رواية وصمة قلب اسير بقلم رباب حسين | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في ليلةٍ ممطرة، كانت السماء تمزّقها صواعق كأنها تصرخ بألمٍ مكتوم. الريح تعصف بأغصان الأشجار، والشارع المهجور يكتسي بظلالٍ ثقيلة من الخوف والغموض. على حافة المدينة، عند منزلٍ مهجور تجلس مقيدة تنظر حولها في ذعر. تعلم أن النهاية أصبحت وشيكة. تفكر بالكثير، زوجها وولدها الذي سيظل وحيداً دونها. ترتجف أوصالها وهي ترى هذه الأعين تنظر إليها في كره وحقد. لن ينقذها أحد، وتنتظر فقط ضغطة زر على السلاح لتنهي حياتها التي تدمرت بين ليلة وضحاها. إخترقت الرصاصة صدرها وسقطت مع الكرسي أرضاً، تنظر إلى الجاني بعينٍ باكية. ترى حياتها تمر أمامها وتتذكر ابتسامة ولدها لتغمض عينيها في حزن. في مكانٍ أخر، هناك خلف القضبان يقف ينظر عبر النافذة الصغيرة. يشعر بانقباض قلبه وكأن جزءاً من روحه قد سلب منه وفارق الحياة. لم تكن هذه النهاية بل كانت بداية..... بعد ٢٦ عاماً. تفتح عينيها التي لا تستطيع أن تحدد لونها. تنظر إلى أشعة الشمس تخترق نافذة غرفتها الكبيرة. تبتسم عندما تتذكر...