها بتدور عليه: حضن، بيت، قلب يحبها، أولاد ودفا وضحكة مالية البيت. غمضت عيونها ومالت على صدره. بعدت عنه. "طيب مش يلا بينا نروح المستشفى؟
ابتسم وبصلها بمكر. "متأكدة إنك عايزة المستشفى؟ "هو لأ بس آه يعني." ضحك وباس إيديها. "يعني إيه بقى؟ "يعني لازم نقف جنب يوسف عشان يوسف طيب ومراته أطيب منه." ابتسم بمكر أكتر. "وبعد ما نقف معاه؟ "نرجع بيتنا وأعملك أحلى فطاير وريحتها تملى البيت." "فطاير؟ "لما نرجع لينا كلام تاني... الفطاير دي." ضحكت وخرجوا سوا. رجعوا المستشفى بعد ما أخدوا اللبس وفضلوا معاهم.
عدى ست أيام ونورين مع مرات يوسف دايمًا في بيت العيلة. وقرر عبدالملك يرجعوا البيت وأخد عياله ونورين لبيتهم واستقروا فيه. "مامي.. مامي بكرة سبوع براء صح؟ ابتسمت نورين. "أيوه يا روحي جهزي نفسك بقى والبس الفستان اللي بابا اشتراه." نور الدين بحزن. "وأنا يا مامي مش هعرف ألعب معاهم." عبدالملك. "وقت ما تحب تلعب أنا هشيلك على كتفي." ضحك نور وحضن أبوه. "موافق."
جهزت نورين فطاير وكيك بالفراولة سخن. وشاورلها عبدالملك تيجي تقعد جنبه. وقعدت وأخد نور جنبه ونيرة في حضنهم وهما مبسوطين وبيتفرجوا على فيلم. ... صحوا تاني يوم وهما مبسوطين بالسبوع. لبست نورين فستان زهري وبنتها نفس اللون. ونور كاجوال. خرجوا التلاتة. عبدالملك اللي كان مستنيهم وصفر أول ما شافهم. "إيه العيلة اللي كلها حلوين دول؟ كل واحد بقى يجي يديني بوسة."
جريت نيرة عليه باستها. وقام هو باس نور ووقف قدام نورين. "عايز بوسة." اتكسفت وغمضت عينيها. باسها من خدها وهمسلها: "دي مؤدبة بس عشان الولاد ها، لما نرجع مفيش الكلام ده." اتكسفت أكتر ومسكت إيده. "طب يلا بينا." وصلوا بيت العيلة وفضلوا يهيصوا ويرقصوا كلهم وسط أجواء فرح وسعادة كانت غايبة من بيتهم.
مسكت سحر نورين وحضنتها وعيونها دمعت. "ربنا يعلم يا بنتي من يوم ما اتولدتي وأنا اعتبرتك بنتي اللي ما خلفتهاش وبحبك. خليكي دايما مبسوطة وانسى أي ماضي هيوجعك." ابتسمت نورين وحضنتها أكتر. "ربنا يخليكي ليا يا خالتو." شالت نورين النونو وفضلت تبوس فيه. عبدالملك بخبث. "طب خليكي شاطرة، عايزين واحد غيري من سلفتك." سحر. "ليه يا حبيبي بنتي جايبة اتنين زي القمر." مرات يوسف. "آه إحنا عندنا قمرين بقوا تلاتة."
"ه كلكم اتفقتوا عليا يعني، طب أنا هاخد مراتي وأمشي بقى." يوسف قرب منه ومسك إيده. "وأنا خدني معاك، الناس هنا مبقتش تحبني." عبدالملك وهو بيبعده عنه وبيمسك في نورين. "بقولك إيه ابعد عني، أنا مليش غير مراتي حبيبتي، إنت عايز توذيني ولا إيه؟ ضحكوا كلهم وهمستله نورين وهي مبسوطة: "بحبك." "إنتي بتنيلها أكتر." "إزاي؟ "يعني لازم نروح دلوقتي بسررررعة." "إيه؟ شالها وهو بيجري. "معلش بقى كملوا لوحدكم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!