أحيانًا تضعك الحياة في اختبارٍ قاسٍ فلا تملك وقتها حق الاختيار، فعليك أن تضحي بما لديك في سبيل الحفاظ على الأهم. وكثيرًا ما نقع في اختبار الضمير وتشعر حينها بالعجز، فعليك أن تختار بين مبادئك أو خسارة شخص عزيز عليك. فماذا ستختار؟ وعلى صعيدٍ آخر، هناك من يحاربك لأجل انتصار الخطأ الذي يراه صحيحًا، وتجد نفسك في موضع اتهام،
وتقف وقتها في حيرة: هل أدافع عن نفسي أم أواجه خطأ من أمامي لأنتشله من معتقداته الخاطئة التي ستؤول في النهاية إلى تدمير كل شيء؟ كانت صدمة سليم جالية على وجهه. نعم، هذا أخي ونِصفي الآخر. ألم نتشارك بكل شيء سابقًا؟ وكنت معي وأنا أتكوّن في رحم أمي جنين. هل حقًا تأتيني الطعنة منك؟ لماذا تريد أن تتخلص مني هكذا؟ هل طمعًا بالميراث أم أن هناك وجهًا آخر لك لا أعرفه؟ نظر تيم إلى الصور ونظر إلى سليم في صدمة، ثم قال له: لا...
ما كنتش أتوقع إنها توصل به للدرجة دي. يعني قولت ياخد خطيبتك، ماشي، لكن توصل إنه يحاول يخلص منك كده... لا، مش ممكن. نظر له سليم وما زالت الصدمة جالية على وجهه، ثم قال في عدم استيعاب: إنت... إنت بتتكلم عن إيه؟ زفر تيم في حزن وقال: أنا ما كنتش عايز أقولك، بس بجد كده ريان بيه زودها على الآخر. سليم في غضب: ما تتكلم، تقول فيه إيه! أخرج تيم تسجيلًا صوتيًا على هاتفه وقال:
التسجيل ده جالي قبل ما أخرج من الشركة، واستغربت إنه جيه ليا أنا. اترددت أسمعهولك ولا لا، وكمان اتصلت بالرقم لقيته برا الخدمة. أخذ سليم الهاتف من يده وفتح التسجيل، فإذا بصوت ريان وهو يقول: "أنا تعبت أوي الفترة اللي فاتت، واستحملت أشوفك بين إيدين سليم بالعافية، وكان جوايا بيصرخ وبيقول: ريماس دي بتاعتي أنا. ييجي بقى سي مازن ده ويكمل عليا." فتح سليم عينيه في صدمة وقال: يعني إيه؟! يعني ريان عينه كانت منها أصلًا؟ استنى...
استنى. نظر بالصورة مرة أخرى وقال: ده نفس اليوم اللي ريماس جات فيه البيت بتعيط، وريان ساعتها قال إنه هيجيب حقها من أسعد. ثم أشار إلى صورته وهو يبتسم لأسعد وقال: ده كده واحد بيجيب حقها؟! لا، كده كتير فعلًا. أنا لازم أعرف الحقيقة. تيم: أنا مش فاهم حاجة. يجيب حقها من أسعد ليه؟ ذهب سليم مسرعًا وهو يقول: بعدين يا تيم. سيبني دلوقتي، عايز أشوف إيه العك ده.
ذهب سليم في غضب عارم وعاد إلى المنزل ودخل يبحث عن ريان تحت نظرات أمال التي لمحت الغضب على وجهه وصعدت خلفه. فوجده يدخل غرفة ريان ووجده يتحدث مع ريماس عبر الهاتف ويبدو على وجهه السعادة. فقال له سليم: طبعًا... مبسوط وفرحان ولا على بالك بأخوك صح؟ نظر ريان إليه في عدم استيعاب ثم قال: ريماس، اقفلي دلوقتي. هكلمك بعدين. ثم وقف أمام سليم وقال: مالك يا سليم، فيه إيه؟ سليم في غضب: كفاية تمثيل بقى...
