انسه حور تيجي الشركه حالا. كان هذا الصوت لليث، حيث لم يعطي لها فرصه الرد وقام بإغلاق المكالمه. زفر بضيق وظل يدور ذهابا وإيابا. منذ متى وهو يشعر بالفراغ إن تركه احد. فهو منذ تركه والدته لم يشعر بهذا الشعور. عدم وجودها معه جعلته يشعر وكأن شيئا ينقصه. ينقصه طيفها في المكان. أسلوبها الحازم معه. رائحتها. على الرغم من أنها لا تضع العطر، إلا أنه يستطيع تمييز رائحتها.
شعر بالضيق من تفكيره الزائد بها، لذا تحجج بوجود العمل ليجعلها تأتي. *** خرجت حور من الجامعه بعدما ودعت أصدقائها. كانت تشعر بالحزن لعدم مكوثها وقتا أكثر معهم. توجهت لتصعد على السياره التي ستقوم بإصالها. اخرجت النوت الخاصه بها لتدون ما تشعر به، فقد مر وقت على عدم كتابتها به. "إلى عزيزي المستقبلي. اعتذر لك عن غيابي كل هذه المده. أعلم كم اشتقت إلي، وأنا أيضا اشتقت إليك.
لقد انشغلت ولم أخبرك أنني التحقك بعمل عند ذلك المدير الأبله. إنه يرى نفسه فوق الجميع ومغرور أيضا، لكنه أحيانا يكون لطيف. أعتذر، أقسم لم أكن أقصد مغازلته، أنا فقط أخبرك طباعه. على أي حال، أتمنى أن أترك هذا العمل وأعود إلى حياتي القديمة. ولكي لا أنشغل عن إخبارك بكل جديد. مرض أبي أيضا. لم أكن يوما أحبذ العمل ولكن حاجتي غلبت رغبتي. أنتظرك بفارغ الصبر. كم الحياة شاقة يا عزيزي. أعلم أيضا أن وجودك سيخفف عني متاعب الحياة.
يجب علي المغادرة الآن وسآعود لك لاحقا." "أنتظرك" "عزيزتك حُور" انتهت حور كتابتها. العديد سيتعجب منها، تُحادثه وكأنه يراها، وكأنه يعلمها. لكن هذه عادة حور، فهي لم تتعود البوح بما تشعر به إلا بتدوينه في تلك النوت إلى زوجها المستقبلي. تُخرج طاقتها في الحديث معه لتشعر بوجوده. كم حافظت على مشاعرها لأجله. لم تفتح قلبها لأحد قط. ليكون هو أول من يسكن قلبها وأول من يدق قلبه لأجله. توقفت السياره.
نزلت هي ثم مشيت بعض الوقت إلى أن وصلت أمام بوابه الشركه. دلفت إلى الداخل وهي تتنفس بعمق. لم تصعد إلى المصعد، بل صعدت إلى الدرج كي تكون بالتكبير وهي صاعدة لأعلى والتسبيح وهي عائدة لأسفل. وصلت أمام باب مكتبه ثم طرقت الباب عدة طرقات. لتسمع صوته يسمح لها بالدخول. دخلت ثم ألقت تحية الإسلام. "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." كان هذا صوت ليث وهو يتصنع الانشغال. نظرت له حور بتعجب، لأول مره يرد عليها ليث السلام.
