مصطفي: والله عااال اووي يا بت نادر ادي البندر وبنات البندر واللي بناخده منهم قلة حيااا وقلة ادب لم حريمك يا نادر. نادر: حبيبه صوتك ميعلاش على عمك ولا يعلي اصلا طول ما انا موجود. حبيبه: أنا آسفة يا بابا بس حضرتك موافق بالكلام ده هتجوزني غصب لواحد معرفوش ولا عمري شفته؟ نادر: دي وصية جدك ووصية ابويا لازم تتنفذ يا حبيبه وخلاص انتهي الكلام ومفيش نقاش في الموضوع ده تاني واتفضلي اطلعي على اوضتك يلا. حبيبه تخرج على اوضتها.
نادر يدخل غرفته. ياسمين: ناادر انا سكت تحت ومفتحتش بوقي عشان مصغركش قدامهم لكن ده مش معناه أبدا اني موافقة على الكلام ده يعني ايه تجوز بنتي لابن اخوك وهما اصلا ميعرفوش بعض؟ نادر: ياسمين حبيبه بنتي انا كمان مش بنتك لوحدك يا هانم وبعدين أنا سبق وقولت أن دي وصية أبويا ولازم تتنفذ ولاخر مرة بقولك اهو الموضوع ده ميتفتحش تاني عشان انا واخد القرار فيه حبيبه هتتجوز محمد بعد الاربعين. في غرفة حبيبه وهي تبكي، هاتفها يرن.
حبيبه بدموع: ألو.. خاالد. خالد: حبيبه مالك فيكي ايه انتي كويسة؟ حبيبه: لا مش كويسه خالص أنا اتدمرت خلاص. خالد: ليه بس في إيه فهميني طيب. حبيبه وهي تحكيله: وبس كده ومن ساعتها وبابا مصمم وماشي ورا عمي وعايزين يجوزني ابن عمي غصب بعد الاربعين وأنا مش عارفه أعمل ايه. خالد: لا ده كدة اتجننوا خالص جواز ايه وبعدين مينفعش انتي هتبقي مراتي هما بيستهبلوا ولا ايه.
حبيبه: بابا مش راضي يسمع مني ولا كلمة وقالي وصية جدي هتتنفذ يعني هتتنفذ حتى لو غصب عني. خالد: لا طبعا أنا هتصرف. حبيبه: هتعمل ايه؟ خالد: هكلم عمي نادر اشوف إيه الحكاية. حبيبه: بس أنت عارف إن بابا من الاول مش موافق عليك ازاي اصلا هيسمع منك. خالد: أنا هتصرف. خالد يغلق معها ويرن على ياسمين. خالد: ألو ازيك يا خالتي عاملة ايه؟ ياسمين: الحمد لله يا خالد ازيك أنت يا حبيبي ومروة عاملة ايه؟
خالد: الحمد لله أنا وأمي تماام بس إيه الكلام اللي أنا سمعته ده؟ ياسمين: هي حبيبه قالتلك؟ خالد: أيوة قالتلي وأنا مش فاهم ازاي عمي نادر المتعلم اللي دماغه كبيرة يوافق على كدة ده كدة حرام عليه والله اللي هيعمله في حبيبه وفيا ده. ياسمين: أعمل ايه يابني والله حاولت معاه ورفض رفض تام عرق الصعايده طلع وعايز ينفذ وصية أبوه مهما كانت ايه وماشي وراا كلام مصطفى اخوه ومش راضي يسمع لحد فينا ابدا.
خالد: لا انا مش هسمح بالكلام ده هي معروفة ان حبيبه ليا من واحنا عيال أنا هتكلم معاه سلام يا خالتي. خالد يغلق معها ويرن على نادر. خالد: ألو ازيك يا عمي. نادر: عايز ايه يا خالد. خالد: ايه الكلام اللي أنا سمعته من خالتي ده؟ نادر: من خالتك ولا من بنت خالتك. خالد: مش مهم من مين المهم ايه الكلام ده؟ ده مكنش اتفاقنا ابدا. نادر: اتفاق إيه يا حبيبي أنا متفقتش معاك على حاجه.
