ورد بصدمة: مراد! مراد بغضب أعمى: بعتي حبنا في لحظات وفجأة بقيتي مخطوبة وبتحبي خطيبك. ورد بغضب: وانت اللي جاي بكل عصبية وبتعاتبني أنا، أنت مش مدرك أنت وصلتني لإيه؟ مراد بخوف إنها تكون عرفت حاجة: عملت إيه يعني! ورد بغضب: وكمان مش عارف أنت عملت إيه؟ مراد ببجاحة: أنا معملتش حاجة. ورد بهدوء: أنا بحب خطيبي وأنت صفحة واتقفلت بالنسبة ليَّا. مراد بخبث: متأكدة إنه بيحبك. ورد بثقة: آه بيحبني وأوي كمان وبيحب بجد.
مراد ببرود: تمام، شوفي بقي اللي بيحبك. فتح تلفونه وجاب صورة من على موبايله كان فيها صورة لسليم وسلمى في أوضاع مش كويسة. ورد بصدمة وهيستريا: أكيد الصور دي متفبركة أكيد. سليم وسلمى بيدخلوا ببرود وهما بيبصوا لحالتها. سليم بضحك وهو بيبص لمراد اللي بيضحك وسمى كمان: مشكلتك إنك غبية وبيتضحك عليكي بسهولة. ورد بصدمة: يعني إيه، سليم أوعى تقول إنك معاهم.
سليم بضحك: مش قولتلك غبية، أيوه طبعاً معاهم، هو أنت فاكراني ممكن أبيع صاحب عمري عشانك أنتِ. قالها وهو بيبص ليها باستحقار وقرف. ورد دموعها نزلت ومش مصدقة: قول إنك بتهزر، ده أنا متوقعة الخيانة من أي حد، اللي منك يا سليم تيجي منك أنتِ! سليم بسخرية: معلش يا قطة، مش مشكلتي، مشكلتك أنتِ إنك بتصدقي وطيبة وعلى نياتك.
مراد بفرح لضعفها: شوفي واقفة قدامنا إزاي مذلولة وضعيفة ومكسورة، ده اللي كنت عايز إني أشوفك كده عشان أنتِ وقفتي قدامي، واللي يقف قدامي بكسره. سلمى بشماتة وحقد: أحسن لحظة في حياتي هي اللحظة دي، أخيراً شوفتك مذلولة وضعيفة، دايماً كنتي قوية ومفيش حاجة بتهزك، دلوقتي أنتِ واقفة قدامي، أنا أحسن منك، أنتِ مجرد بنت بيضحك عليها بكلمتين، دايماً كل الناس شايفاكي أحسن واحدة، بس أنا هفاجئك وهفاجئهم كلهم.
وفتحت التليفون على فيديو متفبرك لورد وهي في أوضاع مش كويسة مع سليم ومراد. سلمى بفرحة وشماتة: الفيديو نزل امبارح، وإيه، مقولكيش بقي تريند وكل الناس بتتكلم عنك وبقيتي حديث الناس كلها.
ورد بصدمة ودموع: أنتوا، أنتوا إزاي كده، إزاي تدمروا مستقبلي وحياتي كده، إزاي، أنتِ يا سلمى كنتِ أقرب صاحبة ليا وبعتبرك أختي وبحكيلك على كل حاجة، تعملي فيا كده، وأنتِ يا مراد طول عمري بقولك قد إيه بحبك وبعتبرك سندي بعد وفاة أبويا وأمي، تكسرني كده وتأذيني الأذية دي، وأنتِ يا سليم، أنتِ كنتِ آخر واحد أتوقع إنه يعمل كده معايا، نظرة الحب اللي كانت في عينك وكلام ليا وغيرتك عليا، كل ده كان تمثيل، أنا مستحيل أسامحكم أبداً.
سليم ببرود: ومحدش عايزك تسامحيه، بس إحنا بصراحة قررنا بدل الفيديوهات المتفبركة دي نخلي الموضوع حقيقة. ورد بخوف: قصدك إيه؟ سليم بضحك هو ومراد: مش قولتلك غبية. وبدأوا يقربوا منها وهي بتبعد لورا بخوف وفجأة كانت محاصرة في الحيطة ودموعها مغرقة وشها، وفي لحظة زقتهم عنها بسرعة ونزلت جري على السلم، وفي لحظة بتعدي الطريق بسرعة وصوت مراد وسليم وسلمى بيتردد في ودنها. مفقتش غير على
صوت سليم اللي بينده بخوف: ورد خلي بالك، وااااااااارد. وفجأة وقعت على الأرض وجسمها كله بينزف وآخر حاجة شافتها سليم بيجري عليها بخوف ومراد وسلمى وراه وفقدت الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!