الفصل 21 | من 25 فصل

رواية وسيلة انتقام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
24
كلمة
3,816
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

مسلم بهدوء: أميرة اتعرضت لمحاولة سرقة من يومين واتنقلت المستشفى وكانت حامل. رقية بصتله بصدمة ودموع واتكلمت بخوف شديد: إزاي؟ طب هي عاملة إيه؟ وديني عندها دلوقتي، لازم أروح أشوفها. بقالها يومين وجاي تفتكر تقولي دلوقتي. شدها لحضنه واتكلم بحنان وهو بيحاول يطمنها: هنروح لها بكرة، بس اهدي وبطلي عياط. رقية بشهقات وخوف: لأ، أنا مش هقدر أستحمل لبكرة، لازم أبقى جنبها، هنروح دلوقتي. اتكلم بحب وهو بيحضن

وشها بين إيديه بحنان: خلاص، هنروح دلوقتي، بس اهدي. الدكتور قال إنها كويسة والله، متخافيش أوي كده. هزت رأسها بهدوء وخدت التيشيرت بتاعه لبسته على عجل وقامت بسرعة من على السرير ودخلت الحمام. خلصت لبس هي ومسلم ورجعوا على الشط، ومنها ركبوا العربية وراحوا السرايا. في الصباح، دخلت رقية السرايا وهي ماسكة إيد مسلم وحاسة بألم في بطنها من تعب الطريق. رقيه بصتله بغضب واستغراب واتكلمت بغضب: أنت جايبني السرايا ليه؟ وديني عند أختي.

مسلم ببرود: أميرة أختك موجودة هنا. رقية بذهول: هنا؟ هنا إزاي؟ وبتعمل إيه؟ مسلم بجدية: أميرة طلعت متجوزة دياب وكانت حامل وولدت من يومين. رقية بصدمة كبيرة وذهول، مسكت في هدومه بغضب واتكلمت بغضب: أنت كداب، أختي عمرها ما تعمل كده أبداً. بدأت في البكاء واتكلمت بشهقات: قولي إنك بتكذب عليّ، أميرة معملتش كده صح؟ شال إيديها من عليه بحد وقال بجدية أخافتها: أهي عندك فوق، في أوضة دياب، تقدري تروحي وتتأكدي بنفسك. هزت

رأسها بدموع واتكلمت بخوف: تعالي معايا، مش هقدر أواجهها لوحدك. مسك إيديها وحضنها بين إيديه بحنان وطلع معاها. وصلوا قدام أوضة دياب. رقية بتردد: لأ، خليك هنا، مش هينفع تدخل معايا. راحت على الباب وخبطت. بصتله بدموع وقربت منه حضنته بقوة ودموع نزلت تلقائية منها. رقية اتظاهرت بالقوة واتكلمت بدموع ونبرة صوت مهزوزة: أنا محتاجاك أوي، متسبنيش. اتكلم بحب

وهو بيحضن وشها بين إيديه: خلاص، هدخل معاكي، بس اهدي وبطلي عياط، خليكي قوية عشان أميرة. دخلوا الأوضة، كان دياب ووداد معاها. أميرة بدأت تفوق تدريجيًا، لاقت رقية جانبها وماسكة إيدها. بصت لها أميرة بدموع واتكلمت بندم وإرهاق: رقية، أنا آسفة، سامحيني. أنا عارفة إني غلطت وغلطت أوي، بس ارجوكي سامحيني. أنا بجد تعبانة ومش عايزك تزعلي مني. رقية بجمود: أنتي غلطتي أوي يا أميرة.

أميرة بشهقات: عشان خاطري سامحيني، أنا والله عارفة إني غلطانة واستاهل أي عقابك، بس متسبنيش وتبعدي زي ما الكل بيبعد وبيسيبني. مش هقدر أشوفك زعلانة مني. اتعدلت وحضنت رقية بكل قوتها وفضلت تعيط: متزعليش مني يا رقية، أنا والله ندمت على اللي عملته، بس كان غصبن عني. سامحيني، أنا مليش حد في الدنيا دي كلها غيرك انتي وماما.