خالد: لا اتفقت وانا قد وعدي لحد دلوقتي وبتغير عشان توافق عليا ليه بتخلف معايا. نادر: أنا ولا اتفقت معاك على حاجه ولا وعدتك بحاجة انت اللي واهم نفسك بكدة دي مش قصتي. خالد: يعني إيه يا عم نادر الكلام ده. نادر: يعني وصية أبويا هتتنفذ غصب عن اي حد وأنا موعدتكش بحاجة ولو أنت آخر واحد برضو مش هجوزك بنتي. خالد: ده اخر كلام عندك؟ نادر: آه وأنا معنديش بنات للجواز يلا يا حبيبي بالسلامة. نادر يغلق مع خالد وينزل ليجلس مع مصطفى.
نادر: عامل إيه يا خوي. مصطفي: زين يا نادر.. ها جولى ايه الاخبار. نادر: اخبار ايه يا مصطفى. مصطفي: عايز اعرف مرتك وبتك غيروا حاجه في قرارك ولا لا. نادر: عيب يا خوي انا اديتك كلمة ومش هرجع فيها ووصية ابوي هنفذها ولو كان ايه. مصطفي: عفارم عليك يا نادر إجدة الحاج محمد خلف رجاالة بصحيح. على الجانب الآخر في بيت اخت نادر ومصطفى وعمت محمد وحبيبه. سعاد: نوارة ناوليني عبايتي يا بتي لما اروح اطل على اخوالك وارجع.
نوارة: حاضر ياماا اجي معاكي؟ سعاد: تعالي يا بتي واهو تسنديني لحسن مش جادرة اصلب طولى. نوارة: حاضر ياما هلبس عبايتي واجيلك. سعاد: ماشي يا بتي. نوارة وسعاد تذهبان عند مصطفى. سعاد: وماله يا خوي وصية ابوي ولازم ننفذها إن شاء الله بعد الاربعين نكتب الكتاب علي طول. نوارة تقف مصدومة والدموع تتجمع في عينيها، فتنسحب بسرعة لكي لا يلاحظها أحد وتخرج بسرعة إلى الخارج. تقف في الحديقة الخلفية وتبدأ في البكاء.
محمد يراها ويذهب خلفها. محمد بلهفة: نوارة مالك بتبكي ليه عااد. نوارة: بعد عني أنا معيزاش اكلمك واصل أنت طلعت بتلعب بيا وبمشاعري وطلعت ملكش أمان يا خاين. محمد: نوارة وطي صوتك وفهميني في ايه وايه الكلام الماسخ اللي بتقوليه ديه. نوارة: عايز تفهمني انك متعرفش بس ماشي أنا هقولك انت هتتجوز بت البندر صوح ولا أنا غلطانة رد عليا. محمد: نوارة اسمعيني بس. نوارة: رد عليا صوح ولا لااه. محمد: صوح يا نوارة بس استني هفهمك.
نوارة: تفهمني ايه انك كنت بتلعب بيا وبتنيمني أنا غلطانة إني مشيت ورا قلبي ومشاعري لحد ما غرقتني. محمد: والله أنا بحبك انتي ومعحبش غيرك وااصل بس دي وصية جدي ولازم ولابد تتنفذ وكمان عشان الورث ميروحش لحد غريب فكان لازم اتجوزها بس انا مرايدش غيرك. نوارة: أنا مش مصدقه بقاا انت محمد اللي حبيته لا مش أنت أبدا محمد مش كل تفكيره في الورث وخلاص انت من أمتي بقاا كل همك الفلوس اجده من أمتي جوولي.
