بصيت للهدوم اللي متعلقة على الشماعة وشهقت بخجل مفرط لما لقيتها فستان قصير أوي. "كان لازم أتنسحب من لساني وأتوفق. البسي بقى يا حبيبتي." خلصت وراحت على المرايا بخجل وتوتر، وهي مكسوفة تطلع قدامه كده. خدت نفس عميق وقوت نفسها وخرجت. كان واقف بيظبط العشا على السفرة وهو عاري الصدر. بصلها بانبهار ورغبة... وراح عندها ومسك إيديها. "إيه الجمال ده؟ دفنت وشها في صدره بخجل من نظراته. ابتسم بحب على خجلها منه اللي عمره ما قل وشالها.
دفنت وشها في رقبته وهمست بخجل: "مش هنتعشى؟ اتكلم بهمس وهو بيقبل عنقها بعمق: "أنتي جعانة أوي يعني؟ هزت راسها بالنفي بخجل. دخل بيها الأوضة وحطها على السرير وسط الورد. *** في الصباح، حاولت تفتح عينيها بس فشلت بسبب ضوء الشمس اللي مالي الأوضة. حطت إيديها على عيونها وفتحت. اتعدلت على السرير واتفاجئت بوكيه ورد جنبها ومسلم مش موجود. ابتسمت بتلقائية لما شمت ريحة البرفيوم بتاعه على الورد. مسكت الكارت اللي
عليه وقرأت بابتسامة وحب: "كل سنة وعيد ميلادك هو عيدي." رقية مصدقتش إن النهاردة عيد ميلادها. مسكت موبايلها تتأكد من تاريخ ميلادها. ظهرت صورة مسلم. ضحكت بفرحة وقامت من على السرير. خرجت وهي حاضنة الورد. لاقت لسه الورد والشموع في الشقة زي ما هما، وزاد عليهم صورها هي ومسلم في كل مكان حرفياً في الشقة. ومسلم كان واقف عند السفرة بيولع شمع التورتة بصورتها قبل ما تتحجب.
رقية حطت إيديها على شفايفها بمفاجأة من كل حاجة عملها بنفسه عشان يسعدها. مسلم مسك إيديها بحنان واتكلم بابتسامة: "كل سنة وأنتي مالية عليا حياتي." حضنته بكل قوتها وهي بتلف إيديها على رقبته وهمست برقة: "أنا بحبك أوي أوي." حاوط خصرها بحماية وتملك وهو بينزل رأسه على كتفها. بصت على المكان باهتمام وسألته بعفوية: "كل دا عشاني أنا؟ هز رأسه بتأكيد وهو بيمرر إيديه على ضهرها بحنان: "يارب يكون عجبك." رقية بخجل مفرط:
"طبعاً عجبني، وخصوصاً الورد عشان ريحتك فيه." مسك إيديها وقعدها على الكرسي. ودخل الأوضة وفتح الخزنة بتاعته وطلع منها علبة زرقا وراح عندها وقعد جنبها. وطلع خاتم وأسورة ألماس من العلبة واتكلم بحب وهو بيلبسها الخاتم: "أنا جبته على ذوقي، عاجبك؟ هزت رأسها بفرحة وانبهار واتكلمت بدموع الفرحة: "دا كتير أوي يا مسلم، وشكلهم غالي أوي." قبل إيديها بعشق:
"أنا وأملاكي وكل حاجة في صرح الليثي ملكك أنتِ، ومش كل أما هجيبلك حاجة هتقولي الجملة دي. بطلي عشان بتزعلني." قبلت خده برقة واتكلمت بحب: "لا خلاص يا حبيبي متزعلش." اتصنع الحزن واتكلم بمكر: "اممم، لا صالحيني يلا عشان أنا زعلان خالص." رقية ببراءة ورقة: "طب أعمل إيه؟ والله ما أقصد، مش هقول كدا تاني." حاوط خصرها بحنان ودفن وشه في عنقها ووضع قبلات متفرقة على عنقها وخدها وهمس وسط قبلاته:
