ركبوا العربية وملك ساقت، سمعت صوت الموبايل بتاعها، بتنزل عشان تجيبه خبطت في عربية حد. "ملك بخوف: يا نهار أسود، ماما العربية باظت." نزلت من العربية تشوف في حد اتأذى أو لأ، والشاب كمان نزل. "ملك بخوف: أنا آسفة جدًا مكنتش أقصد." الشخص ده كان حسام. "حسام بغضب: يا نهار أسود العربية باظت، آسفة إيه وزفت إيه؟ بتركبي عربيات وإنتِ مش بتعرفي تسوقي ليه؟ "ملك بغضب: ما إنتَ اللي حمار وداخل فيا."
"حسام: عارفة العربية اللي خبطاها دي بكم؟ "ملك: مش عايزة أعرف." "سامر: إحنا آسفين جدًا لحضرتك، وزي ما عربيتك باظت، إحنا كمان عربيتنا باظت." "حسام بسخرية: يا فرحتي بالاعتذار، أعمل أنا بيه إيه؟ "خديجة: ما قولنا حضرتك آسفين، عايزين إيه، عربيتك اتخبطت وإحنا كمان، خلاص اتعادلنا." "حسام: وهي هتعدي بسهولة كده؟
"ملك: لا بقولك إيه، مش الوش الملائكي ده اللي هيخليك تشك إننا كويسين وهندفع، ولا نص جنيه كمان، والله لو مشيت بالذوق لأوريك." "حسام ببرود: وريني." "ملك: طيب تعالالي بقى." ملك ركبت فوقه وقاعدة تعضه وتشّد في شعره. "حسام بتألم: آه... انزلي يا مجنونة." خديجة بتحاول تنزل ملك بس سامر وقفها. "سامر: سيبيها، يستاهل." "خديجة: بس... "سامر: سيبيها، يستاهل." "ملك
بغضب: بقالي ساعة بقولك اقعد ساكت، يا أخي قرفتني، الله يسامحك، مبتسمعش الكلام، ونازل لوكلوك كده وقارفني." "حسام: حد ينزل الكائن ده، إنتِ جايبينه منين يا بنتي من حديقة الحيوان؟ "ملك: نينيني.. من حديقة الظرافة يا ظريف." "سامر: خلاص يا ملك كفاية عشان المشوار." ملك نزلت وهي بتعدل شعرها. "ملك: خلاص كده صفينا الحساب ودفعت لك، يلا يا سامر." "حسام: يا مجنونة." *** "أحمد بقلق: مبتردش ليه؟ "ليلى: في إيه؟ "أحمد: ملك مبتردش."
"ليلى: جرب تتصل تاني، هتلاقيها في مكان ما فيهوش شبكة." "أحمد: ممكن فعلاً." "يوسف: اسمع كلام البروفيسيرة ليلى." "ليلى: بقولك إيه، إنتَ تسكت خالص ومش عايزة أسمع لك صوت." "يوسف: على أساس إني بحب صوتك أوي." "ليلى: يلا روح شغلك مش عايزك هنا." "يوسف بإستفزاز: خدته إجازة النهاردة." "ليلى: خلاص اسكت بقى." سارة وعمر، كانوا داخلين من الباب وهما بيتخانقوا كالعادة. "سارة: إنتَ مالك، زميلي وبيكلمني مالك؟
"عمر: احترمي إني واقف حتى." "سارة: احترم إيه؟ إنتَ مين أصلًا عشان تتدخل في حياتي." "عمر: عمر الشاذلي، وبعمل اللي أنا عايزه." "سارة: على نفسك، مش عليا." "عمر: إنتِ تسكتي خالص باللي عملتيه النهاردة." "سارة: عملت إيه؟ وبعدين أنا مالي هو اللي متقدم." "عمر: هو سيادتك رديتِ عليه." "سارة: إنتَ اديتني وقت إني أرد أصلًا." "ليلى: بس... بس." "يوسف: هش.. عايزة أسمع الخناقة." "ليلى: بقولك إيه؟ في فشار جوه." "يوسف: آه."
"ليلى: أجيبلك معايا." "يوسف: اشطا، وفي عصاير كمان هاتيه معاك شكلها هتحلو." بعد شوية، ليلى جابت الفشار والعصير وقعدوا هما الاتنين على الكنبة وبيأكلوا. "سارة: إنتَ فاكر إني هتجوزك أصلًا؟ "ليلى: أوماال، وبعد الكلمة دي هتتجوزه ويعيشوا تبات ونبات." "عمر: على أساس أنا اللي دايب في دباديبك." "يوسف: يا عم إنتَ عارف مليون واحدة، ودي اللي هتريّك بجد، وقول الواد يوسف قال." "سارة: إنتَ غبي." "عمر: وإنتِ أغبى."
