تجلس زينه مع حماتها وشقيقة زوجها يتحدثن سويا حول موعد ولادتها وعن مستلزمات المولود الجديد. هدي بتفاؤل: إن شاء الله تقومي بالسلامة يا حبيبتي، ربنا يجبرك في أوانك ويخليكي لشبابك ولبنتك. مي بمرح: ومهاب يا ماما؟ هدي بحب صادق: المهم هي الأول يا بنتي، مهاب ابني وضي عيني، بس الست منا عمود البيت بتلم الكل حواليها ولو بعدت الكل بيضيع.. ربنا يحفظكم ويخليكم كلكم يا بتي وتزيدوا ما تنقصوا أبدا.
زينه: يارب يا ماما هدي.. كان نفسي ماما تلحق تحضر ولادتي.. وحشتني جدا. هدي معاتبة: وإحنا مش كفاية يا زينه؟ زينه وهي تقبل رأسها: والله يا ماما انتوا عندي بالدنيا، ربنا يطولنا في عمرك.. ويصلح لك الحال يا مي عن قريب. ليقطع كلامهم دخول مهاب ومعه أحد الأشخاص. لم تتفاجأ هدي بل رحبت بالضيف بشدة. ظلت زينه تنظر إليه بدهشة، تعتقد أنها تحلم أو تتخيل. زينه: بابا.... أنت إيه اللي جابك هنا... ليه يا مهاب ليه؟
أسـرعت زينه تبتعد عنهم وذهب مهاب إليها. توجهت زينه لغرفتها تشعر بغضب واشتياق. فرغم رفضها التام لرؤية والدها، إلا أنها كانت تتمنى رؤيته. مازال وسيماً كما هو، لم تغيره السنين. كانت تتمنى الاحتماء به وبأحضانـه، ولكنها لن تفعل. مهاب: حبيبتي اسمعيني. زينه: قلت لك مش عايزة أشوفه... بتحطني قدام الأمر الواقع. مهاب وهو يقترب منها لتهدأ: طيب اهدي عشان ما تتعبيش. زينه: ملكش دعوة، حتى لو مت بيكون أحسن.. مهاب واضعاً
يده على فمها: ما تدعيش على نفسك وتعصبيني.. ربنا أمرنا ببر الوالدين حتى لو كفار.. وأبوكي مش كافر يا زينه.. غلط ورجع عن غلطته واعتذر وطلق الست اللي ضحك عليه وبقالـه سنين بيحاول يقابلك. كفاية كده أرجوكي، أنا مش عايز من الدنيا غير إن ربنا يتمم نعمته علينا وتقومي بالسلامة.. سامحيه عشان خاطر نداء ومراد.. عشان ربنا يرزقنا ببرهم لما يكبروا. سامحيه عشان خاطري أنا... عشان هوبا حبيبك.
زينه بعيون يملؤها الحزن: مهاب ارجوك سبني براحتي. مهاب بإصرار: لا، لو مش بحبك هقول لك براحتك.. لكن بحبك وعايز ربنا يرضى عنك. ظل مهاب يتحدث معها فترة حتى استجابت له أخيراً. مد يده إليها وأمسك بها بقوة. مهاب: يلا يا قلبي أنا معاكي متخافيش.. لو كنت أقدر كنت شيلتك بس أخاف على نفسي وعلى شبابي يا حبيبتي، ما شاء الله انتي بقيتي إكس لاااارج. زينه وهي تضحك مرغمة: إن شاء الله هولد قريب وأظبط جسمي وهتشوف معجبيني.
مهاب: إن شاء الله تولدي وتقومي بالسلامة ونجيب نونو جديد عشان محدش يبص لك. زينه: ربنا يخليك ليا يا مهاب. مهاب: ويخليكي ليا يا زينة الدنيا... يلا حبيبتي اعتبريه حد غريب.. ضيف وواجب نكرمه.. أوعي تزعليه يا زينه ده في بيتك. توجهت زينه لمقابلة والدها الذي اعتذر منها كثيراً.. لتتغلب في النهاية عاطفتها واحتياجها لأبيها لتلقي بنفسها بين ذراعيه تنعم بحنان ورعاية أب حرمت منها سنوات.
