الفصل 3 | من 21 فصل

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الثالث 3 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
28
كلمة
1,819
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

عمر: تتقدم لمين؟ دي مراتي. و ضربه. سارة بخوف: سيبه يا عمر هتموته. علاء: أنا بكلمها أنتَ مالك. عمر بغضب: مراتي، و أقسم بالله كلمة تانية و هوديك ورا الشمس. علاء: مش هتعرف تعمل حاجة. عمر: لا هعرف، و هعمل كتير. سارة: يا عمر سببه ابوس أيدك. " زقه وقعه على الارض، و مسكها من أيدها و هى ماشية وراه " سارة نفضت أيدها بغضب. سارة بغضب: سيب ايدي، ازاى تتجرء تمسكها. عمر بهدوء مريب: اركبي العربية بهدوء، و من غير شوشرة.

سارة بخوف: ح..حاضر. " سارة ركبت العربية " عمر بغضب: مين دة؟ و ازاى يتجرء أنه يكلمك. سارة بنفس الغضب: يكلمني أو ميكلمنيش، ملكش حكم عليا. عمر: لا فوقي لنفسك أنا جوزك يا هانم. سارة: دة لسة بدري عليه. عمر: قريب. سارة بسخرية: عجباني الثقة دي. *** بعد المحاضرة هند بإستغراب: تعرفي الدكتور الجديد. ليلى: أيوة، دا أحمد ابن عمتي. هند: القمر دة. ليلى بضحك: لو هيسمعك هينفخك، مبيحبش الكلمة دى. هند بإستغراب: اشمعنا.

ليلى بلا مبالاة: مش عارفة، بس هو مبيحبهاش. هند: أحسن من أبو شنبات. ليلى بضحك: أوى، على الاقل ضامنة المادة. " مش للدرجة دي، هسقطك بكرة عشان مجتيش تسلمي عليا " أحمد من وراها، أديرت و جريت عليه حضنته. ليلى: معلش يا أبية بقا، كنت جاية أسلم عليك دلوقتى، بس ملقتكش. أحمد بضحك: عادي ولا يهمك. ليلى: هتيجي تقعد معانا. أحمد بتفكير: أعتقد؛ لأني هبقى هنا علطول. ليلى: حاجة حلوة. أحمد: طيب يلا، أدام خلصتي محاضراتك.

ليلى: تمام، هسلم على صحبتي هناك و أجيلك. " أحمد مشي، و هند كانت واقفة بصدمة، و ليلى بتهزها " ليلي بإستغراب: هند! هند! أنتِ يا بنتي! هند: ها.. ليلى بقلق: مالك؟ فى حاجة تعباكي. هند بصدمة: حضنتيه كدا عادي. ليلى بضحك: أخويا فى الرضاعة. هند: أية دة! بجد. ليلى بخبث: شكل فى واحدة حبت بسرعة. هند بتوتر: أية دة! ب..بتقولي أية! ليلى بضحك: خلاص يا قلبي مقولتش حاجة. هند: طيب أنا همشي. ليلى: تعالي نوصلك معانا.

هند بسرعة: لا، بابا لو عرف هيضربني أكتر. ليلى بحزن: ربنا معاكِ، كان بوسعي أقدم ليكِ حاجة. هند ببسمة هادية: عادي يا حبيبتي اتعودت على كدة، يلا بقا سلام. ليلى: سلام. " ليلى راحت تركب العربية مع أحمد " أحمد بضحك: سنة يا ليلى. ليلى بأسف: معلش، أصلي بهون عليها شوية. أحمد بتساؤل: لية مالها؟ ليلى ببكاء: أصل باباها مبهدلها اوى، و ملهاش حد غيري.