ده أنا يا راجل صدقت إنك محترم، بس طلعت حمار. إنت أزبل بني آدم أنا شفته في حياتي. وقفت أمال بينهما وهي تقول: إيه يا سليم اللي إنت بتقوله ده؟ سليم: بقول الحقيقة... حقيقة البيه اللي إنتي فكراه محترم، وصدقنا إن يا عيني اللي كان بيعمله زمان ده غصب عنه. ريان في غضب: يا ابني فهمني، فيه إيه لده كله؟ سليم: فيه إن كدبتك اتكشفت... قولي يا ريان، عملت إيه مع أسعد؟ جبت حق ريماس منه؟
نظرت أمال إلى ريان في توتر، ثم عادت النظر إلى سليم. فقال ريان في هدوء: أسعد ما عملش حاجة عشان أجيب حق ريماس منه. سليم: إزاي ده؟ مش هو اللي بعت حد يغتصبها زي ما هي قالت؟ ريان: لا... ريماس محدش لمسها. سليم: وإنتو بقى عملتو الفيلم ده عليا عشان إنت بتحبها صح؟ ريان: لا والله، هي عملت كده من نفسها. سليم: ليه؟ ريان: قالتلي: "كنت بختبر حبه ليا زي ما هو كان بيختبرني، وسقط في الاختبار." سليم: وإنت بقى بريء... صح؟ ريان:
والله ما كنت أعرف إنها هتعمل كده. سليم في غضب: سؤال واحد وعايز إجابته... إنت عينك كانت عليها وبتشتغلها عشان كده عملت هي التمثيلية دي؟ ارتبك ريان ولم يجب. فقال سليم: متتعبش نفسك وتجاوب... أنا معايا الإجابة. دخل عوني الغرفة وقال: إنتو بتزعقو ليه؟ سليم: كويس إنك هنا يا بابا عشان تسمع غراميات ابنك مع خطيبتي. ثم قام سليم بتشغيل التسجيل الصوتي. ففتح ريان عينيه في صدمة وقال: إنت جبت التسجيل ده منين؟ سليم في غضب:
مش ديه المشكلة... عارف يا ريان لو كانت وقفت على كده، ما كنتش زعلت. أصل أنا مش هتفرق معايا مزة راحت من إيدي لإيدك، لإنها أصلًا مش فارقة معايا. لكن توصل إنك تبلغ عني البوليس عشان تخلص مني، ديه بقى اللي... ريان: أنا بلغت عنك؟! محصلش، والله ما حصل. سليم: ماشي، محصلش... تقدر تقولي إيه ده؟ رفع سليم هاتفه ليرى ريان الصورة، ثم جذب عوني يده ليراها، وأيضًا أمال. فقال عوني: هو إنت مش قولتلي إنك مش بتكلمهم؟ ريان:
هو اللي جيه قدام البيت يتكلم معايا. سليم في تهكم: شايف البراءة اللي بيتكلم بيها... بريء أوي ابنك يا بابا. عوني: يا ابني فهمني، فيه إيه؟ سليم: فيه إن صفقة النهاردة باظت... ولولا تيم كان زمانكم واقفين في القسم وجايبلي عيش وحلاوة. البوليس هجم على المكان وقبض عليهم كلهم، وأنا خدت الفلوس وهربت على آخر ثانية عشان تيم لمح إن المكان متراقب. وباين أوي إنهم واخدين خبر بالعملية من قبل كده. ريان: وأنا هعرف منين موضوع العملية دي؟
سليم: مش سهل عليك ولا على أسعد اللي إنت متعاون معاه ضدي أنا وأبوك، إنكم تتصنتوا علينا زي ما التسجيل ده جالي. ريان: سليم، اهدى بس وأنا هفهمك كل حاجة. سليم: أنا مش عايزك تفهمني حاجة... أنا هنسى إن ليا أخ أصلًا. ما أنا كده كده كنت عايش من غير إخوات وكنت مرتاح ٢٤ قيراط. تيجي إنت تخرب حياتي كلها بتاع إيه؟
خدت خطيبتي وضحكتو عليا ومثلتو تمثيلية بايخة عشان أنا اللي أسيبها، وتطلع إنت الشهم الهمام اللي بيضحي بنفسه عشان شغل أبوه وعشان يبقى الراجل صاحب المبادئ، وبعدين تبلغ عني. ولو كان اتقبض عليا كنت هتروح لأبوك وتقوله: "كنت بمنعه عن السكة اللي كان ماشي فيها ومكنش بيسمع كلامي وأدى النهاية." وأطلع أنا الوحش الشرير تاجر الآثار، وتورث بقى إنت كل ده، صح؟ ريان: لا مش كده... قاطعه سليم ونظر إلى عوني وقال: الحل عندك يا بابا...
