الفصل 2 | من 2 فصل

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
14
كلمة
79
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

المحامي بجدية : فى ملحوظة لازم تعرفوها فى الأول .الكل : أية ؟ المحامي : مدام خديجة ورثها زي ما هو، لكن أنتوا إلي هتتنفذ عليكم الوصية، يعني هى مش هيصيبها أي ضرر فى الموضوع .مروان بسخرية : ناس ليها بختو ناس ليها ترتر، يا رب .ريم

بسخرية : الحظ ميعرفش غير صحابه .يوسف : طبعًا مش اجتمعنا، اجتماع أسود .ليلى : بقولك أية يا عم، نقطنا بسكوتك صوتك مزعج .يوسف : ما شاء الله على صوتك المسرسع، الواحد بيسمعه بيكون عاوز يغمي عليه .ليلى : من حلاوته، ما أنا قمر، و أنتَ غيران عشان أنا أحلى .يوسف بسخرية : قمر بالستر .سارة : بطلوا شغل العيال دة .عمر : مش لما أختك تسكت .سارة : نعم ! أختي هى إلي غلطانة دلوقتي .صفية

بصوت عالي : بس، بس بقا بكلم عيال فى الحضانة، مش شايفين أنكم كبار ولا أية؟ الوضع كارثي معاكم، كمل إلي بتقوله لو سمحت .المحامي بملل : أكمل ولا هيقاطعوني .سعاد : كمل خلاص سكتوا .المحامي : زي ما قولت ليكم إمبارح، لو وافقتوا الورث هيبقى ليكم، ولو ما وفقتوش مش هيبقى ليكم حاجة، فاختاروا من دلوقتي، و بالترتيب، نبدأ من الأكبر سنًا، ها .. مروان رأيك .مروان

بملل : للأسف مضطر أوافق .المحامي : ريم رأيك .ريم : موافقة .المحامي : الباقي نفس الرأي .الكل : أيوة موافقين .المحامي : كله يمضي و أجهزوا بليل .عمر بغباء : لية ؟ المحامي بملل : المفروض تتجوزا، و بعد سنة هتأخدوا الورث، مش كنا بنقول دة مش شوية .عمر

بحزن : بقا أنا أسيب كل البنات دي و اتجوز واحدة منكم، يا رب صبرني .سارة : على أساس أن احنا دايبين فى دبديبك .المحامي : فى حاجة كمان .عمر : اشجيني .المحامي : جدكم مش مخيركم تتجوزوا مين ؟ عمر بسخرية : كملت .المحامي : يعني مروان لريم .مروان : مستحيل. ريم : مش ممكن .المحامي: و سارة لعمر .سارة : الحظ بيدور عليا .عمر : يا شبابك الضايع يا عمر .المحامي : و ... ليلى

بملل قاطعته : مش محتاجة خلاص .المحامي : بليل هاجي و نخلص كل الإجراءات .سعاد بهدوء : بصوا بقا، دا موقف و اتحطينا فيه و لازم نكون قده .صفية بتكمله : و ياريت شغل الحضانة دا يخلص .ريم

بملل : دلوقتي ينفع أروح الشركة و لما نيجي نتكلم .مروان : اسمها نروح، مش شركتك لوحدك .ريم : أروح لوحدي، أكيد مش هروح معاك .سارة : و أنا عايزة أنزل المستشفى .ليلى : و أنا نازلة الجامعة .يوسف : و أنا هشتري حاجات عشان ورايا مأمورية .عمر : و أنا الحمد لله فاضى .صفية : بس خلاص روحوا اعملوا إلي أنتوا عايزينوا، و متنسوش بالليل .يوسف

ببرود : ربنا يستر ." ريم طلعت بره و بتفتح العربية، و جاية تشغلها، تسمع صوت بس، نزلت تشوف فى أية لقيتها متعطلة "ريم بغضب و هى بتضرب العربية بإيدها: أبو الحظ دة، اليوم من أوله كدة مش معقول ." كان مروان طلع العربية، و وقف و هو بيشيل نظاراته و بيحرك حواجبه بإستفزاز "مروان : مش قولتلك بلاش جو إلي قادرة على التحدى و على المواجهة دة، اركبي معايا هنتأخر على الشركة .ريم

بملل : ماشي ." ريم سانده دماغها على الشباك، و مش عارفة ممكن يحصل أية فى حياتها الجاية، حتى بعد سنة هتبقي مطلقة، مين هيرضي يتجوز مطلقة، مش هترجع لحياتها و هتخليها فى القاهرة، و مع شخص مش عايزاه، ابتسمت بسخرية على الدنيا إلي مبتديهاش أي حاجة هى عايزاها "مروان بفضول : مالك .ريم

بتنهيدة : مفيش .مروان : الطريق طويل، و التنهيدة دي وراها كتير .ريم : خلينا ساكتين، بدال ما نتخانق، دماغي صدع من كتر الخناق، فكفاية .مروان : عندك حق، هشغل الراديو .شغل الراديو و كان على مقطع الأغنية" غريب الحب مين فاهمة، ما بين اتنين بيتفارقوا، و بين اتنين بيتفارقوا فى حد الحب دة سارقه و حد الحب كان واهمه "بصوا الاتنين لبعض و مش عارفين فى أية، فاق مروان و قفل الراديو بسرعة .مروان : خليه مقفول أحسن .ريم : أنا بقول كدة بردوة .