"عارف إني اتأخرت كتير أوي على لما جبته، بس ملقيتش مناسبة أحسن من دي أقدمهولك فيها." مسلم لاحظ ملامحها المشدودة، مسك وشها بقلق: "مالك؟ رقية مسكت بطنها لما فشلت إنها تخفي تعبها واتكلمت: "مغص جامد أوي من وقت ما صحيت، بس المرة دي أكتر. مش قادرة استحمله." مسلم بقلق شديد: "قومي تعالي نروح عند الدكتور نشوف المغص دا من إيه." رقية مسكت إيديه بسرعة واتكلمت بهدوء رغم ألمها وهي بتطمنه عليها:
"أنا كويسة، هعمل كوباية نعناع والمغص هيروح." مسلم: "خليكي قاعدة، أنا هعملك النعناع." دخل المطبخ وهو بيبصلها لأن المطبخ مفتوح على الصالة وعملها النعناع وخرج. كان مترقب رقية بخوف شديد عليها وهي بتشرب النعناع. كانت ملاحظة نظراته ليها، فحاولت تتماسك ومتبينش تعبها عشان متخوفهوش أكتر من كده. خلصت النعناع وحطت المج على ترابيزة السفرة. بصلها واتكلم بخوف وهو بيمسك إيديها وبيحضنها بين إيديه: "بقيتي أحسن؟
نروح المستشفى أو أطلب دكتور؟ رقية بهدوء: "مسلم أنا كويسة خالص، ومفيش داعي لمستشفى ولا لدكتور. هقوم أحضر الفطار." جت تقوم مسك إيديها وشدها عليه وقعدها على رجله وحاوط ضهرها بحماية. حطت راسها على صدره بإرهاق وحطت إيديها على كتفه واتكلمت بهمس: "حاسة إن فيه تقل في بطني." "هكلم الدكتور وهقوله على الأعراض اللي عندك، يمكن يكتبلك على دوا أنزل أجبهولك." لاحظت خوفه، حطت إيديها على وشه واتكلمت بهدوء:
"طلعت خواف أوي بجد. مكنش شوية مغص. إنت مسلم الليثي بجد ولا اتبدلت ولا إيه النظام؟ قبل إيديها بعمق واتكلم بحب وعشق: "مسلم الليثي بيتبدل كلياً معاكي. بيتحول لأب خايف على بنته من الهوا الطاير، وزوج عايزك في حضنه طول الوقت." غمضت عينيها وهي بتتاوه بألم... اللي حست بيه زاد جامد. فجأة بصلها بخوف شديد واتكلم بجدية: "هكلم الدكتور نشوف هيقول إيه."
طلع التليفون وكلم الدكتور وهو بيبصلها بخوف. الدكتور قاله على حاجات مختلفة لو حست بيها لمدة ساعة يجبها المستشفى لأنها هتبقى حالة ولادة. قبل الساعة ما تتم كانت رقيه تعبت أكتر. خدها مسلم وراحوا المستشفى ودخلت أوضة العمليات ومسلم معاها بعد رفضها إنه يسيبها وخوفها. كان واقف ماسك إيديها وهو مش قادر يسمع تاوهتها اللي بتوجعه... قلبه وحاسس بعجز عن إنه يخفف ألمها. مكنش في إيديه أي حاجة يعملها أكتر من إنه يمسك إيديها.
كلامها كان بيخليه يضعف ويخاف أكتر، وهو على تكه ويُهرب بره الأوضة لأن مش قادر يستحمل يشوف تعبها. انحنى وسند جبينه على جبينها لما فشل إنه يسيبها ويخرج، وبدأ يقرأ قرآن بصوت عالي ودموعه نازلة بحزن وخوف عليها وحاضن إيديها بين إيديه. فتح عينيه على وسعها أول ما سمع صوت بكاء الطفل. بص لرقيه وابتسم بتلقائية وهو مش مصدق إنهم تخطوا المرحلة دي. مرر إيديه على راسها بحنان وهو بيهديها من نوبة البكاء اللي دخلت فيها.