فضلت أميرة ماسكة إيد رقية وحطت راسها على المخدة وغمضت عينيها بإرهاق. بصت لها رقية بدموع وحزن، ووداد بصت لها بدموع إنها متقساش عليها. فضلت رقية جانبها لحد ما اتأكدت إنها نامت. دخلوا أوضتهم، وهي ماشية معاه بشرود، شدها من إيديه، قعدها على رجله وحضن وشها بين إيديه: حقك عليا، أنتي متستاهليش كل اللي حصل معاكي. رقية بصتله في عينيه بضياع: هو اللي حصل برا دا كان صح؟ وأنا مكنتش بحلم؟ أميرة كانت متجوزة في السر وحامل؟

طب ليه وإزاي محدش عرف طول التمن شهور اللي فاتوا؟ مسلم حس برعشة جسدها تحت إيديه، حاوط خصرها بحماية وهو بيقبل إيديها وهو بيهديها من الحالة اللي هي فيها واتكلم بحنان: أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي، بس هتتخطيه. هفضل معاكي لحد ما تتخطي كل الألم اللي شوفتيه في حياتك. حضنته بقوة ودفنت وشها في حضنه. ضمها بحنان ودموعه نزلت تلقائية وحس بغصة قوية في صدره على دموعها. ساندت رأسها على كتفه وهي

حاسة بدوخة واتكلمت بتعب: خليك كده، متتحركش، حاسة إني دايخة. خرج وشها من حضنه وقال بلهفة وخوف: رقية حبيبي، أنتي تعبانة؟ نروح المستشفى أو أطلب الدكتور يجيلك؟ مسكت في إيديه بهدوء وقالت بتعب: لأ، خليني أنام، أنا محتاجة أنام وهبقى كويسة. عدلها على السرير وهي لسه مغمضة عينيها وهي في حضنه. مشى بضهرها، ميل على شعرها بحنان لحد ما نامت. بعد ساعات، صحيت من النوم، لاقت نفسها في حضنه. ملست على وشه بحنان ودموعها نزلت بحزن شديد.

رفع إيديها اللي ماسكة فيه وبصلها واتكلم بنبرة حنينه: عارفة إيه أحلى حاجة حصلت في الحوارات دي كلها؟ رقية هزت راسها بمعنى إيه. كمل كلامه بابتسامة وهو بيمسح دموعها بحنان: عرفت قد إيه بحبك وإني مقدرش أستغنى عنك أبداً. رقية بخجل وخدود حمرا. كمل كلامه وهو

بيقبل عينيها بحنية مفرطة: كانت لحظة ضعف مني في كل مرة أزعلك فيها. ربنا هو اللي يعلم أنا من بعدها ندمت قد إيه، والدليل إني رجعت عن اللي كنت ناوي عليه. يمكن الحق أصلح اللي عملته، وأنا متأكد إني مش هعرف أصلح اللي عملته بسهولة، بس بعد ما عرفت بحملك اتأكدت إن ربنا اداني فرصة وكان لازم أستغلها كويس، ومترددتش لحظة حتى لو كنت هغصبك على العيشة معايا. رقية بخجل مفرط: مين قالك إني مكنتش موافقة؟

مسلم بص لها وقال: اومال إيه كل المقاومة دي كانت إيه؟ رقية ضحكت تلقائية وبخجل: تقل عادي. مسلم بص لها جامد وهو مش مصدق كلامها وقال بدهشة: تقل؟ رقية ضحكت جامد على الصدمة المرسومة على معالم وشه. قامت بعدت عنه وهو بص لها بتوعد: بتتقلي عليه أنا؟ طب أنا زعلان. رقية بتلقائية: خلاص، أنا آسفة، مقدرش على زعلك. بصلها ومتعمد الجمود واتكلم بمكر: لأ، خلاص زعلان منك، صالحيني. رقية بصت له ببراءة طفولية: أصلحك إزاي؟

