الفصل 9 | من 11 فصل

رواية وردتي الفصل التاسع 9 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
16
كلمة
374
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

مراد بصدمة: إزاي دا كان ميت؟ ورد بخبث: مين قال كده؟ بعد الشر على أبويا. تعال يا بابا أعرفك عليهم. أبو ورد (محمد) بخبث: ازيكم؟ أنا أبوها محمد. سلمى بصدمة: إزاي؟ أنت كان اسمك ورد حسن مش محمد. محمد بخبث: هو انتِ أدرى مني يعني ولا إيه؟ سليم بعدم راحة: أنا مش مرتاح للراجل ده، وواثق إنه مش أبوكي وإنه بيضحك عليكي واستغلك عشان فقدانك للذاكرة. ورد بخبث: لا دا أبويا، أنا متأكدة. حبيبي يا بابا.

سليم بلهفة: طب أنا ممكن أجيب لك شهادة الميلاد وتتأكدي من اسم أبوكي إذا كان صح ولا غلط، تمام؟ ورد ببرود: لا، أنا واثقة إن ده أبويا. ملكيش فيه. سليم بحزن: مليكيش فيه. حالك هو حالي يا ورد. إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه ومازلت بحبك. يمكن لما ترجع لك الذاكرة تكرهيني لما تفتكري اللي حصل، بس دا كان غصب عني، كان لازم أعمل كده عشان أحميكي.

مراد بحزن: وأنا كمان. أنا مش أخو سليم. أنا وإنتي كنا بنحب بعض، بس أنا خونتك مع سلمى. وساعتها لقيتك عارفة ومخطوبة لسليم. معرفش إمتى وإزاي. كنت زعلان أوي على حبنا اللي ضاع. بجد أنا بحبك أوي، بس للأسف مَعَدِّش ينفع. ربنا يوفقك معاه. وعلى العموم، أنا عملت ده عشان مصلحتك ومش هتفهمي ده دلوقتي. فجأة صفقت ورد لهم وهي تبص لهم بكره وانتقام: هو ده اللي كان غصب عنكم؟ مراد بصدمة: إنتي جبتي الفيديو ده منين وإزاي؟ انطقي.

سليم بضحكة خبيثة: أنا اللي بعتُّه ليه. مراد وسلمى بصدمة وحزن: أنت يا سليم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...