الفصل 1 | من 4 فصل

رواية وريثة العرش الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
18
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

سييييييييف، مليش دعوه، عايزه أروح معاك، دا فرح صحبتي برضو. سيف: مليكه، أنا قلت لا يعني لا، وبعدين فرح صحبي، هتيجي ليه؟ مليكه: مصاحبك دا، هتجوز صاااحبتي برضو. سيف: مليش دعوه، مش هاخدك، أنا همشي مع أصحابي، أاقعدك فين يعني؟ مليكه: يعني إنت بتفضل أصحابك عن أختك؟! سيف: لا طبعًا يا قلبي، أنا أقدر، أنا مقارنكيش بيهم طبعًا، لأنهم هيكسبوا.

مليكه: مااشي يا سيف، مش عايزه أجي معاك، هروح لوحدي، شكرًا، وعلي الله اتخطف عشان أبوك يطلع عينك. سيف: اففف، خلاص يا رغايه، البسي وتعالي يلا، خمس دقايق تكوني جاهزه. مليكه: هيييييي، خمس دقايق وراجعه. بعد وقت دام حوالي ساعة ونصف. سيف: استااااذه مليكه، مكانوش خمس دقايق، برضو داخلين عالخمس ساعات، أخلصييييي.

لتنزل مليكه من الأعلى بفستانها، كان عبارة عن فستان باللون السماوي، ليس لديه أكمام، ضيق من الأعلى وينزل باتساع من الوسط إلى الأسفل، وكانت ترفع شعرها إلى الأعلى، منزلة بعض الخصلات على وجهها، مما أثار جمالها، وكانت تضع بعض مستحضرات التجميل، مما زادتها جمالًا فوق جمالها. سيف: إيه دا إيه دا، هي العروسة اتلخبطت في العنوان ولا إيه؟ مليكه: ههههه، لا لا، أنا اختك، حلو ولا لا؟

سيف: حلو إيه بس يبنتي، بلا كلام فارغ، مش حلو دا يجنن بس. مليكه: بجد؟ سيف: آه بجد يا قلبي، يلا عشان منتأخرش أكتر من كده. ليخرج سيف ومليكه خارج الفيلا، ويتوجهوا إلى السيارة، ليركبوا بها وينطلقوا إلى ساحة العرس. ********************* في فيلا الراين، التي كان بها مليكه وسيف.

غرفة للتدريب وممارسة الرياضة، يوجد بها شاب لم يتعدى سنه الـ 30 عام بعد، يتصبب عرقًا، كان يلعب الملاكمة من شدة غضبه، فهو لا يريد أن يرى أي شخص، حتى عائلته، فهو يعاقب نفسه على شيء ليس له علاقة به. ليسمع فارس صوت خبط على بابه. فارس بصراخ: نعم؟! ليسمع صوت امرأة في عمر الـ 50 تقريبًا من عمرها. نيره: افتح يبني وطمن قلبي. فارس: أنا كويس يا أمي، متشغليش بالك بيا. نيره: لو مشغلتش بالي بيك، أمال أشغله بمين؟

فارس: سيبيني يا أمي، أنا كويس. نيره: طب فهمني، يمكن نشوف حل. فارس: بعدين يا أمي، بعدين. لتتركه أمه وتنزل للأسف في صالة المعيشة الكبرى، لتجلس تفكر، ما بال ابنها. ********************* ليصل سيف ومليكه الحفل. لينزل سيف من السيارة، وبعدها يمد يده لينزل أخته الجميلة من السيارة، فكانت معظم العيون عليهم وهم يهبطون من السيارة، فحقا كانوا قمة الجمال.

ليتهامس بعض الشباب على هذه الفتاة الجميلة، والتي لم يكن أحد بجمالها في الساحة، وتتهامس بعض الفتيات على هذا الشاب الوسيم، ذو العضلات وطوله المثالي، وملامحه الرجولية الجميلة. ليأخذ سيف يد مليكه ويدخلو وسط أنظار الجميع، لتأتي الفتيات أصحاب مليكه. نور: مليكااا، وحشتيني أوي، فينك يبت، يعني لازم نبقى في دراسة عشان نشوف بعض ولا إيه؟ مليكه: لا والله، بس فعلًا مشغولة أوي، دا غير إني تعبانة وهعمل عملية أصلًا قريب. نور: عملية؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...