مرت الأيام وسافر سليم وجميلة وسولي وتركو نداء والطفلين مع والديها وأخيها.. كانت تشعر بالخوف من ابتعاد سليم ولكنها دعت الله أن يعيده إليها سالماً. نديم: إيه يا دودو من يوم ما الحاج سليم سافر وانتي ساكتة وزعلانة. نداء: أول مرة يبعد عني فترة طويلة كده يا نديم.. كمان سولي وماما جميلة وحشوني. نديم: خلاص يا حبيبتي بعد بكرة إن شاء الله جايين. ليقاطع كلامهم اتصال لنديم.
نديم: hi sofia.. I miss you too.. No i will come soon may be after three weeks... Ok baby see you. نداء بعد أن أنهى نديم مكالمته: صوفيا دي الجيرل فريند اللي قلت عليها؟ نديم: أيوه هي. نداء: أنت فعلاً هتسافر وتسيبنا تاني؟ نديم: أكيد هسافر.. أنا بس جيت مصر عشانك. نداء: وسارة يا نديم؟ نديم: أنا معجب بيها يا نداء بس لسه مشاعري مش واضحة. نداء: يبقى متعلقهاش بيك وتسافر.. ارجوك سارة بنت رقيقة ومتتحملش. نديم: حاضر يا دانا.
نداء: أنا عارفة إنك محتار يا ديمو بس ارجوك ما تطولش في الحيرة دي.. أنا محتاجة نديم أخويا جنبي. ذهبت نداء إلى طفليها وتركته يفكر في سارة وما يجب أن يفعله معها. نداء بصدمة: إيه ده إيه اللي عملتوه ده؟ جاسمين وقد جاءت على صياح نداء: في إيه يا دانا حصل إيه؟ نداء: شوفي يا ماما.. أخدوا الميكب بتاعي وبوظوا هدومهم ووشهم وكل حاجة.. أعمل فيهم إيه؟ جاسمين: خلاص حبيبتي إحنا الغلطانين إننا سبناهم هما لسه مش فاهمين حاجة...
هدخل أحميهم وأنضفهم متزعليش. نداء: لا خلاص حضرتك بس جهزي لبسهم وأنا هدخل معاهم أنا زعقت فيهم جامد وعايزة أصالحهم. أخذت نداء طفليها لينعما بحمام دافئ.. ظل الطفلان يمرحان مع نداء وقتاً طويلاً حتى انتهيا.. أخذتهم جاسمين منها لتساعدهم في ارتداء ملابسهم.. ليسرع الجميع مفزوعاً على صوت ارتطام قوي. نديم: إيه الصوت ده يا ماما.. وفين نداء؟ جاسمين بفزع: نداء في الحمام كانت بتشيل لبس الولاد.
أسـرع نديم إليها ليجدها واقعة ولا تتحرك. اتصلت جاسمين سريعاً بعمار الذي عاد مسرعاً. عمار: حصل إيه.. مالها نداء؟ جاسمين ببكاء: وقعت في الحمام يا عمار... وأغمي عليها. عمار: الحمد لله نبضها هي والجنين شغال بس لازم أشعة نتأكد إن الجنين بخير.. أنا هنزل أجيب دكتورة نسا.. تفيدنا أكتر.
الطبيبة بعد أن انتهت: الحمد لله ربنا ستر.. لازم تنام على ضهرها أد ما تقدر وبلاش تتحرك أو تشيل حاجة تقيلة ولو حصل نزيف لا قدر الله اتصلوا عليا في أي وقت. بعد انصراف الطبيبة بدأت نداء في البكاء وهي تقول: نداء: ابني يا بابا.. البيبي حصل له إيه.. سليم هيعمل إيه لو عرف؟
نديم بغضب شديد: هيعمل إيييه يعني يخبط راسه بالحيط.. كنتي هتموتي وكل اللي هامك سليم.. مش فاهم انتي إزاي نداء أختي القوية.. المرحة عمل فيكي إيه بقيتي ضعيفة ومهزوزة ليه كده؟ نداء: سليم ما عملش فيا حاجة.. الضعف ده كله بسببك أنت وبسبب بعدك سنين.. سليم هو الشيء الوحيد اللي خلاني أكمل وأتمسك بحياتي يا نديم.. وأنا مش خايفة منه.. أنا أقنعته يسافر وهو كان خايف عليا ووعدته أهتم بنفسي وبأولاده...