"حياك الله." "حضرتك طلبتني ليه؟ المفروض النهارده يوم إجازتي." "فيه اجتماع ضروري تحضريه بما إنك مساعدتي الشخصيه. وبعدين أنا أطلبك في أي وقت، وراكي إيه يعني." "من بداية الشغل وأنا قلت لحضرتك إني هاخد يوم إجازة وتخصمه من مرتبى. أما بخصوص ورايا إيه فـ أعتقد دي حاجة متخصش حضرتك." "ولزمتها إيه حضرتك بقى؟ قالها ليث بسخرية وهو ينظر لها ببعض الغضب. كيف لها تُحادثه هكذا. "إيه الشغل اللي هعمله؟
تفوهت بها حور بجدية، متجاهلة سخريته تلك. "هتاخدي الملفات دي تظبطيها عشان فيه صفقة هتم بعد نص ساعه وإنتِ هتستقبلي الناس معايا." "تمام، عن إذنك." أردفت بها حور وهي تغادر تجاه مكتبها. كانت ستهم لتخبره أنها ليس لها دخل بهم ولا أن تقابلهم، ولكنها لم تُرِد الخوض في الحديث معه، لذا انصاعت لكلامه. *** كانت تقف روان مع مجموعه من البنات يتسامرن ويضحكن. تأففت وهي تشعر بالضيق بسبب تجاهل زين لها.
في العادة زين لا يُحادثها إلا أن فعلت شيء خطأ. حسنا، ستفعل شيئا أحمق لكي يُوبخها ويفصل رأسها عن جسدها. وها هي الفرصة أتت لها على طبق من ذهب، حيث رأت زين يمشي بالقرب منهم ومعه شخص آخر. لم ينظر تجاهها. ماذا تفعل؟ ابتسمت بخبث بعدما لمعت في عيونها فكرة. انتظرت حينما اقترب زين أكثر ثم تنصنت أنها مهتمة لحديث الفتيات وقامت بالضحك بصوت عالٍ. نظر لها الفتيات بتعجب، فهي منذ وقوفها معهم وهي لا تبتسم حتى.
شعرت هي بالحرج بعدما نظر لها الجميع. كانت ضحكتها مصطنعة وغريبة أيضا وبصوت مرتفع، حتى أن بعض المارة من الشباب نظروا لها. نظر لها زين بغضب وعيون مشتعلة وهو يجد بعض الشباب ينظرون لها. نظرت هي له بخوف وتوتر. ألم يكن هذا ما تريد؟ إذا لم الخوف الآن؟ شعرت بأنها أخطأت. ليس لأنه يريد أن يحادثها زين تقوم بفعل أشياء خاطئة تجذب نظر الشباب نحوها. تقسم أنها لم تقصد، فهي فعلت هذا بتلقائية ودون تفكير، وبخت نفسها بشدة وأخذت تستغفر.
*** دلف زين إلى الداخل ومجرد أن دلف وجد والدته تناديه. كانت نبرة والدته حازمة بعض الشيء. شعر زين بالتوتر، حيث نبرة والدته لا توحي بالخير. ظل يدعو الله أن لا تتحدث والدته عن هذا الموضوع. اقترب منها ثم قبل يدها وتحدث بهدوء. "نعم يا أمي." "عايزاك في موضوع ضروري." قالتها والدته بحزم. علم حينها الموضوع التي تود الحديث عنه. تنهد بضيق، لم يدري ماذا يفعل. تحدث وهو يحاول الهرب منها. "حاضر هطلع بس.."
"دلوقتي يازين هنتكلم حالا، مش كل مرة هتهرب مني. مش ناوي تفرح قلبي بيك بقى قبل ما أموت؟ "ربنا يطول في عمرك يارب، انتي عارفه إني لسه مش.." "لسه إيه يا زين؟ مش جاهز دلوقتي!! "لما أطمن على ياسمين و.. روان." "ياسمين أختك متقلقش عليها، أنا وأبوك لسه عايشين. لكن الدور والباقي بقى على ست الحسن والجمال. هتطمن عليها ولا... ولا مستنى لما هي تتكرم وتوافق عليك." نظر لها زين بصدمة. هل والدته تعلم بالأمر؟ لهذا الحد الجميع ملاحظ.
توتر ولم يعرف ماذا يقول لها. "يابني البت دي مش ليك، إنت مش شايف لبسها وأسلوبها. كفاية إنها بنت مديحة، يعني هي هتجيبه من بره. دي بت طالعة لامها. إنت محتاج واحدة كويسة تعيش وتربي عيالك وتشيل اسمك، مش دي." أردفت والدته مجددا وهي تحاول إقناعه. "بعد إذنك يا أمي، انتِ عارفه إني مش بكسرلك كلمة ودايما بعمل اللي عايزاه، لكن دي حياتي ودي هتكون شريكة حياتي وأنا من حقي إني أختار اللي هعيش معاها."
