الفصل 29 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
28
كلمة
793
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

فضلت نورين بصالة بس هو فاجئها برد فعله وأخدها في حضنه وبص لام ماجد: أنا متأكد إن عمرها ما تعمل كده لأنها بتحبني. أم ماجد: بكرة هتشوف لما تلاقيها مع غيرك في السرير. اتعصب وكان هيضر"بها بس نورين مسكته. وصلت عربية الإسعاف والبوليس بعد ما بلغ يوسف بكل حاجة وسمعهم تسجيلات الاعتراف بتاعت الدكتور وأم ماجد. فضلت نورين تبص عليهم وهما في البوكس وبصت لعبد الملك: الحمد لله كل الوجع راح.

باس راسها وابتسم: طول ما إحنا سوا مش هيبقى في وجع. ابتسمت وحضنته: طب مش يلا نتجوز بقى. بعد عبد الملك عنها: سيبيني أفكر كده. ضر"بته على كتفه: نعم؟ خلاص مش عايزة. مشيت وسابته بيجري وراها: استني.. كنت بهزر يا مجنونة.. طب يا أم العيال.. يا بطاية.. عدى شهر ولبست نورين فستان أبيض ستان بسيط ونزلت وهي حواليها عيالها وكان أبوها جه وكتبوا الكتاب من جديد وسط زغاريط سحر ومرات يوسف. قرب عبد الملك

منها وهو باصص في عيونها: عمري ما هطلقك تاني أبداً. إيه كل الحلاوة دي؟ ها ها. -بس بقى بتكسف. ضحك وحضنها وهمسلها: بتتكسفي إيه؟ هو إحنا لسه عملنا حاجة. فاق من الرومانسية دي على صوت مرات يوسف وهي بتصوت: آآآآه الحقووووني أنا بولللللد. بعد عبد الملك عنها: إيه؟ إحنا هنستظرف ولا إيه؟ ده يوم الدخلة.. ما تشوف مراتك يا عم! نورين: عبد الملك بس بس اتصل بالإسعاف بسرعة لازم نروح المستشفى. -إسعاف إيه؟

إنتي ملكيش دعوة اطلعي استنيني فوق. مرات يوسف مسكت فيها: الحقيني يا نوررررررين مش قااااادرة. شالها يوسف وطلع يجري بيها وسحر وراهم. نيرة لابوها: يا عم اجري وراهم اعمل حاجة... عبد الملك بنظرات حزينة: ما أنا كنت هعمل حااااااجة. نور الدين: كل الرجالة كده مفيش فايدة كسفتنا. -بس يا حبيبي إنت وأختك إنتوا مش فاهمين حاجة. ضحك أيمن على عيال أخوه وخذهم يلعبوا معاه. خرج عبد الملك وراهم وركب العربية وصل بيهم للمستشفى.

نزل يوسف وهو شايل مراته ونورين نزلت آخر واحدة. مسكها عبد الملك: اركبي اركبي بسرعة. ضحكت على طريقته: إنت بتعمل إيه؟ مرات أخوك بتولد. -و إحنا ماااالنا بس إنتي قولتي أهو مرات أخوك. مسكت أيده وشدته وراها: تعالى بس الله يسترك فضحتنا. دخلوا جوه وفضل يوسف واقف قلقان. عبد الملك: يابني إنت قلقان ليه؟ هتطلع بالسلامة إن شاء الله. يوسف: إن شاء الله. فضلت سحر تقرأ قرآن وتبص لعبد الملك وتضحك. نورين: يوسف اهدأ بلاش التوتر ده.

عبد الملك رد بسرعة: خايفة عليه أوي ها ها.. كنتي خافي على جوزك اللي لسه متجوزك من عشر دقايق وهيطلقك إن شاء الله. ضحكت ومسكت إيد حماتها ونامت على كتفها. عدى ساعتين وفتح الدكتور الباب وهو بيتنهد: ألف حمد الله على سلامتها وألف مبروك جابت ولد. فرح يوسف وجري بسرعة عشان يشوفها. فرحت نورين ودخلت هي وسحر وراه اتطمنوا عليها وفضلت سحر معاها. خرجت نورين تطمن عبد الملك اللي لقيته اختفى. نزلت تحت مكنش موجود.

طلعتلهم تاني وطلبت سحر منها إنها تجيب هدوم من البيت للبيبي. نزلت نورين وقفت تاكسي ووصلت البيت حضرت لبس للنونو ولأمه وخلت البنت تحضر أكل لعيالها. كانت لسه هتخرج بس لقيت اللي بيشدها من إيديها وبيشيلها: مش كفاية بقى كده ولدت بالسلامة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...