الفصل 8 | من 11 فصل

رواية وردتي الفصل الثامن 8 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
18
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

سليم بضحك هو و مراد: مش قولتلك غبيه. وبدأوا يقربوا منها وهي بتبعد لورا بخوف. وفجأة كانت محاصرة في الحيطة ودموعها مغرقة وشها. وفي لحظة زقتهم عنها بسرعة ونزلت جري على السلم. وفي لحظة بتعدي الطريق بسرعة وصوت مراد وسليم وسلمي بيتردد في ودنها. مفاقتش غير على صوت سليم اللي بينده بخوف: ورد خلي بالك واااااااااااااااارد. وفجأة وقعت على الأرض وجسمها كله بينزف وآخر حاجة شافتها سليم بيجري عليها بخوف ومراد وسلمي وراه وفقدت الوعي.

سليم بخوف لفقدانها وصراخ: ترولي ترولي هنا بسرعة. الدكتور: مضطرين ننقلها العمليات لأن حالتها حرجة. سليم بغضب: ومستني إيه يلا لو حصلها حاجة أنا مش هرحمكوا. مراد بهدوء عكس الذي بداخله: اهدي يا سليم محصلش حاجة لكل ده.

سليم بجنون: أهدي أنا السبب في اللي حصلها ده أنا السبب أنا ماكدبتش عليها في مشاعري وحبي ليها أنا غلطان إني أذيتها كده أنا غلطان وبعدين إزاي إنتوا بتحبوها وبتخافوا عليها أوي كده اللي واحد فيكم زعل عليها كل واحد واقف عادي كأن مفيش واحدة جوا واحدة حبيبتنا وحبناها في يوم من الأيام بتموت فوقوا من اللي إنتوا فيه فوقوا من الغيرة اللي عمتك عن صحبتك عمرك يا سلمي فوقي لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي ولا هسامحكوا إنتوا فاهمين.

فضلوا مستنيين الدكتور لما يخرج على آحر من جمر لحد ما خرج أخيرًا. سليم بلهفة: مالها يا دكتور. الدكتور بعملية: للأسف الخبطة كانت مش سهلة وأثرت على دماغها بشكل كبير وأدت لفقدان ذاكرة. مراد وسليم وسلمي بصدمة: فقدان ذاكرة! الدكتور بحزن: للأسف يعني هي مش هتكون فاكرة أو عارفة أي حد منكوا ولا من أهلها. سليم بلهفة: طب وهي هتفضل قد إيه كده يا دكتور.

الدكتور: والله الله أعلم ممكن شهر اتنين سنة لحد ما مخها يقدر يستوعب وترجع لها الذاكرة تاني إن شاء الله. مراد بحزن: إن شاء الله. سلمي بحزن هي الأخرى: ممكن أدخل أشوفها. الدكتور: آه طبعًا اتفضلوا. دخل سليم ومراد وسلمي الغرفة لقوها نايمة على السرير ودماغها ملفوفة بشاش. سليم بلهفة: ألف حمد لله على سلامتك يا وردتي. ورد باستغراب: هو أنا اسمي ورد! سليم: آه. ورد بابتسامة: وانت خطيبي مش كده ولا إحنا متجوزين. سليم

بفرحة لسماع الكلمة منها: لا إحنا لسه مخطوبين وقريب أوي وهنتجوز إن شاء الله. ورد: إنتي مين؟ سلمي بحزن: وأنا سلمي البيست. ورد بابتسامة: إنتي البيست بتاعتي يعني. سلمي بضحك: آه بالظبط كده. ورد باستغراب: وإنت مين؟ مراد بتوتر وهو مش عارف يرد يقول إيه قاطعه سليم بتفهم: ده يبقى أخويا مراد وعشان هو عارفك جاي يطمن عليكي. ورد بتفهم: تمام يا مراد تشرفنا أومال فين أهلي؟ سليم بتوتر: لا ما هو إنتي يعني يتيمة. ورد بصدمة ودموع: إيه؟

إنت كداب دول لسه كانوا زايرين من ساعة في المستشفى واستأذنوا ومشوا. سليم ومراد وسلمي وهما بيبصوا لبعض في صدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...