محمد: أنا مجدرش اعارض ابوي وااصل وانتي خابرة وكمان حبيبه نفسها مهتوافجش بس كمان عمي نادر جبرها. نوارة: والله عااال كمان عرفت اسم السنيورة ماشي يا ابن خالي أنا من انهارده مفيش علاقة بتربطنا سواا غير القرابة وبس ومش عايزة اعرف عنك حاجة واصل. نوارة تمشي وتحاول أن ترسم القوة وهي تدخل على والدتها وأخوالها، تأخذ والدتها ويمشون. تحاول أن تبدو جيدة لكي لا يعرف أحد شيئًا.
نوارة تذهب إلى بيتها وتدخل غرفتها وتبدأ في البكاء وهي تفكر أن محمد كان يلعب بها. محمد يجلس في غرفته وهو شارد في نوارة وكيف أصبحت تراه الآن، وأنه أكيد مفكر أنه خائن ولا له أمان. يسمع الباب يطرق. محمد: ادخل. الدادة فاطمة: الحاج مصطفى عايزك تحت يا بني. محمد: حاضر يا دادة قوليله نازل اهو. محمد ينزل وأبوه يقول له. محمد جهز كل حاجه عشان كتب الكتاب. محمد وهو يتنهد: حاضر يا بوي تحت امرك.
مصطفي: يحضرلك الخير يا ولدي يلا جوم شوف هتعمل ايه. محمد يقوم ويخرج. تمر الأيام ويأتي يوم كتب الكتاب. في غرفة حبيبه تجلس تبكي وأمها بجانبها تحاول تهدئتها. ياسمين: خلاص بقاا يا حبيبه عياطك ده ممنوش فايدة يا بنتي اهدي كدة عشان ابوكي لو شافك كدة مش هتعدي على خير. ياسمين: ياريت كان في ايدي حاجه اعملها يا حبيبتي والله. ياسمين تتنهد وتقول لها: أنا هنزل اشوف إيه اللي ناقص. ياسمين تنزل وهاتف حبيبه يرن، تجد رقم خالد فترد.
خالد: خلاص هتتجوزي يا حبيبه. حبيبه وهي تبكي: والله غصب عني مفيش في ايدي حاجه اعملها. خالد بصوت مخنوق: حكايتنا خلصت من قبل ما تبتدي اصلا ربنا يسعدك يا حبيبه بس كل اللي عايزك تعرفيه انك مش هتلاقي حد بيحبك قدي وعايزك تعرفي اني حاولت علشانك كتير بس في اسباب أقوي مني ومنك سلام يا حبيبه. حبيبه تغلق مع خالد وقلبها يوجعها، تحاول تقوية نفسها وتقوم لكي ترتدي ملابسها لأن والدها أرسل لها.
عند خالد، يغلق مع حبيبه ويرمي الهاتف على السرير ويجلس يبكي. والدته تدخل عليه. راوية: خالد مالك يا حبيبي في ايه. خالد: راحت مني يا ماما حبيبه خلاص راحت مني. راوية: طيب اهدي بس عشان خاطري يمكن يابني ده الأصلح ليك وليها يمكن انتوا مش خير لبعض يمكن كنتوا تتجوزوا وتتفرقوا ومتكملوش طالما ربنا سبحانه وتعالى عايز كده يبقي اكيد ده الأصلح. خالد: بس أنا اتغيرت علشانها.
راوية: لا يا خالد مينفعش تقول كدة انت ربنا سبحانه وتعالى كان رايد يهديك عشان كده جعلها سبب لكن لو مكانش عايزك تتغير مكنتش هتبقي كدة ابدا ومينفعش نقول أنا اتغيرت علشان فلان لا احنا نقول اتغيرنا علشان ربنا وربنا جعل فلان سبب في هدايتي. خالد ينام على رجليها وتقعد تطبطب عليه وتقرأ عليه قرآن لحد ما ينام، وتخرج وتدعو له من قلبها أن ربنا يهون عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!