"هتكسر كلمة أمك عشانها يازين، وإنت عمري ما رفضتلي طلب؟ "ياماما الموضوع مش بيها أو غيرها، الفكرة في الموضوع نفسه. أنا من حقي أختار اللي أعيش." "هو ده الدين اللي إتربيت عليه؟ وعامل فيها شيخ ودقنك لحد كتفك والشيخ راح والشيخ جه!؟ "دي مش عقوق يا أمي، ولو رفضت اللي حضرتك تجيبها وإختارت اللي أنا عايزها مش عليا إثم، لأن دي حياتي. عن إذنك." "طب لو اتجوزتها يازين، لا إنت ابني ولا أنا أعرفك."
كانت هذه آخر جملة سمعها زين وهو يغادر. الأمر يصبح أسوأ، ولم يعرف ماذا يفعل. يسمع كلامه والدته ويتزوج من اختارتها له، أم يتزوج بمن سكنت قلبه وفؤاده. هو لم يتخيل حياته دونها. ماذا إن تزوج هو؟ سوف تتزوج هي أيضا. والسؤال الأهم، هل سيتحمل رؤية رجل معها؟ هو مجرد التخيل فقط شعر بضربات قلبه تنبض بعنف وكأن سكاكين تنغز في قلبه. كم غضب وغضب، وهو من لا يغضب. وجودها يشتته. يجب أن يضع حدا لهذا الموضوع. ولكن ماذا إن رفضته؟
أيجبرها على موافقته؟ تنهد بضيق ثم ذهب وتوضأ. لمَ يشغل تفكيره في الأمر وهو بيد الله. هل ييأس والله أكبر من أي شيء وكل شيء. سيطلب ما يريده من الله، فإن أتى سيفرح. وإن لم يأتي سيحزن ويمرض قلبه. لكن من داخله يعلم أن هذا هو الخير له، واختار الله. وسيحزن لمدة قصيرة ثم يعلم أن هذا هو الخير له. *** كان عمر يسير وهو يشعر بالضجر إلى أن وجد قاعة أفراح بالنهار. لقد اشتاق لتلك الأفراح بشدة، وخصوصا طعام الأفراح. كم يكون لذيذ.
دخل قاعة الأفراح وهو يشعر بالحماس الشديد. جلس على أول مقعد قابله، وهو ينظر إلى وجوه الناس فرحة. ثم أتى له رجل كبير في السن. تقدم منه وهو يسأله: "أنا مش عارفك أنت مين أو ابن مين.؟ "حضرتك تبع العريس ولا العروسة؟ أردف عمر وهو يتناول الطعام الذي قاموا بوضعه وهو يتلذذ به بشدة ويشعر وكأن الليلة له زفاف. نظر له العجوز بابتسامة وهو يجيبه: "تبع العروسة." "حلو، أنا من أهل العريس." أردف عمر ببساطة وهو يكمل طعامه.
ضحك العجوز بشدة إلى أن أظهرت أنيابه. "كُل يبني كُل، عقيقة بنت بنتي." أجابه العجوز بضحك وهو يترقب رد فعله. وقف الطعام في حلقه وسعل بشدة. شعر وكأن دلو ماء انسكب عليه، يريد أن تنشق الأرض وتبتلعه. طبطب العجوز على كتفه وهو مازال يضحك. "ولا يهمك ياعم، كل كنا شباب وبنعمل الحركات دي." ابتسم عمر في إحراج، ثم شيئا فشيئا توسعت ابتسامته. ثم انفجر ضاحكا. ما هذا الذي وضع نفسه به. طلب له العجوز المزيد من الطعام.