تخيل لو كنت وقعت وعمار أو قاسم على إيدي.. كان هيرجع من السفر أقوله إيه أولادك ماتوا بسببي... للمرة المليون حد بحبه يتأذى بسببي. أحس نديم باندفاعه وأن غيرته من سليم جعلته يتسبب في جرح شقيقته.. اقترب منها يحتضنها بحنان وخوف. نديم: أنا لما شفتك واقعة ومبتتحركيش حسيت إني هموت.. أنا آسف بس أكيد انتي عارفة إن مبتحملش أي حاجة تأذيكي... وعشان خاطرك انتي يا قلبي هحاول مرة تانية أحب سليم بتاعك ده.
ضحكت نداء مستمتعة بحضن شقيقها وسط فرحة والديها بوجودهما معاً بعد حرمان طويل. نداء: على فكرة أنا حبيت سليم لأنه فيه كتير منك. نديم: بس أنا أحلى منه يا دانا! نداء: طبعاً أنت أحلى من الدنيا كلها.. ربنا يخليك ليا يا حبيبي. قبل رأسها ودعا الله أن يحفظها... مرت الأيام الباقية وجاء موعد وصول سليم ووالدته مع الصغير من الأراضي المشرفة.
يجلس سليم بالطائرة يتلهف إلى الوصول سريعاً لأحضان محبوبته.. يتخيلها بانتظاره فقد اشتاق إلى كل ما فيها. لتلاحظ والدته شروده وابتسامته.. فتدعو له بدوام السعادة. ببيت سارة تجلس مع والدتها التي تحاول إقناعها دون فائدة الموافقة على أحد الخطاب المتقدمين لطلب يدها. سارة: ارجوكي يا ماما سيبيني أفكر وبلاش تضغطي عليا.. هصلي استخارة وأرد عليكم.
والدة سارة: يا حبيبتي مش بنضغط عليكي.. بس انتي بترضي من غير سبب حرام عليكي الولد م فيهوش حاجة تتعيب وشكله حلو.. أختك الصغيرة اتجوزت وحامل يا سارة وأنا وأبوكي عايزين نطمن عليكي قبل ما نموت. تركتها والدتها واخدت هي تبكي بقلة حيلة فهي أحبت نديم.. أحبت لأول مرة وتشعر بالخوف لمجرد التفكير أنها ستصبح لغيره.. ولكنه لم يصارحها بحبه.. ماذا لو عاد فجأة لكندا وتركها هكذا.. هل يفعلها بعد أن تعلقت به؟
يفكر نديم في كلمات شقيقته وأنه لا يجب أن يتسبب في جرح سارة.. هو معجب بها وبقوة ويلاحظ نظرات الإعجاب منها وربما حب.. ولكن ماذا عن رفيقته بكندا وماذا لو أن مشاعره ناحية سارة مجرد وهم وتخبط ناتج عن الفترة التي يمر بها الآن. لم يتردد كثيراً ليتصل بها... الو.. عاملة إيه يا سارة؟ سارة بخفوت وصوتها متأثر ببكائها: الحمد لله كويسة انت أخبارك إيه؟ نديم: محتاج أشوفك النهاردة ينفع؟
سارة: أنا إجازة النهاردة من الشغل.. ممكن نتقابل كمان ساعة.. بيناسبك؟ نديم: مناسب جداً تحبي أجلك آخدك؟ سارة: لا.. مينفعش أنا هروح الكافيه اللي اتقابلنا فيه آخر مرة وهنتظرك. نديم: أوك مع السلامة. ببيت مهاب تجلس زينة مع الحجة هدي تحدثها عن مي وزوجها. زينة: سيبي مهاب يتصرف يا ماما.. أكرم مش بس ضرب مي.. لأ ده كان مستعد يطلقها وأهانها لما فكر إنه تأخير الحمل بسببها يعني متزعليش مني ندل وملوش أمان.
الحجة هدي: أيوه يا حبيبتي عارفة بس البنت صغيرة وطلاقها بالسن ده صعب عليا. زينة: إن شاء الله مفيش طلاق مهاب بس حابب يعلمه الأدب وناوي إن شاء الله يساعده يتعالج مش عشانه هو لأ عشان مي ربنا يكرمها بالخلف الصالح. هدي: ربنا يحفظه ويديمه نعمة على راسنا. مهاب وقد جاء بنهاية حديثهم: ربنا يديمك انتي نعمة فوق راسي يا ست الكل... ليقبل يديها ورأسها...