يا يمشي هو في البيت، يا أنا اللي أمشي. إختار. نظر له عوني في صدمة وقال: عايزني أختار ما بينكم يا سليم؟ إنت اتجننت؟ سليم: آه اتجننت... يا أنا يا هو... وإنت اللي تختار، ودلوقتي. نظر له عوني ثم إلى ريان في حيرة. ثم قال ريان: أبوك ملوش ذنب عشان تحطه في الاختيار ده... أنا همشي. أنا واخد على البهدلة، لكن إنت لا. وفي يوم من الأيام هتعرف الحقيقة وتعرف إنك ظلمتني. أمال وهي تبكي: لا يا ريان، ما تمشيش. أمسك ريان يدها وقال:
الحقيقة هتبان، وهرجع تاني. متقلقيش. ثم أخذ حقيبته ووضع بها ثيابه وذهب من الغرفة تحت نظرات عوني وأمال الحزينة، ونظرات الغضب في عين سليم. ثم ترك الغرفة وذهب إلى غرفته وأغلق الباب. وقفت أمال أمام عوني وقالت: ريان ميعملش كده. عمره ما يبلغ عن أخوه. عوني: التسجيل والصور دليل على كلام سليم، وظنه في محله. بكت أمال وقالت: لا... لا، موضوع ريماس ده أنا اللي عملته. نظر لها عوني ولم يستوعب ما قالت، ثم قال: يعني إيه؟
إنتي اللي عملتيه؟ أمال: هحكيلك. أخذت أمال تقص له ما حدث. أما ريان فخرج من المنزل وأخذ سيارته وقادها قليلًا، ثم توقف على جانب الطريق ولم يستطع التحكم في دموعه أكثر، فبكى. "ها أنا وحيد مرة أخرى. هل كتب عليّ العيش غريبًا في هذه الدنيا؟ لا تدمعي يا عيني، فلو الظلم غيم عليّ مجددًا، فاعلمي أن نور العدل سيعود مرة أخرى، وسأعود إلى منزلي ولن أترك أخي. هذا ما جنيت من عشقي لها، وكان لابد أن تنكشف الحقيقة يومًا ما."
جلس ريان بالسيارة يفكر: "من فعل ذلك؟ من سجل له هذا الحديث أمس، وكيف؟ " ثم تذكر الصورة التي جمعت بينه وبين أسعد. "هل كل هذا من فعل أسعد؟ قام ريان بتشغيل السيارة مرة أخرى وذهب إلى منزل عبد القادر. وقف عوني في غضب بعد أن سمع ما قالته أمال وقال لها: وإنتي إزاي تتصرفي كده من غير ما ترجعيلي؟ مفكرتيش إنك بكده بتوقعي ما بينهم؟ أمال:
كنت بحاول أتفادى مشكلة أكبر كان ممكن تحصل بعد كده. افهمني يا عوني، ريان وريماس بيحبوا بعض، ولو كانت اتجوزت سليم كانت هتبقى كارثة. فكر كده، كانوا هيعيشوا في بيت واحد إزاي، وخصوصًا إن سليم ما بيحبهاش ولا عايزها. وأديك سمعته لما قال: "لو كانت وقفت على ريماس بس، ما كنتش هزعل." عوني: كنتي فهيميني بعد كده وأنا أحاول أصلح الموضوع مع سليم أو أفهمه اللي بيحصل. أمال: كنت هقول لسليم بس ما لحقتش. عوني:
برافو عليكي. أهو في حد استغل الموضوع ووقع بينهم، وأكيد عبد القادر وأسعد. أمال: أنا عايزة أعرف إيه سر العداوة دي كلها؟ أظن من حقي أعرف الناس دي بتخرب حياتنا ليه؟ عوني في ملل: مش وقته. خلينا نشوف حل للمشكلة اللي بين العيال دي. أنا هكلم سليم وأحاول أصلح المشكلة. أمال: المشكلة الأكبر اللي بينهم هي أسعد، مش ريماس. وصل ريان منزل عبد القادر ودخل بعد أن فتح أحد الخدم له، وطلب منه مقابلة أسعد. وبعد قليل نزل أسعد وقال:
كنت عارف إنك هتيجي. ريان: عشان عارف إنك موقع بيني وبين أهلي صح؟ أسعد: ساعات أهلك اللي ربوك بيبقوا أولى من اللي خلفوك. صدقني، إنت لو عرفت الحقيقة هتشكرني إني بعدتك عنهم، وهفضل أبعدك عنهم بكل الطرق عشان متتأذيش. ريان في غضب: دلوقتي بقيت خايف عليا ومش عايزني أتأذى؟ كنت فين من بدري وأنا بعمل أي حاجة وكل حاجة عشانك وعشان أشوف نظرة حب في عينيك ليا؟ أسعد: كنت غلطان...
حاسبتك على غلط أبوك. بس والله يا ريان، لما تعرف اللي أنا شفته هتعذرني. ريان: وادي آخر فرصة بديهالك عشان تديني مبرر للي إنت بتعمله ده. أسعد: هقولك، بس نطلع عند بابا الأول. صعد أسعد وخلفه ريان ودخلا غرفة عبد القادر، وجده طريح الفراش ويبدو عليه المرض. وعندما رآه نظر إليه بفرحة عامرة وفتح ذراعيه له وقال: ريااااان. نظر له ريان في حزن على وضعه واقترب منه وضمه إليه وقال: مالك يا بابا؟ ليه نايم كده؟ عبد القادر:
أنا خلاص بقيت كويس. أول لما شفتك حسيت إني خفيت. وحشتني يا ابني. نظر له ريان وقال: أنا آسف، ما كنتش أعرف إنك تعبان. ثم نظر إلى أسعد وقال: ليه مقولتليش إنه عيان؟ أسعد: ما كنتش عايز أضغط عليك عشان تيجي. إنت جي عشان تعرف الحقيقة وأنا هقولهالك. بس قبل ما تسمعني عايز أسألك سؤال: ليه عوني محاولش يواجه بابا بعد ما عرف إنه خطفك وإنت في اللفة؟ واحد غيره كان زمانه قلب الدنيا عشانك.
نظر ريان إلى الفراغ يفكر بما قاله، ثم أردف قائلًا: عشان اللي عمله أكبر بكتير من اللي بابا عمله. ريان: احكيلي طيب... فهمني. عبد القادر:
كنت زمان عندي شركة أكبر من دي، وبعدين أبوك ظهر في السوق، فضل ينافسني، قلت مش مشكلة عادي. لحد ما في يوم جالي شكاوى كتير جدًا من العفش، واتضح إنه خلى عمال المصنع يعملوا عفش بخشب مسوس ومضروب، وخلى سمعتي زي الزفت في السوق. وبعد كده حرق المخازن كلها، واتراكمت عليا الديون، وكنت كاتب شيكات على نفسي واتسجنت بسببها. لحد هنا كنت قادر أستحمل، لحد ما في يوم عرفت إن مراتي راحت اشتغلت عنده، وحاولت تسجله أي حاجة عشان تثبت إنه هو اللي حرق المخازن، بس بالصدفة وقع في إيديها تسجيل لعوني وهو بيتفق على صفقة تهريب آثار. وشافها حد من رجالة عوني، ووداها لعوني. حبسها وضربها وعذبها عشان اللي عملته، وبعد كده...