ظل عمر يأكل وكأنه لم يأكل منذ زمن. انتهى من طعامه، ثم طلب من العجوز أن يرى المولود. وبالفعل أخذه لكي يراه، فكانت فتاة في غاية البراءة. أراد عمر في هذه الوقت أن يأكلها هي أيضا. هل سيأتي عليه وقت يكون هو أيضا لديه طفل. أخرج من جيبه العديد من الوريقات، الورقة تحمل مائتان جنيها. حين هم العجوز بالرفض، أصر عمر بشدة وأخبره أنها هدية الصغيرة. وأخذ عمر هاتف العجوز وأخبره أنه سيقوم بدعوته في زفافه.
كان سيتجه إلى منزله، ولكنه غير اتجاه إلى منزل روان. دلف إلى الداخل وهي يطرق على بابها بشدة. "ياااروااااان الحقي اصحي بات." كانت هي نائمة بسبات عميق. ثم استيقظت بفزع. "إيه إيه في إيه مين اللي مات؟! "محدش يا بيبي وحشتيني، قولت بس أجي أطمن عليكي." لم يشعر عمر بشيء إلا وتلك الوسادة تلتصق بوجهه بشدة. "بقى كدا، طب تعالي بقى." قام عمر بحملها ثم قام برميها أسفل. لتصرخ بشدة من الألم.
ولكن قامت مسرعة وأمسكت يده ثم وضعتها أسفل أسنانها. ليصرخ عمر وهو يمسك بشعرها وهو يحاول نزع يده من تلك الأنياب المتوشحة. "ابعدي يابنت العضاضة، إيه مبتاكليش لحمة." بعد مرور خمس عشرة دقيقة، كانت روان تقف مع عمر في المطبخ وهو يحضر طعام له ويضحكن سويا. وكانهم لم يقوموا بطحن بعض منذ قليل. إلى أن انتهوا ثم تناولوا الطعام. "طب أنا هطلع بقى يا عمر أقعد مع ياسمين شوية." "وأنا هطلع أقعد مع زين شوية." "هتطلع لزين برضو 😉"
"على أساس إنك إنتِ اللي طالعة لياسمين أوي 😉" "بما إننا فاهمين بعض إحنا الاتنين فـ بينا نطلع" "أشطة يلا.... لا استني" "إيه يا بني" "مش هينفع نطلع سوا، زين أصلا مبيطقنيش لوحده بسببك. وكدا مش هيرضى يجوزني أخته." "فـ كل واحد يطلع لوحده." "لا منا قاصدة اطلع معاك عشان أجننه 😉" "ابعدي عني يابنت، إنتِ أنا مش مستغني عن روحي. وبعدين زين دا أصلا خسارة فيكي." "دا على أساس إنك تستاهل ياسمين أوي."
"خلاص مش وقته ننشر غسيلنا. يلا نطلع." "يلا يا عمر خبط أنت." "لا مينفعش دول عيال عمك، خبطي أنت." "وهو صاحبك واخو مراتك المستقبلية." "قولت إنتِ اللي هتخبطي." "لا أنا بحرج." "ما تخلصي يابنت بقى خبطي." "يووو خلاص متزقش." "وبعدين مش مريب فكرة إننا طالعين مع بعض في نفس الوقت." "متقولي لنفسك، مش دي أفكارك الهباب." "أقولك يلا نرجع." لسه هنتحرك الباب اتفتح. *** عند حور.
مازالت منهمكة في العمل وهي تسب ذلك الليث الذي يرفض ذهابها. مر بعض الوقت ثم أتى من كان ينتظرهم. كان رجل في العقد الثالث من عمره ويبدو أنه أجنبي. ومعه امرأة ترتدي ملابس تكشف أكثر ما تستر، تبدو في العقد الثاني من عمرها. تقدموا من ليث وقاموا بمصافحته كلاهما. وبعد التراحيب نادى ليث على حور. ومجرد أن دلفت فزع كلاهما. فكانت حور ترتدي رداء أسود ووشاح أسود وتخفي عيونها. "يالهي هل يوجد هنا أشباح؟
شعر ليث ببعض الغضب ولكن حاول التحدث بطريقة مهذبة وهو يجيبها: "عفوًا، ولكن هذه مساعدتي الشخصية." "منذ متى والسيد ليث يوظف تلك الفئة في شركته؟ "ألا ترى أن هذه سيجعل سمعة الشركة في الانحدار؟ "أعتقد أن ملابس موظفيني تخص شركتي، وهذا هو لباس المسلمين والذي أمرنا به الله تعالى، ويجب على الجميع ارتدائه، ولكن نحن من نسينا هذا وأصبح من يرتديه وهو المختلف." "بوجهنا نظرنا." أردف ليث بهدوء وهو يحاول توضيح الأمر لها.