مهاب بقى راجل بفضل ربنا ثم فضلك وتربيتك ومتقلقيش أنا لسه راجع من بيت خالي صفوت وهو هيكلم أكرم ويتفقوا عشان أنا متعصبش عليه. هدي بتمني: إن شاء الله يا ابني ربنا يقدر الخير. وجهت هدي حديثها لزينة: اسمعي يا زينة خلاص انتي كلمتي والدك وإن شاء الله ترجعوا زي الأول.. خلي والدتك ترجع يا بتي هي لسه على ذمته ومن كلامه هي كانت رافضة ترجعله عشانك.. خليها ترجع بلدها يا بنتي وتعيش باقي أيامها معاه وتبقي جارك.
زينة: أنا كلمتها وقلتلها تعمل اللي يريحها وحسيت إنها مش مرتاحة في كندا.. آه صحتها اتحسنت جدا ومرات مازن كانت عملالها نظام غذائي فرق جدا معاها.. بس برضه زهقت إنها أغلب الوقت لوحدها وكمان قلقانة على فارس. فان شاء الله هترجع قريب عاد سليم وامه وطفله المقرب اليه متلهفا لرؤيتها. بحث عنها ولم يجدها. لم يستوعب سليم انها غير موجودة وهي تعلم ميعاد وصوله. الهذا الحد لم تعد تشتاقه؟ سليم بصوت مرتفع: يا داده.. يا ام حسين.
ام حسين: حمد الله عالسلامه يابني. سليم: الله يسلمك.. نداء فين؟ ام حسين: لسه مرجعتش من بيت الدكتور عمار يابني. واتصلت من شويه تطمن وصلتم ولا لسه. لم ينتظر سليم ان يستمع لباقي كلامها، بل غادر مخبرا امه ان لديه عمل بالشركه. اتصلت جميله بنداء تود معاتبتها، فهي تعلم مدى اشتياق سليم اليها وغضبه من عدم وجودها. جميله: السلام عليكم يا نداء، اخبارك ايه يا حبيبتي؟ نداء بفرحه: الحمد لله ياماما، وحشتوني جدا.. اسفه اني مش موجودة.
جميله: عادي حبيبتي، المهم تكوني بخير. بس ليه مجتيش يانداء؟ نداء بتردد: ان شاء الله حاجه بسيطه.. انا كنت مع عمار وقاسم بياخدوا شاور، فانا وقعت وحصل نزيف بسيط والدكتورة قالت مش اتحرك يومين بس.. وانا عارفه سليم هيقلق، مش قلتلكم. جميله: يا بنتي، المهم سلامتك. انا هغير هدومي انا وسولي وجيين. نداء: وسليم فين ياماما؟ جميله: سليم جاله شغل ضرورى وراح يخلصه، وان شاء الله يحصلنا. حاولت جميله الاتصال عليه كثيرا دون فائده.
توجهت هي وحفيده الي منزل نداء للاطمئنان عليها ورؤية حفيديها الاخرين. توجه سليم لشركته غاضبا منها ومن نفسه. يعاتب قلبه علي تعلقه القاتل بها. بينما هي لا تهتم. السكرتيرة بابتسامه: حمد الله عالسلامة حضرتك يافندم. سليم: الله يسلمك.. اخبارك واخبار الشغل ايه؟ السكرتيره: الحمد لله، كل شىء تمام. ودكتور مهاب كان موجود علطول وبيتابع كل حاجه.. مدام ناريمان العزبي اتصلت كتييير جدا تسال عن وصول حضرتك وبتقولي افكرك بالحفله.
سليم: بلغيها ان رجعت، وان شاء الله هحضر في المعاد. سليم بعد ان انصرفت السكرتيره، يشعر بان ما يفعله خاطيء، ولكن.. ببيت نداء تجلس مع جميله. تخبرهم جميله عن روعة وقدسية المكان، كم هدأت نفسها بعد رؤية الكعبه. انتهي اليوم وغادرت جميله وتركت سليم الصغير مع والدته، فقد افتقدته. فتلك المرة الاولي التي يبتعد عن عينيها. عادت جميله لتسأل عن سليم لتجده بغرفة مكتبه.