"ليلى: بوم، في منتصف الجبهة." "يوسف: وعمر قصف جبهة سارة وبقيت في الأرض، وفي مناقشة عنيفة بين سارة وعمر، وهما الاتنين في القصف ما شاء الله، حاجة كده قمر، ومعانا المعلقة ليلى هتقولنا عن الخناقة دي."
"ليلى: احم احم.. شكرًا يا معلق يوسف إنك ذكرت اسمي، المباراة عنيفة بين الثنائي ده، وفي حرب عالمية تالتة بتقوم ما بينهم، بس صفية وسعاد واقفين بعيد وبيقولوا جملتهم الشهيرة "بنتعامل مع عيال في حضانة" والوضع متأزم لحد ما، ودرجة الحرارة النهاردة ٢١ درجة مئوية، وفي تلج هينزل في دول الخليج، المعلومة دي ملهاش أي لازمة خالص بس حبيت أقولها." سارة بتلف تشوفهم وهي بتتخانق. "سارة: وده اسمه إيه إن شاء الله؟ "ليلى
ببراءة: بنأكل فشار." "عمر: إنتوا بتعلقوا على الخناقة." "يوسف: ما إنتوا خناقتكم مسلية جدًا صراحة." "سارة: إنتوا هبل ولا إيه؟ "ليلى: تؤ تؤ، إحنا جميلين خالص، بس بعلق على الخناقة عشان أحداثها مشوقة." سارة كانت هتتشل منها. "بعد دقيقتين" عمر ماسك سارة ويوسف ماسك ليلى. "سارة بغضب: حد قالك إن دمك خفيف يا قطة." "ليلى: دمي خفيف غصب عنك." "سارة: والله العظيم لأوريكِ، سيبني يا عمر." "عمر: اهدي يا بنتي شوية."
"ليلى: سيبها يا عمر وأنا أوريها." "عمر: بس بقى كفاية." "يوسف: يا عم اسكت بقى، سيبهم يصفوا حساباتهم مع بعض." "من غيري" ملك قالت كده من وراهم. ليلى وسارة بصولها بصدمة، وبعد كده جريوا عليها. "ملك بضحك: وحشتوني يا فانزاتي أوي." "سارة بفرحة: رجعتي إمتى؟ "ملك: من أسبوع وقلت أجي ليكم." "سارة بتساؤل: فين أحمد؟ "أحمد بسخرية: ما إنتِ لو داخلة بهدوء وبطلتي خناق كنتِ شوفتيني." سارة راحت حضنته. "سارة: أخيرًا رجعت." "يوسف
همس لعمر: ولعت البت بتحضن حد تاني." "عمر بغضب: والله لأوريها." "يوسف: اهدي يا بني." عمر راح له وشد سارة من إيدها. "عمر بقرف: أهلاً." "أحمد باستغراب: في إيه؟ "سارة بضحك: ده أهبل فكك." "عمر بغضب: مين الاهبل؟ "سارة ببرود: محدش كلمك." "عمر: إزاي تسمحي لنفسك تحضني شخص غريب أصلًا." "سارة: وإنتَ مالك." "أحمد: هش، بطلوا خناق، أنا أخوها أقسم بالله." "ملك: في إيه؟ ومين ده؟ "ليلى: هفهمك بعدين، ووسعي كده أحضن عمتو."
"ليلى: إزيك يا عمتو، عاملة إيه؟ "خديجة: تمام يا حبيبتي." "صفية: وحشتينا يا خديجة والله." "خديجة: والله إنتوا أكتر." "سعاد: غيبة طويلة أوي." "خديجة: معلش بقى يا خديجة." "صفية: إزيك يا سامر، عامل إيه؟ "سامر: كويس الحمد لله." "صفية: اتفضلوا جوا." *** قعدت شوية بتركيز في الشغل، وفي حاجة وقفت قدامها، خدت الحاجات وفتحت المكتب ولقيت كمية بنات رهيبة في المكتب. "ريم بصدمة: نهارك أسود ومهبب بستين نيلة." "ريم: احم... مين دول؟
"مروان ببرود: الموديل الجديدة." "ريم: وبيعملوا إيه في المكتب؟ "مروان بلا مبالاة: بنختار منهم." "ريم: آه... الورقة دي محتاجة إمضتك." "مروان: تمام هاتيها." الباب خبط ودخل حسام. استأذنت ريم وطلعت الموديل بره. "مروان بضحك: حازم حازم." "حسام: بسيوني بسيوني." "مروان: عامل إيه؟ "حسام: كويس الحمد لله." "مروان بتساؤل: إيه اللي مبهدلك كده؟ "حسام بغيظ: مجنونة خبطت العربية بتاعتي، وبعد كده نزلت ضربتني." "مروان بضحك: بجد!