"ولكن من مثلها يكن جاهل ولا يعي شيء، أليس كذلك؟ أووه عفوا، نسيت أنكِ لا تعي الإنجليزية." "قسمًا أنك بالتأكيد لم تفهمي حرفًا واحدًا مني." غضب ليث وكان سيهم بالرد ولكن سبقته حور. "ومن قال أن من يرتدي الحجاب يجب أن يكون جاهل؟ أردفت حور باللغة الإنجليزية المتقنة. نظر لها الجميع بصدمة، وأولهم ليث. "الله أمرنا بارتداء الحجاب وأيضا أمرنا بالعلم. وأول آية نزلت على رسولنا الكريم (اقرأ باسم ربك الذي خلق)
. فالله أمرنا بكلا الأمرين، وحجابي يدل على حبي لله وللجنة وليس على جهلي." "أوه يالكي من جميلة، جعلت لدي الفضول لأرى وجهكِ، فبالتأكيد سيكون جميل مثل عقلكِ." قالها ذلك الرجل الجالس. ثم قدم يديه محاولًا مصافحتها. ابتعدت حور وهي تشعر بالإحراج. "آسفة سيدي، ولكن ديني لا يسمح لي بمصافحة الرجال." "ولكن أنتِ ترتدي قفاز!؟ تحدث وهو ينظر إلى "الجوانتي" الذي ترتديه.
"ولكن هذا ليس مبرر لمصافحتي لك أيضًا. هل يجوز أن أحتضن شخص يحل لي لمجرد أنني أرتدي ملابس، بالتاكيد لا، هكذا الأمر أيضًا." "ولم ترتدي ذلك الذي يخفي وجهك؟ "هكذا أمرها الله، ولأنها لي فقط." نطق بها ليث وهو لم يشعر. نظر له الجميع بصدمة، ليشعر هو بما قاله. ليتحدث وهو يحاول تعديل ما قاله: "أقصد أنها هكذا لتخفي وجهها عن الجميع ولا يراها إلا من يستحقها." "جون، هل يروق لك الأمر؟ أنا ذاهبة."
"مهلًا ميرا، انتظري. عفوا سيد ليث، سوف آتي لك وقتًا آخر. تشرفت بيكي أنستي ولم ينتهي كلامنا بعد." رحلوا. ثم نظر ليث إلى حور بغضب. "عجبك أوي بتتكلمي معاه ليه؟ "أفندم؟ أنا اتكلمت معاه بحدود ومغلطش في حرف." "ولا حدود ولا غير حدود، متتكلميش مع حد خالص." "وحضرتك مالك إن شاء الله؟ "حووور." قالها ليث بصوت مرتفع لتنتفض حور على أثره. لم تجبه ثم انصرفت من أمامه كي تعود منزلها. وبعد مدة وصلت أخيرًا.
دلفت إلى الداخل عند والدها أولًا. لتجده مستيقظًا. لم تشعر حور بنفسها إلا وهي تهرول تجاهه وتحتضنه وتبكي بشدة. ظلت مدة داخل أحضانه وهي تحمد الله. ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. فقد دق جرس المنزل. توترت حور، فمن سياتي في هذا الوقت. قامت لترى من، وكانت الصدمة. "انت؟ "ما دخلنا ولا هتسيبنا نتكلم ع الباب يا.. يا عروسة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!