"خلاص كل حاجة خلصت، أهدي." رقية اتكلمت بثقل من بين دموعها: "مش قـ ادرة، حاسة بوجع." مسلم استغرب ثقل لسانها وقلبه اتقبض. أول أما شافها بتميل رأسها فاقدة الوعي وكانت حبات العرق تتساقط منها، بص للدكتور بخوف شديد: "هي مالها؟ الدكتور بطمئنان: "ديتها حقنة بنج... عقبال ما أخيط جرحها." مسلم مكنش مهتم لكلامه واتكلم بخوف أشد: "يعني هي كويسة؟ الدكتور: "أيوا طبعاً، متقلقش." الممرضة قربت من مسلم وهي شايلة الطفل واتكلمت بفرحة:
"يتربى في عزك." بصله وهو بيستوعب حجمه، قد إيه كان صغير. وكان خايف ومتردد يشيله، بس الممرضة شجعته: "متخافش، هتعرف تشيله، مش هيحصله حاجة." شاله منها ومشاعر غريبة عليه بتهجمه بس جميلة. ابتسم بحب وحنان. سبحان الله، كان من دقايق في بطن أمه، ومن قبلها بشهور كان لحمه حمراء، ودلوقتي كائن حي. رغم صغر حجمه إلا إنه بني آدم كامل. عينه دمعت لكرم ربنا على رزقه بالخلفة وشعوره كأب جميل ويستاهل إنه يحارب عشان يوصله.
بعد فترة خرج من أوضة العمليات ورن على نادية. عرفها إن رقيه والدت وطلب منها تيجي. وصلت نادية ومعاها فاطمة وجلال واطمنوا على رقيه والمولود. وبعديها بفترة وصلت وداد. جلال لاحظ خوفها، مسك إيديها وهو بيمتص خوفها واتكلم باشتياق: "عقبالك إنتي كمان وتقومي بالسلامة." فاطمة بصت لرقيه ببعض الخوف: "أنا خايفة أوي." جلال بحنان: "لا متخافيش يا روحي، إن شاء الله تقومي بالسلامة."
رقية بدأت تفوق تدريجياً. لاقته واقف جنبها ومسك إيديها بحنان. اتكلمت بإرهاق: "أنا جبت إيه يا ماما؟ وداد بابتسامة ودموع الفرحة: "ولد يا حبيبتي، يتربى في عزك. هتسموا إيه؟ مسلم بص لها وابتسم بحب: "ريان مسلم صالح الليثي." *** أميرة كانت واقفة بتغير لـ لؤي وهو بيبصلها وبيضحك وحط إيديه في بؤه. ابتسمت بحب ومسكت إيديه بحنان. شالتها من بؤه واتكلمت بابتسامة: "كخ كده يا روحي، إنت جعان؟
شالته بحب وقعدت على الكنبة، فتحت سوستة الترنج وبدأت ترضعه وهي بتمرر إيديها على راسه بحب. كان متابعها بحب ورغبة مكتومة. بصتله بخجل مفرط من نظراته. خلصت وقفللت السوستة وقامت وقفت بيه وفضلت تتمشى بيه لحد أما نام وحطيته في سريره. بصتله واتكلمت برقة: "دياب، براحة على نفسك في التدريبات." دياب كان بيتمشى على المشاية وبصص برا السرايا من زجاج البلكونة. بصلها واتكلم بهدوء: "متخافيش عليه، أنا كويس." أميرة بابتسامة ورقة:
"خايفة عليك." بصلها بابتسامة واتكلم بهدوء: "خايفة من إيه بس؟ إحنا كنا عند الدكتور وطمنا." قفل الآلة ونزل قرب منها ومسكها من خصرها بتملك. لفت إيديها على رقبته واتكلم وهو بيشلها: "لؤي نام." شهقت بخجل مفرط: "دياب نزلني، إنت لسه تعبان." دفن وشه في عنقها وقبل رقبتها قبلات متفرقة وهمس وسط قبلاته: "وحشتيني أوي." أميرة كانت مستسلمة كلياً لحبه وعشقه واشتياقه ليها. همست برقة: "إنت كمان وحشتني أوي."
