الفصل 17 | من 20 فصل

رواية ورطة مع زوجي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء الكاشف

المشاهدات
20
كلمة
789
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

بالليل شوفت أخته بتتمشى على طراطيف صوابعها وبتتلفت كل شويه. مشيت وراها لقيتها خرجت من الفيلا وراحت على الجنينة. فتحت عيني بصدمة لما شوفت ناصر أخوها قاعد على المرجيحة ووشه كله متبهدل من الضرب. جريت عليهم بخضة. "إيه إلى عمل فيك كده؟ " قولتها بفزع، ودي أول مرة أدخل معاهم في حوار أو بمعني ثاني أنا اللي أبادر في الكلام. داري وشه بإيديه. "مافيش حاجة، انتي إيه اللي نزلك دلوقتي؟ " قالها بإرتباك. قربت عليه ورفعت حاجبي.

"مين اللي ضربك كده؟ الضرب ده أنا عارفاه." قولتها بكذب علشان أوقعه، وده كله والبنت ساكتة وهي كمان عايزة تعرف السبب. "عادي يعني كنا بنهزر مع بعض بس إيديه طويلة شوية." قالها وحط إيده على رقبته من الخلف بكسوف. "محمد؟ " قولتها بصدمة وخوف، ما اتخيلتش إن محمد عنيف للدرجة دي ويضرب حد بالقسوة دي، وخصوصاً ناصر اللي حسيتهم قريبين من بعض. هز رأسه. رجعت لورا بحزن. "ليه هو دايماً بيضربك؟ جودي بسرعة لما حست إن اتأثرت شوية.

"أبداً، أبه محمد مش عنيف، هتلاقي إنت يا ناصر عملت حاجة وجعته أوي أو ضايقته." وجهت آخر كلامها لناصر اللي فهم إنه بدأ يبوظ علاقتنا من غير قصد. "هو عمل ده عشانك يا مسك." بصيتله بإستغراب، فكمل. "لما اتسممتي وكنتي في أوضة العمليات اتخانقنا شوية لأن كان موصيني عليكي وعلى شئون المطبخ وأنا ماقدرتش على المهمة واتسممتي، هو بيحبك أوي على فكرة." قالها بتأكيد. "عمل كل ده علشاني؟ " قولتها بهمس، بس وصلهم. "إيه ده!

كل اللي أبه محمد بيعمله ومش متأكدة من حبه ده، حارب أوي علشان يوصل لقلبك." "عمل إيه؟ " قولتها وأنا مضيقة حواجبي. كانت هتتكلم، محمد قال. "قصدها إنه اتجوزك، مش ده حب؟ "إحنا ما اتجوزناش على حب أصلاً." قولتها وقمت بزعل. جيت أمشي، مسكتني جودي من إيدي. "رايحة فين بس، ده أنا لسه ما عرفتكش بنفسي، أنا جودي بنت عم جوزك وأخته في الرضاعة." ابتسمتلها ومديت إيدي. "مسك مرات أخوكي المصونة." قولتها بضحك، فضحكت على كلامي.

اتكلمنا كتير وعرفت منهم قد إيه محمد بيحب عائلته وحسيت إنهم غير ما كنت بسمع عنهم. بدأت تظهر علامات استفهام كتير، إزاي بيحبهم وإزاي بيساعدني أوقعهم. طلعت الأوضة وفي نيتي أعرف منه كل حاجة بس بطريقتي. ضحكت على الفكرة اللي خطرت على بالي، هنفذها أول ما يصحي. دخلت الأوضة لقيته نايم بهدوء، قربت منه أتأمل ملامحه وهو نايم زي الملاك. ابتسمت بخبث وروحت نمت على الكنبة. تاني يوم الصبح صحي محمد ولقاني نايمة على الكنبة.

اتنهد بغيظ وقرب مني. "مسك اصحي، إيه اللي نيمك على الكنبة؟ صحيت بخضة ورجعت لورا بخوف. "أنا آسفة، متضربنيش، مش هكررها تاني." رفع حاجبه بعدم فهم وهز رأسه بمعني مجنونة. "أضربك؟ " كررها بعدم فهم. "من امتى يعني مديت إيدي عليكي؟ بدموع. "أنا آسفة، هجهزلك الحمام." وجريت على الحمام تحت نظراته المستغربة وهو رافع حاجبه شوية وطلعت. "الحمام جهز." قولتها وبعد عنه بسرعة. بصلي بإستغراب. اتنهد من غير كلام وخرج من الأوضة بضيق.

قعد على السرير وضحكت. بصيت من البلكونة لقيته واقف بيسقي الورد. لما رفع رأسه وشافني شاورلي إنزل. هزيت رأسي ونزلت، وقفت بعيد عنه. "أنا هعمل إيه؟ بصلي بغيظ من أسلوبي الجديد. "مالك يا مسك، إيه الأسلوب الجديد ده؟ أنا بدأت زهق." "آسفة." قولتها بسرعة وعيني مليانة دموع وحطيت إيدي على جسمي كخوف. اتنهد وقرب مني، فأنا بعدت. "ممكن أعرف إيه اللي مخوفك مني؟ صدر مني حاجة خوفتك ليه؟ كل ما أقرب تبعدي عني؟

"مافيش." قولتها ومشيت بسرعة وأنا بضحك من جوايا. هو حط إيده على رأسه بغيظ مني. "بتخططي لإيه المرة دي يا مسك يا قردة؟ " قالها وكمل شغله مع أزهاره العزيزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...