دفعها على الأرض بقوة ودخل، قفل الباب وراه بغضب جحيمي وعيناه تحولت وبقيت حمراء جداً بسبب غضبه: "حامل.. حامل يا أميرة مش حرام فيكي الإعدام اللي هاخده فيكي بعد ما أغسل عاري... بيدي! رجعت للخلف بخوف شديد ورعب، وتكلمت بالعافية بصوت مهزوز: "أحمد أنا هفهمك على كل حاجة." أحمد بصوت غاضب هز أركان المنزل: "اخرصي مش عايز أسمع صوتك، هقتلك يا أميرة وأخلص منك."
حطت إيديها على بطنها برعب وهي كل خوفها على ابنها، جريت من قدامه بس أحمد كان أسرع منها، مسكها من شعرها بعنف وضرب رأسها في حديد الترابزين. صرخت أميرة برعب وهو مكمل ضرب بعنف أكبر وهو بيشتم فيها بجنون. مسكت بطنها حاوطتها بحماية وخوف شديد، حسيت بسائل شفاف ممزوج بدم بينزل منها. أحمد وهو يسحبها على السلم من شعرها: "مين أبو اللي في بطنك؟ أميرة وقعت على الأرض وهي مش قادرة تتحرك من شدة الألم، بصتله بتعب مفرط ودماغها بتنزف،
وتكلمت بالعافية: "أنا متجوزة." شدها من شعرها بقوة عشان تقف، وقفت بالعافية وهي بتحاول تخلص نفسها منه بأي طريقة، شدها بقوة. مشيت معاه، ومع كل خطوة كانت بتسيب وراها أثر دمها اللي غرق الأرض. دخل أوضتها، رماها على الأرض بقوة، صرخت من قوة الوقعة ومسكت بطنها بألم شديد. مسكها من رقبتها وهو بيخنق فيها بقوة وغضب، ومن شدة غضبه مش سامع صريخها ولا توصلها: "انطقي مين أبوه، هقتلك.. في إيدي وهغسل عاري."
أميرة مسكت إيديه تبعده عنها، وتكلمت بالعافية وهي حاسة إن نفسها بيقل، تكلمت بنبرة صوت متقطعة: "ابـ.. ابعد عني، بـ بموت." أميرة كانت بتنزف.. من دماغها ووشها كله دم، ملامحها تقريباً ما كانش باين منها حاجة. وحملها بقى في خطر، وهي حاسة إن نفسها شبه منعدم ودقات قلبها بتتسارع، حاولت تبعده بكل قوتها بس كانت ضعيفة. فتحت عينيها والرؤية عندها مشوشة بسبب الدم.. اللي نازل على عينيها، وهمست بضعف: "ديـ.. دياب الليث، هو أبو الطفل."
بصلها أحمد بصدمة وبعد عنها. هي كانت ضحيته، ضحية غلطة ارتكبها بنفسه، وهي ملهاش أي ذنب فيها. طفلة في سنها حامل، وهو كان السبب في كمية المشاكل اللي اتسبب فيها. جوز أخته لألد أعدائه عشان ينجد بحياته، ودلوقتي الطفلة البريئة بتدفع التمن. فاق من شروده على وشها الشاحب وشفايفها ازرقت وكان مفيش دورة دموية. حط إيديه اللي بتترعش بخوف شديد على شريانها النابض، ملاقش فيه نبض. دموعه نزلت على خده بعدم استيعاب وخوف شديد.
ضربها على وشها بقوة وهو بيهزها بقوة، وتكلم بصوت مرتعش: "أميرة.. أميرة فوقي. أنا آسف مش هضربك تاني بس قومي." هزها بقوة أكبر وهو مش قادر يستوعب اللي عمله وحاسس إنه في حلم، لا كابوس بشع. قتل.. أخته بإيديه وهو السبب في العذاب اللي هي شافته. بص على إيديه اللي اتغرقت بدمها.. وهز راسها بقوة وهو بيفوق نفسه من شدة الصدمة ودموعه نازلة من عينيه. قام من مكانه وهو مش قادر يقف على رجله من وهلة الصدمة.
جرى من الأوضة، خرج من البيت، خد عربيته وجرى بأقصى سرعة عنده وهو مش عارف يتلم على أعصابه. دياب رجع من الشغل، دخل البيت واستغرب إن الباب مفتوح. لاقى الأرض عليها دمها... اللي اتصفى قلبه اتقبض. رمى الشنط اللي في إيديه وطلع بسرعة وهو بيتبع دمها اللي على الأرض لحد ما شافه موصل لأوضتها. جرى بسرعة على الأوضة، لاقاها واقعة على الأرض مغشياً عليها.