شدها من إيديه، قعدت على رجله ودفن وشه في عنقها، وقبل عنقها وكتفها بعشق، وحط إيديه على بطنها وملس عليها بحنان وهو مازال يقبل كل شبر في وجهها بحب واشتياق. رقية كانت تايهة في حبه ليها وبتتجاوب معاه وهي حاوطة ضهره بإيديها الصغيرة ومبسوطة جداً. اتكلم بهمس جنب ودنها: أنتي مأكلتيش لحد دلوقتي صح؟ هزت راسها بمعنى إنها مأكلتش وهي دافنة وشها في صدره.

مسلم بحنان: طب هقولهم يجيبوا أكل. كلي ونامي وارتاحي يا حبيبتي، انهارده كان يوم متعب. رقية بخجل وهي بتمسك فيه: أنا مش عايزة أنام، ممكن نتعشى في البلكونة وتفضل واخدني في حضنك كده لحد ما أنام؟ مسلم بعشق: أنا كلي ملكك يا حبيبتي، بس المهم تاكلي الأول. طلب مسلم الأكل من أمينة، ودخله البلكونة وأكلها بإيديه عشان يطمن إنها أكلت كويس. اتكلم بحنان وحب: هتنامي؟ هزت راسها بالنفي واتكلمت بهمس: عايزة أفضل هنا شوية.

قعد على المرجيحة اللي في البلكونة وسند ضهرها على صدره وهو واخدها في حضنه. وفضل يملس على بطنها بحنان وهي حاسة بارتباك وتوتر شديد لأنه دايماً بيعمل الحركة دي لحد ما نامت في حضنه. حس بحركة تحت إيديه، ضمها لحضنه بحب واتهد بحزن شديد. شالها برفق ودخل بيها الأوضة ونيمها على السرير. ونام جنبها وهو بيضمها ليه.

دياب كان قاعد قدامها، بص لها وهي نايمة بعمق وباين عليها الإرهاق الشديد. وشها كان أصفر وحبات العرق بتتساقط منها. خد منديل من العلبة اللي كانت على الكومود وبدأ يمسح لها وشها بخوف شديد عليها. حست بلمساته على وشها، فتحت عينيها بإرهاق. همست بتعب: ابني فين؟ دياب بحنان وهو بيلف وشها وحضنه بحنان: ابنك نايم في سريره. أميرة بحزن: ليه كنت مصمم تحرمني منه؟ دياب بعصبية

خفيفة وهو بيبرر لنفسه: أنتي بجد عقلك كان مصورلك إني هاخده منك وأحرمك من ابنك؟ أنا جبته هنا لما مكنتش عارف أسكته ولا أتصرف معاه. ومامتك كانت تعبانة معايا وحبيت أريحها، وأنتي مش حاسة بأي حاجة حواليكي. أميرة مسكت إيديه واتكلمت بدموع: خوفت تاخده مني ومش أشوفه طول العمر لما افتكرت العقد اللي مضيت عليها. دياب حضن إيديها بحنية مفرطة وبإيديه

التانية مسح دموعها بحنان: العقد أنا قطعته يومها. مكنتش هحرمك من ابنك حتى لو محبتكيش. بس إحنا في دلوقتي. لما جيت البلد، طلعت أغير هدومي عشان ألحق أرجعلك. وغصب عني نمت ومحستش بالوقت غير متأخر. وجيت أمشي، لاقيتك جيتي لحد هنا وأنتي تعبانة وبتنزفي ومهتمتيش لألمك، وإنك كده بتعرضي نفسك للخطر. زاد بكاؤها وهي بتتعدل بمساعدته وساندت رأسها على صدره ومسكت فيه بقوة. ضمها بحماية ومرر إيديه على شعرها بحب