بكى عبد القادر ولم يستطع أن يكمل. فقال أسعد: لقوها مقتولة في بيت قديم، وعرفوا من التشريح إنها اتعرضت للاغتصاب. وقف ريان في صدمة وقال: لا مش ممكن... إنت عايز تقول إن بابا اغتصبها وقتلها؟ أسعد: لا مش هو اللي اغتصبها... لأن لما لقينا الجثة، بابا وجه الاتهام لعوني، فعملوا تحليل وعرفوا إنه مش هو المغتصب. عبد القادر:
وعشان يخرج من التهمة، هدد السواق بتاعها وضربها وهدده بقتل ابنه. والراجل من خوفه راح قال عليها إنها كانت ست مش كويسة وبتسكر وكل يوم مع واحد عشان يبعد التهمة عنه، وفعلاً خرج براءة. أسعد: كنت عيل عندي ٨ سنين وأنا واقف في المحكمة وسامع عم وجيه وهو بيقول عليها كده. وقفت أصرخ وأقولهم: "محصلش، أمي مش كده"، ومحدش سمعني. وفي الآخر خرج براءة، ووقفت
أنا قدام عم وجيه وقولتله: "اللي إنت قولته عنها هيتردلك". الراجل مستحملش واتشل من القهر، ومراته فضلت تصرف عليه وعلى ابنه لحد ما ماتت، وهو مرمي في المستشفى دلوقتي مشلول ومبيقدرش حتى يتكلم. لو مش مصدقني، أنا وبابا روحله وهو هيكتبلك اللي حصل بنفسه. لم تحمله قدامه بعد. سقط على الكرسي في صدمة. "أبي مغتصب وقاتل! ليتني لم أولد بهذه الحياة، فأنا أدفع ثمن أخطائه، وأيضًا سليم الذي أصبح مثله... نسخة أخرى منها."
اقترب أسعد من ريان وقال:
أمي بعد ما ماتت عرفت إنها كانت عارضة الأرض بتاعتها اللي ورثتها من جدي الله يرحمه للبيع عشان تسدد ديون بابا. وجيه مشتري فعلًا لخالي اللي كان وصي عليا وقتها، وبعت الأرض وخدنا الفلوس وخرجنا بابا من السجن، وخرج مهزوم ومكسور، وكان عايز ينتقم من عوني بأي شكل لحد ما خطط إنه يخطفك عشان يقتلك، بس مقدرش. مقدرش يعمل فيك كده، وفي الآخر فكر إنه يضربه بيك، وتبقى أنت السلاح اللي يحارب بيه عوني، خصوصًا لما عرف إن ليك أخ توأم شبهك بالظبط.
عبد القادر: سامحني يا ريان... بس أنا بجد حبيتك زي أسعد بالظبط. ريان: إنت بعتذر عن إيه؟ أنا مش قادر أبص في وشك. أسعد: إنت ملكش ذنب يا ريان. عبد القادر: طول عمري بقولك الكلمة دي، أخيرًا صدقتها. قاطع حديثهم اتصال ريماس. فرفض ريان المكالمة، ولكن ظلت ريماس تلح في الاتصال، فتلقى المكالمة وسمعها تبكي وتقول: تعالى بسرعة يا ريان... بابا عمال يزعق ويقولي: "هاتي ريان هنا حالًا." وقف ريان وقال: اهدّي يا ريماس وأنا جي.
ثم نظر إليهما وقال: أنا جي تاني، بس هروح أشوف السيوفي بيه ماله. ذهب مسرعًا ونظر أسعد إليه طيفه وهو يخرج من الغرفة وقال: سامحني يا ريان... كان لازم أعمل كده. ذهب ريان مسرعًا إلى منزل ريماس وطرق الباب، فتحت له الخادمة. وعندما رآه السيوفي قال في غضب: تعالى... تعالى يا بيه... خد شبكتك ومش عايز أشوف وشك ولا وش أبوك تاني أبدًا. نظر له ريان في صدمة وقال: ليه بس يا عمي؟ إيه حصل؟ السيوفي:
أنا على آخر الزمن أجوز بنتي لواحد أبوه تاجر آثار وكمان قاتل ومغتصب؟ مش هيحصل أبدًا... خد حاجتك واطلع بره. نظرت ريماس إلى ريان في صدمة وتجمعت الدموع في عينيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!