جرى عليها وهو مش قادر يخبي خوفه الشديد عليها، شالها ونزل، ركبها العربية وطلع على أقرب مستشفى. وصل المستشفى ودخلت غرفة العمليات، وكلم وداد عرفها إنه في المستشفى في دور العمليات. طلعت بسرعة ودياب حكى لها كل اللي حصل. خرج الدكتور من غرفة العمليات، جروا عليه واتكلم بلهفة: "أميرة كويسة؟ الدكتور بأسف: "الحمد لله المريضة عدت مرحلة الخطر، هي كانت جاية في حالة النفس وحد حاول يقتلها.. عن طريق الخنق." دياب بصدمة كبيرة وخوف:
"يعني إيه؟ الدكتور: "الحمد لله إنك جبتها في الوقت المناسب، اتكتب لها عمر جديد يا دياب باشا. المدام اتعرضت لمحاولة اعتداء بالضرب، سبب نزيف. واضطرينا ندخلها عملية قيصرية لأن الجنين كان في خطر، وخيطنا الجرح اللي في دماغها. هي دلوقتي في الرعاية تحت الأجهزة لحد بكرة الصبح، والطفل في الحضانة. هكتب التقرير وهبعته لحضرتك." خرجت أميرة من العمليات، نقلوها غرفة مجهزة في المستشفى لحد ما تفوق وترجع طبيعية.
دياب كان واقف قدام باب الرعاية وبصلها من الإزاز والأجهزة متعلقة ليها بحزن شديد، وتوعد بداخله للي عمل فيها كده بالهلاك. قعد على الكرسي ودموعه نزلت لأول مرة على خده وهو حاسس إنه واقف عاجز... في مكانه، مش قادر يعملها أي حاجة. ووداد كانت في حالة انهيار تام، ما كانتش حاسة باللي بيحصل حواليها من الصدمة. بعد يومين، في قنا بالتحديد قصر عائلة الليثي. دخل دياب وهو محطم بداخله، وكان شكله متبهدل ولسه لابس اللي عليه دمها...
وحالته كان لا يحسد عليها، شايل ابنه بين إيديه. نادية كانت قاعدة هي وفاطمة واتصدمت من شكل دياب. نادية جريت عليه بلهفة وخوف شديد. مسكت وشه بين إيديها. بصتله بدموع، تكلمت بصعوبة وخوف عليه: "مالك يا حبيبي؟ إيه الدم دا ومين اللي على إيدك؟ دياب بدموع وصوت ضعيف: "ابني." نادية بصتله بصدمة كبيرة ودهشة: "ابنك؟ ابنك إزاي؟ اتجوزت إمتى؟ فاطمة: "ماما سيبيه، إنتي مش شايفة شكله عامل إزاي، وكمان الطفل بيعيط."
دياب أداها الطفل وهو قلبه وجعه... على بكائه المستمر: "بقاله يومين مرضعش ولا دخل في بؤو حاجة وعمال يعيط، وحتى الممرضين معرفوش يتعاملوا معاه لأنه رافض يرجع، وأنا مش عارف أعمله إيه، فـ جبتهولك هنا." نادية شالت الطفل بحنان وحب وهزت فيه وهي بتحاول تسكته: "فين أمه؟ مرضعتهوش ليه؟ دياب بصالها بدموع ووجع وقال: "أمه ادعيلها في المستشفى بين الحياة والموت." نادية حضنته بدموع وحزن شديد على حالته، وبدأت تربت على ضهره بحنان.
ضمها لحضنه بحذر وخوف على صغيره وهو بيدخل جوا حضن نادية وبدأ يحكيلها كل اللي حصل تحت نظرات الصدمة الشديدة من نادية. حست بدموعه على كتفها، اتحسرت على حزن ابنها وضعفه قدامها بالشكل دا اللي عمرها ما شفته. نادية بدموع: "اهدأ يا دياب، إنت معملتش حاجة يا ابني، دا نصيبها، إن شاء الله هتقوم بالسلامة." دياب كان محتاج حضنها جداً في الوقت ده، هو حاسس بضعف وحزن شديد عمري ما حست بيه. سمح لدموعه تنزل وهو بيخرج كل وجعه في حضنها.