أخيرًا واحدة استجرت أنها تهزأك، تستاهل." "حسام: إنتَ بتواسيني يا عم ولا بتشمت فيا." "مروان: بشمت فيك، هي دي فيها كلام، وآه صحيح النهاردة هتجوز، ياريت تبقى تيجي." "حسام: طيب، ألف مبروك... إيه مين هيتجوز؟ "مروان: أنا." "حسام: وده إزاي إن شاء الله." "مروان: هحكيلك كل حاجة." *** "بالليل"
البنات قاعدين في أوضة على موبايلاتهم، والشباب هما كمان. صفية وسعاد كانوا لابسين جميل جدًا، وخديجة هي كمان. طلعوا الثلاثة مرة واحدة من الأوضة. "صفية: إيه رأيكم؟ "سعاد: قمر ما شاء الله." "خديجة: كله لابس جميل، بس هما فين؟ "سعاد: هتلاقيهم في أوضهم بيجهزوا." "خديجة: طيب إنتِ هخش أعمل مكالمة وهاجي كمان شوية." "صفية: هطب أنا على البنات وإنتِ على الولاد." "سعاد: اتفقنا." *** "في الأوضة"
"ملك: يلا يا أختي إنتِ وهي ورانا فرح." "سارة: هش عايزة أنام." "ملك: نوم إيه، في فرح." "ليلى: هش.. افرحي بعيد عننا." "ملك: يا بنتي، قومي يلا." صفية دخلت وفتحت الباب وبصت ليهم بصدمة. "صفية: يا نهاركوا أسود، لسه مجهزتوش." "ريم بلا مبالاة: نجهز ليه يعني، كلها شوية والمأذون موجود، هنلبس الإسدال ونمضي وخلصنا." "صفية: وحياة طنط، قومي يا أختي منك ليها، يلا." "ليلى: يوه يا ماما، اديني اتقتلت أهو."
"صفية: بسم الله الرحمن الرحيم، اتقتلتِ فين يا بت، ما إنتِ عايشة أهو." "ليلى: في اللعبة يا ماما، في اللعبة." "صفية: لعبة؟ يا فرحة أمك بيكِ، والدكتورة سارة." "سارة: سارة عايزة تنام، وبعدين عمر مش هامه، هيهمني أنا." "صفية: وملك رأيها إيه في الموضوع." "ملك بغضب: بقالي ساعة بقولهم قوموا عايزة أفرح، بس هما ولا كأنهم هنا خالص." "صفية: يلا يا كتكوتة منك ليها، أنا جهزت الفساتين." "ريم بملل: فساتين إيه؟ أنا هلبس بنطلون."
"صفية: لا يا حبيبتي، شغل جعفر ده مش النهاردة، خليه بكرة." "ليلى: يا ماما سيبنا في حالنا." "صفية: خليني أفرح على الأقل." "سارة: حاضر يا ماما." "ملك بشماتة: ناس مبتجيش غير بدخول صفية." "ريم: نينيني." *** "أحمد: يلا يااض منك ليه قوموا بقا." "يوسف: دماغي مصدعة من الهبلة، اسكت شوية." "سامر: متأكدين إنكم هتتجوزوا النهاردة." "عمر: لا واسكت." "أحمد: يلا قوموا أجهزوا." "مروان ببرود: لا." "أحمد
همس لسامر: بقولك شديهم من رجليهم." "سامر: فكرة بردو." "أحمد: يلا." جه يقرب من مروان. "مروان بتحذير: هقتلك فيها." "أحمد بخوف: لا يا عم، وعلى إيه، الطيب أحسن." أحمد شد يوسف، وسامر شد عمر، وفي الوقت ده دخلت سعاد وهي بتشهق. "سعاد: نهاركوا أسود، لسه مجهزتوش." "مروان: نجهز ليه؟ "سعاد: نعم! في ظرف عشر دقايق تكونوا تحت وإلا هقتلكم." "يوسف: قوم يعم، ممكن تعملها."
كلهم جهزوا، والشباب نازلين من ناحية، والبنات نازلين من ناحية، ووقفوا قصاد بعض. وفجأة النور قطع و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!