الفصل 5 | من 5 فصل

رواية وصية الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,014
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مصطفي: انت اتخلت ولا ايه؟ محمد: لا يا بوي متخلتش ولا حاجة، أنا رجعت لعقلي بس. وبعدين أنا ليه أجيب حاجة زي دي؟ ليه أدوس على قلبي وقلب نوارة عشان إيه؟ عشان وصية ملهاش لازمة؟ نادر: ملهاش لازمة؟ أنت بتسمي وصية أبويا حاجة ملهاش لازمة كيف دي عاد؟ ده أنا غصبت على بنتي عشان وصية أبويا، وتيجي أنت بكل بساطة تقول ملهاش لازمة.

محمد: أنا آسف يا عمي، بس حضرتك اللي غصبت على بنتك، يعني محدش فينا ليه صالح. حضرتك اللي مشيت ورا كلام جدي وخلاص، ولا راعيت شعور بنتك ولا حتى شعوري أنا. مش لايم عليك من ناحيتي عشان محدش فيكم كان يعرف إني أحب نوارة وإنه كمان بتحبني. بس لايم عليك من ناحية بنتك، وأنت عارف إنها عاشقة ابن خالتها وإنه كان متكلم عليها وكتبت كلمة. إني عايز أسألك سؤال معلش، حضرتك زمان وجفت قصاد الكل وأولهم جدي وركبت دماغك واتجوزت مرت عمي

ياسمين، وحتى لما حنيت وجيت بعد كام سنة يمكن جدي يرضى عنك، وبرضه كان مرايد يسامحك. وجالك اعتبر أبوك مات، وحتى في الوقت ده خدت مراتك وبنتك ومشيت، ومارجعتش تاني غير يوم موت جدي. ولما جال الكلام ده، أنت نفسك معترضتش، وأبويا طبعًا الكلام عاجبه عشان الورث ميروحش لحد غريب.

نادر: طيب ما أنت نفسك معترضتش ولا حتى دافعت عن حبك، لايم عليا ليه دلوقتي؟ محمد: كنت غلطان وغلطان قوي قوي كمان. كنت مفكر إني بعمل الصح، وإنه لازم وصية جدي ومن بعدها كلام أبويا يمشي. بس للأسف طلعت غلطان، ودست على نفسي. مش لوحدي لأ، أنا وحبيبة ونوارة كمان، ومحدش قدر يفتح بوقه بنص كلمة. طيب، معلش جولي حاجة، ليه نوافج ونفذ وصية اتقالت من واحد قبل ما يموت، وهو نفسه مفكرش فينا شوية؟ ليه كلكم ظلمتونا كده؟

نهاية الكلام، أنا هتجوز نوارة، أجده ولا أجده. نادر كلام محمد فوقه وخلّاه يعرف قد إيه هو غلطان ومازال مستمر في غلطه. وقال لنفسه إنه لازم يصلح الغلط ده.

نادر: معاك حق يا ولدي، أنا فعلًا كنت غلطان وحقك عليا يا بنتي إني ظلمتك وغصبتك على حاجة. أنا عارف إن دي أول مرة أغصبك على حاجة، بس صدقيني هتبقى آخر مرة. أنا معاك يا محمد في اللي أنت هتعمله، وموافق إنك تطلق بنتي وتتجوز نوارة. هي برضه بنتي، وأتمنى لها الخير، ومراضلهاش كسرة القلب. أنا معاك يا ولدي في اللي أنت رايده. سعاد: جرا إيه؟ من ليه هو؟ إني بنتي لعبة ولا إيه؟

شوية تحبها على مزاجك، وشوية تسيبها، ودلوقتي جاي عايز تتجوزها؟ محمد: أنا عارف إني غلطان يا عمتي، بس صدقيني أنا فوقت والله، وبطلب إيدها منك. حبيبه: وافقي يا عمتي، محمد بجد بيحب نوارة من قلبه، وهي كمان برضه والله. سعاد: وأنتِ يا بت أخوي، موافقة على الكلام ده؟ موافقة إنه يطلقك ويتجوز بنتي؟

حبيبه: كلنا عارفين هنا ظروف جوازي من محمد، يعني من الأساس مكنش في بينا حاجة أصلًا. بل بالعكس، أنا بتمنالهم هما الاتنين كل الخير. ده كله ونوارة مصدومة ومش عارفة تتكلم ولا تقول حاجة. مصطفي: خلاص، كل واحد فيكم جرر خلاص. كلمتي مبقاش ليها لازمة خلاص، مبقاليش عوزة. محمد: العفو يا بوي، أنت الخير والبركة، وكلنا تحت طوعك. وأكيد كلمتك مسموعة وليها لازمة وتمشي علينا كلنا. بس إني عارف إنك مترضاش كسرة قلبي أو كسرتنا كلنا.