في المستشفى. بدأت تفوق تدريجياً، فتحت عينيها بإرهاق. ملقيتش حد حواليها، شالت الجهاز من على أنفها والرؤية عندها مشوشة. دخلت الممرضة بسرعة ومعاها الدكتور وبدأ يكشف عليها ويطمن. أميرة حطت إيديها على بطنها بخوف وتكلمت بصوت منخفض: "ابني كويس صح؟ الممرضة: "إنتي اتكتب لكِ عمر جديد إنتي وابنك." أميرة بخوف شديد وهمست بضعف: "أنا مش حاسة بيه في بطني." الممرضة:
"إنتي كنتي جاية كل المياه اللي حوالين الجنين كانت اتصفت، ده غير النزيف... جالك طلق مبكر فـ دخلناكي عمليات وولدناكي قيصرية، والحمد لله ابنك صحته كويسة." أميرة: "هو فين؟ عايزة أشوفه." الممرضة: "جوزك خده ومشي الصبح، ودكتورة وداد روحت البيت تغير." أميرة بصتلها بصدمة كبيرة، وجه في دماغها العقد اللي مضت عليه أول الجواز. شالت الأجهزة المتوصلة بيها بسرعة. أميرة بزعيق وصوت مجهد: "إزاي خلوه ياخده ويمشي؟ الممرضة
حاولت توقفها وقالت بقلق: "اهدي بس يا مدام، هو جاي تاني." أميرة بصريخ هستيري: "ابعدي عني، أنا لازم أمشي من هنا حالا." قامت من على السرير وصرخت بألم... وهي بتمسك بطنها بسبب الجرح... اللي شد عليها. الممرضة بعدم فهم: "اقعدي بس واهدي، إنتي عايزة تمشي ليه؟ أميرة بشهقات: "خد ابني مني ومش هيخليني أشوفه تاني، هيحرمني منه طول العمر، وحياة أغلى حاجة عندك، خرجيني من هنا." الممرضة بحزن:
"مينفعش، إنتي محتاجة على الأقل أسبوعين عقبال ما تعرفي تخرجي من هنا." أميرة بدموع: "أبوس إيدك سيبيني أخرج من هنا، عايزة ألحق ابني." الممرضة بتعاطف: "طب خليكي هنا، هشوف الدكتور يكتب لكِ على مسكن شديد عشان تقدري تقفي على رجلك." أميرة هزت رأسها بهدوء ودموع، خرجت الممرضة من الأوضة. شالت المحلول من إيديها وبدأت تقوم بإرهاق. خرجت من الأوضة ومن المستشفى كلها وهي ساندة على الحيطة وحاطة إيديها على بطنها مكان الجرح...
شورت لـ تاكسي، وقفوه وركبت معاه، أدته عنوان بيتها. وصلت البيت في نفس اللحظة اللي عربية وداد اتحركت فيها. نزلت من التاكسي بصعوبة، دخلت البيت، رمت لبس المستشفى على الأرض ولبست دريس من عندها. وأول ما لمس جسدها اتبقعت بقعة صغيرة من الدم.. بسبب الجرح اللي اتفتح من حركتها. مهتمتش لنزفها... وكان كل اللي في دماغها هو ابنها. خدت فلوس من درج الكومود ونزلت، لاقت العربية لسه مستنياها. بعد ساعات، وقفت قدام بوابة السرايا.
مسكت في حديد الباب بتعب وهي حاسة إن رجليها مبقتش شايلها، وجرحها... اللي اتفتح خالص. الغفير جر عليها بفزع من شكلها: "مالك يا بنتي؟ إيه اللي عمل فيكي كدا؟ أميرة بصتله وهي حاسة بدوار، تكلمت بنبرة صوت ضعيف: "دياب، عايزة أقابله، هو موجود هنا." الغفير فتح لها بوابة السرايا وقال بخوف: "دياب بيه جوه، لسه واصل الصبح، دقيقة وهاروح أبلغه يخرج لك." دخلت أميرة وهي بتجر في رجليها بتعب وهي بتتطوح في مشيتها بعدم اتزان.
خرج دياب واتصدم من شكلها، كانت ماشية ببطء وبتقابل صعوبة في مشيتها، شعرها نازل على وشها وحبات العرق على جبينها من فرط تعبها، فستانها اللي اتملى لون أحمر من دمها... اللي اتصفى، ماسكة بطنها بإيديها. راحت عليه بصعوبة وبتمسك هدومه بقوتها اللي كانت ضعيفة جداً بسبب تعبها، وتكلمت ببكاء: "حرام عليك، وديت ابني فين؟ أنا عايزة ابني، متحرمنيش منه...
قاطع كلامها لما حسيت إنها شايفه كل حاجة منغمشة وبدوار، سقطت في حضن دياب مغشياً عليها. دياب بصالها بخوف ودموع، شالها ونده على الغفير: "دكتور بسرعة." دخل بيها السرايا، واتصدمت نادية وفاطمة من شكلها، جريت وراه نادية. دخل بيها أوضته، حطها على السرير وهو حاسس إن قلبه هيقف من الخوف. الدكتور: "إنتوا إزاي سبتوها تهمل في نفسها لدرجة دي؟ الحركة كانت غلط عليها، وهي عملت مجهود خلى جرحها....