أحمد و هو بيديها المنديل: بس خلاص يا حبيبتي، مفيش مشكلة، أنا كنت بهزر معاك، متعيطيش بقا. ليلى مسحت دموعها: حاضر. أحمد: عرفت أن المحامي عاوز ماما النهاردة. ليلى بملل: أيوة عشان الوصية. أحمد: هى الوصية دي مالها؟ ليلى: جدك ما شاء الله، كان متوصي بينا توصية تحفة، فقام يعمل أية؟ يجوز كل واحدة فينا من ولاد عمنا، و كمان الناصح حاططها بالترتيب، و مظبط الدنيا ما شاء الله. أحمد: مين؟ مين هيتجوز مين؟

ليلى بسخرية: أنا هتجوز الكائن المستفز يوسف، و ريم هتتجوز البارد مروان، و سارة هتتجوز المتكبر عمر، و الدنيا آخر لغبطة. أحمد بخوف: كاتب أتجوز أي حد ولا أية؟ ليلى بملل: أطمن، عمتو برة الموضوع دة، و أنتَ كمان، الله يسامحك يا جدي مطرح ما رحت. أحمد بضحك: أهدي شوية يا بنتي، هيحصلك حاجة. ليلى: ما يحصل، هو هيحصل حاجة أكتر من أني أتجوز الكائن المستفز دة. أحمد: خلاص وصلنا، أنزلي يلا. ليلى: عمتو هتيجي أمتي؟

أحمد: هتلاقيها جوه، أو جاين فى الطريق، أصل ملك هى إلي بتسوق، و زي ما أنتوا عارفين بتسوق على الهادي. ليلى بضحك: اة عندك حق. *** " مروان ماشي فى الشركة، و ريم وراه، لحد ما شخص وقف ريم " الشخص: لو سمحتي يا أنسه ريم. ريم التفتت، و كذلك مروان. ريم بهدوء: نعم يا باشمهندس حازم. حازم بتردد: ينفع تقبلي مني الهدية البسيطة دى. ريم بإستغراب: بمناسبة أية؟ النهاردة مش عيد ميلادي، و مفيش مناسبة. حازم: من غير مناسبة ممكن تقبليه.

ريم: تمام، مفيش مشكلة، شكرًا لحضرتك. "مروان خد الورد دة قبل نا تأخده، و شمه و عمل أن ريحته وحشة" مروان: أية القرف دة، ريحته وحشة أوي. و لقحه فى الزبالة. ريم: أنتَ عملت أية دلوقتى. مروان ببرود: لقحته. ريم: مين أداك الأمر أن تلقحه. مروان: أنا. و مشي و سابها راح مكتبه، ريم راحت وراه، و هى غضبانة. ريم بغضب: ازاى تعمل كدة، مين قالك تتدخل فى حياتي. مروان فتح الاب توب و مش مركز معاها خالص. مروان: أنا إلي قررت.

ريم: على فكرة أنتَ بارد أوى. مروان بإستفزاز: عارف، يلا على مكتبك، و ياريت منتكلمش مع بعض خالص عشان منتخانقش. ريم: سيبهولك يكش تولع بيه. طالعت من المكتب و هى بتكلم نفسها. ريم: فريزر، حاجة أحدث من الفريزر كمان، ياربي أية إلي وقعني الوقعة السودة دي، الله يسامحك يا جدي مطرح ما رحت، أعمل أية فى البلوة دة، كارثة، كارثة من كوارث الدنيا السبع، و مش بس كدة هو و إخواته. لمت شعرها و لبست النظارة و فتحت الاب توب.

ريم: شهيق، زفير، أهدي يا ريم، شهيق، زفير، ريلكس. قعدت شوية فى تركيز فى الشغل، و فى حاجة وقفت قدامها، خدت الحاجات و فتحت المكتب و لقيت ........ ريم بصدمة: نهارك أسود و مهبب بستين نيلة. *** صفية: بقالي كتير مشوفتكيش يا سعاد، بجد وحشتيني. سعاد: كنت أتمني أني أشوفك فى ظروف أحسن. صفية: دلوقتى احنا فى إشكالية هنعمل أية مع الستة دول. سعاد بضحك: و الله حاسة إني فى الحضانة. صفية: ٦ كوارث ما شاء الله، مفيش حد فيهم عاقل.

سعاد: كنت بحسب مروان أبني عاقل، طلع أول كارثة فيهم. صفية: و سارة اتهبلت أوي. سعاد: هو أية إلي حصلهم، مع أنهم لما كانوا بيجوا و هما صغيرين، كانوا بيحبوا يلعبوا مع بعض. صفية: مش عارفة و الله، بس ممكن عشان بقالهم سنين كتيرة مشافوش بعض. سعاد: مهما كان، بس المفروض أنهم يكونوا على دراية بإلِ بيعملوه، الموضوع زاد عن حده. صفية بتنهيدة: ربنا يستر. ليلى بصوت عالى: ماما... ماما. يوسف و هو نازل من على السلم: صوتك يا سلعوه.