حطها على السرير وهو دافن وشه في عنقها وقبل كل شبر في وشها. *** وفي الليل كان قاعد على السرير عاري الصدر وفارد رجله وواخدها في حضنه وهي ساندة ضهرها على صدره. رفع الغطاء عليه وهو بيدفن وشه في عنقها. اتكلمت برقة وهي بتلتفت بوشها ليه وعيونها مركزة مع تعابير وشه، ومخدتش بالها من الغطاء اللي نزل شوية من عليها:
"دياب، أنا عايزة أرجع القاهرة في شقتنا هناك. مش لاقية راحتي هنا ولا عارفة أعيش. عشان خاطري خلينا نرجع شقتنا. حاسة إني مش واخده راحتي في اللبس وبتكسف لما بتبقي معايا، بحس إنهم بيبقوا عارفين بكل حاجة بتحصل، وكمان هبقى جنب مدرستي والمجموعات بتاعتي." مكنش مركز مع أي كلمة بتقولها، كان بيبصلها برغبة مكتومة. خدت بالها من نظراته لترفع الغطاء عليها بسرعة وخجل. اتكلمت بخجل وتوتر من نظراته: "طب هقوم أدخل ألبس بقى."
ميل على كتفها ونزل الغطاء من عليه وسند برأسه عليه واتكلم بهمس: "شوفي، إنتي اللي مش بتعملي اللي أنا عايزه، أهو." اتوترت واتوردت من نظراته واتكلمت بخجل وهي بترجع خصلة شارده من شعرها ورا أذنها: "مش فاهمة." دياب بمكر: "ولو رفضت نرجع البيت؟ ملامحها اتبدلت للحزن وخدودها بقت حمرا. بص لها بعشق وهو بيضمها ليه أكتر وقبل خدها المنتفخ بعشق وعمق: "والله شكلك ده بيخليني أزود فيها أكتر. قمر حتى وإنتي زعلانة." غمضت عينيها
بخجل واتكلمت بهمس وتوتر: "بجد يا دياب، أنا لسه حلوة في عينك حتى بعد ما خلفت؟ وقاطعها وهو بيضحك بكل قوته، لتظهر وسامته اللي أميرة بتعشقها. تاهت في ضحكته ومشت إيديها على دقنه بحب واتكلمت بهمس: "هو أنا هحبك أكتر من كده إيه؟ ساعات بحس إن مفيش درجة حب في العالم كله ممكن تتخطى حبي ليك." ابتسم بعشق ومسك كف إيديها اللي على دقنه وقبلها بعشق وهو بيتنفس ريحتها:
"فيه يا عيون دياب. حبي ليكي أنا واثق إنه أضعافك. أنا بعشق يا أميرة روحي." قربت على أذنه وهمست جنبها برقة في حركة زودت رغبته فيها أكتر. غمض عينيه وبيحاول يتحكم في نفسه عشان ميتعبهاش. كملت بهمس ورقة: "أنا بحبك أوي يا دياب." حاوط كتفها بإيديه وقبلها بعشق قبلات متفرقة. غمضت عينيها بخجل وحاولت تبعد كتفها عنه واتكلمت بهمس: "هلبس التشيرت بتاعك وهدخل الحمام. دياب، عايزة... كان تايه في عشقه ليها ومش سامعها.