يتفتح، وأنا ضمتلها الجرح. ياريت تفضل نايمة على ضهرها ومتتحركش من على السرير إلا في الضرورة بس، لأنها نزفت... كتير جداً، ده غير إن جسمها ضعيف، ياريت الراحة التامة." نادية خدت الدكتور وخرجوا من الأوضة. دياب مال عليها، قبل... خدها بعمق وهو يستشعر وجودها معاه. دياب بدموع: "ليه بس كدا يا أميرة؟ إنتي متعرفيش خوفك مني بيخليني عامل إزاي."
قام من جنبها بصعوبة، جابلها قميص من ملابسه وراح عندها، غير لها ملابسها وجاب فوطة صغيرة وطبق فيه مياه. بدأ يمسح أثر الدم... اللي عليها وهو بيقبل كل جزء فيها. نام جنبها على السرير، شدها عليه بقوة وهي نايمة من التعب، دفن وجهه في عنقها وقبل رقبتها بعمق، وغمض عينيه ونام هو كمان من التعب، لأن اليوم كان صعب عليه. مسلم كان قاعد على أرض اليخت، فارض رجله واخد رقية في حضنه ودافن... وشه في رقبتها ومغمض عينيه بتوهان.
رقية برقة وخجل: "مسلم." مسلم: "اممم." رقية بصتله بخجل واتكلمت بهدوء: "عايزة أطلب منك طلب وخايفة ترفضه." مسلم بحب وهو بيقبل كتفها ولسه مغمض عينه: "عمرك طلبتي مني حاجة ورفضت؟ رقية بخجل: "الصراحة لأ، عمرك ما رفضتلي طلب وكل اللي بطلبه بيجيب." غمضت عينيها واتكلمت بسرعة بطريقة طفولية: "أنا عايزة أنزل الجامعة، الامتحانات خلاص قربت، يادوب ألحق المحاضرات الجاية." مسلم مسح على وشها بغضب واتكلم بضيق شديد:
"إحنا مش قولنا مفيش نزول غير على الامتحانات بس." اتنفضت بخوف من صوته، حس برعشتها تحت إيديه، بصالها بندم على اللي عمله وضمها لصدره بحنان وفضل يملس على شعرها. "ممكن متخافيش مني تاني، أنا عمري ما هأذيكي." رقية بارتباك وتوتر: "من أول ما الترم بدأ وأنا قاعدة ومعرفش أي حاجة عن المنهج." مسلم ببرود: "هجيب لكِ الدكاترة يشرحوا لكِ في البيت اللي فاتك، وتعالي أنا هذاكر لكِ من النهارده لحد ما ألاقي دكاترة." رقية: "هتعرف؟
مسلم بابتسامة: "تعالي وهعرفك، هعرف ولا لأ." رقية قامت من حضنه وسحبته من إيديه: "طب يلا خلينا نرجع الأوتيل، خليني أذاكر." مسلم قام معاها، حاوط خصرها بتملك ودخل اليخت من جوه: "طب ما ممكن أذاكر لكِ وإحنا هنا، مش هقطع الرحلة عشان المذاكرة." قال كلامه وشدها وقعدها على رجله، وفتح درج المكتب طلع الكتاب وبدأ يشرح لها بمهارة عالية. وهي كانت تايهة في وسامته. حطت رأسها على صدره واتكلمت بهمس: "أنا بحبك أوووي." مسلم بعشق:
"وأنا بعشقك يا روحي. ركزي بقى ولا ندخل الأوضة وإنتي أصلاً وحشتيني أوي." رقية بابتسامة: "على أساس إني مكنتش معاك اليوم كله." مسلم بحب: "أنا بقول ندخل أحسن، وبكرة هنخلص المنهج كله." ضحكت برقة وهي بتدفن وشها في رقبته بخجل: "عمري ما كنت أتوقع إني هبقى في يوم بحبك." مسك إيديها وهو بيحط إيديها على قلبه وبيتكلم بهمس وعشق: "عارفة أحلى حاجة حصلت في الموضوع ده كله إنّي حبيتك."
فضلت تبصاله بخجل وكان قلبها بيدق بعنف من الفرحة، كل لما بيقولها بحبك بتحس إنها بتسمعها لأول مرة. ميل على وشها وقبلها.. من خدها بعمق واتكلم بهمس: "هتذاكري؟ هزت رأسها بالنفي بخجل، حاوط خصرها بحنان ودفن وشه في عنقها وطبع قبلات متفرقة على عنقها وخدها وهو بيطلع كل حبه واشتياقه ليها. وبعد حوالي ساعتين. رقية كانت في حضن مسلم ودافهة وشها في حضنه بخجل مفرط. كان ماسك إيديها وحضنها بين إيديه، اتكلم بهمس:
"حبيبتي فيه حاجة حصلت كنت عايز أقولك عليها." رقية بخجل: "قول." مسلم بهدوء: "أميرة اتعرضت لحادثة سرقة من يومين، وكانت حامل ووالدت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!