وحنية واتكلم بحزن شديد: اهدي يا روحي وبطلي عياط، دموعك بتوجع قلبي. أميرة بدموع: وريني ابني، نفسي أشوفه وأشبع من ملامحه. ابتسم بحب وقام من جنبها. راح على سرير صغير بعيد عن سريره بشوية، بص له بحب وشاله برفق. قبل وشه بحب. الطفل اتضايق من شنبه اللي كان خشن عليه وبدأ يعيط. بص له بخوف شديد واداها له بحذر واتكلم بتوتر ممزوج بخوف: بيعيط، حاولي تسكتيه. مرر إيديه بين خصلاته بارتباك

من صوت بكائه العالي: أقولك، رضعيه، هو أكيد جعان. رفعت عينيها بصت له بدموع واتكلمت بشهقات: أعمله إيه؟ مش عارفة بيرضع إزاي. حاسس بغصة في قلبه، هز رأسه بحزن وبدأ يشرح ليها. وهي بدأت ترضعه بخجل وخدودها حمرا من نظراته عليها، وكانت بتحاول تخبي نفسها من عيونه. دياب كان مركز مع كتفها العاري، لأن قماش القميص وقع من على كتفها. حاصر خصرها بحماية ودفن وشه في عنقها، وقبل رقبتها ونزل على كتفها بقبلات متفرقة. أميرة غمضت عينيها بخجل

مفرط وهمست بصوت متحشرج: دياب. دياب قبل رقبتها وهمس بعشق: عيون دياب. أميرة بابتسامة وخجل: بقالي كتير في المستشفى. رفع إيديها وقبل كفها وهو مركز مع ملامحها بعشق: بقالك يومين. كمل بعتاب ولوم: أهون عليكي تسبيني وتبعدي عني يومين؟ حطت رأسها على كتفه بتعب، عينيها دمعت تلقائية، وهو صعبان عليها جداً وفرحة إنه بيحبها. اتكلمت بحب: أنا آسفة إنك زعلت علشاني. دياب مسح دموعها بحنية وقبل

عينيها وهمس بنبرة أحن: متعيطيش يا روحي، مش عايز أشوف دموعك بعد كده. أميرة بتلقائية وحب: أنا بحبك أوي. دياب بابتسامة: وأنا بعشقك يا روح قلب دياب. الطفل نام بين إيديها، بصت له بحنان ومسكت إيديه بإناملها برقة وعيونها دمعت من الفرحة. دياب كان مركز معاها هي وهو حاسس بمشاعره متلخبطة بس جميلة. مشاعر أول مرة يحس بيها، حس إنه بقى يملك العالم كله وهو حاسس بمسؤولية كبيرة تجاهه. أميرة بصت للطفل بحب واتكلمت برقة: هنسميه إيه؟

دياب بص له بحب وحنان: هسيبك انتي تختاري اسمه، أكيد كنتي عارفة إنك حامل في ولد واختارتي الاسم. أميرة: هتصدقني لو قلتلك معرفش إذا كنت حامل في بنت ولا ولد من آخر مرة كشفت فيها في المستشفى معاكِ ورقية تعبانة؟ مكشفتش تاني. دياب بص لها بحزن شديد إنه حَرَمها وحرم نفسه معاها عن فرحتهم ومتابعتهم عند الدكتور. ابتسم غصبن عنه واتكلم بابتسامة: قررتي هتسميه إيه؟ أميرة بحب: لؤي دياب الليثي. دياب بابتسامة

وفرحة متتوصفش على فرحتها: حلو لؤي. شاله منها، حطه على السرير ورجع قعد قدامها وقال بحنان: احكيلي إيه اللي حصل في اليوم ده بالتفصيل ومش عايزك تخبي حاجة عليا. عينيها دمعت تلقائية وبدأت تحكيله كل حاجة حصلت بانهيار وهي لسه في حضنه وماسكة فيه وبتحكي بخوف وبكاء وبتستعيد ذكرى اليوم بكل تفاصيله. بدأ يهديها وهو يربت على ضهرها وهو جواه كتلة من البركان وعيونه اتحولت لأحمر من شدة غضبه.

