الفصل 1 | من 7 فصل

رواية ورقة زواج الفصل الأول 1 - بقلم مريم رمضان

المشاهدات
21
كلمة
458
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

يعني إيه مش موافقة؟ نظرت إليه بتحدي: يعني مش هتجوزه يا بابا. أنا بحب أخوه، عملت كدا عشان يغير عليا، معرفش إنها هتقلب بكتب كتاب. أمسكها من كتفها بقوة: انتي هبلة يا بت! إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي واعية لكلامك؟ نظرت إليه دون خوف: آه واعية. أيوة أنا بقول إيه، ولو أجبرتني أتجوزه هخرج وهقول قدام الكل إني مش موافقة وإنك ضربتني عشان أوافق، وانت عارفني وعارف كويس إني ممكن أعملها. كان يحاول التحكم في غضبه: يعني إيه يا مريم؟

انتي عارفة بتقولي إيه؟ العريس بره والمأذون كمان بره، أهله وأهلنا، كلهم يا مريم كلهم. خرج من الغرفة بعدما نظر إليها نظرة انكسار، فهي حقًا قد كسرت ظهر أبيها. ذهب ليقترب من أدهم ليحاول معه إيجاد حل: أدهم ممكن نتكلم شوية؟ ابتعد أدهم عن أصدقائه ليقترب منه: خير يا عمي. صحيح هي مريم اتأخرت ليه؟ المأذون جه من بدري، خليها تسرع شوية يا عمي.

حرك يديه بإحراج: مريم بنتي رافضة تتجوزك، والله يا ابني أنا ما غصبتها عليك، هي اللي وافقت ودلوقتي بتقولي لأ من غير ما تقول أسباب. نظر إليه بغضب: وأنا المفروض أعمل إيه دلوقتي؟ آخد نفسي وأمشي؟ وأهلي وأصحابي، تب، مدير إيه اللي جه مخصوص عشاني أقوله إيه؟ تب أنا فكرت فيا، هيكون منظري إيه وسط الناس دي كلها؟ اتصرف يا عمي، أنا مينفعش أخرج من هنا غير وأنا متجوز. منصور بحزن: يا ابني أنا...

قاطعه أدهم بجدية: أنا لو بجد ابنك هتتصرف وتحل الموضوع. معرفش ليه بنتك عملت كدا، بس أنا اللي أعرفه إني مينفعش أمشي من غير ما أتجوّزها. تحدث منصور بتوهان: طب أنا عندي حل مؤقت. أدهم: إيه هو الحل؟ منصور بهدوء: تتجوز مرام بنتي التانية. هدخل أحكيلها وهي هتوافق، هي مش هتخالف كلمتي. بس انت توعدني إنك هتطلقها لو هي محبتش العيش. أنا هعمل كدا بس عشان سمعتي وسمعة بناتي وسمعتك انت كمان. ها يبني موافق ولا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...