مصطفي: يعني إيه يا بوي هتسيبه ينزل على مصر؟ الحاج محمد: مهوش نازل يلعب يا مصطفى، نازل يكمل علمه ولما يخلص هيرجع. مصطفي: ولو يا بوي، أنت متضمنش ممكن أي واحدة من بنات البندر تلف عليه وتخليه ما يعاودش تاني. محمد: لا يا ولدي هيرجع إن شاء الله. نادر: عايز حاجة يا بوي؟ محمد: سلامتك يا ولدي، تروح وترجع بالسلامة. نادر: الله يسلمك يا رب. عايز حاجة يا مصطفى؟ مصطفي: ما عاوزش حاجة. نادر: خلاص بقى يا درش، ما يبقاش قلبك أسود.
مصطفي بتنهيدة: هوووووف، طيب يا نادر، عايز سلامتك يا خوي. وبيحضنه مصطفى، وبيمشي نادر. بعد خمس سنين: محمد: إيه الكلام الفارغ اللي أنت بتقوله ده؟ جواز إيه اللي هتتجوزه من بنت البندر إياك؟ نادر: جواز على سنة الله ورسوله، فيها إيه دي يا بابا؟ مصطفي: اتخليت عن لهجتك ولا إيه يا ابن أمي وأبوي؟ نادر: لا يا مصطفى، ما اتخلتش عن حاجة. وبعدين فيها إيه بس لما أتجوز اللي بحبها.
محمد: فيها إن ده ما كانش اتفاقنا يا نادر. الاتفاق كان إنك تروح تكمل علمك وترجع هناه تتجوز وتشتغل معانا، لكن ما كانش فيه أبداً إنك تتجوز وتسيبنا. نادر: طيب أعمل إيه بس؟ والله حبيتها غصب عني، وأنت عارف القلب وما يريد يا بوي. مصطفي: ده كلام فارغ، ما بياكلش عيش. حب إيه وكلام فاضي إيه، متسترجل كده وانشف. نادر: وأنت فاكر إني لما أحب مش هكون ناشف ولا هكون راجل؟
بالعكس، ده حبها هو اللي هيقويني. بابا، بالله عليك وافق، أرجوك ما تحرمنيش منها، أنا بحبها وهي بتحبني. مصطفي: وووووه، للدرجادي؟ هي عملالك عمل ولا إيه؟ تلاقيها ما صدقت لقتك مسكت فيك بإيديها وسنانها. نادر: خالص والله، أنا اللي حفيت وراها وما زلت عشان ترضي وتوافق. محمد: بتحفي وراها ليه يا ولدي؟ م البنات على قفا من يشيل أهو. وبعدين ده أنت نادر ولد محمد الكبير، يعني اللي تشاور عليه يجيلك، مش تحفي وراه.
نادر: والله يا بوي هي اللي عايزها ومش عايز غيرها. وافق عشان خاطري. محمد: لااااه، ما أوافقش. إحنا ما عندناش حد غريب يدخل العيلة. نادر: يعني ده آخر كلام عندكوا؟ مصطفي: آه، ومش هنغيره. الحاج محمد: ولازم تعرف يا نادر إن دي آخر كلام وما هنغيروش. ولو عملت اللي في دماغك، انسى إنك ابني وهتتحرم من الورث ومش هيبقى لك أي حاجة هنا. أظن كلامي واضح يا نادر. نادر: تمااام. وبيمشي نادر وهو غضبان ومصمم يعمل اللي في دماغه.
وبعد عشرين سنة: نادر لياسمين: أنا قلقان أوي يا ياسمين وقلبي مش مطمن. ياسمين: ليه بس يا نادر؟ متقلقش، خير إن شاء الله. تلاقيَك بس وحشتهم عشان كده بعتولك عايزين يشوفوك. نادر: يارب يكون كلامك صح. وبتدخل حبيبة: يا أهل الدار، يا أهل المنزل، إزيكم عاملين إيه؟ نادر وياسمين: الحمد لله يا حبيبتي. ياسمين: ادخلي غيري يلا يا بيبه، وأنا هحط الغدا. حبيبة: حاضر يا ماما. وبتدخل حبيبة تغير، وبيتغدوا، وبعد الغدا:
نادر لحبيبة: بيبه حبيبتي، إحنا إن شاء الله مسافرين بكرة الصعيد. حبيبة: ليه يا بابا؟ نادر: بعتولي إنهم عايزين يشوفوني أنا وعيلتي، فـ هنروح بكرة إن شاء الله ونعرف كل حاجة. حبيبة: ماشي يا والدي، خير إن شاء الله. نادر: طيب يلا قومي نامي بقى عشان تقدري تقومي الصبح. حبيبة: حاضر. وبتقوم حبيبة تنام، وبتصحى تاني يوم، وبيبدأوا المشوار، وبعد وقت طويل بيوصلوا. وأول ما بيدخلوا من البوابة:
نادر: يااااه، والله زمان. وحشني أوي المكان هنا وكل اللي فيه وحشوني. وبيدخلوا جوا، وبيشوف نادر شاب كده. نادر: السلام عليكم. محمد: وعليكم السلام. مين حضرتك؟ نادر: أنت اللي مين يا ولدي؟ محمد: أنا محمد مصطفى محمد. نادر: أنت ابن مصطفى؟ محمد: أيوة، أنت مين؟ نادر: أنا عمك نادر. وبيحضنه، وبعدين بيخرج مصطفى من جوا. نادر: مصطفى أخويا، عامل إيه؟ وبيحضنه، بس مصطفى بيسلم عليه بفتور. مصطفي: كيفك يا نادر؟ نادر: لسة زعلان مني؟
خلاص، حقك عليا، متزعلش. أنت أخويا الكبير وفي مقام أبويا. صحيح، أمال فين أبويا؟ مصطفي: جوا، مستنيك تيجي بفارغ الصبر. وبيدخلوا جوا، وبيلاقوا الحاج محمد نايم على السرير، وواضح عليه آثار التعب. نادر وهو بيجري عليه: بابا، مالك؟ أنت كويس؟ فيك إيه؟ محمد: نادر ابني. وبيسلم عليه وهو واضح عليه التعب أوي، وبيعرفه على مراته وبنته، وبعدين بيتكلم محمد وهو مش قادر ياخد نفسه: محمد: نادر، أنا بوصيك وصية يا بني.
نادر: طبعاً يا بابا، اتفضل. محمد: بوصيك إن محمد ابن مصطفى يتجوز بنتك حبيبة. ودي وصية وأمانة في رقبتك يا ولدي. وبيموت الحاج محمد، والكل مصدوم ومش عارفين يعملوا إيه، وبيتم العزا على خير وكل حاجة بتخلص. مصطفي: طبعاً كلكم سمعتوا اللي أبويا الحاج قاله. بنتك حبيبة لابني محمد، وكتب الكتاب بعد الأربعين. نادر: بس يا مصطفى... مصطفي: ولا كلمة، وصية أبويا هتتنفذ بالحرف، وخلص الكلام. وبيمشي مصطفى، والكل مصدوم.
حبيبة: بتوقفه. لا بقى، أنا مش موافقة على الجوازة دي ولا يمكن تتم. مصطفي بغضب: انتي بتعصي كلامي؟ أنا قولت كلمة واحدة، الجوازة دي هتتم، يعني هتتم. حبيبه: وأنا مستحيل أوافق على حاجة مش برضايا. مصطفي: وهو بيقرب منها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!