ابراهيم: بااااااس أنا واقف هنا، إياك وأنا الكبير هنا، واللي أقوله يمشي على رجالي، الكل فاهمين. الكل: فاهمين يابوي. ليدخل في هذه اللحظة سيف. سيف: في إيه؟ مليكة: اسأل أخونا الكبير المحترم اللي بيهني وبيتهمني في شرفي وبيقول هجيب لهم العار يا سيف. أخوك ضياء العاقل الكبارة بتاعنا. ضياء: مليكاااااا، أنا ساكت لك عشان أبويا بس، ورحمة أمي ما هرحمك لو نطقتي حرف زيادة، وحتى أبويا ما يقدرش يحوشني.
ابراهيم: والله عااال خالص، معتش هيبقى ليا كلمة عليك يا ولدي يا اللي من دمي ولحمي واسمك على اسمي. جه اليوم اللي شفت فيه ولاد الراين بيتفرجوا وبيكرهوا في بعضهم جدامي، أمال لما أموت. الكل: بعد الشر عليك يابوي. مليكة: أنا طالعة أنام، ويا أستاذ ضياء لو تعاملك هيفضل معايا كده، بلاش تكلمني أفضل، وعادي خالص ولا يهمني. فارس: مليكة، عدي الليلة واطلعي واسكتي. ابراهيم: بعدهالك يا مليكة، ما أعيّزش أتكلمي أخوطي سندك وضهرك.
مليكة: لا يابابا، طالما أنت عايش أنت سندي وضهرى وحياتي كلها، دا غير إنه مش متقبلني أصلاً وأنا عارفة السبب كويس أوي واللي كلنا عارفينه بس بنتغاضى عنه. سيف: مليكة، متفتحيش في القديم تاني، مصدقنا إنه يتقفل. مليكة: اتقفل عندكوا كلكوا إلا عند ضياء، ولسه فاكر إن أمي هي اللي قتلت أمه عشان تاخد مكانها. ضياء: مليكاااااا، الزمي حدودك، لهنا واقفي، وأمك هي اللي قتلت أمي فعلاً، وأنا عمري في حياتي ما هسامحها يا مليكة، وهنتقم.
في هذه اللحظة يعلو صوت صفعة على وجه ضياء من قبل إبراهيم. ابراهيم: لساك أناني وغبي ومبتفكرش غير في حالك. ضياء ببكاء وصوت عالي: عشاااان عايز آخد حق أمي أبقى أناني وغبي، ها؟ رحت جبت اللي قتلت أمي واتجوزتها وخلفت منها كمان. مليكة: آه، وأنا أبقى بنتها اللي المفروض أبقى أختك طبعاً، دا المفروض، بس هنقول إيه بقى، أنت غبي يا ضياء، بجد غبييي، للدرجة دي بتكرهني ليه وعشان مين؟ أنا عملت لك إيه؟
ضياء: آه يا مليكة، ومبكرهش في الدنيا قَدّك أنتِ وأمك. كل هذا تحت نظر إبراهيم وفارس وسيف. مليكة بدموع تكتمها: وأنا عمري ما هكرهك يا أخويا، يا ابن أبويا، يا ضهري يا سندي، لو عرفت كده ووقت ما تفكر صح وتحاول تفهم الموضوع صح، هبقى سامحتك على كل أغلاطك دي 💔. ليتركها ضياء ويذهب إلى الخارج ليقود سيارته ويذهب إلى مكان لا يعرفه. بينما مليكة تقف لتخونها دمعة من عينيها، ليراها الجميع، ليضمها إبراهيم إلى صدره ويقول:
ابراهيم: خلاص يابنتي، متبكيش، أمال أنا جنبك لحد ما نفهموا الحقيقة كلها. لتبكي مليكة بحرقة كبيرة. ليذهب فارس وسيف، كل منهم إلى غرفته، وهكذا مليكة وإبراهيم. ********************** في مكان آخر، وعلى طاولة كبيرة للاجتماعات، يوجد شاب عمره الثلاثين، وهو أسر الدمنهوري، صاحب أكبر شركات الدمنهوري. وبجانبه صديقه يوسف بنفس عمره.
أسر: الصفقة دي لازم تتم، وكمان لازم يحصل شراكة بين شركة الدمنهوري وشركة الراين، وإلا إحنا الاتنين هنتنسف من السوق كله، وأنا استحالة أخلي دا يحصل. يوسف: طب متعرض عليهم دا. أسر: منا عرضت بالفعل، بس للأسف ضياء الذفت هو اللي ماسك بدل أبوه الفترة دي، وهو اللي موكله بداله، وهو مفكر إني طمعان فيه، لسمح الله، طلع غبي وأنانى وكلب فلوسي. يوسف: يااااه، هو ضياء لسه ماسكها؟ أسر: آه يا خويا.
يوسف: هتنحل يا صاحبي. المهم، أنا هقوم أسهر شوية كده، تيجي معايا؟ أسر: أجي معاك أبهدل اسمي وسمعتي عشان واحدة زبالة متسواش قرشين؟ يوسف، ابعد عن أم السكة دي، الحريم خبثا أوي، دا غير إنك بتسهر في أماكن زبالة. يوسف: ربنا يسهل. سلام. *********************** ليبدأ يوم جديد على أبطالنا في فيلا الراين. نيرة، والدة مليكة: يا حاج، اصحى يا حاج، الساعة جت اتناشر الضهر. ابراهيم: ضياء السبب في جلة نومي دي. نيرة: ليه؟ حصل إيه تاني؟
ابراهيم: كل شر والله يا نيرة. نيرة بحزن: الموضوع إياه؟ ابراهيم: آه يا نيرة. نيرة بدموع: متقولهم الحقيقة يا حاج، وإني فعلاً قتلتها. ابراهيم: أسمعك بتقوليها تاني، وربنا ما هرحمك. ما كان كل حاجة قدامي، كانت غلطة مش مقصودة وخلاص راحت لحالها، وانسى بقى أم الموضوع عشان أنا اتخنجت ومعرفش أعمل إيه. ليحس إبراهيم بقبضة في صدره شديدة. ابراهيم: اههههههههه. نيرة: يالهوي يالهوي، مالك يا حاااج؟ ياااافارس يا سييييف، الحجوني.
يأتي فارس وسيف ومليكة بسرعة إلى والدهم ليروه يتألم في صدره، فيأخذوه إلى المستشفى بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!