خافت أميرة من شكله وجت تبعد، سحبها لحضنه بحنان وحاول يتحكم في غضبه واتكلم بهدوء: اهدي يا روحي، اهدي، والله ما هرحمه. أميرة بصت له بخوف وقالت بشهقات: دياب، أنت هتعمل إيه؟ دياب بجدية: هحبسه، دا اسمه شروع في قتل وإجهاض طفل، دا غير إنه بالفعل قتل ودي عقوبتها إعدام أو مؤبد. أميرة بدموع: دياب، بلاش الشرطة. قاطعها وهو بيتكلم بغضب مفرط، اتنفضت على أثره أميرة: أميرة!

لو أنتي سامحتيه على حقك، أنا مش هسامح على خوفي وعجزي للمرة التانية وأنا مستني الدكتور يطلع يقولي حد فيكم مات زي زينة. وبتقولي بلاش شرطة؟ لو أنتي هبلة ومغفلة وهتسيبى حقك، أنا مش هسيبه ومش هسمحلك. وأنا مش بخيرك على اللي عمله، كل واحد غلط هياخد عقابه. أميرة بصت له بدموع: دياب، افهمني. قاطعها دياب وهو بيتكلم بحدة: ابعدي عني دلوقتي، مش عايز أشوفك.

بصت له بدموع وحاولت تقوم من على السرير بصعوبة، بس هو سابها وخرج من الأوضة بغضب مفرط ورزع الباب وراه. اتنفضت بخوف ونامت على السرير بتعب. بعد منتصف الليل، كانت أميرة قاعدة بترضع لؤي وهو مش مبطّل عياط. قامت بصعوبة وبدأت تتمشى في الأوضة وهي بتحاول تسكته وبتقابل صعوبة في الحركة بسبب جرحها. قعدت على الكنبة وهمست بدموع: نام بقي، مش قادرة أتمشى بيك. لؤي زاد بكاؤه وهي بدأت تعيط معاه. بصت له بعدم خبرة. دخل دياب الأوضة، بص

لها بخوف وراح عندها بسرعة: مالك يا حبيبي بتعيطي ليه؟ ماله لؤي؟ أميرة بصت له بحزن إنها زعلته وهمست: لؤي بيعيط ومش عارفة أسكته. شاله منها بحنان وبدأ يتمشى بيه ولؤي سكت في حضنه كأنه لاقى الأمان ونام. حطه في السرير بتاعه وشد عليه الغطا كويس، ودخل الحمام من غير ما يبصلها. بصت لطيفة بحزن شديد ودموع. خرج دياب من الحمام، دخل غرفة تبديل الملابس وخرج وهو لابس شورت أسود. راح على السرير وفرد جسده وحط إيديه تحت راسه وغمض عينيه.

أميرة ساندت على الكنبة وقامت تاوهت من شدة الألم وهي بتمسك بطنها. قام بسرعة من على السرير، مسك إيديها بقلق وخوف: أنتي تعبانة؟ أطلبلك الدكتور؟ هزت راسها بالنفي ودموع: أنا كويسة. سحبت إيديها منه وجت تتحرك، مسكها دياب وقال بتنهيدة: عايزة إيه يا أميرة؟ أميرة بدموع: خلاص، مش عايزة، هنام. سحبها من إيديها برفق وقعدها على السرير. اتفاجأت بيها بتاخد مخدة من الموجودين على السرير. دياب باستغراب: رايحة فين؟

أميرة بجدية: هنام على الكنبة وأريحك مني. دياب قعدها جنبه بحنان وقال بهدوء: هتنامي على الكنبة ليه يا حبيبي؟ السرير مش مكفيكي. بصت له بعيون ممتلئة بالدموع. حاسس بغصة في صدره من دموعها. مسح دموعها بلطف وحنان: عايزة تبعدي عني حتى وإحنا زعلانين من بعض؟ ازعلي براحتك، بس في حضني. مال لمستواها، قبل عينيها بحب: مددي جسمك على السرير أشوف الجرح.