اتكلم بهمس في وسط قبلاته: "أميرة، أنا بعشقك أوي. مش عايزك تبعدي ثانية واحدة عن حضني." رفع وشه وكان لسه هيقرب من شفايفها، قاطعه رنين تليفونه. بعدت عنه بصعوبة وخجل، خدت التشيرت ولبسته بسرعة ودخلت الحمام وهي بتتهرب من نظراته ليها. بص لطيفه بضيق وخد تليفونه وقام خرج البلكونة ورد: "عرفنا مين اللي بعت الرجالة بيت حضرتك، اسمه رامي الشامي وطلع تصريح بالقبض عليه." دياب مسك سور البلكونة بغضب واتكلم بحدة:
"عايز توصية عليه جامدة لحد أما أنزل الشغل وأجيله." "حاضر يا فندم. وبخصوص أحمد هنعمل معاه إيه؟ دياب بجمود: "يتفتح محضر بقتل... زينة صالح الليثي، ومحضر بشروع في قتل... وإجهاض حرم دياب الليثي." بعد مرور شهرين، رامي فيهم اتسجن بتهمة شروع في قتل... واتحكم عليه بالسجن المؤبد. وأحمد اتقبض عليه وهو مسافر برا البلد بـ باسبور مزور، وكان عليه حكم الإعدام في قضية زينة واتنفذ الحكم.
دياب خبى على أميرة ورقيه خبر زي ده لأنه عارف إنه هيأثر فيهم ويتعبهم، وهما عانوا كتير في حياتهم. كان يوم سبوع "بروح" بنت فاطمة وجلال، والسرايا كان فيها احتفال كبير بقدوم أحفاد الليثي: لؤي وريان، وآخرتهم سكر العائلة "بروح". فاطمة كانت واقفة جنب جلال ولابسة قفطان مغربي وشايلة "بروح"، وجلال شايل تميم وبييبصلها بحب وسعادة متتوصفش.
مسلم دخل من بره وهو شايل ريان. رقيه كانت واقفة عند السفرة بتحط عليها الأكل للسيدات العائلة مع أميرة والخدم. مسلم شاورلها بإيديه. قربت منه. اتكلم مسلم بضيق: "خدي ابنك، صدعني مش بيسكت خالص." رقيه اتنهدت وأخدته منه واتكلمت: "أنا مشغولة أوي دلوقتي زي ما أنت شايف. إنت محسسني إنه ابني لوحدي. ما لسه امبارح كنت عايز تجيبله أخ." مسلم ضحك بخفوت واتكلم بمرح: "أيوه، أجيبله أخ دي سهلة أوي، بس الباقي عليكي." سبته وراحت على وداد،
أدتها ريان: "ماما، معلش خلي ريان معاكي عشان مشغولة." ولسه هتتحرك لمحت واحد من الغفر دخل ومعاه بوكيه ورد وراح عند مسلم. قربت منه بستغراب: "مسلم بيه، الورد ده مخصوص لحضرتك." مسلم بص لها بستغراب واتكلم بهدوء: "من مين؟ "مقالش الاسم، هو جه أدهولي وقالي وصله لمسلم بيه." رقيه أخدته منه بابتسامة رقيقة والغفير خرج. مسكت الكارت من وسط الورد وحست بغيرة شديدة لما لاقيته من رنا. بصتله بغضب مفرط ودموع واتكلمت بغيرة:
"يا سلام على الرومانسية." مسلم مسكها من خصرها بجرأة وقربها منه أكتر. بعدت عنه بتوتر ووشها احمر من فرط غضبها وطلعت على السلم وهي بتداري دموعها. بص لطيفها بضيق وطلع وراها. جري عليها بسرعة لما اختفت من عيون الناس ومسكها من إيديها واتكلم بهدوء: "إنتي زعلتي ليه دلوقتي؟ فهميني." رقيه رمت الورد على الأرض وبقت تدوس عليه وهي بتطلع كل غضبها فيه واتكلمت بغضب: "إنت هتشلني حرام عليك بقى، حرام. بعتاله ورد وبتسألني زعلتي ليه؟ شدها