_ليلى بصوت عالي : ماما أنا راحة الجامعة عشان أتأخرت .و نازلة بتجري عشان أتأخرت، خبطت فى يوسف .ليلى : يا نهار أسود .يوسف : الله يسامحك يا شيخة، القميص باظ .ليلى : أنا ... أصل .يوسف : أصل أية، بوظتي القميص لسة جايبه جديد .ليلى : مش مشكلة هات تانى .يوسف : أنتِ عارفة دة بكام أصلا .ليلى بتفكير عميق : ١٠٠ جنية لو زاد يعني .يوسف بصدمة : ١٠٠ جنية، ربنا يهديكِ يا بنتي، دا ٣٠٠٠ جنية .ليلى بصدمة : لية؟

بتشتغل فى بنك و أنا معرفش .يوسف بسخرية : لا حرامي، بسرق البنك دة .ليلى : وسع كدة، ورايا جامعة و مش فاضية ليك .يوسف بسخرية : على أساس أنا إلي عايز أكلمك .ليلى : هش ..بوظت مودي ." ليلى وصلت للجامعة و لقيت صاحبتها هند هناك "ليلى بفرحة : هند، أخيرًا رجعتي .كملت بخضة : أية دة؟ أية إلي فى وشك دة ؟ هند ببكاء : مش قادرة يا ليلى مش قادرة .ليلى : أهدى يا حبيبتي ربنا يهديكِ، و أحكي أية إلي حصل .هند

ببكاء : بابا، ضربني جامد، من غير سبب مش عارفة أعمل أية ؟ ليلى حضنتها و هى بتطبطب عليها : أهدي يا حبيبتي، خلاص بطلي عياط .مسحت دموعها و أتكلمت : نفسي أعرف بيعمل معايا كدة لية ؟

ليلى : أهدى شوية كدة، و متزعليش ربنا هيبعدك عنه .هند : فى دكتور جديد هيدينا المحاضرة .ليلى : أحسن من أبو شنبات .هند : ياة لو سمعك .ليلى : ما يسمع .هند : يلا قبل ما الدكتور الجديد يجي، و يطلع رخم زي التاني و ينفخنا .ليلى : أحلى نفخ ." راحوا المحاضرة، و ليلى كانت مركزة و هى بتطلع حاجات من الشنطة، دخل الدكتور الجديد، هند بنكزه هند : بصي القمر دة، دا طلع قمر أوي. ليلى رفعت نظرها بدهشة : أحمد مش معقول .

_* فى المستشفى *سارة بزهق : فى حالات تاني يا هاجر .هاجر : فى حالة برة، اتخبطت بالعربية و شكل رجليها مكسورة .سارة : عملت إشاعة .هاجر : اة .سارة : مش جبثتوها .هاجر : أيوة .سارة بملل : أعملها أية ؟ هاجر : واهمة نفسها أنها مريضة و عايزة دكتور .سارة بنفخ : طالعة أهوة، طالعة ." دخلت الأوضة و لقيتها قاعدة تعيط، خدت نفس عميق قبل ما تتهور و تعمل فيها حاجة "سارة : مالك ؟ البنت

بعياط : رجلي وجعاني .سارة : أهدي يا حبيبتي مفيش حاجة، اسمك أية ؟ البنت : يارا .سارة : واتخطبتي ازاى ؟ أقصد اتخبطتي ازاى يا يارا .يارا

بغيظ : حد خبطني الله يسامحه، إلهي يا رب عربيته الحلوة دي تبوظ، أنا مش هسكت عن حقي هرفع شكوة و اشتكيه ." خبط الباب و حد دخل و معاه ورد "يارا : أوة .. أية القمر دة ." سارة بتلف. "سارة : أنتَ إلي خبطها، أنا معاكِ يا حبيبتي لحد ما تجيبي حقك، و مش هسيبك .يارا : مع أية، هو أنا قولت عايزة حقي .سارة بصدمة : نعم ! مش قولتي أنك عاوزه حقك، و لا يمكن تفرطي فيه .يارا : مين ؟ أنا، و النبى اسكتي أنتِ لما نشوف القمر دة .عمر

بأسف : أسف يا أنسه مكنتش أقصد .سارة : لا قاصد و هوديك فى داهية .يارا : خلاص محصلش حاجة يا دكتورة .عمر : البنت بتقولك محصلش حاجة أهوة .سارة : لا حصل، و هكتب فيك شكوة، و أوديك فى ستين داهية .عمر : هدي أعصابك، و بعدين نسيتي أن فى وصية و لازم تتنفذ النهاردة أو كلنا هنروح هدر .سارة

بتفكير : اة عندك، بس بردوة هشتكيك بعدها .عمر : ما تقولي حاجة يا بنتي .يارا : خلاص يا دكتورة بقا، أنا مسامحة .سارة : أولعوا ببعض الغلط عليا عشان جاية أجبلك حقك ." سارة خرجت لقيت دكتور زميلها اسمه علاء "علاء : دكتورة سارة .سارة : نعم يا دكتور .علاء : كنت عايز رقم والدتك .سارة : لية ؟ علاء : عايز أتقدم ليكِ.سارة : بس ... عمر : تتقدم لمين ؟ دي مراتي .و ضربه .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...