نايمها على السرير برفق وشال طرف البلوزة بتاعتها وبدأ يغير لها على الجرح. وهي كانت محرجة جداً منه. دافنت وشها في المخدة ومسكت فيها بقوة وخوف شديد. دياب بحنيه مفرطة: متشديش أعصابك، واهدي يا روحي، مش هوجعك. رخت أعصابها المشدودة ببعض الاطمئنان من كلامه وفضلت مغمضة عينيها. شال اللازقة الطبية من على الجرح، ومسك البتادين والقطن ومسح مكان الجرح برفق.

محسيتش بأي ألم وهي تايهة فيه وفي راحته ولمسته الرقيقة. فتحت عينيها على لمسته على وشها. دياب بص لها بابتسامة وعشق: خلصت. حاوطت عنقه بإيديها بتلقائية واتكلمت برقة: محستش بيك خالص. دياب دفن وشه في عنقها بعشق وهو بيحاوط خصرها بتملك وبيضمها لحضنه. رقية اتأكدت إنه نام وقامت من جنبه، اتسحبت على أطراف أصابعها، غيرت لبسها وخرجت من غرفة تبديل الملابس، لاقت مسلم واقف قدامها ومربع إيديه. مسلم بهدوء منافي

بركان النار اللي حاسس بيه: لابسة ورايحة على فين؟ الساعة اتنين بليل. بص على الشنطة الصغيرة اللي ماسكها في إيديها بجمود: واخده شنطة ورايحة فين؟ رقية بصت له بصدمة كبيرة وخوف شديد واتكلمت بخوف: أنا... قاطعها وهو بيتجه يامتها بغضب: أنا اللي هقولك، أنتي بترتبى تهربي من ليه؟ من أول ما سافرنا. مسك إيديها بحنان واتكلم

بهدوء أما حس بخوفها: أنا عارف إنك حامل من ساعة ما تعبتي وكنتي في المستشفى. الدكتور خرجت وقالت إنك حامل ومستحيل تكوني أجهضتي. وكنت مقدر خوفك ومحبتش أضغط عليكي، وأخدتك وسافرنا عشان تغيري جو وتعترفي إنك حامل. رقية بدموع: خايفة أهلك يعملوا حاجة لو عرفوا إني لسه حامل. مسلم حضنها بحماية وحب: محدش يقدر يعملك حاجة، لا أنتي ولا ابننا، طول ما أنا عايش.

بعد شهر، أميرة فيهم كانت اتحسنت واستعادت صحتها وعلاقتها بـ دياب مكنتش أفضل حاجة. دايماً في خلافات بسبب أحمد. كانت واقفة قدام السرير بتغير لـ لؤي وشالته بحب وقبلت خده بعمق. ونزلت للأسفل، لاقت أهل دياب تحت ومن ضمنهم بنت محجبة قاعدة معاهم. دياب أول ما شافها، وشه قلب. بصت له باستغراب من تغيره، وقربت منه، حطت لؤي في إيديه وقعدت جنبه. بدور بصت عليها من تحت لفوق وقالت بقرف: وهي دي بقى مراتك اللي كنت متجوزها في السر؟

دياب بجدية أخافتها: أميرة مراتي بعلم من أهلها وأهلي. بدور حست بغيرة من خوفه عليها وقالت بغضب مكتوم: يعني مش تصحيح غلطة زي ما سمعت؟ أميرة بصت لها بغضب وغيره شديدة وقامت من مكانها واتكلمت بغضب: حاسبي على كلامك وأنتي بتتكلمي عني. عدم ردي على كلامك اللي في اللي ميخصكيش ده عشان أنتي ضيفة في بيتي. بدور وقفت قدامها وهي بصت له بقوة في عينيها واتكلمت بشماتة: وبيتي أنا كمان. كملت وهي بتبص

على دياب بابتسامة انتصار: هو دياب مقلقيش إن خطوبتنا كمان يومين، وإن النهاردة كنا بنجيب الدهب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...