جميله دون اي مقدمات: انا معرفش ايه اللي في راسك ياسليم وليه متغير مع مراتك.. بس عموما مراتك مش مهمله ليك ولا قاصده تكون في بيت ابوها النهارده. بس لو كنت استنيت شوية وسمعت كنت هتعرف انها وقعت وكان عندها نزيف.. ابنك اللي في بطنها كان هيروح. والدكتور قالها متتحركش يومين عالاقل. لم يتحدث ولم يتحرك من مكانه، بل اغمض عينيه يستوعب مايمر به. هل حقا تغير قلبه؟ هل انانيته جعلته لا يشعر بالامها للمرة الاولي؟
توقعت والدته ان يسارع بالذهاب لزوجته، لكنه لم يفعل. تعجبت وازداد قلقها من القادم. لم تستطع نداء النوم وهي تعلم انه غاضب منها. لم تخبرها جميله بشيء، ولكن حبيبها لا احد يعلم طباعه اكثر منها. استعدت مبكرا للمغادرة وسط اعتراض جاسمين وعمار. عمار: حبيبتي، غلط الحمل لازم يستقر تاني يانداء. انتي وقعتي وقعة قويه. انا هكلم سليم لو خايفه علي زعله. نديم بغضب: يزعل ليه ان شاء الله؟ وهو ليه ميجيش يطمن عليها؟
لو اتحركتي من مكانك يانداء هتصرف بطريقه مش هتعجبكم. نداء بحزن: يا نديم افهمني، انا بقيت كويسه وهروح النهارده او بكرة. نديم: لو مشيتي هسافر النهارده ومش هرجع البلد دي تاني. انا زهقت من سلبيتك مع سليم. خلاص انتي عملتي عشانه كتير، لكن انك تعرضي نفسك للخطر عشان ميزعلش.. يبقي لا. مضي يومان. لم تتوقف نداء عن الاتصال عليه دون فائده. ليدخل نديم اليها وجدها تبكي بشده. شعر نديم بحزنها يعتصر قلبه.
نديم: اعتقد انك ممكن تتحركي النهارده. انا اتصلت عالدكتورة وقالت اتحركي بس السيارة تمشي براحه وبلاش مطبات او طلوع سلالم. نداء: مش هتفرق يا نديم. سليم مبيردش عليا يعني وجودي زي عدمه. عمره ما كان قاسي كده. نديم: انا قلتلك انك خسارة فيه.. بس عموما هو لحق نفسه وقاعد برة مستني اسمحله يدخل. نداء: برة؟ سليم هنا؟ نديم: ايوة. وشكله بقاله سنتين تلاته منمش ولا اكل. ايه النظام؟ اخليه يدخلك ولا اطرده؟
نداء: لم تجيب بل احتضنت نديم طويلا. واستشعر هو ماتمر به. خرج نديم من الغرفة وسمح لسليم بالدخول. نظرت اليه نداء طويلا تحاول ان تفهم شيئا. وعندما فشلت تحدثت بخفوت. نداء: الشنط جاهزة يادكتور. نزلها انت ونديم وبعدين خدوا الولاد. ولما تخلصو انا هحصلكم. نفذ سليم ما قالته دون كلام. صعد اليها مرة ثانيه. سليم: خليني انزلك عشان متتعبيش. نداء: متشكرة. نديم هينزلني. سليم وهو يحملها: ابقي خليه يشيلك قدامي يانداء.
نداء وهي تقاومه لينزلها: نزلني بقولك. بقاله اسبوع بيشيلني في كل خطوة وحضرتك كنت فييين ومع مين؟ ابعد عني ومتخليش حد برة يسمع صوتنا. سليم: مش هنزلك. انا بشيلك عشان ابني. نداء: اوك ياسليم. كويس. وياريت كل اللي بينا يبقي الولاد وبس. سليم: ايوة بيكون احسن. وضعها سليم بفراشها الذي جهزه لها داخل مكتبه حتي تبتعد عن صعود السلم. ليقترب منها يحتضنها بخوف. لم تعترض بل كانت تنتظر منه ذلك. فرغم كل شيء.. حضنه هو الأمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!