قربها منه واتكلم بحنان: "بلاش جنانك ده انهارده على الأقل وكبري عقلك شوية. إنتي عارفة إني مبقتش شايف غيرك ولا هشوف." رقيه بدموع: "طب ليه بعتلك ورد؟ ابتسم بحب على غيرتها عليه، مسح دموعها بحنان: "والله هي اتجوزت أصلاً، وده نوع من التهنئة مش أكتر من صديقة عمل." وقاطعته رقيه بحدة: "ولا صديقة، متصاحبش حد." مسكها من خصرها بتملك وهو بيقربها منه أكتر وهمس برغبة قدام شفايفها: "ولا حتى إنتي." رقيه لفت إيديها على رقبته
بإيديه برقة واتكلمت بدلع: "أنا عادي يا روحي، بس غيري لأ. إنت متعرفش أنا بعشقك إزاي ومش بقدر أشوف واحدة بتكلمك حتى." مسلم بابتسامة: "وأنا عمري ما فكرت في واحدة غيرك يا رقيه. إنتي امتلكتي كيان مسلم الليثي." شالها بين إيديه. دافنت وشها في حضنه بخجل. قبل خدها بعمق وهمس: "في موضوع مهم جداً متأجل بقاله شهرين، لازم أحكيلك عنه." رقيه رفعت وشها ودافنت وشها في عنقه وقبلت رقبته برقة وهمست برقة: "على فكرة إنت كمان وحشتني أوي."
أميرة خرجت البلكونة بعد ما انسحبت من الدوشة تحت ترضع لؤي ونامته. بصت على دياب، كان راكب على الحصان وبيرقص بفرحة على المزمار. رفع وشه بص لفوق لاقاها واقفة بتتفرج عليه. ابتسم لها بحب وكمل رقص. وأميرة متابعة بحب. لاقتوا اختفى عن عيونها. فجأة فضلت تدور عليه بس من كتر الزحمة معرفتش تشوفه. لفت عشان تدخل الأوضة لاقته واقف قدامها. دياب خدها ودخلها الأوضة واتكلم بحب: "كنتي بتعملي إيه عندك في البلكونة؟
أميرة حطت إيديها الاتنين على كتفه واتكلمت بابتسامة ورقة: "أول مرة أشوفك بترقص على الحصان، شكلك قمر أوي." دياب حاصر خصرها واتكلم بلهجة مختلفة: "طب إيه، أنا مبسوط." أميرة بعفوية: "ربنا يسعدك دايماً يا روحي. وأنا كمان فرحتي متتوصفش من ساعة ما شوفت لؤي." دياب اتحولت عيونه بدهشة على عدم فهمها: "يارب، بس أقصد يعني لازم نحتفل على اليوم الحلو ده." أميرة ببرائة وتلقائية:
"ما إحنا بنحتفل، وأنكل صالح عامل سبوع كبير وجميل أوي للؤي، ولا إنت تقصد إننا نخرج؟ أكملت بحماس شديد: "ياريت والله، أنا محتاجة لأي حاجة تخرجني من مودى ده. تعالى نسافر." دياب شاور على عيونه وغمز بمكر: "بس كده، عيوني." بصتله باستغراب واتكلمت بفضول: "هنروح فين؟ دياب حطها على السرير ودفن وشه في عنقها بعشق واتكلم باختصار: "هنحتفل يا روح دياب." أميرة تاهت في ملامحه اللي بتعشقها. قبلت كل شبر في وشه واتكلمت وسط قبلاتها برقة:
"إنت حبيبي عند الحب، وصديقي عند المزاح، ونجمي وقت العتمة، وحيد قلبي وكل البشر في وحدتي، أنت حب عمري وسبب ابتسامتي وكل شئ يخصني، بحبك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!