ليلى: بنادى على ماما مش عليك، متتدخلش. يوسف: وطى صوتك بقا و أنتِ بتندهي. ليلى: ملكش دعوة، أنا أعمل إلي أنا عايزاه. يوسف: مش بمزاجك. ليلى: لا بمزاحي، و ملكش دعوة. سعاد: بس..صوتكم، عيال صغيرة بتتخانق. صفية: أقعدوا دقيقة من غير خناق لو سمحتو. ليلى: هو إلِ بدأ. يوسف: لا هى. صفية: خلاص، مش مهم مين إلِ بدأ، عايزة أية يا ليلى. ليلى بفرحة: مش هتصدقي مين جه. يوسف بسخرية: عفريتك أكيد. ليلى بتذمر: شوفتوا هو إلي بيبدأ ازاى.

سعاد: يوسف، اسكت. سعاد: مين يا حبيبتي. أحمد: أنا يا عمتو. صفية بفرحة: أخيرًا، نويت ترجع. أحمد بضحك: أخيرًا، خلاص بقا، مفيش سفر تاني. صفية: كويس. يوسف بهمس لسعاد: مين دة؟ سعاد: دا أحمد، ابن عمتك. يوسف: و ليلى فرحانة أوى ليه كدة. سعاد: بطل بقا ترخم عليها. يوسف بإستفزاز: لا دي متعة. أحمد: مش تعرفينا يا ليلى ولا أية؟ ليلى: دي طنط سعاد، و دة يوسف رخامة، قصدي يوسف تناكة، قصدي يوسف تكبر، يووة دا الكائن المستفز.

يوسف بشر: بقا أنا الكائن المستفز. ليلى بخوف: مقولتش حاجة. يوسف: طب تعالى و الله لأوريكِ. ليلى: عااا... الحقني يا أحمد. يوسف: و الله لأوريكِ. قعدوا يجوا ورا بعض لحد ما وقفوا عند السفرة، و هى فى طرف و هو فى طرف. يوسف: أنا يوسف رخامة. ليلى: لا لو سمحت، يوسف تكبر، يوسف رزاله، يوسف تناكة. يوسف: بقا كدة. ليلى: أيوة كدة. يوسف: تعاليلي بقا. ليلى: عااا..... الحقني يا أحمد. جريت استخبت ورا أحمد.

أحمد بملل: خلاص يا يوسف أنتَ الكبير. يوسف بشر: و الله لأوريكِ. أحمد بملل: يا بني عندك كام سنة على اللعب دة. يوسف: ٢٦. أحمد بملل: طيب ربنا يهديك أطلع على أوضتك. سعاد حطت أيدها على وشها بيأس. سعاد: بتعامل مع عقليات عيال فى حضانة. صفية: اة و الله. سعاد: يوسف خلاص بقا. يوسف: لا لما أوريها. سعاد بصرامة: بطل لعب العيال دة. ليلى طلعت لسانها. يوسف بغيظ: شايفة بتطلع لسانها ازاى. صفية: ليلى بس. ليلى: سكتنا أهوة.

صفية: فين خديجة يا أحمد. أحمد: جاية فى السكة، هكلمها. مسك موبايله يكلم ملك أخته، و كالعادة يوسف و ليلى مسكوا فى بعض. *** ملك بصوت عالى: ماما، سامر، خلصوا بقا أحمد هيقلق علينا. خديجة: نازلة أهوة يا ملك، يلا يا سامر. سامر بملل: سامر دلوقتي إلي مأخركم، مش لابس بقالي ساعتين و مستني الأستاذة ملك على متخلص الأيلاينر. ملك: أنتَ عارف يا بنى الأيلاينر دة بالنسبة ليا أية؟ سامر: أية؟ ملك: ولا حاجة بس لازم تحطه.

سامر بغيظ: يا ..... ملك قاطعته: ولا كلمة، أنت عارف أن الشتيمة حرام. سامر بملل: يلا خلصينا. ملك: يلا يا أخويا. ركبوا العربية و ملك ساقت، سمعت صوت الموبايل بتاعها، بتنزل عشان تجيبه خبطت فى عربية حد. ملك بخوف: يا نهار أسود ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...