مصطفي: بتحبها جووي يعني؟ محمد: جوي جوي يا بوي.

مصطفي: أنا عايز أقولك إني بقالي شوية بفكر إني ظلمتك ولا لأ. وكلامك لعمك نادر فوّقني قبله والله يا بني، حقكم عليا. وأنتِ يا حبيبة، حقك عليا يا بنتي. إني مش وحش أصلًا، إني عارف إن أكيد وصلك فكرة عفشة عني وإنك مش طايجاني. حقك عليا إني ظلمتك. وأنتِ يا مرت أخوي، حقك عليا، إني مشوفتش منك حاجة عفشة وكنت ظالمك برضه. حقكم عليا كلكم. أما أنتِ يا نوارة، فأنا مظلمتكيش يا بنتي، إني مكنتش أعرف من أصله. بس ملحوقة، تقدر تطلق حبيبة يا بني وتتجوز نوارة، وكل واحد ينام على الجنب اللي يريحه ويكون مع اللي بيحبه.

كلهم بيفرحوا جدًا بالكلام ده، ومحمد بيقول لحبيبة. محمد: إني عايز أقولك حاجة، حقك عليا، متزعليش. أنا مكنش قصدي أرخم عليكي وأضايقك في عيشتك، بس إني مكنتش طايجك الصراحة. بس والله دلوقتِ بقيتِ ليكي معزة عندي كيف خيتي بالظبط، وإني من هنا ورايح أخوكي الكبير. من لحظة ما أطلقك، ولا كأن حصل حاجة. حبيبه: استاهل يا كبير. محمد بياخد نفس: حبيبه، أنتِ طالق. حبيبه: روح يا شيخ، الله يسترها عليك. وبتقولهم حبيبه.

حبيبه: يا ماما، أنتِ وبابا، يلا عشان نجهز الشنط ونرجع بيتنا. هدي: مستعجلة ليه يا بتي؟ بس منتوا قاعدين شوية. حبيبه: الفرح زارنا هنا، عايزة أخليه يزورنا هناك برضه عشان ميبقاش حرام عليا. وبعدين متقلقيش، هاجي على طول، بس المرة دي مش هبقى لوحدي، هبقى ماسكة إيد جوزي، قرة عيني. وبيضحكوا كلهم وبيطلعوا يجهزوا الشنط وبيسافروا. وأول ما بيوصلوا، حبيبه بتروح على خالتها على طول بتخبط، وخالتها بتفتح لها.

حبيبه بفرح: رورو، يا رورو، باركيلي يا خالتو. راوية: مبارك يا حبيبتي، بس على إيه؟ حبيبه: أنا اتطلقت يا خالتو، اتطلقت خلاص، الحمد لله. راوية: أنتِ فيكي حاجة يا بنتي؟ هي في واحدة تبقى فرحانة كده لما تطلق؟ حبيبه: استني، أنا هحكيلك. وبتحكيله حبيبه كل حاجة، وبتفرح راوية جدًا. وحبيبه بتقولها. حبيبه: خالد موجود يا خالتو؟

حبيبه: لا، خلاص مبقاش في حزن تاني. كل اللي جاي فرح وبس. وبتقوم حبيبه وبتروح على أوضة خالد، وبتقعد تخبط لحد ما بيفتح. خالد بصدمة: حبيبه! أنتِ هنا بجد؟ حبيبه: أيوة يا خالد، أنا هنا، وهفضل هنا، ومش همشي من هنا تاني. تسمحلي أخطفك وأتجوزك؟ خالد: أنتِ مجنونة ولا في حاجة في دماغك؟ حبيبه: اصبر بس قبل ما تكمل، أنا هحكيلك. وبتحكيله حبيبه كل حاجة، وبيفرح خالد جدًا. خالد: بجد يا حبيبه؟ بجد؟ أنا مش مصدق، يعني أنا مش بحلم؟

يعني خلاص هنعرف نتجوز؟ أنا مبسوط أوي أوي أوي، والفرحة مش سايعاني. أنا من كتر فرحتي مش عارف أعبر عنها إزاي. يلا نتجوز دلوقتي. حبيبه: إيه؟ حيلك حيلك، مش كده؟ اصبر بس شوية. خالد: لا، بقولك إيه، خلاص. أنا صبرت بما فيه الكفاية. خلاص يا حبيبتي، أنا قتيل النهارده، مليش فيه. حبيبه: خلاص، اتكلم مع بابا وحدد معاه ميعاد. خالد: من غير ما تقولي، أنا هعمل كده.

حبيبه: أنا بجد مبسوطة أوي يا خالد. الحمد لله، حقيقي ربنا كريم، عوضنا وعوض صبرنا خير. أنا بحبك يا خالد. خالد: وخالد بيموت فيكي وبيعشقك والله العظيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...